← الفصل للوصل المدرج في النقل

2 · ص ٦٩٧ · ٦٧٩ / ٩٥٨

نازلون المحصب غداً، وذلك حيث تقاسموا على الكفر (¬١)، إن قريشاً تقاسموا على بني هاشم وبني المطلب؛ لا يناكحوهم، ولا يخالطوهم حتى يسلموا إليهم رسول الله ﷺ" (¬٢). وحديث ابن مهدي (¬٣) رواه أيضاً الوليد بن مسلم وإسماعيل بن عبد الله بن سماعة عن الأوزاعي. وأما حديث يونس بن يزيد عن الزهري عن علي بن الحسين: فأخبرناه أبو بكر البرقاني، نا أبو القاسم عبد الله بن الحسن بن النخاس (¬٤) ـ لفظاً ـ نا ابن أبي داود (¬٥)، نا أبو طاهر (¬٦)، نا ابن وهب، أخبرني يونس عن ابن شهاب، أن علي بن الحسين أخبره أن عمرو بن عثمان بن عفان أخبره عن أسامة ابن زيد أنه قال: "يا رسول الله، تنزل في دارك بمكة؟ قال: وهل ترك لنا عقيل من رباع (¬٧) أو دُور ـ وكان عقيل وطالب كافرين ـ فكان عمر بن الخطاب من

الحاشية

(¬١) في هذا الموضع من الأصل تضبيب، وذلك تنبيهاً لخلل في السياق، ولعله بسبب سقوط "ذلك" التي وردت في رواية الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عند البخاري وابن خزيمة كما سيأتي تخريجه. (¬٢) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الحج، باب نزول النبي ﷺ مكة من طريق الوليد بن مسلم موصولاً، ومن طريق يحيى بن عبد الله بن الضحاك معلقاً. الفتح ٣/ ٤٥٣ ح ١٥٩٠. ومن طريق الوليد بن مسلم وبشر بن بكر عن الأوزاعي أخرجه ابن خزيمة في صحيحه ٤/ ٣٢١ - ٣٢٢ ح ٢٩٨١ - ٢٩٨٢. (¬٣) أبو سعيد عبد الرحمن بن مهدي الأزدي. (¬٤) النخاس ـ بالنون والخاء المعجمة والسين المهملة ـ تقدم مراراً. (¬٥) أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث. (¬٦) أحمد بن عمرو بن السرح ـ بمهملات ـ المصري. (¬٧) الرباع جمع ربع، والربع منزل القوم ودار الإقامة، وربع القوم: محلتهم. النهاية ٢/ ١٨٩.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية