page 481, entry [367]Open original source
الترجمة- ١٥ أ- لم أهتد إلى هذا الحديث في الكتب التي راجعتها، وهناك عدة أحاديث عن تسبيح المخلوقات جميعها وبعض الحيوانات بالذات، وبينها حديث يقول بأن آجال هذه الحيوانات هو في التسبيح، فاذا انقضى تسبيحها قبض الله أرواحها (الحاكم «المستدرك» ٤/٢٩٧، الدميري «حياة الحيوان» ٢/٤٣٤، الجاحظ «الحيوان» ٤/١٨، و ٣/٣١٥، الطبري «التفسير» ١٥/٦١، القرطبي «التفسير» ١٠/٢٦٦- ٢٦٨: المتقي الهندي «كنز العمال» ١/٣٤٢) . ب- لم أهتد إلى هذا الحديث في الكتب التي راجعتها، وهناك بعض الأحاديث التي تضمنت شيئا من المعاني التي أشار إليها هذا الحديث، وقد رواها الغزالي في «إحياء علوم الدين» (١/٦١) . والظاهر أن سند الحديث الذي رواه المؤلف، ناقص إذ لا يمكن لجد الإمام موسى بن جعفر، وهو محمد بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أبي طالب- رض- أن يروي عن الرسول- ص-، لأنه لم يكن هو ولا والده قد ولدا يوم وفاة النبي. ت- الغرقد شجر عظام، واحدته غرقدة وهي العوسجة إذا عظمت، وفي حديث الساعة، (إن الغرقد من شجر اليهود) كما في «لسان العرب» . ث- كذا في الأصل، ولعل المراد «النفز» ، فقد ورد في الحديث (إن الله يبغض العفرية النفزية) أي المنكر الخبيث. أو «النقز» وهو الخسيس من الناس (لسان العرب) . أو «النقد» نوع من الشجر واحدته «نقدة» كما في كتاب «النبات» للأصمعي ص ١٩. ج- بياض في الاصل بقدر كلمة واحدة، وقد وردت هذه العبارة مبتورة على هذه الصورة. ح- ليس في المعاجم التي راجعتها كلمة بهذا التركيب، وهناك «نود» فيقال ناد الرجل نوادا إذا تمايل من النعاس. ونودان اليهود في مدارسهم مأخوذ من هذا (لسان العرب) . خ- هذه الكلمة في الأصل غير منقوطة. وقد ورد في الحديث (إن في جهنم واديا يقال له هبهب، يسكنه الجبارون) كما في «لسان العرب» . د- لم أجد معنى لكلمة «اردشين» . ذ- الدردور هو الماء الذي يدور ويخاف منه الغرق، أو هو موضع في وسط البحر يجيش ماؤه لا تكاد تسلم منه السفينة، أو هو مضيق بساحل بحر عمان يخاف منه أهل البحر (تاج العروس) . ر- لم أعثر على حديث لتميم الداري بهذا المعنى في الكتب التي راجعتها. ز- في الأصل «كراء» ولعل الصحيح «كر» ، فهناك الامير كر بن عبد الله الكردي، والملك الحسن بن محمد بن كر ابن أبي الهيجاء الشيباني (ابن الفوطي «معجم» ١/٢٨٣ و ٣/٣٤) . س- لا أدري كيفية ضبط هذا الاسم، وإنما رسمته وفقا لما ورد في المخطوطة. ومن الاسماء المقاربة «نميرك» و «فورك» و «أميرك» وهو تصغير امير بالفارسية، و «ميّرك» (سبط ابن الجوزي «مرآة» - ٨/٤٥٣ و ٥٣٨، ابن خلكان «وفيات» ٣/٤٠٢ والعماد «الخريدة- العراق» ١/١٢٨، ابن العديم «تاريخ حلب» ٣/٤٨، طلس «الكشاف» ص ١٠٨) . ش- إنه من ألقاب المماليك الخصيان الذين يسمون بالطّواشيه (القلقشندي «صبح» ٥/٤٨٩ و ١٢/٢٦٠، الذهبي «المشتبه» ص ٤٢١، النعيمي «الدارس» ١/٣٢٦) . ص- من العسير ضبط هذا الاسم إذ ورد «برنقش» و «يرنقش» و «برتقش» و «يرتقش» ، (ابن الجوزي «المنتظم» ٩/٢٢٤ و ٢٢٥ و ٢٢٧ و ٢٥٥، اسبط «مرآة» ٨/١٩٢، ابن الاثير «الكامل» ١٠/٢٢١ و ١١/٤ و ٩ و ١٣ و ٣٠، «اتابكية» ص ٨٠ و ٨٨، العماد «الخريدة- العراق» ١/٢١٤، البنداري «زبدة النصرة» ص ٧١ و ٢٣٨، ابن الفوطي «معجم» ٣/٥٩٤، «الحوادث» ص ٤٥، ابن الشعار «عقود» ١/ورقة ٢٨٨، ابو الفداء «تاريخ» ٣/٩٣، ابن كثير «البداية» ١٢/١٩٤) . ض- كلمة «في» غير موجودة بالاصل، فأضفناها ليستقيم المعنى.