2 · ص ٦٩٦ · ٦٧٨ / ٩٥٨
القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاءً، نا سعيد بن بحر القراطيسي (¬١)، نا محمد بن مصعب (¬٢)، أنا الأوزاعي. وأخبرناه أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري، أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، نا أحمد ابن عبيد الله النرسي (¬٣)، نا محمد بن مصعب، نا الأوزاعي عن الزهري. وأخبرناه أبو نعيم الحافظ، نا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، نا حفص بن عمر الرقي، نا يحيى بن عبد الله الحراني (¬٤) نا الأوزاعي، نا الزهري عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: "قال رسول الله ﷺ حين أراد أن ينصرف من منى ـ وقال السكري: أن ينفر إلى منى ـ: منزلنا غداً إن شاء الله بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على بني هاشم وبني عبد المطلب ألا يبايعوهم، ولا يكون (¬٥) بينهم وبينهم شيء حتى يسلموا إليهم رسول الله ﷺ". هذا لفظ حديث أبي نعيم، وفي حديث السكري قال: "إنا إن شاء الله
(¬١) بحر ـ بالموحدة والمهملة والراء ـ والقراطيسي ـ بالقاف والراء والطاء والسين المهملتين. (¬٢) ابن صدقة، أبو عبد الله القرقساني ـ بفتح القافين بينهما راء ساكنة، وبعدها سين مهملة مفتوحة وبعد الألف نون ـ، قال في التقريب ٣١٩: صدوق كثير الغلط. (¬٣) بالنون والراء ثم سين مهملة. (¬٤) كتب في هذا الموضع من الأصل "كذا" ولا أدري ما سبب ذلك، والاسم صحيح، وهو يحيى بن عبد الله بن الضحاك البابلتي ـ بموحدتين ولام ـ الحراني، ابن امرأة الأوزاعي، تقدم الكلام عليه، ونص على أنه البابلتي وذكر الإسناد كله، وعزاه إلى المدرج للخطيب الحافظ ابن حجر العسقلاني في الفتح ٣/ ٤٥٣، وتغليق التعليق ٣/ ٦٦. (¬٥) في الأصل "ولا يكونوا"، والتصويب من صحيح ابن خزيمة ٤/ ٣٢٢ حيث ساق رواية الأوزاعي من طريق بشر بن بكر.