page 881, entry [684]Open original source
الورقة- ٣٩ ب ١١- هو عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ابراهيم بن عثمان العبسي المتوفى سنة ٢٣٥ هـ. سمع من شريك القاضي وسفيان بن عيينة وابي الاحوص. وروى عنه البخاري ومسلم وابو داود وابن ماجة. كان ثقة وصنف «المسند والاحكام والتفسير» . «تذكرة الذهبي» ٢/٤٣٢، «شذرات» ٢/٨٥. ١٢- هو ابو عبد الله القشيري النيسابوري الحافظ المتوفى سنة ٢٤٥ هـ. قال الذهبي في تذكرته (٢/٥١٠) كان احد الاعلام، سمع سفيان بن عيينة والنضر بن شميل وعبد الرزاق، وروى عنه اصحاب الصحاح والسنن ما عدا ابن ماجة. وثقه اهل الحديث وأجلّوه. ١٣- هو ابو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري الصنعاني صاحب التصانيف المتوفي سنة ٢١١ هـ عن ٨٥ سنة روى عن عبيد الله بن عمر وابن جريج ومعمر والاوزاعي. وروى عنه احمد بن صالح واحمد بن منصور الرمادي واسحاق ابن ابراهيم. وكان يحفظ حديث معمر، كان ثقة وحديثه مخرج في «الصحاح» ترجم له الذهبي في «تذكرة» ١/٣٦٤ و «العبر» ١/٣٦٠. انظر ايضا «شذرات» ٢/٢٧. ١٤- هو ابو عروة معمر بن راشد الازدي البصري المولود سنة ٩٣ والمتوفى سنة ١٥٣ هـ (او ١٥٤) . كان حجة واحد الاعلام، حدث عن الزهري وعمر بن دينار، وحدث عنه السفيانان وابن المبارك وعبد الرزاق، وقيل ان الاخير وحده كتب عنه عشرة آلاف حديث، كان ثقة وقد عاش في اليمن ويعتبر اول من صنف فيها. «شذرات» ١/٢٣٥، وترجم له الذهبي في «التذكرة» ١/١٩١ و «العبر ١/٢٢٠. ١٥- هو ابو عبد الرحمن عبد الله بن عثمان بن جبلة بن ابي رواد المتوفى سنة ٢٢١ هـ. سمع من شعبة ومالك بن انس وعبد الله بن المبارك. وروى عنه البخاري والذهلي وعبيد الله بن واصل، وسماه الذهبي في تذكرته ١/٤٠١ «العالم الحافظ» . انظر «صحيح مسلم» ٨/٤٣. ١٦- الامام مسلم اشهر من ان يعرف، ومع ذلك نقول انه الامام الحافظ حجة الاسلام ابو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري مصنف «الجامع الصحيح» ، المولود سنة ٢٠٤ والمتوفى سنة ٢٦١ هـ. بدأ السماع وعمره ١٤ سنة فأكثر منه على المشايخ كالقعنبي واحمد بن يونس وابن حنبل، وروى عنه كثيرون كالترمذي وابراهيم بن ابي طالب والسراج وابن خزيمة ومحمد بن مخلد العطار. ويقال انه صنف صحيحه من ٣٠٠ ألف حديث من مسموعاته، وهو يتألف من ١٢ الف حديث فقط، ويعتبر مع «صحيح البخاري» اصحّ كتب الحديث» ترجمته مستفيضة في الكتب وللسهولة راجع «تذكرة الذهبي» ٢/٥٨٨ و «الشذرات» ٢/١٤٤. ١٧- هو ابو علي مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْيَشْكُرِيِّ الصائغ المروزي المتوفى سنة ٢٥٢ هـ. روى عن عبدان (وهو عبد الله بن عثمان، لقد ترجم الاسنوي في «طبقاته (٢/٢٠٢) لعبدان آخر هو عبد الله بن محمد المروزي المولود سنة ٢٢٠ والمتوفي سنة ٢٩٣ هـ. انظر «تاريخ الخطيب» ١١/١٣٥ و «المنتظم» ٦/٥٨ و «عبر الذهبي» ٢/٩٥ وتذكرته ٢/٦٨٧.) ومن اخيه شاذان (وهو عبد العزيز بن عثمان) وعلي بن الحكم الانصاري. وروى عنه الشيخان والنسائي وكثيرون غيرهم وكان ثقة. «صحيح مسلم» ٨/٤٣، «تهذيب ابن حجر» ٩/٥١٦. ١٨- هو عثمان بن جبلة بن ابي رواد العتكي المروزي، والد عبد العزيز بن عثمان، من خيار اهل مرو، روى عن عمه عبد العزيز وعن شعبة والثوري وابن المبارك. وروى عنه ابناه عبدان وعبد العزيز وغيرهما وكان ثقة صدوقا. لا يعرف تاريخ وفاته. «صحيح مسلم» ٨/٤٣، «تهذيب ابن حجر» ٧/١٠٧. ١٩- هو ابو بسطام شعبة بن الحجاج بن الورد الازدي الواسطي المولود سنة ٨٣ والمتوفى سنة ١٦٠ هـ، سماه الذهبي (تذكرة ١/١٩٣ والعبر ١/٢٣٤) الحجة الحافظ وشيخ الاسلام» . سمع من الحسن وعمرو بن مرة ويحيى بن ابي كثير. وروى عنه ايوب السختياني وابن اسحاق وابو داود، ورحل الرحلة الواسعة في طلب الحديث، وقيل انه روي عنه ٢٠٠٠ حديث وقد وثقه اهل الحديث. روى عنه عبدان عن ابيه. «مشاهير ابن حبان» ص ١٧٧، «شذرات» ١/٢٤٧. وينسب الى «العتكي» نسبة الى «العتيك» بطن من الازد- كما في «اللباب» - ٢٠- كان مولى اشجع واسم ابيه رافع وهو من التابعين في الكوفة توفي سنة ٩٧ هـ. «مشاهير ابن حبان» ص ١٠٧. ٢١- ذكر ابن الاثير في «الكامل» ١٢/٢٥٧ بان التتر استولوا على خوارزم سنة ٦١٧ هـ. ١- يبدو انه منسوب الى «سقسين» وهي مدينة ملك المغول تقع على نهر اتل وفقا لما ذكره اليونيني (ذيل المرآة ١/٥٣٤) الا ان القزويني ذكر في «آثار البلاد» ص ٤٠٢ بانها من بلاد الخزر وهي بلدة عظيمة آهلة ذات انهار واشجار وخيرات كثيرة واهلها مسلمون. هذا ولم اهتد الى اخبار محمد السقسيني صاحب الترجمة. ٢- لم يرد ذكر هذا الكتاب او مؤلفه في المراجع المعتمدة. ٣- لم اهتد الى شيء من اخباره في المراجع المتيسرة. والسّوارية التي ينسب اليها محلة بالكوفة منسوبة الى سوار بن يزيد بن عدي العبادي الشاعر. اما اذا كان منسوبا الى السّواد، فانه سواد العراق. «بلدان ياقوت» ١/١٨١، «وفيات» ٣/١٥١. ٤- يبدو انه منسوب الى «خجنده» بلدة من بلاد ما وراء النهر تقع على شاطىء جيحون (انظر «انساب السمعاني و «بلدان ياقوت» ) اما هو فلم اهتد الى ذكره في المراجع المتيسرة وقد ذكر السبكي في «الطبقات» ٦/٣٨٩ و ٧/٦١ ان محمدا بن محمد بن محمد المديني المتوفي سنة ٥٣٧ هـ والحسن بن سعيد الديار بكري الشاتاني المتوفى سنة ٥٧٩ هـ، وقد تفقها ببغداد على الحسن بن سليمان، فلعله هو المقصود. ٥- والده عالم معروف (وسيأتي ذكره) . ولد سنة ٤٢٨ وسمع من ابيه ومن عبد الغافر وابي عثمان الصابوني وسافر كثيرا وسكن خوارزم ودرّس بها. وزار بغداد ونيسابور وبلخ وحدث بها وكان قاضيا. توفي سنة ٥٠٧ هـ في بيهق. «المنتظم» ٩/١٧٥، «تذكرة الذهبي» ٣/١١٣٣. ٦- هو احمد بن الحسين بن علي بن موسى المولود سنة ٣٨٤ والمتوفى سنة ٤٥٨ هـ. قال عنه ابن الجوزي في «المنتظم» ٨/٢٤٢ بانه كان واحد زمانه في الحفظ والاتقان، حسن التصنيف وجمع علم الحديث والفقه والاصول. وهو من كبار اصحاب الحاكم ابي عبد الله ومنه تخرج. سافر وجمع الكثير وصنف عدة كتب منها انه جمع نصوص الشافعي في ١٠ مجلدات، وروى عنه ابنه اسماعيل. «تذكرة الذهبي» ٣/١١٣٢، «معجم ابن الفوطي» ٢/٨٢٦. ٧- هو الفقيه الشافعي ومسند نيسابور المولود سنة ٣١٧ والمتوفى سنة ٤١٠ هـ. سمع من ابي حامد بن بلال ومحمد بن الحسن القطان وعبد الله بن يعقوب الكرماني. املى ودرّس وله مصنف في علم الشروط. ترجم له الذهبي في «التذكرة» ٣/١٠٥١ و «العبر» ٣/١٠٣، وله ذكر في «اعلام الزركلي» ٧/٢٤٥ و «الشذرات» ٣/١٩٢، وفيها ضبط اسم «محمش» بالشكل الذي اثبتناه. ٨- هو المهلبي شيخ الطب ومسند نيسابور المتوفى سنة ٤٠٦ هـ. روى عن محمد بن احمد بن دلويه صاحب البخاري وابي حامد بن بلال، وتفرد بالسماع من غير واحد. «شذرات» ٣/١٨١ وترجم له الذهبي في «التذكرة» ٣/١٠٦٤ و «العبر» ٣/٩٤. ٩- هو ابو بكر محمد بن الحسين (او الحسن كما في تذكرة الذهبي ٣/١٠٥١ وفي مخطوطتنا) بن الجليل القطان المتوفى سنة ٣٠٢ هـ (أو ٣٠٦ أو ٣٣٢) مسند نيسابور. سمع من محمد بن يحيى الذهلي وابي الازهر العبدي وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم واحمد بن يوسف السلمي، وروى عنه ابو بكر احمد بن اسحاق بن ايوب وابو علي الحسين بن علي الحافظ وابو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي. «المنتظم» ٦/١٥١، «عبر الذهبي» ٣/٥٩. وترجم له السمعاني في «الانساب» وانفرد بجعل وفاته سنة ٣٠٢ هـ. ١٠- هو ابو الحسن السلمي المعروف بحمدان المولود سنة ١٨٢ والمتوفى سنة ٢٦٤ هـ. سمع من حفص بن عبيد وابي النضر وعبد الرزاق وغيرهم في الكوفة والبصرة والحجاز واليمن والشام. وحدث عنه كثيرون منهم محمد بن الحسن القطان. كان من ائمة الحديث بنيسابور عدلا. «تذكرة الذهبي» ٢/٥٦٥، «معجم ابن الفوطي» ٤/٨٥٨. ١١- هو اخو وهب بن منبه الراوية المشهور واكبر منه سنا توفي سنة ١٣١ هـ. وهو من التابعين في اليمن. ذكره مسلم بين رواة الحديث المذكور بالمتن. «صحيح مسلم» ٣/٧، «مشاهير ابن حبان» ص ١٢٣. ١٢- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة، وكل الذي يمكن قوله عنه ان ابنه ورد اربل سنة ٥٧٤ هـ. ١٣- هو ابو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عثمان البصري الحريري المولود سنة ٤٤٦ والمتوفى سنة ٥١٥ هـ (او ٥١٦) . سمع الحديث وقرأ الادب واللغة وفاق اهل زمانه بالذكاء والفطنة والفصاحة وانشأ «المقامات» المشهورة وصنف «ملحة الاعراب» «المنتظم» ٩/٢٤١، «وفيات» ٣/٢٢٧، «ادباء ياقوت» ٦/١٦٧، «تذكرة الذهبي» ٤/١٢٥٧، «طبقات الاسنوي» ١/٤٢٩، «كشف الظنون» ص ١٧٨٤- ١٧٩٢. و «المقامات» معروفة متداولة طبعت اكثر من مرة. ١٤- لم اهتد الى هذا الكتاب رغم التحري الدقيق، كما لم اجد ترجمة لمؤلفه في المراجع المتيسرة. وقد ذكر سيزغن (١/٤١٢) كتابا في «مناقب الامام ابي حامد الغزالي» تأليف عبد الغفور بن الحسين بن علي الالمعي. وذكر السبكي في طبقاته (٧/٣٠) ان محمدا بن ابي القاسم بن عبيد المروزي المولود سنة ٤٥٠ والمتوفى سنة ٥٣٠ هـ سمع من ابي الفتوح عبد الغافر بن الحسين الالمعي الكاشغري الحافظ، وهناك ذكر لوالده الحسين الذي كان واعظا وله مصنفات في التصوف واجزاء في الحديث الا انه اتهم بالوضع وقيل ان ابنه عبد الغافر كان ينكر عليه ذلك. توفي الحسين سنة ٤٨٤ هـ. «بلدان ياقوت» ٤/٢٢٧، «مغني الذهبي» ١/١٧٤، «لسان ابن حجر» ٢/٣٠٥. ١٥- هو ابو بكر محمد بن عبد الملك بن مسعود الدينوري المعدل المتوفى سنة ٥٧٩ هـ. سمع ابا سعد بن الطيوري وروى عنه ابو سعد السمعاني وعمر بن علي القرشي وكان مغموزا باشياء. «المختصر المحتاج اليه» ١/٧٠. ١٦- لم اهتد الى ذكره، وكل الذي يمكن قوله انه كان حيا- كما يتضح من المتن- سنة ٥١٠ هـ. ١٧- لعل المقصود عبد الغفار بن الحسين الهمذاني المتوفى سنة ٤٦٨ هـ، الذي كان يروي عن القاضي ابي عمر الهاشمي وسمع منه شيرويه. «لسان ابن حجر» ٤/٤١. ومما يجدر ذكره ان المؤلف ذكر (ورقة ٣٩ أ) ابا بَكْرٍ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بن علي، فليراجع هناك. ١٨- لعل المقصود أَبُو مَنْصُورٍ الْمُظَفَّرُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الفارسي الارجاني المتوفى بعد سنة ٤٩٠ هـ. كان شيخا اماما فقيها عارفا بالحديث وطرقه وصنف فيه عدة كتب منها كتاب «الثمار» . سمع بالعراق ومصر وغيرهما وحدث ببلخ. «طبقات الاسنوي» ١/٩٧، «كشف الظنون» ص ١٤٠٧، «معجم كحالة» ١٢/٢٩٨. ١٩- تصحفت نسبته الى «الشحرى» . وهو عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن علي السجستاني المزكي المتوفى سنة ٤٢٦ هـ. قدم بغداد حاجا وحدث بها وكتب عنه الخطيب البغدادي سنة ٤١٣. روى عن محمد بن حبان البستي واحمد بن محمد بن جعفر الكسائي البستي واحمد بن ابراهيم بن عبدويه. «تاريخ الخطيب» ١٠/٣٠٤. ٢٠- لم اهتد اليه، ويوجد بين المحدثين ابو حامد احمد بن محمد الحافظ المعروف بابن الشرقي المولود سنة ٢٤٠ والمتوفى سنة ٣٢٥ هـ، وهو من ائمة الحديث وتلميذ مسلم، وقد وثقه الدارقطني. «تاريخ الخطيب» ٤/٤٢٦ «الوافي» ٧/٣٧٩، «طبقات الاسنوي» ٢/٩٠، «لسان ابن حجر» ١/٣٠٦ وذكره الذهبي في «العبر» ٢/٢٠٤ و «ميزان الاعتدال» ١/١٥٦. الا انه من المستبعد ان يكون هو المقصود لفارق الزمن بينه وبين السجزي. ٢١- لم اهتد اليه، الا انه يوجد شخص يسمى «حسينك» وهو ابو احمد الحسين بن علي التميمي المتوفى سنة ٣٧٥ هـ، وكان من اهل الورع والدين، سمع الحديث من ابي العباس السراج وغيره وروى عنه الحاكم وآخرون. «تاريخ ابن كثير» ١١/٣٠٤، «تاريخ الخطيب» ٨/٤٧، «نجوم ابن تغرى بردى» ١١/٣٠٤، «طبقات السبكي» ٣/٢٧٤، «بلدان ياقوت» ٢/٦٩٢ وذكره الذهبي في «التذكرة» ٣/٩٦٨ و «العبر» ٢/٣٦٨. ٢٢- لم اجد له ترجمة في المراجع المتيسرة، الا انه ورد ذكره استطرادا في «لسان ابن حجر» ٢/٤٢١، فذكر انه يروي عن داود بن عفان بن حبيب وان ابن حبان كتب عنه نسخة موضوعة رواها عن داود المذكور. ٢٣- له ذكر في المرجع السابق (٢/٤٢١) وهو داود بن عفان بن حبيب حدث عن انس. وقد نقل عن ابن حبان قوله ان داود هذا كان يدور بخراسان ويضع على انس، وقال انه كتب النسخة عن عمار بن عبد المجيد عنه «ولا يحل ذكره الا على سبيل القدح» . ٢٤- لم اهتد الى ترجمته الا انه ذكر في المرجع السابق (٢/٤٢١) وجاء اسمه فيه «عفان بن حبيب» . ١- ان ابا النجيب من الشخصيات المعروفة التي زخرت باخبارها الكتب وترجمته مبثوثة في المراجع المعتمدة منها المطبوع والمخطوط. ولعل من المفيد ان ننقل هنا ترجمته عن «تاريخ ابن الدبيثي» ورقة ١٠٢ (كمبرج) تعميما للفائدة ولمقارنتها بترجمته في مخطوطتنا لان المؤرخين تعاصرا بل توفيا في سنة واحدة. فهو «عبد القاهر بن عبد الله ابن محمد بن عبد الله بْنِ سَعْدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ النصر بن القاسم بن سعد بن النصر بن عبد الرحمن ابن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق صاحب الرسول- ص- وخليفته، ابو النجيب. نقلت نسبه هذا من خطه. وعبد الله بن سعد جد ابيه يكنى ابا جعفر ويعرف بعمّويه، من اهل سهرورد قدم بغداد في صباه في سنة ٥٠٧ واستوطنها وتفقه بها على مذهب الشافعي- رض- على اسعد بن ابي نصر الميهني وغيره، وسمع بها من ابي علي محمد بن سعيد بن نبهان وابي القاسم هبة الله بن الحصين وابي القاسم زاهر بن طاهر الشحامي النيسابوري والقاضي ابي بكر محمد بن عبد الباقي الانصاري وابي منصور عبد الرحمن بن محمد القزاز وابي القاسم اسماعيل بن احمد بن السمرقندي وابي سعد احمد بن محمد البغدادي وخلق يطول ذكرهم. وقرأ شيئا من الادب على ابي الحسن بن ابي زيد الفصيحي النحوي. وصحب الشيخ حماد بن مسلم الدباس، وآثر طريق التصوف والرياضة والتفرد، وحج على التجريد وقصد احمد بن محمد الغزالي واقام عنده مدة وفتح عليه باب الخير وعلت حاله وعاد الى بغداد وتكلم في الوعظ وظهر له القبول الكثير من اهل زمانه وكثر له المريدون وانتفع به خلق كثير، ودرّس بالمدرسة النظامية الفقه. وظهرت بركته على المتفقهة ثم عاد الى مدرسته وتوفر على التدريس بها والوعظ ولزوم طريقة التصوف واملاء الحديث حتى صار المشار اليه في علم الطريقة والمتوحد في سلوكها على الحقيقة، وله في ذلك مصنفات. ذكره تاج الاسلام ابو سعد السمعاني في كتابه، وذكرناه نحن لان وفاته تأخرت عن وفاته (اي وفاة السمعاني) . حدثنا عنه جماعة واثنوا عليه ووصفوه بما يطول شرحه، مع العلم والحلم والمداراة وحسن الخلق والرفق والسماحة. حدثنا القاضي ابو زكريا يحيى بن القاسم الشافعي بقراءتي عليه، قلت له اخبركم (ثم روى حديثا عن عيد الاضحى) . انشدنا أَبُو طَالِب عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّدِ بْنِ عبد الله الهاشمي، قال انشدنا ابو النجيب السهروردي في اماليه لنفسه: اداء الحقوق دليل الكرم ... وفي ذاك مرضاة مولى الامم ومن قام لله في خلقه ... بحسن الرعاية حاز النعم «انبأنا القاضي عمر بن علي القرشي، قال ذكر لي الشيخ ابو النجيب انه ولد في سنة ٤٩٠ بسهرورد. قال وتوفي ببغداد في ليلة السبت ١٨ جمادى الآخرة سنة ٥٦٣ هـ، ودفن من الغد. وقال صدقة بن الحسين توفي عشية الجمعة ١٨ الشهر المذكور، وصلي عليه يوم السبت ودفن برباطه» . انظر ايضا «المنتظم» ١٠/١٤٧ و ٢٥٥، «كامل ابن الاثير» ١١/٢١٩، «طبقات السبكي» ٧/١٧٣، «طبقات الاسنوي» ٢/٦٤، «انساب السمعاني «مادة سهروردي» ، «بلدان ياقوت» مادة «سهرورد» ، «وفيات» ٢/٣٧٣، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٢٥٤، «نجوم ابن تغرى بردى» ٥/٩٨، «شذرات» ٤/٢٠٨، «مرآة اليافعي» ٣/٣٧٢، «تاريخ ابن الساعي» ص ٢٩٧، «تكملة ابن الصابوني» ص ٧٥، «الروضتين» ١/١١ و ١٩٢ و ٢/٢١٩، «طبقات الشعراني» ١/١٢٠ (وفيها تصحف اسمه الى «عبد القادر» ) ، «بهجة الاسرار» ص ٢٣٣، «الكواكب الدرية» ٢/٨٧. وذكره ابن الفوطي استطرادا وترجم لحفيده وسميه. وفي «فهرس خزائن اوقاف بغداد» ص ١٣٢ ذكر لمصنفه بعنوان «آداب المريدين» انظر «كشف الظنون» ص ٤٣ وبروكلمان ١/٤٣٦ و «فهرس مخطوطات الموصل» ص ١٩١. ٢- انظر الحاشية ١٢ في الصفحة السابقة حيث روى ابن الدبيثي النسب بشيء من الاختلاف. هذا ولم اهتد الى اخبار عبد الله المدعو عمّويه في المراجع المتيسرة. ٣- وردت الاشارة الى المدرسة والرباط في عدد من المراجع كالمنتظم (١٠/٢٢٥) حيث ذكر ان ابا النجيب ابتنى لنفسه مدرسة ورباطا، وانه دفن في مدرسته، وقال ابن الدبيثي انه دفن برباطه (حاشية ١٢ الصفحة السابقة) وقال ابن كثير (١٢/٢٥٤) انه ابتنى لنفسه مدرسة ورباطا بينما قال ابن خلكان (٢/٣٧٢) انه ابتنى الرباط ببغداد على الشط ودفن فيه. وذكر هذا الرباط ياقوت (بلدان ٣/٢٠٣) وابن الفوطي (معجم ٢/٨٤٣) . ٤- هو ابو بكر محمد بن ابي طاهر عبد الباقي بن محمد بن عبد الرحمن الانصاري المسمى بقاضي المارستان، المولود سنة ٤٤٢ والمتوفى سنة ٥٣٥ هـ. حفظ القرآن وسمع الحديث منذ صغره فحدث عن ابي اسحاق البر مكي وعلي بن عمر وابي طالب العشاري والمنقري والآبنوسي ومحمد بن سلامة القضاعي والجوهري. وتفقه على ابي يعلى ابن الفرا وشهد عند قاضي القضاة ابي عبد الله ابن الدامغاني، وأملى الحديث بجامع القصر وسمع عليه ابن الجوزي. كان ثبتا حجة متقنا في علوم كثيرة وتفرد في علم الفرائض. اسره الروم لمدة سنة ونصف فتعلم خطهم. «المنتظم» ١٠/٩٢، «معجم ابن الفوطي» ١/٢٦٨ و ٤٧١، «مرآة السبط» ٨/١٧٨، «شذرات» ٤/١٠٨، وترجم له الذهبي في تذكرته ٤/١٢٨١ و «العبر» ٤/٩٦. ٥- ويعرف بابن المقنعي المولود سنة ٣٦٣ والمتوفى ببغداد سنة ٤٥٤ هـ. سمع الحديث وحدث عن ابيه وعن ابي بكر بن مالك القطيعي وابي صالح الابهري وابن شاذان. كان ثقة امينا. «المنتظم» ٨/٢٢٧، «عبر الذهبي» ٣/٢٣١، «شذرات» ٣/٢٩٢، «معجم ابن الفوطي» ٢/١١٢٤. ٦- بالاصل «محمد بن ابي المظفر» ولكنني لم اجد احدا يدعى بهذا الاسم بين رجال الحديث في هذه الفترة، الا ان هناك ابا الحسين محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى البزاز الحافظ المولود سنة ٢٨٦ والمتوفى سنة ٣٧٩ هـ سمع الحديث بحران ودمشق وبغداد، وروى عن ابن جرير والبغوي والباغندي وروى عنه الدارقطني وابن شاهين والخلال. قيل ان الدارقطني كتب عنه ١٠٠٠ حديث. كان ثقة مأمونا حسن الحفظ وانتهى اليه الحديث وعلمه. «المنتظم» ٧/١٥٢، «عبر الذهبي» ٣/١٢. هذا وقد روى المؤلف (ورقة ٧٠ ب) حديثا رواه الجوهري عن «ابن مظفر» . ٧- هو ابو بكر الازدي الواسطي المتوفى سنة ٣١٢ هـ. سمع من عبد الله بن نمير وابي بكر وعثمان ابني ابي شيبة وشيبان بن فروخ ومحمد بن سليمان لوين وغيرهم في الشام ومصر والكوفة والبصرة وبغداد. واخذ عن الحفاظ والائمة وكان حافظا فهما. روى عنه المحاملي وابن مخلد ودعلج وابن المظفر. «المنتظم» ٦/١٩٣، «انساب السمعاني» ٢/٤٥. وهو منسوب الى «باغند» من قرى واسط. ٨- لعل المقصود عبيد الله بن ابي الوزير الحلبي، وكان يروي عن مبشر بن اسماعيل الحلبي، وعنه روى ابو داود المتوفى سنة ٣١٦ هـ. ذكره ابن حجر في تهذيبه ٧/٥٥ و «لسان الميزان» ٦/٦٣٠ ولم يذكر تاريخ وفاته. ٩- هو ابو عبد الرحمن عبد الله بن المبارك بن واضح المروزي المولود سنة ١١٨ والمتوفى في هيت سنة ١٨١ هـ (او ١٨٢) كان احد الائمة فقها وعلما وورعا، رحل وجمع وصنف وحفظ وحدث، تفقه على سفيان الثوري ومالك بن انس، وكان يشارك في غزوات المسلمين وله مسجد ببغداد يعرف به. «مشاهير ابن حبان» ص ١٩٤، «وفيات» ١/٥٥ و ٢/٢٣٧، «تذكرة الذهبي» ١/٢٧٤، «شذرات» ١/٢٩٤، «سنن النسائي» ١/٥٨ و ٦/١٥٨. ١٠- اي «ذيل تاريخ بغداد» لعبد الكريم ابن السمعاني الذي ذيل على تاريخ الخطيب البغدادي في ١٥ مجلدا وقد اختصره ابن المكرم، وتوجد نسخة مخطوطة من المختصر في جامعة كمبرج، «كشف الظنون» ص ٢٨٨، بروكلمان ١/٣٣٠ وملحق ١/٥٦٥ ١١- هو ابو علي محمد بن سعيد بن ابراهيم بن نبهان الكاتب المولود سنة ٤١١ والمتوفى سنة ٥١١ هـ. سمع من ابي علي بن شاذان وابي الحسين بن الصابي (وهو جده لامه) وابي علي بن دوما وحدث عنه ابن ناصر. «المنتظم» ٩/١٩٥، «المحمدون» للقفطي ص ٣٥٤، «المختصر المحتاج اليه ١/١٢، «معجم ابن الفوطي» ٣/٥٧٠، «شذرات» ٤/٣١، وترجم له الذهبي في تذكرته و «العبر» ٤/١٢٥٢، ٤/٢٥. ١٢- لم اهتد الى شيء من اخباره في المراجع المتيسرة. ١٣- هو ابو القاسم علي بْن أَبِي مُحَمَّد الْحَسَن بْن هِبَة اللَّه المعروف بابن عساكر الدمشقي المولود سنة ٤٩٩ والمتوفى سنة ٥٧١ هـ. كان محدث الشام في وقته ومن كبار فقهاء الشافعية ولكن غلب عليه الحديث فاشتهر به ورحل في طلبه الرحلة الواسعة، وكان رفيقه فيها ابو سعد السمعاني. سمع ببغداد ونيسابور وهراة واصبهان وله تصانيف عديدة اشهرها «تاريخ دمشق الكبير» في ٨٠ مجلدا وهو على نسق تاريخ بغداد للخطيب البغدادي. «المنتظم» ١٠/٢٦١، «وفيات» ٢/٤٧١، «مرآة السبط» ٨/٣٣٦، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٢٩٤، «ادباء ياقوت» ٥/١٣٩، «طبقات السبكي» ٧/٢١٥، «طبقات الاسنوي» ٢/٢١٦، «شذرات» ٤/٢٣٩، «رحلة ابن جبير» ص ٤ و ٢٧٦ «تاريخ ابن الدبيثي» ورقة ١٣٥/١٣٢٨ (كمبرج) وترجم له الذهبي في تذكرته ٤/٣٢٨ و «العبر» ٤/٢١٢. ١٤- هو أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بن هبة الله بن عساكر الملقب ببهاء الدين المولود بدمشق سنة ٥٢٧ والمتوفى سنة ٦٠٠ هـ. كان محدثا وللمنذري منه اجازة. «وفيات» ٢/٤٧٣، «تكملة المنذري» ٣/٦، «ذيل الروضتين» ص ٤٧، «شذرات» ٤/٣٤٧، «تاريخ ابن الساعي» ص ١٢٨، «معجم ابن الفوطي» ١/٥٣٦، «تذكرة الذهبي» ٤/١٣٦٧، «طبقات السبكي» ٧/٣٥٢، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٣٨، «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/١٨٦، «رسالة الكتاني» ص ٤٨، «فهرس مخطوطات الخزانة التيمورية» ٣/٢٠٣. ١٥- هو القاضي جمال الدين الانصاري المولود بدمشق سنة ٥٢٠ والمتوفى سنة ٦١٤ هـ. كان عالما زاهدا وقاضيا عادلا وتولى قضاء القضاة حتى وفاته. سمع الحديث على مشايخ دمشق مع ابن عساكر ورحل في طلبه واجازه ابو عبد الله الفراوي وزاهر بن طاهر وقاضي المارستان وابن السمرقندي. كان يقرأ عليه الحديث بجامع دمشق وولي المدرسة المجاهدية وكانت له حظوة عند الملك العادل بن ايوب. وهو منسوب الى «حرستا» من قرى دمشق. «مرآة السبط» ٨/٥٨٩، «ذيل الروضتين» ص ١٠٦، «تكملة المنذري» ٤/٣٠٣، «عبر الذهبي» ٥/٥٠، «طبقات السبكي» ٧/١٩٦، «شذرات ٥/٦٠، «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/٢٢٠، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٢٤٣، «معجم ابن الفوطي» ١/٤٨٩، «تكملة ابن الصابوني» ص ٩٨ و ١١٦، «طبقات الاسنوي» ٢/٢١٨. ١٦- هو معين الدين ابو المحاسن عمر بن علي بن الخضر القرشي الدمشقي المولود سنة ٥٢٦ والمتوفى سنة ٥٧٥ هـ. كان من القضاة والمحدثين المعروفين. «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/٨٦، «شذرات» ٤/٢٥٢. وذكره ابن الفوطي استطرادا (معجم ١/١٧ و ٥٤) وترجم له في الجزء الخامس ضمن من لقبهم «معين الدين» ١٧- هو ابو محمد عبد الوهاب بن علي القرشي الزبيري الدمشقي الشروطي المعروف بالحبقبق، والد كريمة المولود سنة ٥١٥ والمتوفى سنة ٥٩٠ هـ. روى عن جمال الاسلام ابي الحسن علي بن المسلم السلمي، وهو أخو أبي المحاسن عمر (راجع الحاشية السابقة) . وكريمة ابنته هي شيخة المنذري وقد توفيت سنة ٦٤١. «تكملة المنذري» ١/٣٧٢، «شذرات» ٤/٣٠١. ١٨- هو الشيخ المعروف بزين الامناء ابن عساكر المولود سنة ٥٤٤ والمتوفى بدمشق سنة ٦٢٧ هـ. كان شيخا صالحا يروي كثيرا من كتب الحديث وغيرها عن آل عساكر، وكان الناس يبادرون للسماع عليه بجامع دمشق ودار الحديث النورية. اجاز لابي شامة الذي سمع عليه طائفة من كتب الحديث. «ذيل الروضتين» ص ١٥٨، «نجوم بن تغرى بردى» ٦/٢٧٥، «معجم ابن الفوطي» ٤/٦٦٢، «الدارس» للنعيمي ١/١٠٤. ١٩- هُوَ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عمويه السهروردي المتوفى ببغداد سنة ٥٣٢ هـ، وعم ابي النجيب. سمع من طراد والتميمي وعاصم وحدث ببغداد وكان متقدم الصوفية في رباط سعادة الخادم. رآه ابن الجوزي ولم يسمع منه. «المنتظم» ١٠/٧٥، «طبقات الاسنوي» ٢/٦٥. وقد توهم الاسنوي فسماه «عمر بن عبد الله بن محمد» وقال انه اخو ابي النجيب. والذي اظنه ان ابن الجوزي هو اقرب الى الصحة من الاسنوي لانه عاصره ورآه. ٢٠- لعل المقصود حماد بن مسلم الرحبي الدباس المتوفى ببغداد سنة ٥٢٥ هـ. سمع الحديث من ابي الفضل وغيره، الا انه كان على طريقة الصوفية يدعي المعرفة والمكاشفة وعلوم الباطن وكان عاريا من علوم الشريعة- هذا ما قاله ابن الجوزي فى «المنتظم» ١٠/٢٢- وقد اثنى عليه مؤرخون آخرون وقد كان شيخ الشيخ عبد القادر الجيلي، وكان له معمل للدبس ببغداد وزاول اكثر المهن في طلب الحلال. «شذرات ٤/٧٣، «بهجة الاسرار» ص ١٤٤، «طبقات الشعراني» ورقة ١٢٦ (مخطوطة دبلن) . والظاهر انه هو المقصود لان ابن الدبيثي ذكره صراحة في ترجمة ابي النجيب (ورقة ٤٠ ب، حاشية ١٢) ، كما انني لم اجد احدا اسمه حماد بن احمد الدباس. ٢١- لم اهتد الى خبره في المراجع المتيسرة. ٢٢- لم اوفق الى معرفته، فهناك ابو القاسم علي بن الحسن بن الحسن الدمشقي المولود سنة ٤٨٨ والمتوفى سنة ٥٦٢ هـ وهو من ائمة القراءة والفقه والنحو، وكانت له حلقة في الجامع الاموي وروى عنه ابن عساكر وابن صصري. وهناك ايضا ابو القاسم وهب بن سلمان بن احمد السلمي الدمشقي المولود سنة ٤٩٨ والمتوفى سنة ٥٤٩ هـ، وكان من اهل الفقه والحديث. «تذكرة الذهبي» ٤/١٣١٨، «طبقات الجزري» ١/٥٣٠، «طبقات الاسنوي» ١/٥٣١. ٢٣- لم اهتد الى حقيقة شخصيته، وقد يكون من المفيد ان نذكر وجود اسماعيل بن احمد بن محمد بن ابي سعد الصوفي المولود سنة ٤٦٥ والمتوفى سنة ٥٤١ هـ، رحل الى دمشق وحدث بها. وعليه فانه قد وجد بدمشق وعاصر اسماعيل بن احمد السمرقندي المتوفى سنة ٥٣٦ هـ. وهناك ايضا ابو القاسم احمد بن عمر بن الاشعث الحافظ الذي روى الحروف عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الخطيب، وروى عنه ابو العلاء الهمذاني المتوفى سنة ٥٦٩ هـ «وفاة احمد هذا غير معروفة. «تهذيب تاريخ ابن عساكر» ٣/١٢، «طبقات الجزري» ١/١٦١. ولاجل ضبط كلمة «المقوم» راجع «مشتبه الذهبي» ص ٥٠٠. ٢٤- ولد بدمشق سنة ٤٥٤ وسمع الحديث من شيوخها ولقي بها الخطيب البغدادي في رحلته. ودخل بغداد وسمع من شيوخها واحترف بيع الكتب مما مكّنه من الاطلاع على الاصول. كان يقظا ثقة عارفا بفن الحديث، وقد اكثر من جمعه وروايته والتحديث به حتى صارت له شهرة واسعة. وقد أملى بجامع المنصور ببغداد ٣٠٠ مجلس توفي ببغداد سنة ٥٣٦ هـ، ولعلو قدره صلي عليه بجامع القصر ثم بالمدرسة النظامية ثم في موضع ثالث. «المنتظم» ١٠/٩٨، «مرآة السبط» ٨/١٨١، «ذيول طبقات الحفاظ» ص ٧٢، «معجم ابن الفوطي» ١/٥٣٤. ٢٥- بالاصل «الزيني» وهو تصحيف واضح. ولد ابو طالب الزينبي سنة ٤٢٠ وقرأ القرآن على احمد بن علي التوزري وسمع من ابي القاسم التنوخي وابي الحسين بن المهتدي وانفرد ببغداد برواية «الصحيح» عن كريمة، وتفقه على ابي عبد الله الدامغاني وبرع في الفقه وتولى بعض مدارس بغداد وانتهت اليه رئاسة الحنفية فيها. ارسله الخلفاء موفدا الى ملوك الاطراف وولي نقابة الطالبيين والعباسيين، وعرف بشرف النفس وغزارة العلم. توفي ببغداد سنة ٥١٢. «المنتظم» ٩/٢٠١، «الموسوعة الاسلامية» ١/٤٠٠ الطبعة الفرنسية. ٢٦- لم اهتد الى شخصيته، ولعل من المفيد ان نذكر وجود احمد بن ابي الفائز الشروطي المعروف بابن الكبرى وكان من اهل الحديث. ولد سنة ٥٠٨ وتوفي سنة ٥٩٣ هـ. واحمد بن محمد الشروطي اللبان، ابو المكارم المولود سنة ٥٠٧ والمتوفى سنة ٥٩٨ هـ. سمع من الحسن بن احمد الحداد. وابو بكر احمد بن عمر بن محمد الشروطي المتوفى سنة ٤٩٣ هـ، من اهل همذان، سمع الحديث ببغداد وحدث عن عبد الله بن عبدان وسمع منه احمد بن الحسن الورداني. واحمد بن محمد بن عبد الله الشروطي السجستاني. روى عنه حنبل بن علي بن الحسين الصوفي السجستاني، وتاريخ وفاته غير معروف. «المختصر المحتاج اليه» ١/٢٢٩، «معجم ابن الفوطي» ٣/٩٦، «مشتبه الذهبي» ص ٤٣٦، «تذكرة الذهبي» ٤/١٣٤٧، «تكملة المنذري» ٢/٣٠٨، «شذرات» ٤/٣٢٩، «الوافي» ٧/٢٦٢، «بلدان ياقوت» ١/٩٠٠. فلعل المقصود واحد من هؤلاء. ٢٧- هو ابو منصور القزاز المعروف بابن زريق المتوفى سنة ٥٣٥ هـ. كان من اولاد المحدثين، سمع الكثير من ابن المهتدي وابن وشاح وابن الدجاجي والخطيب والصريفيني وابن النقور. وكان صحيح السماع ساكنا قليل الكلام صبورا على العزلة حسن الاخلاق. «المنتظم» ١٠/٩٠. ٢٨- هو ابو القاسم الحريري المعروف بابن الطير المولود سنة ٤٣٥ والمتوفى سنة ٥٣١ هـ. سمع الحديث من العشاري والبرمكي والصريفيني، وقرأ القرآن بالقراءات على ابي بكر الخياط. حدث واقرأ وكان صحيح السماع ثبتا متدينا، سمع عليه ابن الجوزي وقرأ عليه. «المنتظم» ١٠/٧١. ٢٩- هو ابو البركات الانماطي المولود سنة ٤٦٢ والمتوفى سنة ٥٣٨ هـ. سمع من ابي محمد الصريفيني وابن النقور وابن البسري والزينبي، وكان ذا دين وورع وقد نصب نفسه للحديث طول النهار وكتب بيده الكثير، وكان صحيح السماع ثقة وصار مرجعا وروي عنه الكثير. قرأ عليه ابن الجوزي. «المنتظم» . ١٠/١٠٨، «مرآة السبط» ٨/١٤٩ و ٢٢٩، «تذكرة الذهبي» ٤/١٢٨٢، «شذرات» ٤/١١٦، «معجم ابن الفوطي» ١/٣٧٧، «تاريخ ابن النجار» ورقة ٢٠٤ والأنماطي هو من يبيع الانماط أي الفرش، كما ذكر ابن خلكان (الترجمتان ١١٠ و ٤٢٠) . ٣٠- لم اهتد الى شيء من اخباره في المراجع المتيسرة. ٣١- هو محمد بن عبد الملك بن ابراهيم بن خيرون المقرئ المولود سنة ٤٥٤ والمتوفى ببغداد سنة ٥٣٩ هـ. سمع ابن المهتدي وابن المسلمة وابن المأمون وابن النقور والخطيب، وقرأ القرآن بالقراءات وصنف فيها كتبا واقرأ وحدث. كان ثقة صحيح السماع. سمع عليه ابن الجوزي كثيرا وقرأ عليه. «المنتظم» ١٠/١١٥، «شذرات» ٤/١٢٥، «ابن الفوطي» «معجم» ٤/٧٩٢، وذكره ابن الاثير في «الكامل» في وفيات سنة ٥٣٨ والذهبي في «العبر» ٤/١٠٩ و «المشتبه» ص ١٩٤. وذكره ابن الصابوني استطرادا في تكملته. ٣٢- هو عبد الرحيم بن عبد القاهر السهروردي المتوفى سنة ٥٦٧ هـ. تفقه على ابيه ودرّس بمدرسته وسمع الحديث ووعظ. رحل الى بيت المقدس وتوفي بدمشق في الطريق اليها. «طبقات الاسنوي» ٢/٦٥. ٣٣- هو قوام الدولة سالم بن عبد السلام بن علوان (او عبدان) بن عبدون البوازيجي الاديب المتوفى سنة ٥٨٢ هـ (توهم السبكي فجعل وفاته سنة ٥٣٢) ترجم له ابن الدبيثي في «المختصر المحتاج اليه» ٢/٩٩ وسماه «سلمان» تفقه ببغداد وصحب ابا النجيب السهروردي وكان رجلا صالحا عالما فاضلا صوفيا. سمع من زاهر بن طاهر، وقد رآه ابن الدبيثي ببغداد. «طبقات السبكي» ٧/٨٩، ابن الفوطي (معجم ٤/٧٨٤) ، «طبقات الاسنوي» ١/٢٦٨. جميع من ترجم له كناه بابي المرجى، الا ان ابن المستوفي سماه «ابا الرجاء بن ابي المرجى» . ٣٤- هو أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بن الحسن بن محمد بن شاذان البزار المولود سنة ٣٣٩ والمتوفى سنة ٤٢٦ هـ (وقيل في آخر يوم من سنة ٤٢٥) . سمع من عثمان بن احمد الدقاق والنجاد والخلدي، حدث ببغداد وسمع عليه الخطيب، وكان صدوقا. «المنتظم» ٨/٨٦، «شذرات» ٣/٢٢٨، «معجم ابن الفوطي» ١/٦٢٨، وترجم له الذهبي في تذكرته ٣/١٠٧٥ و «العبر» ٣/١٥٧. كذلك ترجم له الخطيب البغدادي وابن كثير وابن تغرى بردى في تواريخهم. ٣٥- هو ابو محمد دعلج بن احمد بن دعلج السجستان (او السجزي) المولود ببغداد سنة ٢٦٠ والمتوفى بها سنة ٣٥١ هـ. سمع الحديث وحدث عن الدارمي والحسن بن سفيان النسوي والباغندي وروى عنه ابن حيويه والدارقطني كتبا منها «المسند الكبير» . وكان ذا يسار وله صدقات كثيرة في مكة والعراق وسجستان، اذ كان تاجرا الى جانب حفظه القرآن وطلبه الحديث. «المنتظم» ٧/١٠، «وفيات» ٢/٣٨، «طبقات السبكي» ٣/٢٩١، «رسالة الكتاني» ص ٦٢. ودعلج كجعفر (كما في القاموس) . ٣٦- هو علي بن عبد العزيز بن المرزبان البغوي البغدادي نزيل مكة وشيخ الحرم المتوفى بها سنة ٢٨٦ هـ (او ٢٨٧) سمع ابا نعيم والقعنبي وابا عبيد بن سلام، صنف «المسند» وروى عنه ابو القاسم البغوي وعلي بن محمد القزويني والرفاء والقطان والطبراني، عده ابن الجزري (طبقات ١/٥٤٩) من القراء واثنى عليه الذهبي في تذكرته (٢/٦٢٢) . ٣٧- هو ابو عبيد بن سلّام المولود سنة ١٥٠ والمتوفى سنة ٢٢٢ هـ (او سنة ٢٢٣، ٢٢٤) روى الناس من كتبه بضعة وعشرين كتابا في القرآن الكريم والحديث وغريبه والفقه، ويقال انه اول من صنف في غريب الحديث وذكر له حاجي خليفة عددا من الكتب بينها «كتاب الاجناس» المطبوع بالهند سنة ١٩٣٨ م. «وفيات» ٣/٢٢٥، «انباه القفطي» ٣/١٢، «كشف الظنون» ص ١٢٠٤، «شذرات» ٢/٥٤، وترجم له الذهبي في تذكرته ٢/٤١٧ و «العبر» ١/٣٩٢. سماه ابن المستوفي (ورقة ٧٤ ب) «القاسم بن سلام صبغة التبريزي» ، ولم اجد بين من ترجم له من سماه «التبريزي» وانما قالوا عنه «البغدادي» ولم يذكروا اسم جده ليتسنى لي معرفة عما اذا كان «صبغة» هو اسم جده ام لقب للقاسم نفسه. ٣٨- هو اسماعيل بن جعفر بن ابي كثير المدني الانصاري ولاء، المقرئ المحدث المولود سنة ١٣٠ والمتوفى سنة ١٨٠ هـ ببغداد. قرأ على شيبة بن نصاح ونافع وسليمان بن مسلم، وحدث عن عبد الله بن دينار والعلاء بن عبد الرحمن. وروى عنه القراءة الفراء والكسائي والقاسم بن سلام وسليمان بن داود الهاشمي، وحدث عنه ابو عبيد بن سلام وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر. روى له الذهبي في تذكرته (١/٢٥٠) حديث «آية المنافق ... » عن ابي سهيل نافع بن مالك. «مشاهير ابن حبان» ص ١٤١، «طبقات الجزري» ١/١٦٣، «شذرات» ١/٢٩٣، «صح مسلم» ٣/١٢١. ٣٩- كناه ابن حجر في تهذيبه (١٠/٤٠٩) بابي سهل التيمي المدني. روى عن ابيه وابن عمر، وروى عنه الزهري وابن اخيه مالك بن انس. كان صدوقا. تاريخ وفاته غير معروف. انظر «تذكرة الذهبي» ١/٢٥١ عن هذا الحديث. ٤٠- هو مالك بن ابي عامر الاصبحي جد مالك بن انس ومن اصحاب عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان، ومن متقني اهل المدينة، توفي سنة ٧٤ هـ. «مشاهير ابن حبان» ص ٧٩، «شذرات» ١/٨٢. ٤١- هو أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم الضبي الطهماني النيسابوري المعروف بابن البيّع الحافظ الكبير، المولود سنة ٣٢١ والمتوفى سنة ٤٠٥ هـ. سمع الحديث منذ صغره وقدم بغداد وكتب عن ٢٠٠٠ شيخ، فحدث عن الاصم وعثمان بن السماك وطبقتهما. وقرأ القراءات على جماعة وبرع في معرفة الحديث وفنونه وصنف فيه، ومن مصنفاته «المستدرك على الصحيحين» . وانتهت اليه رئاسة هذا العلم في عصره، وكان ثقة حجة، روى عنه الدارقطني. «المنتظم» ٧/٢٧٤، «شذرات» ٣/١٧٦ وترجم له الذهبي في تذكرته ٣/١٠٣٩ وعبره ٣/٩١. والبيّع هو الذي يتوسط في الخانات بين البائع والمشتري- كما في «اللباب» ١-. ٤٢- هذا الكتاب مشهور وقد ذكره حاجي خليفة (٢/١٦٧٢) وبروكلمان (ملحق ١/٢٧٦) وهو مطبوع في حيدر آباد سنة ١٣٣٤ هـ، وقد لخصه الذهبي والملخص مطبوع في المدينة المذكورة كذيل للاصل. اما الحديث موضوع البحث فانه مذكور في «المستدرك» ١/٤٢١. ٤٣- هو ذكوان المدني المعروف بابي صالح السمان (او الزيات، لانه كان يجلب السمن والزيت من المدينة الى الكوفة) . كان مولى جويرية بنت الاحص الغطفاني. لقي عددا من الصحابة وسمع من ابي هريرة وعائشة وابن عباس وروى عنه كثيرون منهم الاعمش الذي روى عنه الف حديث. توفي سنة ٩٥ هـ (او ١٠١) . «مشاهير ابن حبان» ص ٧٥، «تذكرة الذهبي» ١/٨٩. ٤٤- هو ابو عمرو عثمان بن احمد بن عبد الله بن يزيد الدقاق البغدادي المعروف بابن السماك المتوفى سنة ٣٤٤ هـ. سمع من كثيرين وروى عنه الدارقطني وابن شاهين وابن شاذان وكان ثقة صدوقا ثبتا وكتب بخطه المصنفات الكبار «المنتظم» ٦/٣٧٨، «تذكرة الذهبي» ٣/٨٦٥، «شذرات» ٢/٣٦٦. ٤٥- هو ابو عمر احمد بن عبد الجبار العطاردي مسند الكوفة المتوفى سنة ٢٧٢ هـ. سمع من ابي بكر بن عياش ويونس بن بكير وعبد الله بن ادريس. كان ثقة. «تذكرة الذهبي» ١/٣٢٧ و ٢/٥٨٢، «طبقات الجزري» ١/٦٥، «شذرات» ٢/١٦٢، «مستدرك الحاكم» ١/٤٢١. ٤٦- هو ابو محمد احمد بن عبد الله المزني المتوفى ببخاري سنة ٣٤١ هـ. شيخ من اهل هراة وهو من اولاد عبد الله بن المغفل المزني. ذكره الحاكم في «تاريخ نيسابور» وقال انه كان امام اهل العلم بخراسان في عصره. سمع بهراة ونيسابور ومروروذ ونسا والري وجرجان وبغداد والبصرة. روى عنه ابو بكر بن اسحاق الضبعي وعمر بن الربيع ابن سليمان، هذا ما قاله السمعاني في «الانساب» ورقة ٥٢٧. ٤٧- هو احمد بن نجدة الهروي المحدث المتوفى سنة ٢٩٦ هـ. روى عن سعيد بن منصور وطائفة، وروى عنه العباس ابن الفضل الهروي. «مشتبه الذهبي» ص ٤٧، «شذرات» ٢/٢٢٤. ٤٨- اي «الجامع الصحيح» لابي عيسى محمد بن عيسى الترمذي (مر ذكر المصنف- ورقة ٥ ب) وهو من كتب الحديث الستة المشهورة وقد طبع عدة مرات ومنها طبعة بولاق سنة ١٢٩٢ هـ- وطبعة احمد محمد شاكر في القاهرة سنة ١٩٣٧ م. انظر «كشف الظنون» ص ٥٥٩ وبروكلمان (١/١٦٢ وملحق ١/٢٦٨) . ٤٩- هو محمد بن العلاء الهمداني الحافظ المتوفى سنة ٢٤٣ هـ. كان محدث الكوفة، سمع من ابن عيينة وابن المبارك وخلق كثير، وروى عنه اصحاب الصحاح. اثنى عليه الذهبي في «التذكرة» ٢/٤٩٧ و «العبر» ١/٤٥٣ وذكر وفاته في سنة ٢٤٨ (وفي ذلك يتفق مع صاحب «الشذرات» ٢/١١٩) . عده ابن الجزري (الطبقات ٢/١٩٧) من القراء وقال انه روى الحروف عن ابي بكر بن عاصم. ٥٠- الشاعر الجاهلي المعروف واسمه زياد بن معاوية بن ضباب الذبياني، وهو من شعراء الطبقة الاولى واحد اصحاب المعلقات. كان حظيا عند النعمان بن المنذر ملك الحيرة حتى شبّب بزوجته فغضب عليه، الا انه رضي عنه بعدئذ. وديوانه مطبوع في روسيا سنة ١٨٩٧ م. «اعلام الزركلي» ٣/٩٢، «الاغاني» ١١/٣، «الجمهرة» ص ٢٦ و ٥٢، «نهاية الارب» ٣/٥٩، «الشعر والشعراء» ص ٣٨، «خزانة البغدادي» ١/٢٨٧ و ٤٢٧ و ٤/٩٦، «معلقات الزوزني» ص ١٧٠. ٥١- لم اهتد الى اخباره في المراجع المتيسرة. ٥٢- لم اهتد الى شخصية هذا الرجل، ويمكن ان يقرأ اسمه «ابراهيم ماران» ايضا. وهناك شخص اسمه «ابراهيم ابن سمقايا الزاهد» كان من الصالحين وتوفي سنة ٥١٨ هـ. وابراهيم بن الفضل الاصبهاني الحافظ الذي يعرف ب «ابراهيم البآر» (كالقفال، نسبة الى عمل البئر) وقد رحل وطوف، وكان يروي من حفظه في اسواق اصفهان وقد توفي سنة ٥٣٠ هـ. «المنتظم» ٩/٢٥١ و «شذرات» ٤/٩٤. لعل لاحدهما علاقة بصاحبنا. ١- ترجم له ابن الدبيثي في تاريخه (المستدرك على «المختصر المحتاج اليه» ٢/٢٤٧ نقلا عن مخطوطة باريس ورقة- ٢٤) وقال ان ابا عبد الله هذا كان صاحب رياضة ومجاهدة واسفار وتجريد. قدم بغداد غير مرة ونزل رباط «درب زاخي» وحج حججا كثيرة منها ماشيا، جاور بمكة وبالمدينة سنين، ولقيه ابن الدبيثي بمكة وعاد معه الى العراق سنة ٥٨٠، ولا بن الدبيثي منه اجازة. ويقال انه تردد على الحج ٥٠ سنة. وله تصنيف في الطريقة ورياضة النفس والسلوك. واستوطن في آخر عمره منطقة همذان فسكن روذراور وبها توفي سنة ٥٨٤ هـ، وقد ولد سنة ٥٠٠ هذا وله ترجمة في «تاريخ الاسلام» للذهبي (مخطوطة باريس- ورقة ١٨) وفي «تكملة المنذري» ١/١٦١، والاخيرة منقولة- على ما يبدو عن ابن الدبيثي باختصار شديد. وعليه سيبقى تاريخ اربل هو المصدر الاول لترجمته لانها حوت معلومات ضافية عنه. ٢- بست مدينة بين سجستان وغزنين وهراة من اعمال كابل، وهي كبيرة كثيرة الانهار والبساتين. «بلدان ياقوت» ١/٦١٢، «مراصد ابن عبد الحق ١/١٥٣، «وفيات» ١/٤٥٤. والجدير بالذكر وجود «بست» بالفتح وهو واد يأخذ من نواحي اذربيجان ويشق اربل من وسطها (المراجع السابقة ١/٦١٢ و ١/١٥٣ و ٤/١٠٢) . ٣- مدينة عامرة من بلاد الجزيرة على جادة القوافل من الموصل الى الشام تبعد عن سنجار ٩ فراسخ. ونصيبين ايضا مدينة على شاطىء الفرات كبيرة تعرف بنصيبين الروم بينها وبين آمد اربعة ايام. «بلدان ياقوت» ٤/٧٨٧، مراصد ابن عبد الحق» ٣/٢١٤. اقول وتوجد الآن نصيبين واحدة تقع ضمن الحدود التركية المتاخمة للعراق وسوريا. ٤- بلد قرب تكريت على فم الزاب الاسفل حيث يصب في دجلة ويقال لها «بوازيج الملك» لها ذكر في اخبار الفتوح وقد خرج فيها مساور بن عبد الحميد الخارجي سنة ٢٥٢ هـ. وهاجمها سنة ٦٢٢ جلال الدين بن محمد خوارزمشاه وكانت لصاحب الموصل فطلب حمايته. وكانت في عهد ياقوت من اعمال الموصل وينسب اليها جماعة من العلماء. وهناك «بوازيج الانبار» لكن الاولى هي المقصودة. «تاريخ الطبري» ١١/٢٠٠- ٢٥٦، «كامل ابن الاثير» ١٢/١٧٥، «بلدان ياقوت» ١/٧٥٠، «مراصد الاطلاع» ١/١٧٨، «مشتبه الذهبي» ص ٥٩، «تاريخ الكرد» ص ١٣٨. ٥- لم اهتد الى شخصيته، الا أن ابن الاثير (الكامل ١٠/٢٩٣ و ٣٠٨ و ٣٧٨ و ٤٢٩) ذكر الامير كرماوي بن خراسان التركي (او كرباوي التركماني) صاحب البوازيج الذي انضم سنة ٥١٢ هـ الى الملك مسعود بن السلطان محمد السلجوقي عندما قصد هذا العراق مع حيوش الموصل. وقد اوفد كرباوي بعدئذ في الصلح مع البرسقي. كذلك انضم كرباوي الى عسكر الخليفة المسترشد في حربه لدبيس بن صدقة، صاحب الحلة. فلعل ارسلان المذكور هو ابنه. ٦- ذكر حاجي خليفة (ص ٦١٦) الكتاب وسماه «جواهر في الحكم والاحكام من قصة سيد الانام «ذيل كشف الظنون» ١/٤١٤، وذكره ايضا بروكلمان (ملحق ٣/١٢٢٦) وسماه «جواهر الكلام في.. الخ» انظر ايضا «الذريعة» ٥/٢٧٨ اما المؤلف فهو القاضي ناصح الدين ابو الْفَتْحِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الواحد التميمي الآمدي المتوفى في حدود سنة ٥٥٠ هـ. اخذ عن احمد الغزالي وهو من مشايخ ابن شهر آشوب. وله عدة مصنفات منها «غرر الحكم ودرر الكلم» من كلام الامام علي- رض-. «روضات الخونساري» ص ٤٦٤، «كشف الظنون» ص ١٢٠١، «هدية البغدادي» ٢/٦٣٥، «معجم كحالة» ٦/٢١٣. ٧- الجياني- نسبة الى جيان- وهي مدينة كبيرة بالاندلس. وباعمال الري قرية يقال لها جيان ايضا. وقد تفقه ابو بكر الجياني بدمشق على نصر الله المصيصي وزامل ابن عساكر في رحلته الى بغداد وسمع بها كما سمع بمرو ونيسابور من ابي منصور الكراعي وسهل المسجدي. وسكن آخر الامر حلب وكان ذا معرفة جيدة بالحديث. توفي سنة ٥٦٣ هـ. «نفح الطيب» ٢/٥٦٤ و ٨٩٢، «مشتبه الذهبي» ص ١٣، «طبقات الجزري» ٢/٢١١، «شذرات» ٤/٢١٠، «وفيات» ترجمة ١- ١٩٤. ٨- هو كتاب «مصابيح السنة» تأليف الحسين بن مسعود البغوي المتوفى سنة ٥١٦ هـ. وقد شرحه محمد بن محمد الخاوراني المتوفي سنة ٥٧١ هـ وسماه «التلويح في شرح المصابيح» . «كشف الظنون» ص ١٦٩٨، «ذيل الكشف» ٢/٤٨٩، بروكلمان (ملحق ١/٦٢٠) ، «فهرس مخطوطات الموصل» ص ٢٩ و ٨٠ و ١٢٧ و ١٥٦ و ١٧٧. وقد سبق وطبع «المصابيح» في بولاق سنة ١٢٩٤ هـ. ٩- كورة قرب نهاوند من اعمال الجبال وهي مسيرة ثلاثة فراسخ وفيها ٩٣ قرية متصلة بجنان وانهار وبها مدينة الكرج، هذا ما قاله ياقوت في بلدانه ٢/٨٣٢. ١٠- لم اهتد الى اخباره في المراجع المتيسرة، وينبغي ان لا يلتبس مع محمد بن محمد بن المبارك الواسطي القاضي المتوفي سنة ٥٩٤ هـ وكنيته «ابو عبد الله» ، ومع ابي المظفر محمد بن محمد بن الحسين البغدادي الخاتوني المتوفي في السنة المذكورة ايضا. «تكملة المنذري» ٢/١٢٧ و ١٨٨. ١١- هو قوام الدين ابو طالب الواسطي البغدادي حاجب الحجاب المنشئ المولود سنة ٥٢٢ والمتوفى ببغداد سنة ٥٩٤ هـ. اليه انتهت رئاسة الكتابة في زمانه، وعليه المعتمد في الانشاء والحساب وفنون كان قيّما بها من الفقه والاصول والادب والشعر. تولى ديوان واسط والبصرة والحلة وولي حجابة باب النوبي في دار الخلافة وكذلك استاذية الدار فيها. له رسائل مدونة واشعار. اخذ الادب عن ابي منصور الجواليقي وسمع من علي بن هبة الله ابن عبد السلام وعبد الخالق بن يوسف وعلي بن عبد السيد الصباغ. وحدث بواسط وبغداد. وزبادة هي القطعة من الزباد التي. يتحلى بها النساء. «وفيات» ٥/٢٨٨، «ذيل الروضتين» ص ١٤، «معجم ابن الفوطي» ٤/٨٧٠، «ادباء ياقوت» ٧/٢٨٠، «تكملة المنذرى» ٢/١٤٣، «كامل ابن الاثير» ١٢/٥٨، «تاريخ ابن كثير» ١٣/١٧، «ذيل اليونيني» ١/٣٤٠، «شذرات» ٤/٣١٨، «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/١٤٤، «مرآة اليافعي» ٣/٤٧٧، «هدية البغدادي» ٢/٥٢٢، «اعلام الزركلي» ٩/١٨٢ ومادة «زبد» في «تاج العروس» . وذكره الذهبي في «العبر» ٤/٢٨٤ و «المشتبه» ص ٣٤٣. ولم تذكر اي من هذه المصادر المقطوعة التي رواها ابن المستوفي. ١- هو عَدِيُّ بْنُ مُسَافِرِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى بن مروان بن الحسن بن مروان (انظر ورقة ٤٦ أ) ، واليه تنتسب الطائفة العدوية (كما سماها ابن خلكان) او الطائفة اليزيدية المعروفة الآن. اما الهكّاري فهي نسبة الى قبيلة كردية لها معاقل وحصون وقرى من بلاد الموصل من جهتها الشرقية (انظر «وفيات» ترجمة ٤٦٩) وسماها ابن الاثير في «الاتابكية» ص ٢٤١ «قلاع الحكارية» بالحاء. اما المقريزي (كتاب السلوك ١/٤٠٣) فقد ذكر «الهكارية» بين قبائل الاكراد وقال انها تزعم الانتماء الى عتبة بن ابي سفيان. وذكرها كذلك ابن فضل الله العمري في «مسالك الابصار» (انظر تكملة ابن الصابوني ص ١٠٦ حاشية) ، ويبدو ان بروكلمان استند الى هذا الكلام حينما سمى الشيخ عدي «بالاموي» . ويعتقد مثل ذلك اتباعه من اليزيدية، وانهم يسمونه «الشيخ عادي» ويعتبرونه نبي ديانتهم ويرفعونه احيانا الى ما فوق درجة النبوة والقداسة (انظر مقدمة الدكتور قسطنطين زريق لكتاب «اليزيدية قديما وحديثا وينفي الدكتور زريق ان يكون في كتب الشيخ عدي بن مسافر او تعاليمه ما يشير الى وجود علاقة بينها وبين معتقدات اليزيدية، ولا سيما ما يتعلق بالثالوث المقدس عندهم المؤلف من «الله وملك طاووس والشيخ عدي» . وهم الآن يحجون الى قبر الشيخ عدي في الشيخان قرب قرية «باعدرى» ، حيث يدور قسم كبير من حياتهم الدينية. ويعتقد اليزيدية (انظر المرجع السابق ص ٨٥- ١٠٨) انهم من نسل مريدي الشيخ عدي وتلامذته، وان البعض منهم ينتسب الى يزيد بن معاوية، بينما ينتسب آخرون الى الحسن البصري واليه ينتسب خادم تربة الشيخ عدي. ويعتقد بعض اليزيدية ان للشيخ عدي طبيعة لا هوتية ويرى البعض الآخر انه شريك لله، او على الاقل وزير عظيم عند الله، وكل الامور تجري بامره وتدبيره سواء في الارض او في السماء. وربما تواضعوا فقالوا ان حكم السماء بيد الله وحكم الارض بيد الشيخ عدي، وان الله ارسله بعد ان خلق الارض والسماء والنجوم وغيرها، ارسله من الشام الى جبل «لالش» . ورغم اعتقادهم بان الشيخ عدي ذهب للحج برفقة الشيخ عبد القادر الجيلي وبقائه هناك ٤٠ سنة، فانهم يفضلون زيارة قبره على الحج او زيارة بيت المقدس. ويوجد قرب قبره بئر يسمونه «زمزم» وجبل يسمونه «عرفات» . ويعتقدون ان الشيخ عدي كان يسمع وعظ الشيخ عبد القادر في بغداد وهو في «لالش» . هذا والجدير بالذكر انهم يقدسون «قضيب البان» (ستأتي ترجمته) ويعتبرونه من أئمتهم. وقد تعرض مؤلف «تاريخ الكرد» لليزيدية باعتبارهم من الاكراد، ويقول ان عددهم قبيل الحرب العالمية الاولى كان ٣٠٠ ألف نسمة، غير ان الرحالة الانكليزية «روزيتا فورب» ذكرت بان عددهم سنة ١٩٣١ كان ٦٠ ألفا فقط (راجع جريدة «السياسة» المصرية ١٦/٢/١٩٣١) ، وان هؤلاء يعبدون الشيطان اتقاء لشره وجلبا لرضاه. وينقل المؤلف عن الراهب النسطوري «راميشوع» في كتابه سنة ٨٥٦ هـ (ولم يذكر اسم الكتاب) وعن «المسيونو» بان الشيخ عدي كردي من الوجهة القومية وزرداشتي من الوجهة الدينية. واليزيدية يتكلمون اللغة الكردية ويتعبدون بها ويعتقدون ان الههم يتكلمها ايضا. «تاريخ الكرد» ص ٣٠- ٣١ و ٣١٠- ٣١٤. وللاستزادة عن الموضوع يمكن مراجعة «الملل والنحل» للشهرستاني و «الفصل» لابن حزم ١/١٨٣ ط مصر ١٣١٧ هـ ومختصر الرسعني لكتاب «الفرق بين الفرق» للبغدادي (ص ١٦٨ ط مصر ١٩٢٤ م) و «عبدة الشيطان في العراق» لعبد الرزاق الحسني (ط صيدا ١٣٥٠ هـ) و «كتاب الجلوة» في عقائد اليزيدية بالعربية والالمانية (ط فيينا ١٩١٣) وتوجد في الخزانة التيمورية (٤/٤٧ و ٩٧ و ١١١) مخطوطة «كتاب الجلوة ومصحف رش» ورسالة الامام ابن تيمية الى بني عدي ابن مسافر ومخطوطة ناقصة بعنوان «عقيدة الشيخ عدي بن مسافر» ، وكتابي AINSWORTH.W.F..المعنونين Minor ,Mesopotamia etc and «Researches in Assyria and chaldea» Travels and Researches in Asia وقد زار قبر الشيخ عدي سنة ١٨٤٠ م الا انه نسب اليزيدية الى الشيعة (انظر الكتاب الثاني ص ١٨٣- ١٨٦) . اما الشيخ عدي نفسه فله تراجم في معظم كتب التراجم كالوفيات (٢/٤١٧) و «كامل ابن الاثير» ١١/١٩٠، «تاريخ ابي الفداء» ٣/٤٠، «بلدان ياقوت» ٤/٣٧٤، «الحوادث الجامعة» ص ٢٧١- ٢٧٤، «طبقات الشعراني» ١/١١٨ ومخطوطتها (دبلن ورقة ١٢٧) وفيها ارخت وفاته سنة ٥٥٨ هـ. «الكواكب الدرية» ٢/٩٣، «مرآة اليافعي» ٣/٣٩ «تاريخ ابن كثير» ١٢/٢٤٣، «شذرات» ٤/١٧٩ وفيها ارخت وفاته سنة ٥٥٧، «العراق بين احتلالين» للعزاوي ٣/٣٦- ٣٨، «مجلة لغة العرب» ٩/٤٣٣- ٤٤١، «تاريخ اليزيدية» للعزاوي ص ١١٢ و ١٥٨ و ١٦٤، «بهجة الاسرار ص ١٠ و ١٧ و ١٥٠ و ١٥١، وقال الشنطوفي انه من الابدال العشرة. «نجوم ابن تغرى بردى» ٥/٣٦١، «اعلام الزركلي» ٥/١١، «فهرس دار الكتب المصرية» ٢/٧٢، «روضة المناظر» ١٢/٦٨. كذلك ذكره بروكلمان واليونيني في المرآة. والجدير بالذكر ان الذين ترجموا له اثنوا عليه وذكروا قول الشيخ عبد القادر الجيلي فيه بانه «سلطان الاولياء» وان النبوة لو كانت تنال بالمجاهدة لنالها الشيخ عدي (انظر النجوم والشذرات خاصة) . وذكر الزركلي ان قبره قد احرق سنة ٨١٧ هـ، الا انه لم يذكر المصدر. والمعروف ان بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل قد نبش قبره واحرق عظامه وحارب اصحابه (الحوادث الجامعة ص ٢٧١ و ٢٧٢ في حوادث سنة ٦٥٢ هـ) . ٢- ذكره الشعراني في «الطبقات الكبرى» ١/١١٧ (انظر ايضا مخطوطتها- ورقة ١٢٦ دبلن) وقال انه شيخ شيوخ الشام في وقته. تخرج بصحبته كثيرون منهم الشيخ عدي. وتنسب اليه اقوال في الحث على الزهد والطاعة. توفي بمنبج الا انه لم يذكر تاريخ وفاته. وترجم له مؤلف «الكواكب الدرية» ٢/٩٤ وتصحفت نسبته الى «المنيحي» . وفي المكتبة الظاهرية (فهرس مخطوطات التاريخ ص ٢٩٣) مخطوطة بعنوان «بهجة الشيخ عقيل النهجي» مجهولة المؤلف وقال واضع الفهرس بان عقيلا هذا هو ابن عبد الرحمن بن ابي بكر وان نسبه ينتهي الى عمر بن الخطاب. الا انه لم يذكر المصدر. ٣- ذكره الشعراني في «الطبقات الكبرى» ١/١١٤ (انظر مخطوطتها- ورقة ١٢٤ دبلن) فقال ان الشيخ ابا محمد الشنبكي انتهت اليه رئاسة الصوفية في وقته وتخرج به السالكون مثل الشيخ ابي الوفاء. كان شريف الاخلاق كامل الادب وكان في بدايته يقطع الطريق ثم تاب. وتنسب اليه اقوال كثيرة في الحث على الزهد والطاعة. الا انه لم يذكر تاريخ وفاته. وذكره صاحب «الشذرات» ٤/١٨٠ بين اصحاب عدي بن مسافر، كذلك له ذكر في «الكواكب الدرية» ٢/١٣٤، وهو منسوب الى «الشنابكة» احدى القبائل الكردية، وانه سكن الحدادية من قرى البطائح ومات بها مسنا. وقد ذكر ياقوت في بلدانه هذه القرية- وهي من قرى واسط- وقد رآها ولم يتعرض لذكر ابي محمد. ٤- هكّار، بلدة وناحية وقرى فوق الموصل في بلد جزيرة ابن عمر يسكنها الاكراد ويقال لهم الهكارية (انظر حاشية ١ اعلاه) وقد ورد ذكرها كثيرا في التاريخ (انظر كامل ابن الاثير ووفيات ابن خلكان في ترجمة علي كوجك وابنه كوكبوري ومعجم ابن الفوطي ٢/٧٢٨ و ٣/٢٧٤) وسماها مؤلف تاريخ الكرد «حكارى وهكارى وقال انها لواء من الوية تركيا الحالية يسكنه الاكراد، وان لها تسمية اخرى هي «بهدينان» . وقال ان الهكارية طائفة من الاكراد يسكنون بلاد العمادية وقلعة هارون في العراق (ص ٢٦ و ٦٩ و ٣٨٨ و ٤٤١) . ٥- هو الناصح او ناصح الدين ابن الحنبلي الواعظ، من سلالة سعد بن عبادة الانصاري، المولود سنة ٥٥٤ بدمشق والمتوفى بها سنة ٦٣٤ هـ. سمع الحديث من محمد بن الشهرزوري ورحل الى بغداد فأقام بها وسمع من عبد الحق اليوسفي وشهدة، كما سمع بهمذان والموصل ومصر. وتفقه على ابن المني ووعظ بمصر وحلب واربل. وقدم بغداد حاجا سنة ٦١٢ فاكرمه الخليفة، وتقدم لدى صلاح الدين. درّس بعدة مدارس وبنيت له واحدة في دمشق خاصة بالحنابلة. «ذيل الروضتين» ص ١٦٤، «مرآة السبط» ٨/٧٠٠، «طبقات ابن رجب» ٢/١٩٣، «تذكرة الذهبي» ٤/١٤١٩. ٦- لم اهتد الى شخصه ولا الى اصل نسبته، وقد ذكر ياقوت في بلدانه قرية بمصر تسمى «بلهيب» . ٧- لم اهتد الى اخباره. اما نسبته فيبدو انها الى القلانس جمع قلنسوة، كما في «انساب السمعاني» . ٨- لم اهتد الى هذا الموضع، الا ان ياقوت ذكر في بلدانه (٣/٦٩٣، ٢/٥١٦) «عقبة» وهي الجبل الطويل يعرض للطريق فيأخذ فيه، و «دارا» بلدة في لحف جبل بين نصيبين وماردين. وذكر الهروى في «الاشارات» ص ٦٤ هذه البلدة وقال انها قرب ميافارقين ودنيسر كما ذكرها اليونيني في ذيله (١/٤٩٥) على انها من اعمال الموصل. ١- جاء في «تاريخ الكرد» ص ٣١٣ انه بعد وفاة الشيخ عدي بن مسافر سنة ٥٥٥ هـ، تولى مكانه ابن اخيه «ابو البركات بن صخر بن مسافر» الذي ذاع صيته واشتهر امره. ثم خلفه ابنه «ابو المفاخر عدي بن ابي البركات» المولود في حكارى، فصار شيخا بعد ابيه. ويظن المؤلف بانه هو الذي استولى على الدير المجاور له عنوة مما افضى الى قتله من قبل «باطو» المغولي سنة ٦٢٠ هـ. اقول والظاهر انه قد وقع في وهم، لان عديا هذا توفي في طريق مكة سنة ٦٢٥. ذكره الشنطوفي استطرادا وترجم لوالده الشيخ ابي البركات وذكر ولده عديا ابا المفاخر هذا. «بهجة الاسرار» ص ١٧ و ٢١٣. ٢- هو غازي بن يوسف بن ايوب صاحب حلب الملقب بغياث الدين بن صلاح الدين، المولود سنة ٥٦٨ والمتوفى سنة ٦١٣. كان حميد السيرة عظيم العقوبة وكان يكرم الواردين عليه ويحسن جوائز الشعراء ويجري على اهل العلم الجرايات الوافرة. وهب له والده حلب سنة ٥٨٢ فحكمها حتى وفاته. وكان سبط ابن الجوزي من المقربين اليه ولذلك فان اخباره مبثوثة في «المرآة» ٨/٤٦٢ و ٤٦٣ و ٥٧٩ و ٥٨٠، «شفاء القلوب» ورقة ٦٨ (المتحف البريطاني» ، «ذيل الروضتين» ص ١٦ و ٩٤، «تكملة المنذري» ٤/٢٢٤، «كامل ابن الاثير» ١٢/٤٠٤، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٧١ «معجم ابن الفوطي» ٢/١١٩٩، «شذرات» ٥/٥٥، «وفيات» ٣/١٧٨، «الوافي» ايضا. ٣- هو شهاب الدين طغرل (او طغريل) مملوك الملك الظاهر صاحب حلب واتابكه وهو خادم رومي ابيض خدم الظاهر مدة حياته، وكان متولي القلعة والخزانة وتربية اولاده. كما انه جعل اتابك الملك العزيز محمد بن الظاهر الذي خلف اباه سنة ٦١٣ وعمره ٣ سنوات. ذكره ياقوت في بلدانه (٢/٣٠٩ و ٣/٣٠٣) واثنى عليه ووصف زهده وعدله وحسن رأيه وبره بالرعية. وقد كان من الصالحين وبنى خانكاه بظاهر حلب، وفقا لما ذكره السبط في مرآته (٨/٦٨٥) الا انه اوهم المحقق فسماه «شهاب الدين بن طغريل» . انظر ايضا «كامل ابن الاثير» ٩/٣١٢، «ذيل اليونيني» ٢/٢٢٣، «تاريخ ابن العديم» ٣/١٦٩- ٢١٥، «معجم ابن الفوطي» ١/٤٢٥، «العبر» ٥/١٢٥. ٤- سماها ياقوت في بلدانه (٤/٣٧٤) «ليلش» وقال انها قرية في اللحف من اعمال شرقي الموصل منها الشيخ عدي بن مسافر الشافعي شيخ الاكراد وامامهم وولده. وسماها صاحب «كتاب اليزيدية» ص ٩٦ و ١٠٢- وهو يزيدي- جبل «لا ليش» وجبل «لا ليش نوراني» . ٥- لا ذكر لها في كتب البلدان، وقد سماها ابن كثير في تاريخه ١٢/٢٤٣ «بيت نار» بالنون. ٦- ذكرها ابن خلكان (٢/٤١٧) وقال انها من اعمال بعلبك وان عديا بن مسافر ولد بها (انظر ايضا «شذرات» ٤/١٨٠) الا ان ابن الكثير (تاريخ ١٢/٢٤٣) قال ان اصل عدي هذا من البقاع غربي دمشق من قرية «بيت نار» وقد سماها ابن كثير في موضع آخر (تاريخ ١٣/٢٤٧) قرية «فأرا» وقال ان الظاهر بيبرس عاقب اهلها سنة ٦٦٤ لممالأتهم للتتر. ١- له ترجمة ضافية في «فوات الكتبي» ١/٢٤٢، وذكر انه يلقب بتاج العارفين شمس الدين، وجده ابو البركات هو اخو الشيخ عدي بن مسافر. وكان شمس الدين من رجال العلم رأيا ودهاء، وله فضل وادب وشعر وتصانيف في التصوف وله اتباع ومريدون يبالغون فيه. ونقل المؤلف عن الذهبي (ولم يذكر المصدر) بان العدوية كانوا يعظمونه الى درجة كبيرة حتى انهم وثبوا على واعظ قدم عليه فوعظه حتى رق قلبه فبكى وغشي عليه، ولما افاق حسن هذا رأى الواعظ مذبوحا، فسألهم الخبر، فقالوا «من هو هذا الكلب حتى يبكي سيدنا الشيخ؟» . وقال ان بدر الدين صاحب الموصل خاف منه فقبض عليه وحبسه ثم خنقه بقلعة الموصل خوفا من الاكراد لانهم كانوا يشنون الغارات على بلاده. فخشي ان يأمرهم بأدنى إشارة فيخربون بلاد الموصل. ثم قال المؤلف «وفي الاكراد طوائف الى الآن يعتقدون ان الشيخ لابد ان يرجع، وقد تجمعت زكوات ونذور، ينتظرون خروجه وما يعتقدون انه قتل» . كان قتله سنة ٦٤٤ هـ وله من العمر ٥٣ سنة. ونقل صاحب الشذرات (٥/٢٢٩) معظم هذه الترجمة. كذلك ذكره الذهبي في «العبر» ٥/١٨٣، الا ان اسم ابيه تصحف الى «علي» . ٢- هو بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل الملقب بالملك الرحيم، وكان مملوك بنت اتابك زنكي. تولى امر الموصل اتابكا لبعض الزنكيين ثم استبد بها لنفسه بعد وفاة مسعود بن ارسلان شاه سنة ٦١٥، فحكمها مدة ٤٠ سنة حتى وفاته سنة ٦٥٦ هـ (او ٦٥٧) . وصفه صاحب «الحوادث الجامعة» ص ٣٣٧ بانه كان عاقلا حازما لبيبا جوادا كريما، ذا دهاء وحيلة. وقد طلب الى عز الدين ابن الاثير ان يجمع تاريخا باسمه ففعل، فأجزل صلته، وكان كثير الاحسان للرعية، عادلا حسن السيرة كثير القتل (كذا) وقد انشأ مدرسة في الموصل تعرف بالبدرية. اخباره مستفيضة في كتابي ابن الاثير «الكامل والاتابكية» و «ذيل الروضتين» ص ٣٠٣، «معجم ابن الفوطي» ١/٣٥٩، «شذرات» ٥/٢٨٩. ٣- سماه ياقوت في بلدانه (١/٨٦٦) «تل توبة» وهو موضع مقابل مدينة الموصل في شرقي دجلة متصل بنينوى، وهو تل فيه مشهد يزار ويتفرج فيه اهل الموصل، وزاد صاحب «تاج العروس» ١/١٦١ قوله «بان اهل نينوى لمّا وعدهم يونس العذاب خرجوا اليه فتابوا فسمي بذلك. (انظر ايضا رحلة ابن جبير ص ١٨٩) . اقول ان هذا التل لا يزال قائما في الجانب الشرقي من الموصل، والمشهد الذي فيه يسمى «مشهد النبي يونس» ، وفيه مسجد جامع. ٤- لم اهتد الى شخصه، الا ان هناك ابا العباس احمد بن ابي البركات بن يوسف العقري الكاتب الملقب بفخر الدين. ذكره ابن الفوطي (معجم ٣/٧٠) وروى له بضع ابيات من الشعر ولكنه لم يذكر شيئا عن حياته. وهناك ايضا احمد بن ابي البركات المعروف بابن سني الدولة والملقب صدر الدين، وقد تولى منصب قاضي قضاة الشام. ولد سنة ٥٩٠ وتوفي سنة ٦٥٨ هـ، وبذلك يكون معاصرا لبدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل، الا انه غير معروف هل عاش في منطقة الموصل ام لا. «ذيل اليونيني» ٣/٦٥، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٢٢٤، «شذرات» ٥/٢٩١، «نجوم ابن تغرى بردى» ٧/٩٢، «طبقات الاسنوي» ١/٥٠٦، «الدارس» «للنعيمي ١/٨١ و ١٦٠. وذكره الذهبي في تذكرته ٤/١٤٤١ و «العبر» ٥/٢٤٤. ٥- اي والد المؤلف ابن المستوفي، ويؤسفني انني لم اهتد الى شيء من اخباره سوى ما ذكره المؤلف عنه من انه كان يتولى منصبا حكوميا، وكان من اهل الخير اذ بنى قبة ينزل بها بعض اهل العلم، وانه كان يزور هؤلاء ويصطحب ابنه (اي المؤلف) على صغر سنه لزيارتهم (ورقة ٤٤ أ ١٧٢ ب و ٢٠٤ أ) . كذلك ذكر ابن الشعار في ترجمته للمؤلف ان والده تولى منصب «المستوفي» في حكومة اربل. ٦- قطربّل، وقد يفتح اوله وطاءه (بلدان ياقوت ٤/١٣٣) قرية بين بغداد وعكبرا ينسب اليها الخمر، كانت منتزها للبطالين وحانة للخمارين. وقد أكثر من ذكرها الشعراء. ٧- اي الحجاج بن يوسف الثقفي عامل الامويين على العراق المعروف، وقد توفي سنة ٩٥ هـ، وذكره مستفيض في الكتب، وللسهولة راجع «العبر» ١/١١٢ و «الشذرات» ١/١٠٦. ١- حيث ان ابن المستوفي قد اوجز في ترجمته فلعله من المفيد اثبات ما كتبه عنه ابن الشعار (٣ ورقة ٢٩٥) او عن شخص يتفق معه في الاسم والنسب، فقال «عبد العزيز بن عثمان بن منصور بن ابي الفوارس، ابو احمد (وليس محمد) الفزارى الاربلي. كان شابا لهج بقول الشعر واكثر النظم وادعى انه من بني فزارة، وكثيرا ما يذكر ذلك في شعره ويردد مفتخرا به. خرج عن اربل ولحق بملوك الشام ابناء ايوب فامتدحهم واخذ صلاتهم وحسنت حاله، ثم توجه نحو اربل فوصل نصيبين في اوائل صفر سنة ٦٢٦، وكانت ولادته في حدود سنة ٥٩٣. وكان معه غلامان له فتعامدا على قتله واخذا الموجود من ماله ومتاعه وهربا. وذكر لي باربل انه كان يسرق الاشعار ويمدح بها، وقد عثر له جماعة على السرقة. انشدني ابو القاسم بن ابي النجيب بن ابي يزيد التبريزي، قال انشدني ابو محمد (وليس ابا احمد هذه المرة) عبد العزيز بن عثمان لنفسه ما كتبه الى الوزير الصاحب شرف الدين ابي البركات ابن المستوفي يهنيه بعيد الاضحى، وزعم انه عمل ذلك بديهة: ابا البركات العيد وافاك مقبلا ... لبعد فكن يا سعد للبر قائلا اتاك اناس للتهاني فصادفوا ... من اسمك فألا فيه للخلق شاملا فولوا وجاء الدهر في اثر سعيهم ... يقيم لهم عذرا ويخضع سائلا ثم نقل مقطوعات من شعره روى بعضها الحسن بن علي بن شماس الاربلي الوزير. ونقل ابن الفوطي (معجم ١/٢١٨ و ٢/٩٨٦) بعض هذه الترجمة كما ترجم لاخيه عبد الرحمن الاديب وذكر شيئا من شعره. ويبدو ان المرحوم مصطفى جواد قد توهم بان عبد العزيز هذا هو عبد العزيز المحدث نفسه، فقال تعليقا على ترجمته في «معجم ابن الفوطي» انه ورد ذكره فيمن سمع اجزاء «تاريخ دمشق» لابن عساكر على الشيخ زين الامناء ابن اخي المصنف سنة ٦٢١، وفيمن سمع «رسالة الانوار المقتبسة من اوار النار» لابي الفضل عبد المحسن بن حمود التنوخي الكاتب. وقد جاء في آخرها «سمع هذه جميع الرسالة من لفظ منشئها.. تاج الدين.. وعز الدين ابو محمد عبد العزيز بن عثمان ابن ابي طاهر» (راجع «تاريخ دمشق» ١/٦٤٣ و ٦٥٦ و ٦٦٦ و ٦٧٥ و ٦٨٤ و ٧٠١ و ٧١٣ و ٧٢١، «مجلة المجمع العربي بدمشق» مجلد ٣١ ج ٢/٢٢١ لسنة ١٩٥٦) . والظاهر ان صاحبنا هو شخص آخر بالاسم نفسه وهو الذي ذكره ابو شامة في «ذيل الروضتين» ص ١٧٩ وقد توفي سنة ٦٤٤ هـ، وقد ورد اسمه كاملا وانه كان امام دار الحديث النورية بدمشق، وكان شيخا مسندا مكثرا عن ابي طاهر الخشوعي وابي اليمن الكندي وابن طبرزذ. وان ابا شامة أسمع عليه ابنه محمدا كثيرا من اجزاء الحديث. ولا شك ان الذي ذكره ابو شامة ينطبق على الشخص الذي ذكره ابن المستوفي في هذه الترجمة وفي ترجمته الاخرى (ورقة ١٤٤ ب) من حيث وجوده بدمشق وسماعه من المشايخ المذكورين، مما لا علاقة له بالشخص الذي ذكره ابن الشعار وابن الفوطي. انظر ايضا «طبقات السبكي» ٦/١٧٩. ١- لم اهتد الى اخباره في المراجع المتيسرة. ٢- ذكر ابن الفوطي (معجم ١/٢٧٨ و ٦٢٢) عز الدين القاسم بن عبد الكريم بن الخطيب السنجاري، وقال عنه انه من بيت معروف بالعلم والخطابة والتدريس والتقدم بسنجار، وعز الدين هو واسطة قلادتهم فضلا وادبا «وقدم علينا مراغة سنة ٦٧٠ على قدم التحصيل والاشتغال في خدمة نصير الدين الطوسي ... » كما ذكر علم الدين محمد بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ العزيز بن هبة الله بن الخطيب السنجاري، وقال عن بيته مثل ما قال عن القاسم آنف الذكر، وذكر انه درّس بالمدرسة العقيلية باربل واتصل بكوكبوري وصار من المشيرين اليه وانفذه الى بغداد رسولا، وتولى القضاء بملطيه وبها توفي سنة ٦١٩ هـ. اقول والظاهر انه اخو صاحب الترجمة الواردة في المتن. ٣- لعل المقصود هو احمد بن محمد بن محمود بن سعيد بن نوح القابسي الغزنوي الحنفي الملقب بجمال الدين المتوفى بحلب سنة ٥٩٣ هـ. تفقه على احمد بن يوسف الحسيني وانتفع به جماعة، وصنف في الفقه كتبا حسنة مثل «الروضة في اختلاف العلماء» و «الحاوي القدسي» في فروع الفقه الحنفي. وتولى القضاء. «جواهر القرشي» ١/١٢٠، «هدية البغدادي» ١/٩٨، «اعلام الزركلي» ١/٢٠٩، «تاج ابن قطلوبغا» ص ٧، «مفتاح السعادة» ٢/١٤٥، «معجم كحالة» ٢/١٦٦. ذكر له حاجي خليفة (ص ٦٢٧ و ٩٣٢ و ١٨٠٢) وبروكلمان (١/٣٧٩ وملحق ١/٦٤٩) عدة كتب بينها «تحفة المبتدي» وهو مطبوع (انظر فهرس خزائن اوقاف بغداد ص ٧٨ و ١٤٠) ، وليس بينها كتاب باسم «درر السنة» وفي دمشق مخطوطة «احاديث الاحكام» وفي الفاتيكان «المنتخب من روضة الشهاب» وهو في الحديث ايضا. ٤- لم اهتد الى اخباره في المراجع المتيسرة، الا انه يوجد عمر بن ابي بكر بن محمد الانصاري الزرنجري شيخ الحنفية ببخاري المتوفى سنة ٥٨٤ هـ، وعمر بن بكر بن محمد الجابري، وعمر بن محمد البزري الشافعي فقيه اهل الجزيرة المتوفى سنة ٥٦٠ هـ عن ٨٩ عاما. «جواهر القرشي» ١/٣٨٨، «شذرات» ٤/٢٨٠، «معجم ابن الفوطي» ٢/٧٩٥، «تذكرة الذهبي» ٤/١٣٥٤، «عبر الذهبي» ٤/١٧١ و ٢٥٣. ١- ليس في المراجع المتيسرة ذكر له. وكنجة التي ينتسب اليها تسمى ايضا «جنزة» وهي اعظم مدينة بأران- كما قال ياقوت في بلدانه ٢/١٣٢- وان العامة تسميها «كنجة» . ٢- لم اهتد الى معرفته. وهناك ابو محمد فضل الله بن محمد الساوي الواعظ المولود سنة ٥٣٧ والمتوفى سنة ٥٩٨ هـ. سمع الحديث من ابي الوقت وابي زرعة وغيرهما. «طبقات السبكي» ٧/٢٦٤. ٣- هو ابو عبد الله محمد بن حمويه الجويني، وجوين من نواحي نيسابور. روى الحديث عن موسى بن عمران الانصاري وكان صدوقا. وقد اشتهر بالعلم والزهد وكان شيخ الصوفية بخراسان وله مصنف في التصوف وآخر في تفسير القرآن. وهو جد بني حمويه. ولد سنة ٤٤٩ وتوفي سنة ٥٣٠ هـ. ومن بني حمويه عبد الله بن حمويه شيخ الشيوخ ببغداد المتوفي سنة ٦٤٢. «المنتظم» ١٠/٦٣، «شذرات» ٤/٩٥، «ذيل الروضتين» ص ١٧٤. ٤- فقيه شافعي متبحر من اهل نيسابور، ولد سنة ٥٠٨ وتوفي سنة ٦٠٠ هـ. سمع الحديث من المشايخ ومن جده لامه ابي نصر القشيري ومن عبد الغافر بن اسماعيل ومحمد بن الفضل الفراوي. سماه الذهبي (تذكرة ٤/١٣٦٩ والعبر ٤/٣١٢) «العلامة المسند» . «تكملة المنذري» ٣/٤٨، «تاريخ ابن الساعي» ص ١٢٣، «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/١٨٧، «شذرات» ٤/٣٤٥. ١- ابو بكر الحازمي- ولقبه زين الدين- كان من الحفاظ المتقنين الذين ذاعت شهرتهم وتعددت مصنفاتهم رغم قصر حياته التي لم تتجاوز ٣٥ عاما. وقد درس عليه العديدون وسمعوا منه. وكان من حفاظ القرآن الكريم وفقهاء الشافعية. لقي الكثير من المشايخ الكبار بهمذان وبغداد واصبهان والموصل وواسط كابي الوقت السجزي وشهردار بن شيرويه وابي زرعة المقدسي وابي العلاء الحافظ والقاسم بن الفضل بن عبد الواحد واحمد بن ابي منصور وابي موسى المديني وعبد الحق بن يوسف واخيه عبد الرحيم وعبد الله بن عبد الصمد وعبيد الله بن شاتيل ونصر الله القزاز وابي الفتح المندائي ومحمد بن طلحة ومحمد بن علي الكتاني وعبد الله بن احمد الطوسي. وقد حدّث ببغداد وواسط وأملى مجالس كثيرة. اجاز له ابو عبد الله الرستمي وابو سعد السمعاني وابو طاهر السلفي. وقد لقيه ابن الدبيثي وقرأ عليه مؤلفه «معرفة الانساب» . وذكر له المؤرخون مصنفات عدة منها «العجالة في النسب» و «الناسخ والمنسوخ» و «الفيصل في مشتبه النسبة» . اما ترجمته فهي مستفيضة في الكتب. انظر «المختصر المحتاج اليه» ١/١٤٤ و ٢/٩، «تكملة المنذري» ١/١٤٥، «وفيات» ٣/٤٢١، «طبقات السبكي» ٧/١٧، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٣٣٢، «الوافي» ٥/٨٨، «تكملة ابن الصابوني» ص ٨٦ و ١٩٤، «الروضتين» ٢/١٣٧، «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/١٠٩، «شذرات» ٤/٢٨٢، «طبقان الحفاظ» للسيوطي ص ٢٧٠، «طبقات الاسنوي» ١/٤١٣، «مرآة اليافعي» ٣/٤٢٩، «بلدان ياقوت» ١/٨ و ٧٥ و ١٧٠ و ٢٥٦، «معجم ابن الفوطي» ١/٣٦٦ و ٢/٦٧١ و ٣/٢٣٨، «فهرس الخزانة التيمورية» ٣/٦٩، وترجم له الذهبي في «العبر» ٤/٢٥٤ و «التذكرة» ٤/١٣٦٣ و «تاريخ الاسلام» ٢/٧١ و «المشتبه» ص ٢٠٢. اما نسبته فهي الى جده «حازم» وفقا لما ذكره ابن خلكان. هذا وكتبه منثورة في مختلف المكتبات، منها «عجالة المبتدي وفضالة المنتهي» فهو موجود في برلين برقم ٩٣٧٨ و «شروط الأئمة الخمسة» في الاسكوريال برقم ١٨٠٠ و «الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار» في الاسكوريال برقم ١٨٥٢ وهو مطبوع بمصر سنة ١٣٤٦ هـ. وذكره له حاجي خليفة (ص ١٩١٣) «شرح احاديث المهذب في الفروع» ، وذكر كحالة (١٢/١٤) ان شروط الائمة الخمسة هو في الحديث. وذكر له بروكلمان (١/٣٥٦ وملحق ١/٦٠٥) علاوة على ما تقدم «كتاب ما اتفق لفظه واختلف مسماه في الامكنة المنسوب اليها نفر من الرواة» . ٢- هو من بيت الكتاني الواسطيين المشهورين. ولد بواسط سنة ٤٨٥ وتوفي بها سنة ٥٧٩ هـ. سمع الحديث بواسط ودرس الفقه وولي الحسبة بها وصار من كبار المحدثين، وكان ثقة. سمع عليه المرجى بن هبة الله بن شقيرة الواسطي «تاريخ واسط» لبحشل، والسماع مثبت على المخطوطة المحفوظة في المتحف العراقي. ذكر ابن الدبيثي انه حضر الصلاة عليه بجامع واسط. «المختصر المحتاج اليه» ١/٩٤، «عبر الذهبي» ٤/٢٣٨، «معجم ابن الفوطي» ١/٥٣١- حاشية و ٤/٨٦٤، «شذرات» ٤/٢٦٧. ٣- هو المسند أَبُو الحسن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بن ايوب البزاز المولود سنة ٤١٠ والمتوفى ببغداد سنة ٤٩٢ هـ. سمع من ابي علي ابن شاذان وابي محمد الخلال وابي العلاء الواسطي، وحدث عنه اشياخ ابن الجوزي. «المنتظم» ٩/١١١، «شذرات» ٣/٣٩٨، «المختصر المحتاج اليه» ٢/٣٠٥، وترجم له الذهبي في «العبر» ٣/٣٣٤ و «التذكرة» ٤/١٢٣٠. ٤- هو ابو بكر احمد بن محمد بن احمد بن غالب الخوارزمي الفقيه الشافعي المولود سنة ٣٣٦ والمتوفى سنة ٤٢٥ هـ. سمع من ابي العباس ابن حمدان وابي علي بن الصواف وطبقته ببغداد، كذلك سمع بهراة ونيسابور وجرجان ودمشق ومصر وصار من كبار الحفاظ، ممن وثقه المشايخ وأثنوا عليه. كان حافظا للقرآن عارفا بالفقه كثير التصنيف وقد صنف مسندا ضمنه ما اشتمل عليه الصحيحان. وهو منسوب الى احدى قرى خوارزم- كما في «اللباب» «المنتظم» ٨/٧٩، «عبر الذهبي» ٣/١٥٦، «شذرات» ٣/٢٢٨. ٥- لم اجد في كتب الرجال شخصا بهذا الاسم، ويبدو ان خطأ فاحشا قد وقع عند تدوين اسمه. وجدت بين المحدثين شخصا اسمه ابو القاسم عمر بن محمد بن ابراهيم البجلي ويعرف بابن سبنسك، ولد سنة ٢٩١ وتوفي سنة ٣٧٦ هـ. سمع الحديث من الباغندي والبغوي وابن حبان، وروى عنه الازهري والتنوخي. كان يسكن بغداد وقد شهد لدى قاضي قضاتها ثم تولى القضاء في حريم دار الخلافة. وكان ثقة عدلا. فلعله هو الشخص المقصود. «المنتظم» ٧/١٣٣، «عبر الذهبي» ٣/٢، «شذرات» ٣/٨٧ وفي المرجع الاخير تصحف اسمه الى «ابن «شبنك» . انظر ايضا «شرح القاموس» . ٦- هو ابو بكر جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض التركي الفريابي قاضي الدينور. ولد سنة ٢٠٧ وتوفي سنة ٣٠١ هـ. طاف في البلاد طلبا للعلم ولقي الاعلام بخراسان وما وراء النهر ومصر ثم استوطن بغداد وحدّث عن هدبة وابن المديني وبندار وابي كريب، وروى عنه ابو الحسين ابن المنادي واحمد بن سلمان النجاد وابو بكر الشافعي. كان ثقة حجة، يعقد المجالس للحديث ببغداد، وقد ذكر ابن الجوزي (المنتظم ٦/١٢٤) بان عدد الحاضرين في احد مجالسه بلغ ٣٠ ألفا بينهم ٣١٦ من المستملين. سماه الذهبي (تذكرة ٢/٦٩٢ و «المشتبه» ص ٤٠٥) بالعلامة الحافظ شيخ الوقت. انظر ايضا «الشذرات» ٢/٢٣٥. ٧- هو ابو جعفر محمد بن داود بن صبيح المصيصي. روى عن احمد بن حنبل وحجاج بن منهال، وروى عنه ابو داود والنسائي وجعفر الفريابي. اثنى عليه اهل الحديث، وتاريخ وفاته غير معروف. «طبقات الحنابلة» ص ٢١٤، «تهذيب ابن حجر» ٩/١٥٤. ٨- الامام احمد بن حنبل اشهر من ان يعرف، ومع ذلك نقول هو ابو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَد بْن مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَل الذهلي الشيباني المروزي البغدادي المولود ببغداد والمتوفى بها سنة ٢٤١ هـ. شيخ الاسلام وعالم عصره واحد اعلام الاسلام. طلب العلم منذ صغره فسمع من هيثم وابراهيم بن سعد وطبقتهما، وروى عنه البخاري ومسلم وابو داود وعبد الله بن احمد ابنه، وقيل كان يحفظ مليون حديث. كان اماما في الحديث والسنة وطرائقها، كما كان اماما في الفقه ورعا زاهدا. وهو صاحب المذهب الحنبلي المعروف ومؤلف «المسند» الذي جمع فيه الاحاديث مبوبة حسب رواتها عن النبي- ص- وهو مطبوع عدة مرات (منها طبعة بولاق سنة ١٣١٣ هـ.) كابد في حياته آلاما وشدائد ولا سيما ايام المحنة عند ما امتحنه المعتزلة في مسألة خلق القرآن، فصبر وصابر حتى آذن الله بالفرج. وقد جمع البيهقي اخباره وسيرته وكذلك فعل ابن الجوزي. وللسهولة راجع «تذكرة الذهبي» ٢/٤٢١ و «عبره» ١/٤٣٥، «شذرات» ٢/٩٦. ٩- هو الامام ابو عبد الله المدني المتوفى سنة ١٤٨ هـ. روى عن انس وعن ابيه عجلان ونافع، وروى عنه يحيى القطان والسفيانان وخلق كثير. كان فقيها مفتيا عالما له حلقة في المسجد النبوي، وكان ثقة. «مشاهير ابن حبان» ص ١٤٠، «شذرات» ١/٢٢٤، وترجم له الذهبي في تذكرته ١/١٦٥ و «العبر» ١/٢١١. ١٠- الشّونيزية او مقبرة الشونيزي، كانت في الجانب الغربي من بغداد وقد دفن فيها جماعة كبيرة من الصالحين منهم الجنيد وجعفر الخلدي. وفيها خانقاه للصوفية. «مناقب بغداد» لابن الجوزي ص ٢٩، «بلدان ياقوت» ٣/٣٣٨. ١١- هو ابو القاسم سمنون بن حمزة الصوفي، وقيل ابن عبد الله. ويعرف بسمنون المحب، توفي سنة ٢٩٩ هـ. صحب سريا وغيره وكان يتكلم في المحبة وقيل انه كان يصلي ٥٠٠ ركعة في كل ليلة. ذكر الاسنوي في طبقاته انه دفن بالشونيزية. (٢/٤١٩) . «المنتظم» ٦/١٠٨، «اشارات الهروي» ص ٧٥. ١٢- لم اجد له كتابا بعنوان «مشتبه النسب» او «اصطلاح النساب في علم الانساب» ، وانما ذكره له ابن خلكان (٣/٤٢١) «الفيصل في مشتبه النسبة» وهو الذي ذكر في «ذيل كشف الظنون» ٢/٣٢٠. وذكر له بروكلمان (١/٣٥٦ وملحق ١/٦٠٥) «عجالة النسب في معرفة انساب العرب» وكتاب «ما اتفق لفظه واختلف مسماه في الامكنة المنسوب اليها نفر من الرواة» . وذكر كحالة (١٢/٤٦) «عجالة المبتدى في الانساب» وهو معجم للاحاديث مرتبة حسب الحروف. ١٣- لم يذكر حاجي خليفة (٢/١٩٢٠) الكتاب بعنوان «الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الاخبار» وانما قال بان الحازمي صنف في ناسخ الحديث ومنسوخه. الا ان بروكلمان (المرجع اعلاه) ذكره باسم «الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الحديث» ، وذكر اماكن وجود مخطوطاته في القاهرة والاسكوريال وبريل. ١٤- هو ابو بكر احمد بن المظفر بن الحسين بن عبد الله بن سوسن التمار المولود سنة ٤١١ والمتوفى ببغداد سنة ٥٠٣ هـ. روى عن الحرقي وابن شاذان، وروى عنه جماعة منهم بعض شيوخ ابن الجوزي. ضعفه شجاع الذهلي. «المنتظم» ٩/١٦٤، «المختصر المحتاج اليه» ١/٩٣، «تذكرة الذهبي» ٤/١٢٣٩، «شذرات» ٤/٧. ١٥- المبارك بن احمد بن عبد الجبار الصيرفي المعروف بابن الطيوري وابن الحمامي. ولد سنة ٤١١ ببغداد وتوفي سنة ٥٠٠ هـ. سمع الحديث على كبار الشيوخ كابن شاذان والعتيقي والطناجيري، ورحل في الطلب واكثر من كتابة الحديث ونسخه بخطه، وانتشرت الرواية عنه وكان صدوقا. حدّث عنه اشياخ ابن الجوزي الذي كناه بابي الحسن (المنتظم ٩/١٥٤) وكناه ابن الفوطي (معجم ٢/٩٨٦ و ٤/٨٥٤) بابي الحسن وابي الحسين وهي كنيته في جميع المراجع. انظر «كامل ابن الاثير» وفيات سنة ٥٠٠، «عبر الذهبي» ٣/٣٥٦، «شذرات» ٣/٤١٢. ١٦- هو محمد بن عبد الكريم بن محمد بن خشيش الكاتب. ولد سنة ٤١٤ وتوفي ببغداد سنة ٥٠٢ هـ. سمع من ابن شاذان وابي الحسن ابن مخلد، وروى عنه اشياخ ابن الجوزي وكان ثقة خيرا صحيح السماع. «المنتظم» ٩/١٦٠، «المختصر المحتاج اليه» ١/٢٨، «معجم ابن الفوطي» ١/٦٩، «مشتبه الذهبي» ص ١٨٦، شذرات» ٤/٥. ١٧- اصله من همذان وولد بالري سنة ٤٨١ وتوفي بهمذان سنة ٥٦٦ هـ. سمع من المقومي وسافر في طلب الحديث فسمع من عبد الرحمن بن احمد الدوني وعبدوس والسلار مكي والكامخي، وروى الكثير وكان رجلا جيدا. حدث باكثر مسموعاته. «المختصر المحتاج اليه» ٢/١١٩، «عبر الذهبي» ٤/١٩٢، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٢٦٤، «معجم ابن الفوطي» ٢/٧٩٤ و ١٠٥٣، «شذرات» ٤/٢١٧. ١- حظي ابو يعقوب باهتمام المؤرخين وان ترجمته واخباره مستفيضة، فترجم له المنذري في تكملته (١/٢٠٥) وذكر سماعه على الشيوخ واسفاره الواسعة وتحديثه ببغداد وجمعه «الاربعين البلادية» وقيل «البلدية» او «اربعين البلدان» . وترجم له ابن الفوطي (١/٤٦٠) نقلا عن تاريخي ابن الدبيثي وابن النجار، واثنى عليه وقال انه انفذ رسولا الى بلاد الروم (نقل مصطفى جواد عن «تاريخ الاسلام» للذهبي- مخطوطة باريس- في وفيات سنة ٥٨٥ بان ايفاده الى الروم كان بامر الخليفة الناصر لاحضار زوجته سلجوقي خاتون بنت قليج ارسلان ملك بلاد الروم) ، وانه رتب شيخا برباط الارجوانية ببغداد. وله ترجمة في الجزء الخامس من «معجم ابن الفوطي» برقم ٦٤٨. وترجم له الذهبي في تذكرته (٤/١٣٥٦) ووثقه. انظر ايضا «شذرات» ٤/٢٨٤، «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/١١١، «تكملة ابن الصابوني» ص ١٨٢، «بلدان ياقوت» ٤/٢٩٦. وقد اجمع الجميع على ان وفاته وقعت في سنة ٥٨٥، الا ان الذهبي انفرد في جعل تاريخ ولادته فقال انها كانت ببغداد سنة ٥٢٩ هـ. ٢- كرمان ولاية مشهورة وناحية كبيرة معمورة ذات بلاد وقرى ومدن واسعة، تقع بين فارس ومكران وسجستان وخراسان وجنوبيها بحر فارس وفقا لما قاله ياقوت (بلدان ٤/٢٦٣) . اقول وانها الآن من ولايات ايران. ٣- قال ياقوت (بلدان ٢/١٥) انها البلاد المعروفة في زمانه- باصطلاح العجم- «العراق» وهي ما بين اصفهان الى زنجان وقزوين وهمذان والدينور وقرميسين. وقال ان «تسمية العجم له بالعراق غلط لا اعرف سببه وهو اصطلاح محدث لا يعرف في القديم» وقال (بلدان ٢/٢٢) «الجبل اسم جامع للاعمال التي يقال لها الجبال والعامة يسمونها العراق» . ٤- وتسمى «جزيرة أقور» وهي التي بين دجلة والفرات، تجاور الشام وتشتمل على ديار مضر وديار بكر. وسميت الجزيرة لانها بين دجلة والفرات وهما ينحدران من بلاد الروم. وهي اقليم صحيح الهواء به مدن وقلاع كثيرة ومن امهات مدنها حران والرها والرقة ورأس العين ونصيبين وسنجار والخابور وماردين وآمد وميافارقين والموصل وفقا لما ذكره ياقوت (بلدان ٢/٧٢) وابن عبد الحق في «المراصد» ١/٢٥٣ والذهبي في «المشتبه» ص ١٠٧ اقول ان اقليم الجزيرة الآن منقسم بين العراق وسوريا وتركيا. ٥- هو السيد ابو الحسن علي بن حمزة العلوي الموسوي مسند هراة المتوفى سنة ٥٥٩ هـ عن اكثر من ٩٠ عاما. سمع من ابي عبد الله العمري ونجيب بن ميمون وابي عامر الازدي. «شذرات» ٤/١٨٧، «تذكرة الذهبي» ٤/١٣٥٧، «وفي المرجع الاخير ورد بان القزويني سمع ابا الحسن بن «غبرة» . ولا شك انه تصحيف «حمزة» . ٦- هو سعيد بن احمد بن عبد الله ابن البناء الحنبلي. ولد سنة ٤٦٧ وتوفي ببغداد سنة ٥٥٠ هـ. سمع من ابي نصر الزينبي وابن البسري وعاصم، وقرأ عليه ابن الجوزي الكثير من حديثه وكان خيرا. «المنتظم» ١٠/١٦٢، «المختصر المحتاج اليه» ١/١٨٢، «معجم ابن الفوطي» ٢/١٠٢٧ و ١٠٢٨، «شذرات» ٤/١٥٥. ٧- هو محمد بن احمد بن علي بن الحسين (وليس عبد العزيز) ابن التريكي (تصغير تركي) العباسي الحنبلي المعدل. ولد سنة ٤٧٠ وتوفي سنة ٥٥٥ هـ. روى عن طراد وابي نصر الزينبيين والعاصمي وغيرهم. حدث وسمع منه جماعة وكان جليل القدر من رجالات الهاشميين، ذا ادب وعلم وله نظم وكان يخطب في الجمع والاعياد. «المنتظم» ١٠/١٩٧، «تكملة المنذري» ١/١٢٧، «عبر الذهبي» ٤/١٥٩ و «المشتبه» له ص ٣٦، «نجوم ابن تغرى بردى» ٥/٣٣٣، «شذرات» ٤/١٧٥، وفي المرجع الاخير تصحفت نسبته الى «نويلي» . انظر ايضا «انساب السمعاني» . ٨- لم اهتد الى شخصيته، ولعل المقصود هو عمر بن محمد بن احمد بن عكرمة الجزري، البزري، الفقيه الشافعي وامام جزيرة ابن عمر وفقيهها ومفتيها والعامل عليها. صنف كتاب «الاسامي والعلل» في شرح اشكالات «المهذب» للشيرازي. ولد سنة ٤٧١ وتوفي سنة ٥٦٠ هـ. «بلدان ياقوت» ٢/٧٩، «وفيات» ٣/١١٧، «مرآة اليافعي» ٣/٣٤٤، «مشتبه الذهبي» ص ٣٩ و «عبره» ٤/١٧١، «شذرات» ٤/١٨٩، «كشف الظنون» ص ١٩١٣، «اعلام الزركلي» ٥/٢٢٢، «معجم كحالة» ٧/٣٠٦. ٩- هو ابو الحسن الكاتب البغدادي المولود سنة ٤٥٢ والمتوفى سنة ٥٣٩ هـ ببغداد. سمع من ابن النقور وابي القاسم الطبري والصريفيني. كان حسن الاصول صحيح السماع وكتب الكثير بنفسه وجمعه. حدث بواسط وبغداد. وحضر جنازته قاضي القضاة الزينبي وارباب الدولة والعلماء. «المنتظم» ١٠/١١٥، «عبر الذهبي» ٤/١٠٨، «شذرات» ٤/١٢٢. ترجم ابن الفوطي (معجم ١/١٦) لحفيده احمد بن محمد المتوفى سنة ٥٨٧، وقال انه من بيت معروف بالكتابة والتصرف والرئاسة. وذكر ابن الدبيثي (المختصر المح ١/٢٠٨) ان احمد هذا سمع من جده. ١٠- لم اهتد الى شيء من اخباره في المراجع المتيسرة. ١١- هو ابو عبد الله الحسن بن العباس ابن ابي الطيب رستم الاصبهاني المعروف بابن الرستمي المتوفى سنة ٥٦١ هـ. كان شيخا صالحا زاهدا فقيها على المذهب الشافعي، مفتيا وقد سماه ابن العماد (شذرات ٤/١٩٨) بمسند اصفهان. سمع من ابي عمرو ابن منده ومحمود الكوسج. تفرد ورحل الناس اليه وتفقه به جماعة. «المنتظم» ١٠/٢١٩، «معجم ابن الفوطي» ٢/٩٢٢. ١٢- هو ابو الفضل النيسابوري المتوفى سنة ٤٧٩ هـ. كان رجلا صالحا يروي عن ابي نعيم الاسفراييني وابي الحسن العلوي. «عبر الذهبي» ٣/٢٩٥، «شذرات» ٣/٣٦٣. والصرّام نسبة الى بيع الصرم وهي نوع من الاحذية- كما في «اللباب» . ١٣- هو ابو محمد عبد الرحمن بن حمدان الهمذاني الجلاب المتوفى سنة ٣٤٢ هـ. كان احد ائمة السنة بهمذان رحل وطوف وعني بالاثر، روى عن ابي حاتم الرازي وهلال بن العلاء. «شذرات» ٢/٣٦٢. ويبدو ان المؤلف قد توهم فكتب اسم ابيه «احمد» وكتبه في موضع آخر (ورقة ٧٢ ب) «محمد» والصحيح ما ذكرنا وفقا لما ذكره الذهبي في ترجمة ابي حاتم الرازي (تذكرة ٢/٥٦٨) . ١٤- هو الحافظ أبو عمرو عثمان بن عبد الله بن خرزاد الانطاكي المتوفى سنة ٢٨١ هـ. كان احد اركان الحديث، سمع من عفان وسعيد بن عفير وغيرهما من الكبار. اثنى المحدثون على حفظه وحدث عنه النسائي ووثقه. «تذكرة الذهبي» ٢/٦٢٣، «شذرات» ٢/١٧٧. ولضبط «خرّازاذ» انظر «وفيات» ٦/٧٤ و «تهذيب ابن حجر» ٧/١٣١. ١٥- هو ابو عمرو محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة (واسمه غزوان) اليشكري ولاء، المروزى المتوفى سنة ٢٤١ هـ. قدم بغداد حاجا وحدث بها عن ابيه وعن سهل بن مزاحم وسفيان بن عيينة والفضل بن موسى السيناني. روى عنه الاربعة وروى عنه البخاري بواسطة رجل واحد ومحمد بن اسحاق ومحمد بن عبد الله المناوى وعبد الله بن احمد بن حنبل. كان ثقة. «تاريخ الخطيب» ٢/٣٥٠، «انساب السمعاني» ورقة ٦٠٠ ب، «الوافي» ٣/٢٦٠. ١٦- هو ابو عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي. ولد سنة ٩٥ وتوفي سنة ١٦١ هـ. شيخ الاسلام ومن ائمة الحفاظ، حدث عن ابيه وعن زبيد بن الحارث والاسود بن قس، وحدث عنه ابن المبارك ويحيى القطان والفريابي. وقد سمي امير المؤمنين في الحديث ويقال انه حفظ ٣٠ ألف حديث. اثنى عليه المحدثون وولاه المهدي قضاء الكوفة فهرب منه. كتب ابن الجوزي مجلدا في مناقبه. «مشاهير ابن حبان» ص ١٦٩، «عبر الذهبي» ١/٢٣٥ وتذكرته ١/٢٠٣، «شذرات» ١/٢٥٠. وهو منسوب الى ثور بطن من تميم- كما في «اللباب» . ١٧- اي ابو اسحاق اسماعيل بن رجاء- كما اوضح المؤلف في موضع آخر من هذه الصفحة-، كما ان الحديث الوارد في المتن ورد في معظم كتب الحديث عن طريق اسماعيل هذا. وهو ابن رجاء بن ربيعة الزبيدي من صالحي اهل الكوفة وتابعي التابعين فيها. ورد ذكره في «تاريخ البخاري» ١/٣٥٣ وقال انه سمع اباه واوس بن ضمعج وحدث عنه الاعمش وشعبة، وذكره ابن حبان (مشاهير ص ١٦٤) والسمعاني في «الانساب» . ولم يذكر احد تاريخ وفاته. ١٨- كان من التابعين في الكوفة وعبادها. توفي سنة ٧٤ هـ «مشاهير ابن حبان» ص ١٠٦، «عبر الذهبي» ١/٨٤، «شذرات» ١/٨٢. وضمعج كجعفر وفقا لما ذكر ابن حجر في تهذيبه (١/٣٨٣) . ١٩- هو عقبة بن عمرو بن ثعلبة الانصاري البدري. كان ممن شهد العقبة ومات بالكوفة سنة ٤٠ هـ وكان واليا عليها من قبل الامام علي- رض- «مشاهير ابن حبان» ص ٤٤، «عبر الذهبي» ١/٤٦، «شذرات» ١/٤٨. ٢٠- هو ابو عثمان سعيد بن مروان بن علي البغدادي نزيل نيسابور المتوفى سنة ٢٥٢ هـ. روى عن ابي نعيم ومحمد بن عبد العزيز بن ابي رزمة وابي حذيفة، وروى عنه البخاري وابن ماجة ووثقه اهل الحديث. «طبقات الجزري» ١/٣٠٨، «تهذيب ابن حجر» ٤/٨٠. وهناك سعيد بن مروان الازدي الرهاوي (تهذيب ابن حجر ٤/٨١) وهو غيره. ٢١- خرتنك قرية من قرى سمرقند وبينهما ثلاثة فراسخ وبها قبر الامام البخاري. اما بخارى فهي اعظم بلاد ما وراء النهر وهي مدينة قديمة ذات بساتين وتبعد عن سمرقند سبعة ايام وفقا لما ذكره ياقوت (بلدان ١/٥١٧ و ٢/٤١٨) انظر ايضا «وفيات» ٣/٣٢٩ و «مراصد ابن عبد الحق» ١/١٣٣. ٢٢- أَبُو الْمَوَاهِبِ الْحَسَنُ بْنُ هِبَةَ اللَّهِ بْنِ محفوظ بن الحسن ابن صصري، وكان اسمه «نصر الله» في سماعاته القديمة. ولد سنة ٥٣٧ وتوفي سنة ٥٨٦ هـ. كان احد عدول دمشق ومن بيت الحديث الذي رحل في طلبه الى العراق وبلاد العجم ودخل بغداد مرتين وصار من كبار المحدثين واجاز لابن الدبيثي. صنف كتبا في فضل الصحابة وبيت المقدس. «تكملة المنذرى» ١/٢٦٤، «المختصر المحتاج اليه» ٢/٢٧، «مرآة اليافعي» ٣/٤٧٢، «مشتبه الذهبي» ص ١١٥، «عبره» ٤/٢٥٨ وتذكرته ٤/١٣٥٨، «رسالة الكتاني» ص ٧٤، «شذرات» ٤/٢٨٥، «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/١١٢ و ٢٧٢، وقد اخطأ ناشر المرجع الاخير فوضع اسمه مكان اسم اخيه الحسين المتوفى سنة ٦٢٦ هـ. ٢٣- ورد في «ذيل كشف الظنون» ٢/٥٠٩ ذكر «معجم الشيوخ لابي الحسن (كذا) بن هبة الله الدمشقي ابن صصري المتوفى سنة ٥٨٦. ولم اجد له ذكرا في المراجع الاخرى، الا ان في «فهرس الخزانة التيمورية» ٢/١٩٩ ذكرا لمخطوطة وهي احاديث منتخبة من «مشيخة ابن صصري» وهي بخط قديم وفي آخرها سماعات بعضها تاريخه سنة ٦١١ هـ. الا ان ناشر الفهرس ظنها لاخيه الحسين. والمشيخة هي معجم يضم تراجم شيوخ مؤلفها والذين روى الحديث عنهم «طبقات الاسنوي» - ثبت المصطلحات ٢/٦١٥. ٢٤- هو ابو عمرو عثمان ابن ابي بكر ابراهيم بن جلدك بن عبد الله الموصلي القلانسي الشافعي المتوفى سنة ٥٩٢ هـ بالموصل. سمع من عبد الله بن احمد الطوسي ويحيى بن محمود الثقفي، وتفقه ببغداد على يحيى بن علي بن فضلان وسمع بها من المشايخ، كما سمع بواسط والبصرة وهمذان واصبهان ودمشق. وحدث ببغداد ومصر وكان فيه ادب وله شعر حسن. «تاريخ ابن الدبيثي» ورقة ١٢١ (مخ كمبرج) ، «تكملة المنذري» ٢/٦٥. ١- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة، ولا ادري عما اذا كان هو المقصود بما ورد في «جواهر القرشي» ٢/٢٠ فذكر محمد بن احمد بن عمر القاضي ابا بكر البخاري الملقب «ظهير الدين» المتوفى سنة ٦١٩ هـ. وقد صنف «الفوائد الظهيرية» وكان المحتسب ببخاري والمتقدم في علوم عصره. اخذ العلم عن ابيه واجتهد ووصل الى خدمة ظهير الدين ابي المحاسن الحسن بن علي المرغيناني. انظر ايضا «الفوائد البهية» ص ١٥٦، «تاج ابن قطلوبغا» ص ١٥٥، «مفتاح السعادة» ٢/١٤٠، «اعلام الزركلي» ٦/٢١٤. وهنا ينبغي ان نتذكر وجود ابي بكر الارموي واسمه محمد بن الحسين بن عمر وهو فقيه تفقه على ابي اسحاق الشيرازي ودرس بالنظامية، وسمع الحديث من ابي الحسين ابن المهتدى وابن النقور، توفي ببغداد سنة ٥٣٦ هـ. «المنتظم» ١٠/١٠٥، «طبقات الاسنوي» ١/١٠٦، «انساب السمعاني» مادة «ارموي» . وهو شخص آخر على كل حال. ٢- لم اهتد الى شخصيته، الا ان هناك شخصا اسمه علي بن عثمان القرشي المصري الملقب بالقاضي السعيد وكان معاصرا للارموي اذ ولد سنة ٥١٢ وتوفي سنة ٥٨٥ هـ. «تكملة المنذرى» ١/١٨٩، «طبقات السبكي» ٧/٢٢٧. ٣- ذكر المؤلف (ورقة ٥٤ ب) الوالي محمود بن محمد الحراني، الا ان ابن الفوطي (معجم ٢/١١٦٥) ذكر ابا القاسم محمود بن عبد الله الملقب بغرس الدين والي حران، وكان ظالما. الا انه لم يذكر تاريخ وفاته، لكن الشاعر الذي هجاه (وهو المسجف بدر الدين الكتاني واسمه عبد الرحمن بن ابي القاسم بن غنائم) ولد سنة ٥٨٣ وتوفي سنة ٦٢٥ هـ (فوات الكتبي ١/٥٣٧) مما يجعله معاصرا لصاحب العلاقة. وذكر ابن المستوفي (ورقة ١٤٢ ب) في ترجمة حمد بن احمد الحراني المولود سنة ٥٤٣ والمتوفى سنة ٦٣٤ هـ بانه ورد اربل في زمن محمود بن محمد الحراني، وهنا يجدر بنا ان نذكر بان ابن الشعار (٦ ورقة ١٨٧ مخ استانبول) ترجم لمحمد بن محمود بن محمد الحراني المتوفى باربل سنة ٦١٢ هـ- وفقا لما ذكر المنذري في تكملته ٤/١٥٧- بان والده كان وزيرا للملك المعظم كوكبوري صاحب اربل. وذكر ابن الشعار ايضا (٦ ورقة ١٨- ٣٩) بان محمودا هذا كان وزيرا باربل قبل ان يتولى ابن المستوفي الوزارة. ١- ليس له اي ذكر في المراجع المتيسرة. ٢- كذا بالاصل، ولم اجد مكانا بهذا الاسم وانما هناك «الجبّة» قرية من قرى بغداد (بلدان ياقوت ٢/٣١، مراصد ابن عبد الحق ١/٢٢) . اما «الجبّة» فهي لغة مجتمع الماء في هبطة او المستنقع (لسان العرب) فلعلها المكان المقصود. او انها مصحفة عن «الحمّة» وهي عين حارة بين اسعرت وجزيرة ابن عمر على دجلة. وفي هذه الحالة لا تكون بعيدة عن الموصل. ٣- منى هي الوادي الذي ينزله الحجاج ويرمون فيه الجمار، والمحصّب هو موضع بين مكة ومنى والى منى اقرب وفقا لما قال ياقوت في بلدانه (٤/٤٢٦ و ٦٤٢) . ٤- هو وادي المزدلفة، وفي الحديث «المزدلفة كلها موقف الا وادي محسّر» . «بلدان ياقوت» ١/٦٦٧. ٥- الحاجر في اللغة هو ما يمسك الماء من شفة الوادي، وهو اسم قبل «معدن النّقرة» ودون «فيد» (بلدان ياقوت ٢/١٨٢) وذكر ابن جبير في رحلته (ص ٢٠٦) بان «حاجر» ماء على طريق الحاج بين المدينة المنورة والعراق. وقد ورد ذكره كثيرا في الشعر (انظر معجم ابن الفوطي ١/١٤٧ و ١٩٦) . ٦- يبدو ان الناسخ قد توهم في اسم ابيه، والصحيح ان ابا حامد قاضي الموصل هو محيي الدين محمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم الشهرزورى الذي درّس بمدرسة ابيه كمال الدين، وتقدم عند امير الموصل عز الدين مسعود واوفده ولاة الاطراف رسولا الى بغداد عدة مرات. وكان قبل توليه قضاء الموصل قد تولى قضاء دمشق وحلب وكان كريم الاخلاق رقيق الحاشية. ولد سنة ٥١٠ وبالموصل توفي سنة ٥٨٦ هـ. تفقه ببغداد على ابي منصور ابن الرزاز وسمع بها. وحدث بالموصل عن عم ابيه ابي بكر محمد بن القاسم الشهرزوري. وكتب عنه القاضي محمد بن علي الانصاري، وكان حسن النظم والنثر سخيا ينفق على الفقهاء والادباء والشعراء وذوي الحاجة. «وفيات» ٣/٣٧٩، «كامل ابن الاثير» ١٢/٢٥، «تكملة المنذرى» ١/٢٤١، «عبر الذهبي» ٤/٢٥٩، «الوافي» ١/٢١٠، «طبقات السبكي» ٦/١٨٥، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٣٤١ «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/١٠٨ و ١١٢، «شذرات» ٤/٢٨٧، «اعلام الزركلي» ٧/٢٥٢، «مرآة السبط» ٨/٣٤١ استطرادا ضمن ترجمة والده. وهو منسوب الى شهرزور بلدة من اعمال اربل (وفيات ٣/٢٣٣) . ٧- النقرة بالفتح هي كل ارض منصبة وهدة وبها سميت النقرة بطريق مكة المسماة «معدن النقرة» وهي من منازل حاج الكوفة. وقيل موضع بطريق مكة يجيء المصعد الى مكة من الحاجر اليه وفيها بركة ماء (بلدان ياقوت ٤/٨٠٤) . ٨- ذو سلم ووادي سلم بالحجاز وهو ينحدر على الذنائب، والذنائب في ارض بني البكّاء على الطريق بين البصرة ومكة (بلدان ياقوت ٣/١٢٢) . ٩- هو ابو منصور موهوب بن احمد بن محمد بن الخضر الجواليقي. ولد سنة ٤٦٥ وتوفي ببغداد سنة ٥٤٠ هـ. نشأ ببغداد وسمع الحديث الكثير من ابن البسرى وقرأ على ابي زكريا ١٧ سنة فانتهى اليه علم اللغة، فأقرأها ودرّس العربية في النظامية واختص بامامة الخليفة المقتفي الذي كان يقرأ عليه بعض الكتب. اثنى عليه ابن الجوزي (المنتظم ١٠/١١٨) على علمه وخلقه وسمع عليه الحديث وغريبه وبعض كتب اللغة. حضر جنازته قاضي القضاة وارباب الدولة. وقال ابن خلكان (٤/٤٢٤) بانه منسوب الى عمل الجوالق او بيعها وهو اسم عجمي معرب. انظر «تاريخ ابن كثير» ١٢/٢٢٠، «عبر الذهبي» ٤/١١٠ وتذكرته ٤/١٢٨٦، «شذرات» ٤/١٢٧. وذكره ابن الفوطي (معجم ٢/٩٨٨) وقال ان يحيى بن هبيرة الوزير قرأ عليه الادب، وان ابن الجواليقي هذا كان كثيرا ما يتمثل بابيات منها «ذهب المبرد وانقضت ايامه ... » (انظر ورقة ٩٠ ب من المخطوطة) . ١٠- ذكره حاجي خليفة (ص ١٥٧٧) الا انه اخطأ في تاريخ وفاة مؤلفه فجعله ٤٦٥ وهو تاريخ ولادته. وذكره بروكلمان (١/٢٨٠ وملحق ١/٤٩٢) وسماه «كتاب التكملة فيما يلحن فيه العامة» . ١١- كتبت هذه الكلمة بشكل غامض ولعل السبب فان الصفحة قد اعيد تحبيرها. والارجح ان المقصود هو «الخيف» ، ومعناه ما انحدر من غليظ الجبل وارتفع عن مسيل الماء. ومنه مسجد الخيف في منى (بلدان ياقوت) ٢/٥٠٨. ١٢- قويق هو نهر حلب. «بلدان ياقوت» ٤/٢٠٦، «معجم ابن الفوطي» ٣/١٧١. ١٣- عازر صديق المسيح- ع- وقد مات فأحياه بعد ثلاثة ايام، ويسمى ELEAZAR وان اسمه في «العهد الجديد» .LAZARUS تاريخ ابن الاثير» ١/٢٢٤، «دائرة معارف البستاني» ١١/٤٤٤. ١٤- العقيق هو كل مسيل ماء شقه السيل في الارض فأنهره ووسعه، وقد ذكر ياقوت (بلدان ٣/٦٩٩) وجود اربعة اعقة في بلاد العرب احدها بناحية المدينة وفيه عيون ونخل، وقيل هما عقيقان الاكبر والاصغر. ولا شك ان مقصود الشاعر هو هذا العقيق لانه يتحدث عن الحجاز. ١٥- عرق جبل بطريق مكة من ناحية نجد، ومنه ذات عرق، «بلدان ياقوت» ٣/٦٥١. ١٦- ذكر ياقوت (بلدان ٤/٦٧٩- ٧٧٠) عدة اماكن في الحجاز باسم نخلة. وكلها تصلح ان تكون المكان المقصود. ١٧- هو ابو مسعود الازدي الموصلي شيخ الجزيرة واحد الائمة الحفاظ. سمع من ثور بن يزيد وجعفر بن برقان وابن جريج والاوزاعي، وحدث عنه بشر الحافي ومحمد بن جعفر الوركاني وعبد الله بن عمار. وثقه اهل الحديث واثنوا عليه وعلى تقشفه وعبادته. وكان الثوري يسميه «ياقوتة العلماء» . صنف في السنن والزهد والادب، وتوفي سنة ١٨٥ هـ. عن ٦٠ عاما. «مشاهير ابن حبان» ص ١٨٦، «عبر الذهبي» ١/٢٩١ وتذكرته ١/٢٨٧، «شذرات» ١/٣٠٨. اما المقبرة فلا زالت موجودة بالموصل وتسمى بمقبرة قضيب البان، ودفن بها عدد من المشاهير كالشاعر ابي تمام وسعيد ابن المبارك ابن الدهان النحوي وعبد الله بن احمد الطوسي خطيب الموصل ومحمد بن كمال الدين القاضي الشهرزوري وعلي بن الحسن المعروف بشميم الحلي الشاعر ومكي بن ريان الماكسيني النحوي، والطبيب مهذب الدين ابن هبل والمؤرخ ابن الاثير ويحيى بن سعيد ابن الدهان ومحمد بن عبد الرحمن الواسطي ومعتوق ابن محمد الخزاعي الموصلي. «وفيات» ١/٣٤٥ و ٣٥٤ و ٣/٣٧٩ و ٤/٣٦٧ وترجمة رقم ٢٦٤، «معجم ابن الفوطي» ١/٥٢٠ و ٥٣٩، «عيون الانباء» لابن ابي اصيبعة ١/٣٠٦، «ادباء ياقوت» ٧/٢٧٩. وقد ذكر اكثر المؤرخين بان موقعها كان في باب الميدان. ١- ترجم له ابن الدبيثي (ورقة ٣٧ مخ كمبرج) وذكر سماعه على الشيوخ باختصار. وسمع عليه ابن الدبيثي نفسه وروى عنه حديثا، وله ترجمة مختصرة في «المختصر المحتاج اليه» ٢/٢٠٤ منقولة عن تاريخ ابن الدبيثي المشار اليه آنفا وجاء تاريخ وفاته على انه ٦١٤ هـ. وترجم له المنذري في تكملته (٤/٢٨٥) في وفيات السنة المذكورة. ويبدو ان التاريخ الذي نقله ابن المستوفي (اي سنة ٦١٦) هو اكثر صحة لانه نقله عن ولده. وقد ذكره الذهبي في «المشتبه» ص ٣٦٥ و «تاريخ الاسلام» (ذكر ذلك بشار معروف نقلا عن مخطوطة باريس، ورقة ٢١١) . وذكر المنذري ولادته في ليلة ٢٩ صفر. ٥٤٠ هـ، وان الغسال بالغين المعجمة، الا ان النسبة تصحفت في «طبقات ابن رجب» ٢/٤٥٨ وصارت «الغساني» وترجم ابن رجب (١/١١٣) لجده ابي البركات محمد بن سعد وسماه «العسال» . ٢- ذكره ابن الجوزي (المنتظم ١٠/١٤٠) فكناه بابي البركات وانه سمع على ابي الغنائم ابن النرسي وابن نبهان وابن عقيل، وانه زامل ابن الجوزي في السماع. كان قارئا مجودا شهد عند ابي القاسم الزينبي، وتوفي كهلا سنة ٥٤٤ هـ. ٣- هي دار الحديث باربل التي افتتحت سنة ٥٩٤ هـ، وقد ذكرها المؤرخون كثيرا. وقال بشار معروف في كتابه «المنذري» ص ١٢ بانها ودار الحديث المظفرية بالموصل تعدان من اقدم دور الحديث في العالم الاسلامي. انظر (ورقة ١٦٢ أمن المخطوطة، «معجم ابن الفوطي» ٤/٨٧٩، «عبر الذهبي» ٥/١٤٩) . ٤- هو ابو البركات محمد بن سعد بن سعيد المقرئ الحنبلي المعروف بابن الحنبلي الغسال. ولد سنة ٤٦٠ وتوفي سنة ٥٠٩ هـ. قرأ بالروايات على رزق الله التميمي وسمع من ابي نصر الزينبي وابي الغنائم، وعلق الفقه على ابن عقيل وكان من القراء المجودين. سمع منه السلفي وابن ناصر، وكان دينا صالحا صدوقا. «المختصر المح..» ١/٤٩، «طبقات ابن رجب» ١/١١٣، «شذرات» ٤/٢٦، وفي المرجعين الاخيرين سمي «العسال» من العسل. ٥- ذكره السمعاني في «الانساب» في مادة «السماك» وقال انه حنبلي من اهل بغداد وكان ممتعا باحدى عينيه. سمع من ابي نصر محمد بن محمد الزينبي وعلي بن محمد ابن ابي الاخضر الانباري، وسمع منه السمعاني ببغداد وبها توفي سنة ٥٤٨ هـ (انساب ورقة ٣٠٦ أ) انظر ايضا «بلدان ياقوت» ٢/٣٤٢. ٦- ذكره حاجي خليفة (ص ٢٧) الا ان بروكلمان وسيزغن لم يتعرضا له. ثم ان من ترجم للمؤلف لم يذكروا هذا الكتاب ولا غيره وانما اكتفوا بالقول انه صنف. ٧- هو محمد بن مخلد بن حفص الدوري العطار. ولد سنة ٢٣٣ وتوفي ببغداد سنة ٣٣١ هـ. سمع من يعقوب بن ابراهيم الدورقي والزبير بن بكار والحسن بن عرفة ومسلم بن الحجاج، وروى عنه الآجري والدارقطني وابن المظفر. كان ثقة ذا فهم واسع الرواية دينا، سماه الذهبي (تذكرة ٣/٨٢٨) الامام المفيد مسند بغداد. كتب الكثير من الحديث وصنف وخرج. «المنتظم» ٦/٣٣٤، «شذرات» ٢/٣٣١. ٨- هو ابو القاسم (وابو اسحاق) ابراهيم بن احمد بن جعفر الخرقي المتوفى سنة ٣٧٤ هـ. مقرئ بغدادي حدث عن جعفر بن محمد الفريابي وهيثم بن خلف الدوري ومحمد بن طاهر، وحدث عنه علي بن طلحة وعلي بن محمد السمسار وعلي بن المحسن التنوخي. كان ثقة صالحا. «تاريخ الخطيب» ٦/١٧، «مشتبه الذهبي» ص ١٥٥. وهو منسوب الى خرق وهي قرية قرب مرو- كما في «الانساب» . ٩- هو عبد الله بن علي البغدادي الوكيل المحدث، اخو الفقيه احمد بن علي. سمع من ابي القاسم التنوخي والجوهري، توفي سنة ٥٠٥ هـ. «المختصر المحتاج اليه» ١/١٧١، «شذرات» ٤/١٠. ١٠- هو ابو منصور ناصر بن محمد بن علي السلامي المضافري. ولد سنة ٤٣٧ وتوفي سنة ٤٦٧ هـ. قرأ القرآن بالقراءات وسمع الحديث من ابن المهتدي وابن المسلمة والصريفيني، وكتب الكثير وقال الشعر، وتولى الخطيب البغدادي قراءة التاريخ عليه. «المنتظم» ٨/٣٠١. ١١- هو اخو ثابت بن بندار. روى عن بشرى الفاتني وطائفة من اهل الحديث، وروى عنه اشياخ ابن الجوزي. كان ثقة. توفي سنة ٤٩٧ هـ. «المنتظم» ٩/١٣٩، «عبر الذهبي» ٣/٢٤٦، «شذرات» ٣/٤٠٤. ١٢- ترجم له ابن النجار (مخ كمبرج، ورقة ٥٢٦) وذكر ولادته في سنة ٤٥١ ووفاته سنة ٥٠٢ هـ. سمع الكثير من الحديث وكتبه بخطه، فسمع من الشريفين محمد بن علي بن المهتدي وعبد الصمد بن علي بن المأمون الخطيب. وسمع منه كثيرون منهم موهوب الجواليقي ومحمد بن ناصر، وكان ثقة صدوقا. والبيّع هو من يتولى البياعة والتوسط في الخانات بين البائع والمشتري. «انساب السمعاني» ٢/٤٠٠، «وفيات» ٣/٤٠٩، «خريدة العماد» - العراق ٢/١٨٦. وفي المرجع الاخير ضبطت «الاخوة» بالضم ولكنها في «فوات الكتبي» ٢/٥٥٧ ضبطت بكسر الهمزة. وقال مصطفى جواد (المختصر المحتاج اليه ١/٩- حاشية) ان بيت الاخوة من البيوتات البغدادية النبيلة. وقال انه لم يهتد الى ضبط الاسم، أهو «الاخوة» جمع اخ ام الاخوة اسم الاخاء؟، وقد رجح الاول. ١٣- ابو نصر الاصبهاني الصباغ نزيل بغداد والمتوفى بها سنة ٥١٢ هـ. سمع من عبد الرحمن بن منده واخيه عبد الوهاب وابي بكر ابن ماجة وعائشة بنت الحسن، وكتب الكثير وروى اليسير. كان حافظا ثقة روى عنه ابن ناصر وابو الفتح ابن عبد السلام والمبارك بن كامل، وكان رفيقا للسلفي في طلب الحديث، سماه الذهبي في تذكرته (٤/١٢٥٢) الحافظ العالم مفيد الجماعة. «المنتظم» ٩/٢٠٢. ١٤- سمع من ابي الفرج الغوري وابي الفتح ابن ابي الفوارس وهو آخر من حدث عنهم. سمع منه اشياخ ابن الجوزي وكان ثقة مأمونا حافظا سماه الذهبي (تذكرة ٣/١١٩٩ والعبر ٣/٣١٢) المسند. توفي ببغداد سنة ٤٨٦ هـ «المنتظم» ٩/٧٨، «شذرات» ٣/٣٧٨. ١٥- هو ابو غالب احمد بن عبيد الله ابن ابي الفتح المعير المتوفي سنة ٥٠٨ هـ. «مشتبه الذهبى» ص ٤٨٩. ١٦- ويعرف بالجنابذي البزاز، نسبة الى جنابذ من قرى نيسابور- كما في «اللباب» - ولد سنة ٥٢٤ وتوفي سنة ٦١١ هـ في بغداد. سمع الحديث الكثير وصنف الكتب، وكانت له حلقة بجامع القصر يقرأ فيها الحديث ويقرأ عليه. وتصانيفه- كما يقول ابو شامة في «ذيل الروضتين» ص ٨٨- تدل على فهمه وضبطه وحسن معرفته. كان له دكان بسوق الريحانيين. سمع من قاضي المارستان وابن السمرقندي وابي الوقت وابن ناصر والانماطي وسعد الخير. كان فاضلا صالحا دينا سماه الذهبي (تذكرة ٤/١٣٨٣ والعبر ٥/٣٨) الامام الحافظ المسند محدث العراق الذي حدث حوالي ٦٠ عاما. حدث عنه ابن الدبيثي وابن نقطة وابن النجار والبرزالي، واجاز لياقوت الحوي والمنذري. «تاريخ ابن الدبيثي» ورقة ٦٣ مخ كمبرج، «كامل ابن الاثير» ١٢/١٢٦! «تكملة المنذري» ٤/١٣٥، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٦٨، تاريخ ابي الفداء» ٣/١٢٢، «طبقات ابن رجب» ٢/١٧٩، «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/١١، «شذرات» ٥/٤٦، «كشف الغمة» للاربلي ص ٥ و ١٠٩ و ١٣٥، «تكملة ابن الصابوني» ص ٢٩، «معجم ابن الفوطي» ١/٢٩٠ و ٣/٥٨٣، «بلدان ياقوت» مادة «جنابذ» . وقد سماه ابن المستوفي (ورقة ٢٠٢ أ) الدبيقي، ولم اجد في المراجع احدا سماه بهذه النسبة، وهي نسبة الى الدّبيقية من قرى بغداد- كما قال ياقوت في بلدانه- وينسب اليها احمد بن يحيى الدبيقي البزاز البغدادي المتوفي سنة ٦١٢ هـ. ولم يذكر ياقوت عبد العزيز بين اهلها. ١٧- هو ابو القاسم هبة الله بن الحسين ابن ابي شريك الحاسب المتوفى سنة ٥٤٨ هـ. سمع من ابي الحسين ابن النقور، وسماه الذهبي (تذكرة ٤/١٣١٣) مسند بغداد، الا ان ابن العماد (شذرات ٤/١٥٢) قال عنه انه «كان حشريا مذموما» . ١٨- هُوَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن احمد ابن السلال المعروف بالوراق. ولد سنة ٤٤٧ وتوفي سنة ٥٤١ هـ سمع من ابن المسلمة وابن المأمون وجابر بن ياسين، وتفرد بالرواية عن ابي علي الزينبي وابي الحسن ابن البيضاوي. سمع منه ابن الجوزي. «المنتظم» ١٠/١٢٣. والغريب ان عبد الرحمن الغسال ولد سنة ٥٤٠ اي قبل وفاة السلال بسنة واحدة، ولا ادري كيف تسنى له السماع وهو في ذلك السن؟! ١٩- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة، الا انه ينبغي الا يلبس بمحمد بن عبد الرحمن بن محمد الحلواني الحنبلي البغدادي المتوفى سنة ٦١٤ هـ. «تكملة المنذري» ٤/٣٠٧. لان صاحبنا كان حيا سنة ٦١٦. ٢٠- باب حرب احد ابواب بغداد، وهي منسوبة الى حرب بن عبد الملك (او عبد الله) البلخي احد قواد ابي جعفر المنصور. وعندها محلة كبيرة تسمى الحربية، وهي كالبلدة المفردة بها اسواق من كل شيء ولها جامع تقام فيه الجمعة بينها وبين بغداد نحو ميلين. وعندها مقبرة فيها قبور احمد بن حنبل وبشر الحافي والخطيب البغدادي وعدد كبير من العلماء والعباد والصالحين واعلام المسلمين. «بلدان ياقوت» ١/٢٣٤ و ٤٤٤. ١- حظي الرهاوي باهتمام المؤرخين فترجمته مبثوثة في كتب التراجم. ترجم له ابن الدبيثي (مخ كمبرج ورقة ٩٢) وقد رأيت من المفيد نقل تلك الترجمة لانها بخط معاصر له زامله في السماع، وهي «ولد بالرها ونشو بالموصل وكان مولى لبعض اهل الموصل (قال ابن المستوفي انه كان مولى لبعض اهل حران) ،، واعتقه. وطلب العلم وسمع الكثير. ورحل في طلب الحديث من الجزيرة الى الشام وديار مصر، وسمع بها وبالاسكندرية من الحافظ السلفي. ودخل العراق فسمع ببغداد من جماعة منهم، ابو محمد عبد الله ابن الخشاب وابو محمد عبد الله بن منصور الموصلي وابو طالب محمد بن محمود الشيرازي المعروف بابن العلوية، وابو عبد الرحمن احمد بن مواهب صاحب ابن العلبي، والكاتبة شهدة وابو الحسين عبد الحق بن يوسف، وخلقا من اصحاب ابي الحسين ابن العلاف وابي القاسم ابن بيان وابي علي ابن نبهان. وخرج الى اصبهان فسمع بها من ابي عبد الله الرستمي ومحمود بن مسعود الملقب فورجة. وابي الفرج الثقفي. وسمع بنيسابور مِنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الطُّوسِيِّ، وبمرو من ابي الفتح مسعود بن محمد المسعودي. وبهراة من ابي محمد عبد الجليل بن سعد المعدل وابي الفتح نصر بن سيار الصاعدي وغيرهم. وقدم واسط فسمع بها معنا من ابي العباس هبة الله بن مخلد الازدي وابي طالب محمد بن علي الكتاني وابي البقاء هبة الكريم بن الحسن بن حبانش وابي الفتح محمد بن عبد السميع الهاشمي وابي الفتح محمد بن احمد ابن المندائي. وعاد الى الموصل واقام بها بدار الحديث المظفرية مدة يحدث. وسكن بآخرة حران الى ان توفي بها. وكان صالحا كثير السماع ثقة، كتب الناس عليه كثيرا واجاز لنا مرارا: بلغني انه كان يقول، مولدي في جمادى الآخرة سنة ٥٣٦ بالرها. وتوفي بحران يوم السبت ٢ جمادى الاولى سنة ٦١٢ ودفن بها» . كذلك له ترجمة ضافية في «تكملة المنذري» ٤/١٦٠، وترجم له الذهبي في تذكرته ٤/١٣٨٧ ودون الاسلام ٢/٨٧ والعبر ٥/٤١. وترجم له ابو شامة في «ذيل الروضتين» ص ٩٠ وذكر ما يقال عن ولائه لبعض المواصلة او لبني الفهم الحرانيين. انظر ايضا «شذرات» ٥/٥٠ «مرآة اليافعي» ٤/٢٣، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٦٩، «طبقات ابن رجب» ٢/٨٢، «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/٢١٤، «رسالة الكتاني» ص ١٠٤، «اعلام الزركلي» ٤/١٦٥، «معجم كحالة» ٥/٢٩٢، «كشف الظنون» ص ٥٥، «معجم ابن الفوطي» ٢/١٠٩٧، «بلدان ياقوت» ٢/٨٧٧. وقد تصحف اسمه لدى ابن كثير الى عبد القاهر بن عبد القادر وقد ذكر المنذري تحديثه باربل وتوليه دار الحديث المظفرية بالموصل وان له منه اجازة. وذكر بشار معروف بان للرهاوي تراجم في عدد من المخطوطات منها «التقييد» لابن نقطة (ورقة ١٤٦) و «مستفاد الدمياطي» (ورقة ٥٠) و «اعلام النبلاء» للذهبي (١٣ ورقة ١٣٣) و «تاريخ الاسلام» له (مخ باريس ورقة ١٩٣) و «الاعلام بوفيات الاعلام» (ورقة ٢١٢) و «تاريخ ابن الفرات» (٩ ورقة ١٦٩) و «المختصر المحتاج اليه» (ورقة ٨٥) و «عقد الجمان» للعيني (١٧ ورقة ٣٥٣) . ٢- لم اجد ذكرا لبني الفهم هؤلاء فيما سوى ما ذكره ابو شامة (انظر الحاشية السابقة) . ٣- بالمد والقصر فيقال «الرهاء والرها» ، مدينة بالجزيرة بين الموصل والشام، تسمى «اوديسا» (بلدان ياقوت ٢/٨٧٦) . ٤- وردت بالاصل «ابن عبيد» والصحيح ما اثبتنا، فهو المختار بن ابي عبيد الثقفي الذي وثب بالكوفة عام ٦٦ هـ وتتبع قتلة الحسين- رض- فقتل عمر بن سعد بن ابي وقاص واضرابه، وجهز جيشا ضخما مع ابراهيم بن الاشتر النخعي لحرب عبيد الله بن زياد، فكانت وقعة الخازر قرب الموصل وكانت ملحمة عظيمة. ثم استتب له الامر الى ان تصدى له مصعب بن الزبير فهزمه ودخل الكوفة حيث تمكن من قتله في رمضان ٦٧ هـ. «كامل ابن الاثير» ٤/٨٢- ١٠٨، «عبر الذهبي» ١/٧٣- ٧٥، «الفرق بين الفرق» ص ٣١- ٣٧، «تاريخ الطبري» ٧/١٤٦، «الاخبار الطوال» ص ٢٨٨- ٣٠٨. ٥- التوابون هم الجماعة التي ساندت المختار الثقفي آنف الذكر في الانتقام من قتلة الحسين- رض-، وكان عددهم ٥٠٠٠، وعرفوا بالتوابين لقعودهم عن نصرة الحسين حين دعاهم، ثم قيامهم بالثأر له. ذكرهم ابن الاثير في (الكامل ٤/١٨٨) والذهبي في (العبر ١/٧٢ وتاريخ الاسلام ٣/١٧) في ترجمة سليمان بن صرد الخزاعي زعيمهم الذي كاتب الحسين وتخلف عنه، ثم خرج مطالبا بدمه فترأس التوابين هؤلاء وقد قتل اثناء قتاله لعبيد الله بن زياد سنة ٦٥ هـ. انظر ترجمته في «الاصابة» . ٦- نقل بشار معروف (كتابه عن المنذري ص ١٢٩- ١٣٠) عن المنذري ما يؤيد ذلك، كما نقل عن تاريخ الاسلام للذهبي (مخ باريس ورقة ١٩٣) مثل ذلك. وقال السيد بشار (ص ١٢) ان هذه الدار من اقدم دور الحديث في العالم الاسلامي. وذكرها ايضا ابن رجب في طبقاته (١/٣٨٧ و ٢/١٥٠) وابن ابي اصيبعة في «عيون الانباء» ٢/٢٠٤. كذلك ذكرها ياقوت في بلدانه (٢/٨٧٧) فقال عن عبد القاهر الرهاوي المتوفى سنة ٦١٢ هـ انه سكن في الدار المذكورة. ويبدو ان ياقوت وهم بالاسم فذكر عبد القاهر بدلا من عبد القادر. ٧- الحافظ السلفي اشهر من ان يعرف وذكره مستفيض، وللسهولة نقول انه من ائمة الحديث البارزين. كان حافظا متقنار حالا، سمع ببغداد الكثير وخرج منها عام ٥٠٠ هـ، وطاف الاقاليم ثم سكن الاسكندرية. وحدث بالكثير ورحل اليه الناس وكان ثقة. توفي سنة ٥٧٦ هـ وقد قارب المئة عام. «وفيات» ١/٨٧، «تذكرة الذهبي» ٤/١٢٩٨ دول الاسلام» له (٢/٦٥) «كامل ابن الاثير» في حوادث سنة ٥٧٦، «مرآة السبط» ٨/٣٦١، الوافي» ٧/٣٥١، «لسان ابن حجر» ١/٢٩٩، «المختصر المحتاج اليه» ١/٢٠٦، «طبقات السبكي» ٦/٣٢، «حسن المحاضرة» للسيوطي ١/١٤٨، «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/٨٧، «شذرات» ٥/٢٥٥، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٣٠٥، «طبقات الاسنوي» ٢/٥٨، «عبر الذهبي» ٤/٢٢٧، «اعلام الاسكندرية» للشيال ص ١٥٨. والسلفي بكسر السين وفتح اللام- كما في «اللباب» . هذا وقد نال السيد حسن عبد الحميد صالح درجة الدكتوراه، من جامعة كمبرج عن دراسة اعدها عن السلفي وكتابه «معجم السفر» . وقد نوقشت الرسالة في حزيران ١٩٧٢. ٨- لم اتحقق من شخصه، الا ان هناك يحيى بن عبد الله بن القاسم الشهرزوري الملقب تاج الدين المولود سنة ٤٩٥ والمتوفي سنة ٥٥٦ (او ٥٦٦ هـ) ، وهناك يحيى بن عبد الله بن القاسم الشهرزوري قاضي القضاة ببغداد وهو مولود سنة ٥٣٤ وتوفي سنة ٥٩٩ هـ، وهناك يحيى بن عبد الله بن اعز السهروردي البغدادي من بيت الحديث والتصوف وقد توفي سنة ٦١٦ هـ. «خريدة العماد» - الشام ٢/٣٤٠، «طبقات السبكي» ٧/٣٣٣، «وفيات» ٣/٣٧٥، «تاريخ ابن الساعي» ص ١٠٢، «تكملة المنذري» ٤/٣٨٩. ٩- المقصود واسط الحجاج، وقد سميت بذلك لتوسطها بين الكوفة والبصرة على مسافة ٥٠ فرسخا عن كل منهما، وقيل لانه كان هناك قبل عمارتها موضع يسمى «واسط القصب» وقد سماها الحجاج باسم ذلك الموضع. وهناك عدد من المدن بهذا الاسم، ولكن واسط الحجاج اكبرها واشهرها. وقد ظهر فيها عدد من العلماء والمؤرخين بينهم بحشل وابن الدبيثي. «بلدان ياقوت» ٤/٨٨١- ٨٩١، «مراصد ابن عبد الحق» ٣/٢٧١. اما الآن فان واسط غير موجودة، وليس في موضعها سوى بعض الخرائب التي تشير الى مجدها الغابر. ١٠- ابو العباس هبة الله بن نصر بن محمد بن محمد بن مخلد الازدي الواسطي، احد العدول. سمع بواسط وبغداد وحدث، الا انني لم اهتد الى تاريخ وفاته. ذكره المنذري (تكملة ٢/٢٤٠- ٢٤١) في ترجمة ولده محمد المولود سنة ٥٥٢ والمتوفى سنة ٥٩٦ هـ. كذلك ذكره ابن الدبيثي (المختصر المح ١/١٥٦ ومجلة المجمع العراقي ٨/١٥٤) في ترجمة ابنه المذكور وقال «ان والده شيخنا ابو العباس» مما يشير الى ان ابن الدبيثي سمع عليه (انظر ورقة ٥٤ ب حاشية ٧) . وذكره ايضا ابن الفوطي استطرادا (معجم ٢/٦٧٩) . وقد ضبط الذهبي في «العبر» ٥/٢٠ كلمة «الجلخت» . ١١- هو ابو الفتح محمد بن عبد السميع بن عبد الله بن عبد السميع الهاشمي العباسي المتوفى سنة ٥٨٠ هـ. كان من القراء والمحدثين، سمع عليه ابن الدبيثي. «تاريخ ابن الدبيثي» ورقة ٩٢، «المختصر المح» ١/٧٩. ١٢- لم اهتد الى ترجمته، ويبدو ان المقصود هو ابو جعفر المبارك بن محمد المواقيتي، اذ ذكر المنذرى (تكملة ١/٢٣٣) بان عبد المحمود بن احمد بن علي الشافعي المتوفى سنة ٥٨٦ هـ قد سمع بالبصرة من ابي جعفر هذا. ١٣- هو الرئيس ابو الفرج مسعود بن الحسن بن القاسم بن الفضل الاصبهاني المولود سنة ٤٦٢. والمتوفى سنة ٥٦٢ هـ. اجاز له عبد الصمد بن المأمون وابو بكر الخطيب البغدادي، وسمع من جده ومن عبد الوهاب بن منده وطبقتهما. سماه الذهبي (تذكرة ٤/١٣١٩ والعبر ٤/١٧٩) مسند الوقت، وسماه ابن العماد (شذرات ٤/٢٠٦) بمسند الآفاق ورحلة العصر. ١٤- هو ابو الفتح نصر بن سيار بن صاعد بن سيار الكتاني الهروي الحنفي القاضي الملقب شرف الدين. ولد سنة ٤٩٣ والمتوفى سنة ٥٧٢ هـ. كان بصيرا بالمذهب مناضرا دينا متواضعا. سمع الكثير من جده القاضي ابي العلاء والقاضي ابي عامر الازدي ومحمد بن علي العميري، وهو آخر من روى «جامع الترمذي» عن ابي عامر «شذرات» ٤/٢٤٤. ١٥- ويعرف بالهروي، سماه الذهبي (تذكرة ٤/١٣١٨ والعبر ٤/٩٧٧) وابن العماد (شذرات ٤/٢٠٥) بمسند هراة. ولد سنة ٤٧٠ وتوفي سنة ٥٦٢ هـ. وهو راوي جزء بيبي الهرثمية عنها، واكبر شيوخ الرهاوي. ١٦- لعل المقصود محمد بن علي بن احمد الطوسي وكان اماما معظما تفقه على اسعد الميهني ودرّس بنظامية بغداد، ثم تولى التدريس بدمشق حتى وفاته سنة ٥٦١ هـ. وهو ممن سمع الحديث على محمد بن عبد الملك بن خيرون وابي الوقت وابي زرعة. «طبقات الاسنوي» ٢/٤٣٨، «الوافي» ٤/١٥٤. هذا وقد ذكر محقق «طبقات السبكي» ٨/١٤٢- حاشية، نقلا عن «طبقات الوسطي» بان محمد بن علي الطوسي المولود سنة ٥٤٤ والمتوفى سنة ٦١٧ هـ هو ابن الوزير نظام الملك، وانه تفقه على ابيه وعلى ابي الوقت. الا ان ابن خلكان (١/٣٩٥) ذكر بان نظام الملك اسمه الحسن بن علي بن اسحاق الطوسي وانه توفي سنة ٤٨٥ هـ، فكيف يصح ان يكون محمد بن علي المذكور ابنه وكيف يكون قد سمع عليه وقد ولد سنة ٥٤٤ والمتوفى سنة ٦١٧ هـ هو ابن الوزير نظام الملك، وانه توفي سنة ٤٨٥؟! .. واغلب الظن ان الشخص المقصود هو والد المؤيد بن محمد بن على الطوسي النيسابوري- وقد ولد سنة ٥٢٤ وتوفي سنة ٦١٧ هـ (انظر ورقة ١٢ أمن المخطوطة ووفيات ابن خلكان ٤/٤٢٧) ، ويبدو ان الامر التبس على محقق «طبقات السبكي» . ١- له ترجمة في «المختصر المحتاج اليه» ١/١٢٩ وسماه المؤلف ابا الفتوح بن ابي سعيد الصوفي النيسابوري وقد خرج من نيسابور شابا وسمع بها وببغداد من هبة الرحمن القشيري ومن الحسين بن نصر بن خميس الموصلي. جاور بمكة ثم سكن مصر واستوطن اخيرا بدمشق في رباط صلاح الدين. حدث ببغداد ولابن الدبيثي منه اجازة. وتوفي بدمشق في ربيع الاول سنة ٦١٥ هـ. وترجم له ابن الصابوني (تكملة ص ٢٩١) وسماه «شيخنا ابا الفتوح محمد ابن محمد بن عمروك» ، فذكر محمد مرتين فقط، وقال انه يعرف «بابن المحب النيسابوري» وانه سمع بالاسكندرية من السلفي وبمكة من عمر بن عبد المجيد الميانشي وانه صحب الصوفية حضرا وسفرا. وقال انه رآه وسمع منه بدمشق ومن ولده وحفيديه. وذكر انه توفي ليلة ٢١ جمادى الآخرة سنة ٦١٥. وعلق مصطفى جواد على هذه الترجمة بما ذكره ابن الدبيثي في تاريخه (مخ باريس ورقة ١٣٢) وما ذكره الذهبي في «تاريخ الاسلام» (مخ باريس ورقة ٢٢٠) ، وانه يلقب بفخر الدين. وترجم له المنذري في تكملته (٤/٣٢٧) والذهبي في عبره (٥/٥٧) وقال انه «لو سمع في صغره لصار مسند عصره» ثم ذكر وفاته في التاريخ الاخير، وقد قال المنذري انه لقيه بدمشق وسمع منه الا انه جعل وفاته في ١١ من الشهر المذكور. انظر ايضا «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/٢٢٦ و «عقد الفاسي» ٢/٣٣٨ و «مرآة اليافعي» ٤/٣١ و «اعلام النبلاء» للذهبي (ورقة ١٣٨ ج ١٣) . هذا ولم اقف على ضبط اسم «عمروك» في المراجع التي ترجمت لابي الفتوح هذا. ٢- هو خطيب نيسابور ومسندها بل مسند خراسان. سمع من جده ومن جدته فاطمة بنت الشيخ ابي علي الدقاق ويعقوب بن احمد الصيرفي. وروى الكتب الكبار كالبخاري ومسند ابي عوانة. ولد سنة ٤٦٠ وتوفي سنة ٥٤٠ وقيل بل سنة ٥٤٦ هـ. «المختصر المحتاج اليه» ١/١٣٠، «تذكرة الذهبي» ٤/١٣٠٩، «شذرات» ٤/١٤٠، «لسان ابن حجر» ٦/١٨٧، «طبقات السبكي» ٧/٣٢٩. ٣- هو صفي الدين النيسابوري المولود سنة ٤٧٤ والمتوفى جوعا في فتنة الغز سنة ٥٤٩ هـ. سمع من جده الفراوي ومن جده لامه طاهر الشحامي ومحمد بن عبيد الله الصرام. كان رأسا في معرفة الشروط، وحدث بمسند ابي عوانة وله كتاب بعنوان «الشامل من البحر الكامل» . «شذرات» ٤/١٥٣، «معجم ابن الفوطي» ٣/٣٠٢، «كشف الظنون» . ٤- هو مجد الدين ابن الاثير الجزري الموصلي الكاتب المصنف والصدر الكبير. ولد سنة ٥٤٠ وتوفي سنة ٦٠٦ هـ. عاش في الموصل وبها نشأ وقرأ الادب والحديث وغيرهما. رحل الى بغداد لسماع الحديث. وكان امراء الموصل يحترمونه ويعظمونه وكان بمنزلة الوزير، الا انه كان منقطعا للعلم. صنف عدة كتب منها «جامع الاصول في احاديث الرسول» المطبوع بالقاهرة سنة ١٩٥٠ م و «النهاية في غريب الحديث» وتوجد في مكتبة الخالص بالكاظمية (انظر فهرستها ص ٢٧) مخطوطة لهذا الكتاب مكتوبة في سنة ٨٣١ هـ. والغريب ان المؤلف نسب فيها الى «اربل» . ولعله عاش فترة من حياته فيها فاستحق ان يكون «اربليا» . وشرح «مسند الشافعي» . انشأ رباطا بالموصل قرأ مجد الدين النحو على ابن الدهان ومكي بن ريان وسمع الحديث من يحيى بن سعدون القرطبي وعبد الله الطوسي وابي الفرج ابن كليب. روى الحديث وانتفع به الناس. «ذيل الروضتين» ص ٦٨، «تكملة المنذري» ٣/٣٠٨ «ادباء ياقوت» ٦/٢٣٨، «كامل ابن الاثير» ١٢/١٢٠، «انباه القفطي» ٣/٢٥٧، «تاريخ ابن الساعي» ص ٢٩٩، «تاريخ ابي الفداء» ٣/١١٨، «وفيات» ٣/٣٥، «عبر الذهبي» ٥/١٩، «دول الاسلام» له ٢/٨٤، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٥٤، «شذرات» ٥/٢٢، «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/١٩٨، «بغية السيوطي» ٢/٢٧٤، «طبقات الاسنوي» ١/١٣٠، «رسالة الكتاني» ص ١٥٦. هذا ولمجد الدين اخوان احدهما ضياء الدين ابن الاثير وزير الافضل ابن صلاح الدين ومؤلف «المثل السائر» ، وثانيهما عز الدين المؤرخ المعروف. ٥- ليس واضحا هل القادم الى اربل كان ابنه ام حفيده. وعلى كل حال فان الذهبي (تذكرة ٤/١٤٤٤ والعبر ٥/٢٢٧) ترجم لصدر الدين ابي علي الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ بن محمد (اربع مرات في التذكرة وثلاث مرات في العبر) بن عمروك البكري الدمشقي المحتسب الصوفي. وسماه «المحدث العالم المفيد الرحال سفير الدولة» وقال انه «ابن شيخ الشيوخ ابي الفتوح» ، وعليه فانه يكون ابنه وان ذكره محمدا رابعا ما هو الا وهم. ولكن ابن الدبيثي ذكر في تاريخه (مخ باريس) ان الحسن كان حفيد ابي الفتوح. وهو على كل حال ولد بدمشق سنة ٥٧٤ وتوفي بمصر سنة ٦٥٦ هـ. سمع بمكة ودمشق ونيسابور وهراة واصبهان وهمذان وبغداد والموصل واربل ومصر. فسمع من حنبل وابن طبرزذ وزينب الشعرية. وشرع في عمل ذيل لتاريخ دمشق وحدث بالكتب الطوال. روى عنه الدمياطي والبدر بن التوزي وابو الفتح القرشي، وولي حسبة دمشق ومشيخة الشيوخ وعظم مركزه عند الملك المعظم الايوبي. وقد توهم ناشر «ذيل الروضتين» ص ٢٠١ فسماه «صدر الدين الحسني بن محمد البكري» . ١- ترجم له ابن الدبيثي في تاريخه «المختصر المح» ١/١٩ وقد اعتمد ابن المستوفي تلك الترجمة فيما كتب هنا. وزاد عليها الذهبي (في المختصر المح) بان القطيعي سمع بالموصل من خطيبها ومن يحيى بن سعدون القرطبي. وروى عنه ابو المعالي الابرقوهي وابو الحسن الغرافي وذكر ان وفاته في الآخر (كذا) سنة ٦٣٤. وهو يقصد ولا شك ربيع الآخر من تلك السنة. كذلك ترجمه الذهبي في «العبر» ٥/١٣٩ وسماه «المحدث والمؤرخ» وذكر علاوة على ما تقدم بانه سمع بدمشق من ابي المعالي ابن صابر واخذ الوعظ عن ابن الجوزي، وهو اول شيخ ولي مشيخة المدرسة المستنصرية وآخر من حدث ب «البخاري» سماعا عن ابي الوقت. وقال ان ابن النجار ضعّفه «لعدم اتقانه وكثرة اوهامه» وذكره ايضا في «التذكرة» ٤/١٤١٩ وسماه «المحدث المؤرخ مسند العراق» . وله ترجمة ضافية في «طبقات ابن رجب» ٢/٢١٢. انظر ايضا «بلدان ياقوت» ٤/١٤٢ (مادة قطيعة العجم) و «لسان ابن حجر» ٥/٤٦، «الوافي» ٢/١٣٠، «شذرات ابن العماد» ٥/١٦٢ الذي اثنى عليه ودافع عنه ضد ابن النجار. و «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/٢٩٨ و «معجم كحالة» ٢/١٣٨ الذي قال انه جمع تاريخا في نحو خمسة مجلدات ذيل به تاريخ ابن السمعاني وسماه «درة الاكليل في تتمة التذييل» ، الا ان كحالة توهم في اسمه فسماه «احمد بن محمد..» . ٢- تقع قطيعة العجم ببغداد في طرفها بين باب الحلبة وباب الازج والريان. وهي محلة كبيرة عظيمة فيها اسواق كأنها مدينة برأسها- كما قال ياقوت في بلدانه ٤/١٤٢ وابن عبد الحق في مراصده ٢/٤٣٣-. وذكر ابن الجوزي في «مناقب بغداد» ص ٢٧ محلة باب الازج، كذلك ذكرها السمعاني في «الانساب» مادة «الازجي» وقال انها محلة كبيرة ببغداد قيل كان بها ٤٠٠٠ طاحونة. انظر ايضا «تكملة ابن الصابوني» ص ٢٦، ذكرها استطرادا. ٣- سبق ومر ذكر تاريخ السمعاني (ورقة ٤١ ب) اما تاريخ القطيعي فلم اجد له ذكرا في كتابي بروكلمان وسيزغن ولكن ابن الدبيثي ذكره في «المختصر المح» ١/١٩- ٢٠ ونقل عنه ابن الفوطي عشرات المرات، من ذلك مثلا (معجم ٤/٦١٧) قوله عن احمد بن ابي عبد الله الابهري المتوفى سنة ٥٧٧ «ذكره العدل زين الدين ابو الحسن ابن القطيعي في تاريخه» ثم نقل ما قاله عنه. وقال مثل ذلك في الصفحات ٦٥٠ و ٧١٩ و ٧٦٤ من الجزء المذكور. وذكره حاجي خليفة (ص ٢٨٨) كصلة لتاريخ ابن الدبيثي، وقال الصفدي في «الوافي» ٢/١٣٠ انه ذيل لتاريخ بغداد لابن السمعاني وان ابن النجار قد انتقد الكتاب. ونقل كحالة في معجمه (٢/١٣٨) ما ورد في الشذرات ٥/١٦٢ و ١٦٣ ما قاله عن هذا الكتاب (انظر حاشية- ٥ أعلاه) . ٤- ذكره حاجي خليفة (ص ٢٨٨) عند الكلام على «تاريخ الخطيب البغدادي» ، فقال «وكذا ذيله ابو عبد الله محمد بن سعيد المعروف بابن الدبيثي ... وذكر ايضا ما لم يذكره السمعاني.. «وذكره ايضا بروكلمان (١/٣٣ وملحق ١/٥٦٥) وسماه «ذيل تاريخ بغداد» . وتوجد منه نسخ مخطوطة في باريس برقم ٢١٣٣ و ٥٩٢١، وفي كمبرج برقم ١٦٩. هذا وقد اختصره الذهبي فسماه «المختصر المحتاج اليه من تاريخ ابن الدبيثي» وقد حققه المرحوم مصطفى جواد، وطبع منه الجزءان الاول والثاني فقط ببغداد. ٥- ذكره ابن الجوزي (المنتظم ١٠/١٨٠) وكناه بابي المعمر الواعظ. سمع من ابي القاسم ابن البسري ونصر بن الحارث الشاشي وابي محمد التميمي. كان يعظ وعظ المشايخ ولا سيما في الاعزية. ولد سنة ٤٦٠ وتوفي سنة ٥٥٢ هـ ببغداد. «تكملة المنذري» ١/١٢٦، «عبر الذهبي» ٤/١٥٠، «شذرات» ٤/١٦٦، وفيها تصحفت نسبته الى «الطبري» . ٦- هو ابو الحسن (او ابو البقاء) محمد بن المبارك بن محمد بن الخل الفقيه الشافعي البغدادي. ولد سنة ٤٧٥ وتوفي ببغداد سنة ٥٥٢ هـ. سمع الحديث من ابن ايوب وابن الطيوري وابن السراج، وتفقه على ابي بكر الشاشي ودرّس في المدرسة الكمالية وغيرها. تفرد بالفتوى ببغداد وصنف الكتب وروى عنه ابو الحسن القطيعي. «المنتظم» ١٠/١٧٩، «كامل ابن الاثير» ١١/٣٠ و ٨١، «المختصر المحتاج اليه» ١/١٨٧، «شذرات» ٤/١٦٤، «مشتبه الذهبي» ص ١١١ و «العبر» له ٤/١٥٠، «طبقات السبكي» ٦/١٧٦، «تاريخ ابن كثير ١٢/٢٣٧، «نجوم ابن تغرى بردى» ٥/٣٢٧، «اعلام الزركلي» ٧/٢٣٩، «معجم كحالة» ١١/١٧٠، «معجم ابن الفوطي» ٤/٨٧٠. ٧- اي والد صاحب الترجمة وهو ابو العباس أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَلَفٍ القطيعي الفقيه الحنبلي الواعظ. ولد سنة ٥١٢ وتوفي سنة ٥٦٣ هـ ببغداد. سمع الحديث من عبد الخالق بن يوسف والفضل بن سهل الأسفراييني وابن ناصر، وتفقه على القاضي ابي يعلى ولازمه حتى برع في الفقه، فافتى وناظر ووعظ ودرّس. وقال ابن العماد في «الشذرات» ٤/٢٠٧ ان ابنه محمدا سمع عليه حديثا واحدا فقط. «المنتظم» ١٠/٢٢٣، «بلدان ياقوت» ٤/١٤٢ «طبقات ابن رجب» ١/٣٠١، «معجم كحالة» ٢/٢٩. كذلك له ترجمة في «الوافي» ، ٧/٢٥٩. ١- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة. وقد ترجم ابن العماد (شذرات ٥/١٢٥) لأبي يحيى زكريا بن يحيى القطفتي المولود سنة ٥٤٤ والمتوفى سنة ٦٢٧ هـ ببغداد. وقد تفقه على المذهب الحنبلي وسمع من يحيى بن موهوب. ولا ادري هل له علاقة بصاحبنا. هذا والظاهر ان عائلة «الجيلي الهمامي» برز منها كثيرون، منهم عبد العزيز بن عبد الكريم الهمامي الجيلي المتوفى سنة ٦٣٢ هـ «طبقات السبكي» ٨/٢٥٦، «طبقات الاسنوي» ١/٣٤٠، «لسان ابن حجر» ٤/٣٤. اما «الجيل» التي ينسب اليها فهي قرية من اعمال بغداد تسمى «الكيل» ايضا والجيل هم اهل اقليم «جيلان» كما ذكر ياقوت في بلدانه (٢/١٨٠) . ٢- لم اهتد الى شيء من اخباره في المراجع المتيسرة. ٣- ذكر المؤلف خان الصفارين باربل، فلعله هو المقصود (ورقة ١١٨ أ) . ٤- ذكره حاجي خليفة (ص ٢٢٥) بعنوان «بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار» تأليف ابي بكر محمد بن ابراهيم الكلاباذي البخاري المتوفي سنة ٣٨٠ وذكره بروكلمان (١/٢١٧ وملحق ١/٣٦) . ٥- هو الحافظ المفيد اللغوي- كما سماه الذهبي (تذكرة ٤/١٢٧٥ والعبر ٤/٧٩) - النيسابوري مصنف «تاريخ نيسابور» و «كتاب مجمع الغرائب» و «المفهم لشرح مسلم» . ولد سنة ٤٥١ وتوفي سنة ٥٢٩ هـ. سمع الحديث ودرس اللغة وأكثر من السفر واجاز له من بغداد ابو محمد الجوهري، وسمع من جده لامه ابي القاسم القشيري واحمد ابن منصور المغربي واحمد بن عبد الرحيم الاسماعيلي. كما سمع جدته فاطمة بنت الدقاق وتفقه بامام الحرمين ورحل الى خوارزم والهند، ثم ولي الخطابة بنيسابور. حدث عنه عبد الله بن عمر الصفار وابو القاسم ابن عساكر. ولقبه عين الدولة. والملاحظ ان كنيته في «التذكرة والعبر والشذرات» ابو الحسن- وهو ما اعتمدناه- بينما كناه ابن الفوطي (معجم ٢/١١٣٣) بابي الحسين. «وفيات» ٣/١٣٩١، «شذرات» ٤/٩٣. كناه ابن خلكان بابي الحسن ايضا. ٦- هو الحافظ الرحال ابو محمد الحسن بن احمد بن محمد بن قاسم السمرقندي. ولد سنة ٤٠٩ وتوفي سنة ٤٩١ هـ صحب الحافظ جعفر بن محمد المستغفري وتخرج به، وسمع من عبد الصمد العاصمي وحمزة بن محمد الجعفري وصنف عدة كتب منها «بحر الاسانيد في صحاح المسانيد» في ٨٠٠ جزء كبار. روى عنه اسماعيل بن محمد التيمي ووجيه الشحامي وهبة الرحمن القشيري. اثنى عليه اهل الحديث وسموه بالامام وقوام السنة. «تذكرة الذهبي» ٤/١٢٣٠، «شذرات» ٣/٣٩٤. ٧- لم اهتد الى شيء من اخباره في المراجع المتيسرة. وقد ذكر ابن الفوطي (معجم ٣/٧١) عن احمد بن جعفر ابن المطهر البغدادي الاخباري انه يروي عنه ابو الحسين علي بن احمد بن زيد التميمي الاخباري نزيل نيسابور، الا انه لم يذكر شيئا آخر يفيد التحقيق. ٨- هو ابو بكر الكلاباذي البخاري من حفاظ الحديث ببخارى. صنف «بحر الفوائد» ويعرف بمعاني الاخبار، جمع فيه ٥٩٢ حديثا، «والتعرف لمذهب التصوف» . وتوفي سنة ٣٨٠ هـ. «كشف الظنون» ص ٢٢٥، «اعلام الزركلي» ٦/١٨٤، «فهرس دار الكتب المصرية» ١/٢٧٥. هذا وفي «الشذرات» ٣/١١٧ ترجمة لابي بكر محمد بن ابراهيم الكبشاني النيسابوري راوي «صحيح مسلم» المتوفى سنة ٣٨٥ هـ، الا انني لا استطيع الجزم بمدى العلاقة بينهما. ٩- اي مجنون ليلى وهو قيس بن الملوح بن مزاحم العامري، شاعر الغزل المشهور. وهو من نجد هام بحب ليلى بنت سعد، وقد توفي سنة ٨٠ هـ. الا ان بعض العلماء ومنهم الاصمعي قد انكروا وجوده. راجع ترجمته واخباره في «الاغاني» ٢/١- ٩٦، «فوات الكتبي» ٢/٢٧٤، «نجوم ابن تغرى بردى» ١/١٨٢، «خزانة البغدادي» ٢/١٧٠، بروكلمان (١/٤٣ وملحق ١/٨١) ، «اعلام الزركلي» ٦/٦٠. وله ديوان شعر مطبوع، الا انني لم اجد فيه هذه الابيات في مختلف طبعاته كما ان ابا الفرج لم يروها في اغانيه. ١- لم اهتد الى شيء من اخباره في المراجع المتيسرة. ٢- لم اجد ذكرا للتربة المجاهدية في المراجع ولا سيما تلك التي ترجمت لمجاهد الدين قايماز بن عبد الله الزيني نائب قلعة الموصل المتوفى سنة ٥٩٥ هـ. ولكن اغلب تلك المصادر ذكرت الجامع المجاهدي بالموصل وقالت انه بني سنة ٥٧٢ بظاهر الموصل مع رباط ومدرسة ومارستان وكلها متجاورة. «اتابكية ابن الاثير» ص ٣٢٣- ٣٢٤، «معجم ابن الفوطي» ٢/٨٥٦، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٢٩٦. كما انها لم تذكر موضع دفن قايماز الذي توفي سجينا في قلعة الموصل، وذكر ابو شامة (ذيل الروضتين ص ١٤) ان جثته اخرجت الى باب البلد وان البوابين اوقفوها حتى اذن لهم باخراجها. ومعنى ذلك انها دفنت بظاهر الموصل حيث بني الجامع المجاهدي، ولعل التربة المجاهدية فيه. ٣- هي «الرسالة القشيرية في التصوف» تأليف ابي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري الشافعي المتوفى سنة ٤٦٥ هـ. وقال عنها حاجي خليفة (ص ٨٨٢) «هي عمدة في هذا الفن» ، وسماها بروكلمان (١/٤٣٢ و ٢/١١٧ وملحق ١/٧٧١) «رسالة القشيري في الصوفية» . وقد طبعت في باكستان. وسيأتي ذكر المؤلف (ورقة ٩٨ أ) . ٤- قال ياقوت (بلدان ٤/٢١١) «عين القيارة بالموصل، ينبع منها القار وهي حمة يقصدها اهل الموصل ويستحمون فيها ويستشفون بمائها» . ٥- هو ابو عبد الرحمن الواعظ المروزي، والد ابي المحامد محمود. من المحدثين الذين وردوا بغداد وحدثوا بمجلس الوزير يحيى بن هبيرة. سمع منه الحديث محمد بن يونس بن منعة الموصلي. توفي بمرو سنة ٥٧٨ هـ. «المختصر المحتاج اليه» ١/١٢٠، «وفيات» ٣/٥٧٣. ولوالده ابي الفتح محمد بن عبد الرحمن المتوفي سنة ٥٤٨ ترجمة في «الشذرات» ٤/١٥٠. وهما منسوبان الى قرية «كشميهن» من قرى مرو- كما في «مراصد ابن عبد الحق» و «الاخبار الطوال» ص ٥٧. ٦- يظهر ان المقصود هو قوام السنة اسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي الطلحي التيمي الاصبهاني المحدث. ولد سنة ٤٥٧ وتوفي سنة ٥٣٥ هـ. سمع الكثير من الحديث ونسخ وأملى بجامع اصبهان ٣٠٠٠ مجلس تقريبا. يعتبر اماما في الحديث والتفسير واللغة، وعرف بالحفظ والاتقان والديانة. له عدة مصنفات بالعربية والفارسية، منها كتاب «سير السلف» ذكر فيه الصحابة والتابعين. وقد حدث عنه السمعاني والسلفي وابو القاسم ابن عساكر. «المنتظم» ١٠/٩٠، «معجم ابن الفوطي» ٤/٧٦٨، «شذرات» ٤/١٠٥ وذكره الذهبي في «التذكرة» ٤/١٢٧٧ والعبر ٤/٩٥. ٧- لم اهتد الى معرفة شخصيته، الا ان الخطيب البغدادي (٣/١٠٤) ترجم لابي نصر مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ الرزاز المولود سنة ٣٨٠ والمتوفى سنة ٤٥٠ هـ. سمع من ابي القاسم ابن حبابه وابي طاهر المخلص ومحمد بن بكران. وكتب عنه الخطيب البغدادي. ٨- لم اهتد الى شخصية ابي بكر المراغي، الا ان ابنه ابا القاسم علي بن احمد الخزاعي سبق ذكره (ورقة ٥ ب) وقد ذكر السمعاني في «الانساب» ان عليا بن احمد بن محمد بن الحسين الخزاعي يعرف «بابن المراغي» ، كذلك ذكره ياقوت في بلدانه (١/٧٤٧) وقد روى علي هذا عن ابيه. وينبغي الا يلتبس هذا بابي بكر المراغي المسمى محمد ابن عبد الله بن عبد الرحيم المراغي القاضي المتوفى سنة ٥٩٠ هـ (تكملة المنذري ١/٣٤٩ وعقد الفاسي ٢/٦٦) لان صاحبنا عاش في القرن الرابع الهجري. كذلك يوجد شخص آخر بهذه الكنية والنسبة وهو النحوي ابو بكر المراغي واسمه محمد بن علي، وكان يقيم بالموصل. قرأ على الزجاج المتوفى سنة ٣١١ هـ. وكان عالما اديبا وله كتاب «شرح شواهد سيبويه» وكتاب مختصر في النحو. الا ان تاريخ وفاته غير معروف. «ادباء ياقوت» ٧/٤٧، «الوافي» ٤/١٢١، «بغية السيوطي» ص ٩٢ ط بولاق. ٩- توفي سنة ٢٤٥ هـ، وقد سمع من حماد بن زيد والكبار وروى الكثير. وقد ذكره الترمذي (الجامع ٢/٢٨٦- ٢٨٧) في سند هذا الحديث. ترجم له الذهبي في «التذكرة» ٢/٥٤٠ و «العبر» ١/٤٤٤. «شذرات» ٢/١٠٧. ١٠- هو ابو الحسن علي بن حجر بن اياس السعدي المروزي، من كبار الحفاظ، رحال جوال. ولد سنة ١٥٤ وتوفي سنة ٢٤٤ هـ. سمع من شريك واسماعيل بن جعفر وهشيم، وروى عنه اصحاب السنن (ما عدا ابو داود وابن ماجة) . وقد وثقه اهل الحديث واثنوا على صدقه واتقانه. وقد ضبط ابن حجر اسم ابيه بضم الحاء (تهذيب ٧/٢٩٣) . انظر «كامل ابن الاثير» ٧/٥٥ و «شذرات» ٢/١٠٥ وترجم له الذهبي في «التذكرة» ٢/٤٥٠ و «العبر» ١/٤٤٣. ١١- هو ابو جعفر محمد بن الحسين ابن ابي حليمة القصري. روى عن الاصمعي وعيسى بن يونس، وروى عنه الترمذي الذي ذكره بالفعل في سند هذا الحديث (الجامع ٢/٢٨٦- ٢٨٧) ترجم له ابن حجر في تهذيبه (٩/١٢٢) الا انه لم يذكر تاريخ وفاته. وهذا ينبغي الا يلتبس مع ابي جعفر محمد بن الحسين البرجلاني مصنف الزهديات وشيخ ابن ابي الدنيا، وقد توفي سنة ٢٣٨ هـ، ومع ابي جعفر محمد بن الحسين ابن ابي حنين الكوفي صاحب المسند. وهو يروي عن عبيد الله بن موسى وابي عبيد وقد توفي سنة ٢٧٧ هـ. انظر «اللباب» مادة «البرجلاني» و «عبر الذهبي» ١/٤٢٨ وتذكرته ٢/٥٦٩ و «شذرات» ٢/٩٠ و ١٧١، و «المنتظم» ٥/١٠٩. ١٢- هو ابو عمرو عيسى بن يونس ابن ابي اسحاق السّبيعي المتوفى سنة ١٨٧ (او سنة ١٨٨ أو ١٨٩ هـ) . سمع من ابيه واسماعيل ابن ابي خالد والاعمش ومجالد وعمر مولى غفرة. وحدث عنه حماد بن سلمة- مع تقدمه- واسحاق بن راهويه ومسدد. كان يرابط في الثغور ويقال انه غزا ٤٥ سنة وحج مثلها. اثنى عليه اهل الحديث ووثقوه. «مشاهير ابن حبان» ص ١٨٦، «عبر الذهبي» ١/٣٠٠ وتذكرته ١/٢٧٩، «شذرات» ١/٣٢٠. ١٣- توفي سنة ١٤٥ هـ عن سن عالية. يروي عن انس وقد ذكره الترمذي في سند هذا الحديث (الجامع ٢/٢٨٦- ٢٨٧) وله ترجمة في «الشذرات» ١/٢١٧ الا ان اسمه تصحف الى «عمرو» . انظر ايضا «سيرة ابن هشام» ٢/٨٧، «عبر الذهبي» ١/٢٠٤، «تهذيب ابن حجر» ١/١٥٧. ١٤- هي غفرة بنت رباح.. «تهذيب ابن حجر» ٧/٤٧١. ١٥- هو ابراهيم بن محمد بن علي ابن ابي طالب الهاشمي المعروف ابوه بابن الحنفية. روى عن ابيه وجده مرسلا وعن انس، وروى عنه ياسين العجلي مولى غفرة (واسمه عمر بن عبد الله المدني) ومحمد بن اسحاق. وهو من الثقات، الا ان تاريخ وفاته غير معروف. وقد ذكره الترمذي في سند هذا الحديث (الجامع ٢/٢٨٦- ٢٨٧) انظر ايضا «تهذيب ابن حجر» ١/١٥٧ و «التنقيح» للمامقاني- ترجمة رقم ١٨٤. ١٦- هو ابو الحسن هبة الله ابن ابي المحاسن ابن ابي بكر الجيلاني الكوتمي، احد الزهاد العباد ومن اهل الورع والاجتهاد. قدم بغداد سنة ٥١١ وسمع الحديث ورواه. ولد سنة ٤٩٩ وتوفي سنة ٥٨٣ هـ. «بلدان ياقوت» ٤/٣١٦. ١- له ترجمة في «المختصر المحتاج اليه» ١/٦٨ وفيها ذكر صحبته لصدقة بن الحسين وقدومه معه الى بغداد سنة ٥٥٣ وسماعه من ابي الوقت وابي جعفر العباسي وهبة الله الشبلي وابن التريكي واشتغاله بالتجارة، ثم وفاته في جمادى الآخرة سنة ٦١٨ هـ وقد جاوز المائة. وترجم له ابن الفوطي (معجم ١/٥٢٠) ولقبه بعفيف الدين وكناه بابي طاهر المقرئ. وقال ان الحافظ سديد الدين اسماعيل بن ابراهيم بن الخيّر ذكره في مشيخته، وانه كتب له اجازة، وذكر وفاته وفقا لما ذكره ابن المستوفي تماما وانه دفن بمقبرة المعافى بن عمران. كما ان له ترجمة في «تاريخ الاسلام» للذهبي (مخ باريس ورقة ٢٤٩) وفقا لما ذكره المرحوم مصطفى جواد. ٢- هو من قرية خسرو سابور بالقرب من واسط ويلقب بكمال الدين. طلب الحديث وتكلم في الوعظ واخذ نفسه بالرياضة والمجاهدة. وله اتباع، كما اكثر من كتابة الحديث وحدث به. كان له رباط ببغداد سكنه مع جماعة فكان يخدمهم بنفسه. توفي سنة ٥٥٧ هـ ودفن برباطه «المختصر المحتاج اليه» ٢/١٠٦، «المنتظم» ١٠/٢٠٤، «مرآة السبط» ٨/٤٤٢، «طبقات السبكي» ٧/١١٢، «معجم ابن الفوطي» ٥/ترجمة ٨٣ و ١/٤٧٠، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٢٤٥. هذا وفي «الحوادث الجامعة» ص ٢٧٠ ذكر لشخص آخر اسمه الشيخ صدقة بن وزير الواسطي المتوفى سنة ٦٥١ هـ وكان احد الصوفية برباط المأمونية ببغداد، وقد انقطع بزاوية مشهورة له ببغداد. ٣- هو هبة الله بن احمد الشبلي القصار المؤذن المولود سنة ٤٦٩ والمتوفى سنة ٥٥٧ هـ. كان محدثا مشهورا، سمع من ابي نصر الزينبي وبه ختم السماع عليه. «تكملة المنذري» ١/١٢٧، «معجم ابن الفوطي» ١/٥٢٠، «عبر الذهبي» ٤/١٦٣، «نجوم ابن تغرى بردى» ٥/٣٦٢، «شذرات» ٤/١٨١. ٤- يبدو ان بيت كمونة من البيوت اليهودية المشهورة وكانت تحتل مكانة مرموقة في العصر العباسي. فقد ذكر ابن الساعي (تاريخ ص ١٦٥) في حوادث سنة ٦٠١ وفاة ابي غالب ابن كمونة اليهودي الكاتب، وكان يزور على خط ابن مقلة، وكانت وفاته بمطمورة واسط. انظر ايضا «تاريخ ابن كثير» ١٣/٤٣. وذكر ابن الفوطي (معجم ١/١٥٩) سعد ابن منصور بن سعد بن كمونة الاسرائيلي الحكيم صاحب كتاب «الابحاث في الملل الثلاث» المتوفى بالحلة سنة ٦٨٣ هـ (ورد ذكره في احداث السنة المذكورة في «الحوادث الجامعة» ايضا) . ثم ذكر ابن الفوطي (٢/١١٥٤) ابنه غرس الدولة ابا سعد ابن منصور الكاتب، وقد لقيه ابن الفوطي نفسه. وذكر ابن الساعي (تاريخ ص ١٦٦) يهوديا آخر هو ابو غالب ابن ابي طاهر بن شبر اليهودي عامل دار الضرب، وقد توفي سنة ٦٠١. ولقد راجعت خلافة المستنجد فلم اجد ذكرا لتولي احد من اليهود عملا من اعمال الدولة. ويغلب على ظني بان ابا غالب ابن كمونة الكاتب هو نفسه ابو غالب ابن ابي طاهر اليهودي عامل دار الضرب، لا سيما وانهما توفيا سنة ٦٠١ وان وفاة الاول كانت في مطمورة واسط اي سجنها (انظر عبر الذهبي ٤/٢٨٥) ولابد انه سجن بسبب الحادث الذي ذكره ابن المستوفي. اما دار الضرب فانه مكان مخصص لسك النقود، وفيه عدد من الموظفين والعمال للقيام بهذا العمل. وتتقاضى الدولة عادة اجورا بنسبة ٠١/٠ من قيمة المعدن المراد ضربه. وقد كان ببغداد دار للضرب منذ اوائل العصر العباسي. «الدينار الاسلامي» للنقشبندي ص ١٦ و ٣٦ و ١٣٠ و ١٣١، «مجلة سومر» ص ١٣٢ عدد تموز ١٩٤٥. ٥- هو ابو المظفر يوسف بن محمد المقتفي لامر الله بن احمد المستظهر بالله العباسي الذي تولى الخلافة سنة ٥٥٥ وتوفي سنة ٥٦٦ هـ عن ٤٨ عاما. كان موصوفا بالعدل والرفق بالرعية، وقد الغى كثيرا من المكوس، وكان شديدا على المفسدين موصوفا بالفهم الثاقب والرأي السديد والذكاء. له نظم ونثر جيد ومعرفة بعمل الآلات الفلكية «المنتظم» ١٠/٢٣٦، «عبر الذهبي» ٤/١٩٤، «شذرات» ٤/٢١٨. ٦- لعل المقصود قطب الدين قايماز بن عبد الله المستنجدي الذي اصبح متنفذا في عهد المستنجد، ثم صار مقدم الجيش في عهد المستضيء، ولكنه استبد بالامور حتى همّ بالثورة على الخليفة ثم هرب الى الموصل فتوفي بها سنة ٥٧٠ هـ. «المنتظم» ١٠/٢٥٥، «معجم ابن الفوطي» ٤/٦٧٩، «عبر الذهبي» ٤/٢١١، «شذرات» ٤/٢٣٨. ٧- لعل المقصود مسعود بن علي بن الحسين الاردبيلي المولود سنة ٤٢١. تولى قضاء اردبيل وقدم بغداد وتفقه على ابي اسحاق، وقال عنه السلفي بانه من اركان العلم فقها وادبا. الا ان تاريخ وفاته غير معروف. «طبقات الاسنوي» ٢/٤١٦. وورد في المرجع نفسه (١/٢٣٩) ذكر ابي الفضل مسعود بن علي البديلي القاضي، وكان من اركان اصحاب الشافعي، الا ان الاسنوي لم يؤرخ وفاته. ٨- هو مسعود بن عبد العزيز بن المحسن بن الحسن بن عبد الرزاق المتوفى سنة ٤٦٨ (او ٤٦٩ هـ) ، شاعر مجيد وذكر المؤرخون بأن له ديوانا صغيرا، وشعره رقيق. وسماه ابن الجوزي (المنتظم ٨/٣٠٠) مسعود بن المحسن. «وفيات» ٤/٢٨٥، «مرآة اليافعي» ٣/٩٧، «شذرات» ٣/٣٣١، «اعلام الزركلي» ٨/١١٣. ولقد روى هؤلاء بعض شعره وليس بينه المقطوعة التي رواها المؤلف. اما ديوانه فيبدو انه مفقود. ٩- هو ابو جعفر عبد الله بن احمد القادر بالله بن اسحاق بن المقتدر العباسي. ولد سنة ٣٩١ وولي الخلافة سنة ٤٢٢ وتوفي سنة ٤٦٧ هـ. كان ورعا دينا كثير الصدقة، له علم وفضل، كثير الصبر وله عناية بالادب ومعرفة حسنة بالكتابة، مؤثرا للعدل وقضاء حوائج الناس. «المنتظم» ٨/٥٧ و ٢٩٥، «عبر الذهبي» ٣/٢٦٤، «شذرات» ٣/٣٢٦. ١٠- ذكر ابن الجوزي (المنتظم ٨/١٩٠ و ١٩٤ و ٢٠٣) في حوادث سنة ٤٥٠ بان ابن فضلان اليهودي كان كاتبا للسيدة ارسلان خاتون بنت طغرل بك السلجوقي وزوجة الخليفة القائم، ثم ذكر (٨/٢٣٢) في حوادث سنة ٤٥٣ بان ابا اسحاق ابراهيم بن علان (وهي تصحيف فضلان) اليهودي قد ضمن جميع ضياع الخليفة من واسط الى صرصر لمدة سنة بمبلغ ٨٦ ألف دينار.. الخ. فلعله هو المقصود. ١١- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة، الا ان ابن الاثير (الكامل ١١/١٢٩) ذكر في حوادث سنة ٥٤٩ هـ قتالا وقع بين جيش الخليفة المقتفي وجيش السلاجقة الذين كان في جيشهم شخص يدعى «هندي الكردي» . ١٢- هُوَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مسعود عبد العزيز بن محمد الفارسي الهروي المتوفى سنة ٤٧٢ هـ. وقد عرف براوي «جزء ابي الجهم» وغير ذلك عن ابي محمد الشريحي. «عبر الذهبي» ٣/٢٧٨، «شذرات» ٣/٣٤٢. ١٣- هو ابو محمد ابن ابي شريح الانصاري الشريحي صاحب البغوى محدث هراة. روى عن البغوي والكبار ورحل اليه الطلبة، وآخر من روى حديثه عاليا ابو المنجّا ابن اللتي. توفي سنة ٣٩٢ هـ. ذكره الذهبي في «المشتبه» ص ٢٦٠ و «التذكرة» ٣/١٠٢٤ و «العبر» ٣/٥٣. انظر ايضا «شذرات» ٣/١٤٠. ١٤- هو ابو الاشعث البصري العجلي المحدث المتوفى سنة ٢٥٣ هـ. سمع من حماد بن زيد. ويعتبر من الثقات لكن ابا داود ترك الرواية عنه لمزاحه، وقال النسائي «ليس به بأس» «شذرات» ٢/١٢٧. ١٥- هو ابو المنذر البصري المتوفى سنة ١٨٧ هـ. سمع من ايوب السختياني وجماعة ويعتبر من شيوخ احمد بن حنبل وقد وثقه اهل الحديث. والطّفاوي نسبة الى قبيلة طفاوة. «مشتبه الذهبي» ص ٣٢٩ وعبره ١/٢٩٦، «شذرات» ١/٣١٥. ١٦- لم اجد في المراجع المتيسرة ذكرا للمسجد والسكة التي يقع فيها، الا انني ارجح ان تكون السكة هي سكة ابي نجيح التي بنى فيها ابن مهاجر دار حديثه في الموصل، وقد ذكرها ابن الشعار (١ ورقة ٢٦) . ١٧- لم اهتد الى شيء من اخباره في المراجع المتيسرة. ١- ترجم له الفارسي (العقد ٤/٦٠٧) وذكر انه يلقب بنجم الدين، ثم نقل ترجمته عن «تاريخ ابن المستوفي» هذا، كما نقل القصيدة ولكن بروايتها عن عبد الرحمن بن احمد الغزي وجماعة، عن يونس بن ابراهيم العسقلاني عن سليمان وتوهم بانها له. كذلك روى بيتين من الشعر بهذا الاسناد على انهما له، وهما طال الثواء بأرض لا أخال بها ... مولى يجيز من الاعسار والعدم إلا حثالة قوم لا أخلاق لهم ... شادوا من اللؤم ما عفوا من الكرم وقال انه كان وزيرا لقتادة صاحب مكة، ثم استوطن مصر وبها توفي في ١١ شعبان سنة ٦٤٢ هـ. وذكره ياقوت في بلدانه، وانه كان من اصدقائه وكان يكاتبه، وقد روى عنه كثيرا من الاخبار (١/٣٥٨ و ٧٦٠ و ٢/٤٨ و ٢٦٥ و ٣٤٣ و ٣/٤٩١ و ٦٤٠ و ٨٣٠ و ٨٦٣ و ٩٠١ و ٤/٥١٣ و ٦٦١) . ٢- هو القائد سالم ابن ابي سليمان بن عبد الوهاب النوبي المكي الفارسي الشاعر، من عبيد اهل مكة وقوادها، نوبي الاصل. ترجم له ابن الفوطي (معجم ١/٥٦٣) والفارسي (العقد ٤/٤٨٦) وذكرا بعض شعره، الا انهما لم يؤرخا وفاته. والمعروف انه نظم قصيدة في مدح عيسى بن فليتة امير مكة المتوفى سنة ٥٧٠ هـ وفقا لما ذكره ابن عنبة في «عمدة الطالب» ص ١١٧، فهو اذن من اهل القرن السادس. ٣- ترجم له المنذرى (تكملة ٢/٢٤٩) وسماه الشيخ الاجل المنتخب أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ الْحَسَنِ بْنَ عَلِيٍّ بن محمد ابن عبد السلام بن المبارك بن راشد التميمي الداري الريحاني المكي، وذكر سماعاته على الشيوخ ومنهم ابو الفتح ابن ابي القاسم الكروخي وابي بكر ابن المقرب، وتحديثه. وقال ان له شعرا حسنا وانه وفد على الشام لزيارة محمود ابن زنكي ثم صلاح الدين. وذكر وفاته بمكة سنة ٥٩٦ هـ. اما عن نسبته فقال انه سأل ابن اخيه عنها فلم يعرف سببها. وترجم له الفارسي (العقد ٦/١٥٠) بما لا يخرج عما تقدم، وله ذكر ايضا في «بلدان ياقوت» ٣/٩٠١. هذا ويستفاد مما ذكره ابن اخيه لابن المستوفي بان وفاة علي هذا تكون على وجه التخمين سنة ٥٩٩ خلافا لما ذكره المنذري. ١- الظاهر ان الترجمة مقطوعة او ان المؤلف نسي ان يتمها لانشغاله برواية الاحاديث الواردة فيها- رغم انه لم يصرح عن علاقة تلك الاحاديث بالشيخ بدل هذا-، ولعله من المفيد ان نتم الترجمة من المصادر الاخرى. فهو يلقب بدر الدين وقد سماه الذهبي (التذكرة ٤/١٤٢٤ والعبر ٥/١٣٦ و ١٤٩) بالمحدث الرحال وقال عنه انه كتب وتعب وخرج. وذكر ابن العماد (شذرات ٥/١٨٠) بانه جمع مجاميع مفيدة منها «اربعون حديثا» . وذكر له حاجي خليفة (ص ٣٦٣) كتابا بعنوان «تحفة الاولياء الاتقياء في ذكر حال سيد الاتقياء» . سمع الحديث بدمشق ومصر واصبهان ونيسابور، فسمع من ابي سعد ابن ابي عصرون واللبان والصيدلاني، وتولى مشيخة دار الحديث باربل، وبها حدث كثيرا. وترك اربل عندما هاجمها التتر سنة ٦٣٤ وسافر الى حلب وبها توفي في جمادى الاولى من سنة ٦٣٦ هـ. وذكر ابن الفوطي (معجم ٤/٦٧٦) بانه سمع بمكة من عمر بن محمد بن عمر الانصاري، واضاف مصطفى جواد على ذلك بان المنذري اثنى عليه وله منه اجازة. انظر ايضا «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/٣١٤. ٢- اي «تاريخ دمشق» تصنيف ابن عساكر الدمشقي المتوفى سنة ٥٧١ هـ، وهو في ٨٠ مجلدا. ذكر فيه تراجم الاعيان والرواة ومروياتهم على نسق «تاريخ بغداد» ولكنه اعظم منه حجما. «كشف الظنون» ص ٢٩٤، بروكلمان (١/٣٣١ وملحق ١/٥٦٦) وقد طبعت منه سبعة اجزاء بتحقيق المنجد (دمشق ١٩٥١- ١٩٥٤) . اما المؤلف فهو ابو الْقَاسِمِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الدمشقي الحافظ محدث الشام المولود سنة ٤٩٩. رحل الى بلاد كثيرة وسمع الكثير من نحو ١٣٠٠ شيخ و ٨٠ امرأة. وتفقه بدمشق وبغداد وكان دينا خيرا معرضا عن المناصب. اثنى عليه اهل الحديث والمؤرخون ووثقوه، ويكفيه فخرا كتابه «تاريخ دمشق» . وله مصنفات اخرى منها «الموافقات» في ٧٢ جزء و «الاطراف الاربعة» و «عوالي مالك» و «المعجم» وغيرها مما يعد بالعشرات. «المنتظم» . ١٠/٢٦١، «وفيات» ٢/٤٧١، «شذرات» ٤/٢٣٩، وترجم له الذهبي في «التذكرة» ٤/١٣٢٨ وابن كثير في تاريخه ١٢/٢٩٤. اما بالنسبة لمختصر «تاريخ دمشق» تصنيف بدل بن ابي المعمر فلم اقع له على اثر في المراجع المتيسرة. ٣- لم يفصح ابن المستوفي عن ماهية هذا الكتاب. وقد تحريت في الكتب ذات العلاقة فلم اجد له ذكرا. ٤- ذكر حاجي خليفة (ص ٣٦٣) وكحالة (معجم ٣/٤٠) للشيخ بدلا كتابا بعنوان «تحفة الاولياء الاتقياء في ذكر حال سيد الاتقياء فلعله هو الكتاب المقصود. الا ان بروكلمان (١/٣٤٥ وملحق ١/٥٨٧) ذكر الكتاب باسم «تحفة الاولياء الاتقياء في ذكر حال سبيل الانبياء ومعرفة الخلفاء» وذكر وجود نسخة منه في مكتبة «غوتا» ، ولم يوضح عما اذا كان هو الكتاب الاصلي الضخم ام هو المختصر الذي اشار اليه ابن المستوفي. ٥- هو ابو الفرج الاصبهاني الصوفي. ولد سنة ٥١٤ وتوفي بنواحي همذان سنة ٥٨٣ (او ٥٨٤ هـ) . حضر في اول عمره على الحداد وجماعة، وسمع من جعفر بن عبد الواحد الثقفي وفاطمة الجوزدانية وجده لامه ابي القاسم اسماعيل الطلحي. وروى الكثير باصبهان والموصل وحلب ودمشق. «تكملة المنذرى» ١/١٧٨، «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/١٠٩، «شذرات» ٤/٢٨٢ وذكره الذهبي في «التذكرة» ٤/١٣٥٥ و «العبر» ٤/٢٥٤ و «تاريخ الاسلام» ٢/٧١. هذا ولم اجد احدا ينسبه الى «المكي» كما فعل ابن المستوفي (ورقة ١٦٤ أ) . ٦- هو ابو بكر التاجر الاصبهاني المتوفى سنة ٤٢٥ هـ. روى عن ابن فارس واحمد بن جعفر بن (معبد) السمسار وجماعة. سماه الذهبي (تذكرة ٣/١٠٧٦ والعبر ٣/١٥٨) مسند اصبهان. انظر ايضا «شذرات» ٣/٢٢٩. ٧- لم اهتد الى شيء من اخباره في المراجع المتيسرة. ٨- هو عثمان بن محمد بن ابراهيم العبسي الكوفي الحافظ المتوفى سنة ٢٣٩ هـ. رحل وطوف وسمع على الشيوخ. روى عن شريك وابي الاحوص، وروى عنه الشيخان وغيرهما. صنف «التفسير» و «المسند» وحضر مجلسه الالوف، وكان ثقة. «تذكرة الذهبي» ٢/٤٤٤، «العبر» له ١/٤٣٠، «شذرات» ٢/٩٢. ٩- هو ابو عمرو شبابة بن سوّار الفزاري المدائني المتوفى سنة ٢٠٦ هـ. احد الحفاظ، روى عن ابن ابي ذؤيب وطبقته، كان ثقة مرجئا. «عبر الذهبي» ١/٣٤٩ وتذكرته ١/٣٦١ و «المشتبه» له ص ٢٩٠ «شذرات» ٢/١٥. ١٠- هو ابو الحارث الليث بن سعد الفهمي الفقيه، عالم مصر وامامها المشهور. ولد سنة ٩٤ وتوفي سنة ١٧٥ هـ. وقد اخطأ مؤلف «الشذرات» ١/٢٨٥ فجعل ولادته سنة ٦٤. روى عن الزهري وابن ابي مليكة وعطاء ونافع. وروى عنه ابن شعيب وابن المبارك وقتيبة بن سعيد ويحيى بن بكير. كان من ائمة الفقه والفضل والورع. «مشاهير ابن حبان» ص ١٩١، «عبر الذهبي» ١/٢٦٦ وتذكرته ١/٢٢٤. ١١- هو مؤيد الدين هشام بن عبد الرحيم بن احمد بن محمد ابن الاخوة البغدادي الاصبهاني المعدّل. ولد سنة ٥٢٨ وتوفي سنة ٦٠٦ هـ. سمع من ابن ابي ذر وزاهر وابي عبد الله الخلال. وروى كتبا كبارا واجاز للمنذري. «تكملة المنذرى» ٣/٢٩١، «عبر الذهبي» ٥/١٩، «نجوم ابن تغرى» ٦/١٩٨، «شذرات» ٥/٢٣. ١٢- هو ابو بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ خَلَفٍ الْمَغْرِبِيِّ النيسابوري المتوفى سنة ٤٥٩ هـ. روى عن ابي الفضل ابن خزيمة وغيره، وكان بزازا. «عبر الذهبي» ٣/٢٤٥، «شذرات» ٣/٣٠٧. ١٣- هو ابو الفضل الفامي النيسابوري المتوفى سنة ٣٩٨ هـ. روى عن ابي العباس السراج. «عبر الذهبي» ٣/٢٩، «شذرات» ٣/١٢٨. ١٤- هو محمد بن اسحاق بن ابراهيم بن مهران بن عبد الله السراج، مولى ثقيف. ولد سنة ٢١٨ وتوفي سنة ٣١٣ هـ سمع من قتيبة واسحاق بن راهويه وغيرهما من اهل خراسان وبغداد والكوفة والبصرة والحجاز. روى عنه البخاري ومسلم وابن ابي الدنيا، وكان من المكثرين الثقات. عني بالحديث وصنف كتبا كثيرة منها مستخرجا على «صحيح مسلم» وكان يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر. «المنتظم» ٦/١٩٩، «تذكرة الذهبي» ٢/٧٣١، «شذرات» ٢/٢٦٨. ١٥- هو ابو رجاء الثقفي البلخي الحافظ محدث خراسان، قيل ان اسمه يحيى او علي ولقبه قتيبة. سمع مالكا والليث والكبار، ورحل اليه العلماء من الاقطار وحدث عنه اصحاب الكتب الصحاح الا ابن ماجة. وروى عنه احمد وابن معين كان ثقة. توفي سنة ٢٤٠ هـ. «عبر الذهبي» ١/٤٣٣، «شذرات» ٢/٩٤. ١٦- هو ابو المكارم احمد بن محمد بن محمد بن عبد الله التيمي الاصبهاني الشروطي اللبان. ولد سنة ٥٠٧ وتوفي سنة ٥٩٧ (او ٥٩٨ هـ) . سمع من الحسن بن احمد الحداد وحدث باصبهان. «تكملة المنذري» ٢/٣٠٨، «نجوم ابن تغرى» ٦/١٧٩، «شذرات» ٤/٣٢٩ وذكره الذهبي في «التذكرة» ٤/١٣٤٧ و «العبر» ٤/٢٩٧. ١٧- لعل المقصود هو محمد بن احمد بن ابراهيم، ابو الحسن الشافعي الذي سمع عن محمد بن عثمان ابن ابي شيبة (وهذا يتفق والسند الوارد في المتن) وقد توفي سنة ٣٦٨ هـ. وحيث ان ابا نعيم بدأ السماع- وفقا للشذرات ٣/٢٤٥- سنة ٣٤٤، فيكون بالامكان سماعه عليه قبل وفاته. «المنتظم» ٧/٩٧. ١٨- هو ابو جعفر العبسي الكوفي نزيل بغداد. ولد سنة ٢٠٧ وتوفي سنة ٢٩٧ هـ. سمع من ابيه ومن احمد بن يونس وعلي المديني. وروى عنه ابو عمرو ابن السماك وابو بكر الشافعي وسليمان الطبراني. له تاريخ كبير وقد وثقه بعض اهل الحديث وسماه الذهبي (تذكرة ٣/٦٦١) الحافظ البارع محدث الكوفة، الا ان البعض اتهموه بالكذب. «المنتظم» ٦/٩٥، «شذرات» ٢/٢٢٦. ١٩- هو ابو محمد الحارث بن محمد بن ابي اسامة داهر التميمي البغدادي الحافظ صاحب المسند. ولد. سنة ١٨٦ وتوفي سنة ٢٨٢ هـ. سمع من يزيد بن هارون وعبد الوهاب الخفاف والواقدي. وروى عنه ابو جعفر الطبري وابو بكر ابن خلاد وابو بكر الشافعي. وثقه اهل الحديث ومنهم الدارقطني. «المنتظم» ٥/١٥٥، «تذكرة الذهبي» ٢/٦١٩، «شذرات» ٢/١٧٨. ٢٠- هو ابو الحسين محمد بن علي بن حبيش البغدادي الناقد المتوفى سنة ٣٥٩ هـ. روى عن ابي شعيب الحراني وعطين، وهو شيخ ابي علي ابن شاذان. «مشتبه الذهبي» ص ١٩٠، «شذرات» ٣/٢٨. ٢١- هو ابو جعفر احمد بن يحيى الحلواني المتوفى ببغداد سنة ٢٩٦ هـ، من الرجال الصالحين. سمع من احمد بن يونس وسعدويه وهو شيخ الآجرى، وكان من الثقات. «مشتبه الذهبي» ص ١٦٩، «شذرات» ٢/٢٢٤. ٢٢- هو سبط الحسين بن منده. ولد سنة ٥٠٩ وتوفي سنة ٦٠٣ هـ. حضر الكثير على الحسن بن احمد الحداد ومحمود الصيرفي وفاطمة الجوزدانية، وانتهى اليه علو الاسناد ورحل الناس اليه فكان «مسند الوقت» . «تكملة المنذرى ٣/١٨٨، «معجم ابن الفوطي» ١/٥١١، «نجوم ابن تغرى» ٦/١٩٣، «شذرات» ٥/١٠، «وترجم له الذهبي» في «العبر» ٥/٧ و «التذكرة» ٤/١٣٨٦ و «دول الاسلام» ٢/٨٢. ٢٣- هو ابراهيم بن محمد بن حمزة الاصبهاني احد الاعلام. ولد سنة ٢٧٣ وتوفي باصبهان سنة ٣٥٣ هـ. سمع من ابي شعيب الحراني ومحمد بن عبد الله المعروف بمطين، وابي خليفة الجمحي. وحدث عنه ابو عبد الله ابن منده وابو نعيم الحافظ وكثيرون. اثنى عليه اهل الحديث ووثقوه. «تذكرة الذهبي» ٣/٩١٠، «شذرات» ٣/١٢. ٢٤- هو ابو بكر محمد بن حميد بن سهيل المخرمي المتوفى سنة ٣٦١ هـ. سمع من ابي خليفة الفضل بن الحباب وجعفر الفريابي وابن جريرة وروى عنه الدارقطني وابن رزقويه وابو نعيم. الا ان اهل الحديث وصفوه بالضعف والتساهل. «المنتظم» ٧/٥٩. ٢٥- اي ابو الوليد الطيالسي، هشام بن عبد الملك الباهلي (ولاء) البصري الحافظ، ولد سنة ١٣٣ وتوفي سنة ٢٢٧ هـ سمع من عاصم بن محمد العمري وهشام الدستوائي وشعبة. وروى عنه الدارمي وعبد بن حميد والبخاري وابو داود. كان احد اركان الحديث واعتبره البعض امير المحدثين وكان ثقة. ترجم له الذهبي في تذكرته ١/٣٨٢ و «العبر» ١/٣٩٩. انظر ايضا «شذرات» ٢/٦٢. ٢٦- هو ابو مسلم محمد بن معمر بن ناصح الذهلي الاديب المتوفى باصبهان سنة ٣٥٥ هـ. روى عن ابي بكر ابن ابي عاصم وابي شعيب الحراني وغيرهما. «شذرات» ٣/١٧. ٢٧- هو ابو عمران موسى بن هارون بن عبد الله البغدادي البزاز المعروف ابوه بالحمال. ولد سنة ٢١٤ وتوفي سنة ٢٩٤ هـ. سمع من ابيه ومن الشيوخ كاحمد بن حنبل وعلي بن الجعد وقتيبة، صنف وجمع وحدث عنه ابو سهل القطان والطبراني ودعلج. وقد اعتبره اهل الحديث امام عصره في الحفظ والمعرفة والاتقان وسموه «محدث العراق» «المنتظم» ٦/٦٦، «شذرات» ٢/٢١٧ وذكره الذهبي في «التذكرة» ٢/٦٦٩ و «المشتبه» ص ١١٤. ٢٨- لم اهتد الى ترجمته، الا ان السبكي (طبقات ٦/١٤٦ و ٧/٢٢٦) ذكر ان محمد ابن عبد الرحمن بن محمد النيسابوري وعليا بن عبد الرحمن ابن أبي الوفاء الحيري اللذين توفيا سنة ٥٤٨ هـ، قد حدثا عن احمد الاسماعيلي هذا. كذلك ذكره الذهبي بين شيوخ عبد الغافر الفارسي المتوفى سنة ٥٢٩ هـ. (تذكرة ٤/١٢٧٥) . ٢٩- هو يحيى بن اسماعيل الحربي المزكّي المتوفى بنيسابور سنة ٣٩٤ هـ. كان رئيسا اديبا اخباريا متقنا. سمع من مكي بن عبدان وجماعة. «عبر الذهبي» ٣/٥٧، «شذرات» ٣/١٤٥. وهناك يحيى بن ابراهيم المزكي الفقيه المتوفي سنة ٤١٤ هـ. «العبر» ٣/١١٨، «طبقات الاسنوي» ٢/٢٩٦. فينبغي لا يلتبس الاثنان. والمزكي هو من يزكي الشهود ويبحث عن حالهم ويعرّفه للقاضي- كما في «اللباب» . ٣٠- قبيلة عربية منازلها جبال الحجاز بين مكة والطائف. «جمهرة الانساب» لابن حزم ص ٢٥٥- ٢٥٧، «مشتبه الذهبي» ص ٧٩، «رحلة البنتوني» ص ٥٢، «رحلة البركاتي» ١٠٦، «قبائل كحالة» ص ١٤٧. ٣١- كنيته ابو بكر وابو محمد، واسم ابي مليكة زهير «وهو قرشي تيمي مدني ادرك ٨٠ من الصحابة وتوفي سنة ١١٧ هـ عن سن عالية. كان من الصالحين والفقهاء والحفاظ المتقنين. كان امام الحرم وشيخه ومؤذنه، كما تولى القضاء في مكة والطائف زمن ابن الزبير. روى عن جده وعن ابن عباس وابن عمر، وروى عنه عمرو بن دينار وايوب وابن جريج والليث بن سعد. «مشاهير ابن حبان» ص ٨٢، «شذرات» ١/١٥٣ وذكره الذهبي في «العبر» ١/١٤٥ وتذكرته ١/١٠١. ٣٢- هو المسور بن مخرمة بن نوفل الزهري (النوفلي احيانا) . ولد في السنة الثانية من الهجرة بمكة ثم هاجر الى المدينة سنة ثمان وحج مع الرسول- ص- وحفظ احكام الحج وله صحبة ورواية. استوطن المدينة الا انه قتل في مكة اثناء حصار جيش يزيد لابن الزبير سنة ٦٤ هـ. وقد وهم ابن حبان (مشاهير ص ٢١) فجعل وفاته سنة ٧٤ هـ. «سيرة ابن هشام» ٢/٣٠٨ و ٣٩٠ «المعارف» ص ١٨٨، «عبر الذهبي» ١/٤ و ٧٠، «شذرات» ١/٧٢. ٣٣- هو هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر المخزومي فارس البطحاء، وقيل هشام بن الوليدة بن المغيرة. من اهل مكة وسادات العرب في الجاهلية ومن رؤساء بني مخزوم. وهو قريب عهد بالاسلام (توفي ابنه الحارث سنة ١٨ هـ) . «طبقات الجمحي» ص ١٢١- ١٢٣، «معجم ابن الفوطي» ٣/١٩، «ثمار القلوب» ص ٢٣٨، «المحبر» ص ١٣٩ و ٤٥٧ «اعلام الزركلي» ٩/٨٨. اما تاريخ وفاته فغير معروف. ٣٤- كوفي يروي عن شريك وحاتم بن اسماعيل وغيرهما. كان صاحب حديث وخرج له الشيخان وابو داود وغيرهم. وثقه كثيرون منهم ابو داود، وهو من شيوخ البخاري. توفي سنة ٢٣٠ هـ. «عبر الذهبي» ١/٤٠٦، «شذرات» ٢/٦٨ انظر ايضا الرسالة التي نشرها بروفسور اربري بالانكليزية عن شيوخ البخاري ص ٤٠. ٣٥- هو ابو يوسف يعقوب بن ابراهيم بن سعد الزهري العوفي المدني نزيل بغداد. حدث عن ابيه وعن عاصم بن محمد العمري والليث بن سعد. كان اماما ورعا ثقة. توفي سنة ٢٠٨ هـ. وقد وهم ناشر و «تذكرة الذهبي» ١/٣٣٥ فجعلوا وفاته سنة ١٠٨ هـ. «عبر الذهبي» ١/٣٥٦، «شذرات» ٢/١٢. ٣٦- هو ابو اسحاق ابراهيم بن سعد بن ابراهيم الزهري العوفي المتوفى سنة ١٨٣ (او ١٨٤ هـ) سمع اباه قاضي المدينة والزهري ويزيد بن عبد الله ابن الهاد. وروى عنه ابناه يعقوب وسعد واحمد بن حنبل والليث بن سعد وشعبة. ولي قضاء المدينة وكان ثقة، قيل كان عنده ١٧ الف حديث رواها البخاري عنه. عاش ٧٥ سنة. «تذكرة الذهبي» ١/٢٥٢، «العبر» له ١/٢٨٨، «الشذرات» ١/٣٠٥. ٣٧- هو الوليد بن كثير المخزومي القرشي المدني الاباضي المتوفى بالكوفة سنة ١٥١ هـ. روى عن بشير بن يسار وطائفة. كان عارفا بالمغازي والسير ومن خيار اهل المدينة. كان اذا حفظ الشيء اتقنه- كما قال ابن حبان (مشاهير ص ١٣٨) . «عبر الذهبي» ١/٢١٧ «شذرات» ١/٢٣١. ٣٨- هو محمد بن عمرو بن حلحلة (بحاءين مهملتين) الدؤلي (او الديلي) المدني من متقني اهل المدينة وصالحيهم ومن تابعي التابعين، روى عن معبد بن كعب وعطاء بن يسار والزهري. وروى عنه عبد الله بن سعيد والوليد بن كثير ومالك بن انس واسماعيل بن جعفر. الا ان تاريخ وفاته غير معروف. «مشاهير ابن حبان» ص ١٣٣، «تهذيب ابن حجر» ٩/٣٧١. ٣٩- هو الامام زين العابدين علي بن الحسين بن ابي طالب المتوفى سنة ٩٤ هـ. روى عن ابيه وعمه الحسن وابي هريرة وعائشة وابن عباس والمسور بن مخرمة. وروى عنه بنوه وعاصم والزهري وغيرهم. اثنى عليه اهل الحديث وعلى ورعه. «تذكرة الذهبي» ١/٧٤. ٤٠- هو ابو سلمة عبد الرحمن بن حماد بن شعيث (او ابن عمارة) الشعيثي البصري العنبري المتوفى سنة ٢١٢ هـ. روى عن ابن عون وعباد بن منصور والثوري. وروى عنه البخاري والترمذي. كان من الثقات. وهو منسوب الى «شعيث» بطن من بلعنبر بالبصرة- كما في «انساب السمعاني» . «مشتبه الذهبي» ص ٣٠١، «تهذيب ابن حجر» ٦/١٦٤. ٤١- هو ابو عون عبد الله بن عون بن أرطبان، مولى مزينة. ولد سنة ٦٦ وتوفي سنة ١٥١، هـ. كان من اكثر اهل البصرة ورعا وفضلا وادبا وفقها واتقانا وحفظا. حدث عن سعيد بن جبير وابراهيم النخعي ومجاهد والشعبي. وروى عنه حماد بن زيد واسحاق الازرق ويزيد بن هارون وكثيرون. اثنى عليه اهل الحديث ووثقوه. «مشاهير ابن حبان» ص ١٥٠، «تذكرة الذهبي» ١/١٥٦، «العبر» له ١/٢١٥، «الشذرات» ١/٢٣٠. ٤٢- من الصحابة المعروفين برواية الحديث، وقد روي عنه ١٤٢ حديثا. تولى امارة حمص في عهد بني امية، الا انه قتل عندما استولى على الخلافة مروان بن الحكم سنة ٦٤ هـ، قتله اصحاب مروان. «شذرات» ٢/٦٣ و ٧٢. ٤٣- اي «الجامع الصحيح» للامام مسلم بن الحجاج القشيري المتوفي سنة ٢٦١ هـ، وهو الثاني من الكتب الستة واحد الصحيحين اللذين هما أصح الكتب بعد القرآن الكريم. والكتاب اشهر من ان يعرف، وهو مطبوع متداول. ٤٤- هو عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد المصري المتوفى سنة ٢٤٨ هـ. سمع من ابيه وابن وهب. كان احد الفقهاء. «عبر الذهبي» ١/٤٥١، «شذرات» ٢/١١٨. ٤٥- هو شعيب بن الليث بن سعد المصري المتوفى سنة ١٩٩ هـ. كان من الفقهاء. «عبر الذهبي» ١/٣٣٠، «شذرات» ١/٣٥٧. ٤٦- هو ابو عبد الرحمن خالد بن يزيد الاسكندراني المصري المتوفى كهلا سنة ١٣٩ هـ. من ثقات اهل مصر ومتقنيهم يروي عن عطاء والزهري، ويروي عنه الليث بن سعد، كما روى عنه بسنده محمد ابن ابي الطيب الشامي المحدث عن سعيد ابن ابي هلال. «مشاهير ابن حبان» ص ١٨٨، «شذرات» ١/٢٠٧، «معجم ابن الفوطي» ١/٣١١. ٤٧- هو سعيد ابن ابي هلال الليثي (ولاء) المصري المتوفي سنة ١٤٩ هـ. من اهل المدينة وسكن مصر وكان من المتقنين واهل الفضل والدين، يروى عن التابعين. توفي كهلا (قيل سنة ١٣٣ (او ١٣٥ أو ١٤٩ هـ.) . «مشاهير ابن حبان» ص ١٩٠، «شذرات» ١/١٩١. ٤٨- لعل المقصود عون بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ المتوفى سنة ١٠١ هـ. امام زاهد قانت واعظ، كثير العلم. لقي ابن عباس والكبار. «شذرات» ١/١٤٠. وهناك احتمال ان يكون الاسم قد تصحف، والصحيح «عون بن عبد الله» آنف الذكر، حيث انه روى عن الشعبي الحديث المذكور في المتن وفقا لما ذكره النسائي (سنن ٦/٢٤١) . ٤٩- هو ابو بكر يونس بن بكير بن واصل الشيباني الكوفي صاحب المغازي المتوفى سنة ١٩٩ هـ. حدث عن الاعمش وهشام بن عروة وابن اسحاق. وروى عنه ابنه عبد الله والاشج واحمد بن عبد الجبار العطاردي. اختلف اهل الحديث في امره وسماه الذهبي (تذكرة ١/٣٢٦ والعبر ١/٣٣١) «الحافظ العالم المؤرخ» . «شذرات» ١/٣٥٧. ٥٠- هو الامام ابو بكر محمد بن اسحاق بن يسار المطلبي، مؤلف السيرة النبوية المشهور. توفي ببغداد سنة ١٥٠ هـ (أو ١٥١ أو ١٥٢) رأى انس بن مالك وحدث عن ابيه وعمه موسى وفاطمة بنت المنذر والاعرج والامام الباقر والزهري والمقبري. وحدث عنه الحمادان ويونس بن بكير ويزيد بن هارون. كان بحرا من بحور العلم ذكيا حافظا طلابا للعلم اخباريا نسّابة. وثقه بعض المحدثين واثنوا عليه، ولكن البعض الآخر طعنوا عليه. «مشاهير ابن حبان» ص ١٣٩، «تذكرة الذهبي» ١/١٧٢، «العبر» له ١/٢١٦، «شذرات» ١/٢٣٠. وعن كتابه اخذ ابن هشام السيرة النبوية. ٥١- هو ابو شعيب عبد الله بن الحسن بن احمد بن ابي شعيب الاموي الحراني المؤدب نزيل بغداد. ولد سنة ٢٠٦ وتوفي ببغداد سنة ٢٩٥ هـ. سمع جده واباه وعفان بن مسلم ويحيى البابلتي. وروى عنه ابن مخلد والمحاملي وكان صدوقا ثقة ويسمى «مسند بغداد» . «المنتظم» ٦/٧٩، «تذكرة الذهبي» ١/٦٣٩، «شذرات» ٢/٢١٨. وقد وهم الناسخ في اسم ابيه فسماه «الحسين» ، بينما اجمعت المراجع التي ترجمت له على انه «الحسن» . ٥٢- عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل القضاعي الحراني المتوفى عن سن عالية سنة ٢٣٤ هـ. لقي محمدا بن عمران المدني ومالكا وزهيرا بن معاوية، وروى عنه ابو داود والفريابي والذهلي. وقد وثقه اهل الحديث ولا سيما ابو داود وسماه الذهبي (تذكرة ٢/٤٤٠ والعبر ١/٤١٧ والمشتبه ص ٥٦٠) «الحافظ الثبت المسند الامام العلامة» . ودعي «النّفيلي» نسبة لجده- كما في «اللباب» -. «شذرات» ٢/٨٠. ٥٣- هو ابو عبد الله محمد بن سلمة الحراني المتوفى سنة ١٩١ (او ١٩٢ هـ) . يروي عن خالد ابن ابي زيد خاله، وابن عجلان وابن اسحاق. وروى عنه احمد بن حنبل والنفيلي ومحمد بن الصباح. كان محدث حران ومفتيها وفقيهها وقد وثقه اهل الحديث. «تذكرة» ١/٣١٦، «العبر» ١/٣٠٧ وهما للذهبي، «شذرات» ١/٣٢٩. ٥٤- هو ابو ابراهيم عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص المتوفى سنة ١١٨ هـ. روى عن زينب ربيبة النبي- ص- فهو تابعي. وثقه بعض اهل الحديث وطعن فيه آخرون، وقيل ان الائمة الأربعة اصحاب المذاهب قد احتجوا بصحيفته التي يرويها عن ابيه عن جده. «عبر الذهبي» ١/١٤٨، «شذرات» ١/١٥٥. وقد روى ابن هشام القصة المذكورة في المتن (سيرة ص ٤٨٨- ٤٩٠) عن ابن اسحاق الذي يرويها بدوره عن عمرو هذا عن ابيه عن جده. ٥٥- روى ابن هشام هذه القصة عن ابن إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عن جده (انظر الحاشية السابقة. وشعيب هو ابن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص الحجازي السهمي، ويروي عن جده وعن ابن عباس وابن عمر وعن ابيه محمد. وروى عنه ابناه عمرو وعمر وثابت البناني. وقد اختلف اهل الحديث في امره، وتاريخ وفاته غير معروف. «طبقات ابن سعد» ٥/١٨٠، «تهذيب ابن حجر» ٤/٣٥٦. ٥٦- هو محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص السهمي. روى عن ابيه وروى عنه ابنه شعيب وحكيم بن الحارث الفهمي، وهو ثقة وتاريخ وفاته غير معروف. «ميزان الذهبي» ٣/٥٩٣، «لسان ابن حجر» ٦/٦٩٥ وتهذيبه ٩/٢٦٦. ٥٧- هوازن بن منصور بطن من قيس بن عيلان من العدنانية. كانوا يقطنون في نجد مما يلي اليمن. ومن اوديتهم حنين. «قاموس الفيروزاباذي» ٤/٢٧٣، «جمهرة ابن حزم» ص ٢٥٢، «معجم البكري» ٢/٢١٢ و ٤٧١، «قبائل كحالة» ٢٣١. ٥٨- قال ياقوت (بلدان ٢/٨٥) انه ماء بين الطائف ومكة، والى مكة اقرب، نزله النبي- ص- لما قسم غنائم هوازن مرجعه من غزاة حنين، واحرم منه وله فيه مسجد وبه آبار متقاربة. ٥٩- هو سعد بن بكر بن هوازن، من عدنان، جد جاهلي عرف بنوه بالفصاحة وفيهم نشأ النبي- ص- في طفولته ومنهم حليمة السعدية حاضنته. كانت منازلهم في الحديبية. «نهاية القلقشندي» ص ٢٤٠، «جمهرة ابن حزم» ص ٢٥٣، «قبائل كحالة» ٢/٥١٣، «اعلام الزركلي» ٣/١٣٢. ٦٠- هو زهير بن صرد ويكنى بابي صرد وابي جرول، من رؤساء بني جشم. كان على رأس وفد هوازن الى الرسول- ص- «مغازي الواقدي» ٣/٩٤٩- ٩٥٢، «الروض الانف» ٢/٣٠٦، «السيرة الحلبية» ٢/٢٤٩- ٢٥١، «نفح الطيب» ٢/٨٤٤- ٨٤٥. ٦١- هو الحارث ابن ابي شمر الغساني ملك الشام، وهو مذكور في «سيرة ابن هشام» ٢/٤٨٩ و «السيرة الحلبية» ٢/٢٤٩- ٢٥١. وقال ابن الفوطي (معجم ٣/٥٠) ان علقمة بن عبدة التميمي الشاعر له ديوان في مدح الحارث هذا، وقدكانت اقامته بغوطة دمشق وادرك الاسلام، فارسل اليه النبي- ص- كتابا مع شجاع بن وهب. مات سنة ٨ هـ. «اعلام الزركلي» ٢/١٥٧. ٦٢- هو النعمان بن المنذر ملك الحيرة المشهور، ممدوح النابغة الذبياني وحسان بن ثابت. ملك الحيرة سنة ٥٩٢ م وتوفي سنة ٦٠٨ أي قبل الهجرة ب ١٥ سنة. «سيرة ابن هشام» ٢/٤٨٩، «السير الحلبية» ٢/٢٤٩- ٢٥١، «نقائض جرير» ص ٢٩٨ و ٤٠٤ و ٦٣٩، «كامل ابن الاثير» ١/١٧١ و ١٧٣، «تاريخ اليعقوبي» ١/١٧٣- ١٧٦، «خزانة البغدادي» ١/١٨٥.