Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الترجمة - ١٤

الإربلي، ابن المستوفي - تاريخ اربل · page 477, entry [366]

تاريخ اربل — الإربلي، ابن المستوفي

page 477, entry [366]Open original source
الترجمة- ١٤ أ- في الأصل «ورأيته» ، وهو يشير إلى القصيدة المزدوجة. ب- المقصود البيتان آنفا الذكر. ت- في الأصل «الانتباه» فصححناها ليستقيم المعنى، والانتباذ هو شرب النبيذ كما في «لسان العرب» . ث- رويت هذه الأبيات مرة أخرى (الورقة ٢٠ ب، من هذه المخطوطة) . ج- وقع مثل هذا في القرآن الكريم في قوله: (وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله، فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء..) سورة البقرة- ٢/٢٨٤. ح- في «لسان العرب» وردت كلمة «سماد» بفتح السين. هذا وقد ترك الناسخ بعد هذه الجملة بياضا بقدر كلمة للتنبيه على انتهاء فقره وبداية اخرى. خ- اختلف أهل اللغة في كون كلمة «توت» و «توث» وهل هي بالتاء أو بالثاء (لسان العرب) . د- بياض في الأصل، ولم يذكر بقية البيت. ذ- نوع من النبات يسمى «القرع» (لسان العرب) . ر- يمكن قراءتها «المهدمة أو الممهدمة، أو الممهرة» . وقد حاولت العثور على ما يدل على مكانها وقراءتها الصحيحة فلم أوفق. ز- نيلوفر ونينوفر شيء واحد وهو ضرب من الرياحين ينبت في الماء الراكد (قاموس المحيط) . س- خصر هو الماء البارد، وقيل البارد من كل شيء (لسان العرب) . ش- في الأصل «الدين» بدلا من «الدنف» ، وقد صححناها ليستقيم المعنى. ص- في الأصل «المشاهر فالتقى» ، فصححناها الى «المشاهد فاتقى» ليستقيم المعنى. ض- في الأصل «فكأنما» وقد صححها الناسخ، وفي «حسن المحاضرة» للسيوطي وردت «فكأنها» . وقد روى السيوطي الابيات الثلاثة للطغرائي (٢/٢٤٤) . ط- وردت «راحتها» في «حسن المحاضرة» للسيوطي ٢/٢٤٤. ظ- أضاف المحقق كلمة «يتفق» ليستقيم المعنى. ع- يقصد القصيدة المزدوجة آنفة الذكر. ع ع- هذا البيت مضطرب الوزن. غ- ضباب- بالفتح- هو ندى كالغيم، والضبابة سحابة تغشى الأرض كالدخان والغبار، أما ضباب- بالكسر- فهو جمع ضبب وهو حيوان معروف (لسان العرب) . ف- جمع «نون» وهو الحوت، وقد يجمع «انوان» . إما إذا قرئت «تينان» فهو الذئب كما في «لسان العرب» . ق- جمع «حوذانة» وهي بقلة من بقول الرياض لها نور أصفر رائحته طيبة (لسان العرب) . ك- عبهر هو الياسمين، والضّال هو السدر البري، واحدته ضالة، وقيل إنه شجرة تنبت نبات السرو ولها برمة صفراء ذكية الرائحة (لسان العرب) . ل- في الأصل «صدفة» فصححناها إلى «سدفة» ليستقيم المعنى، إذ يقال أسدف الليل إذا أظلم، وجاء فلان في السدف والسدفة (الزمخشري- «أساس البلاغة» ص ٢٩٠) . م- في الأصل «بسمر انفذ» . ن- يقال «أخدج الرجل أمره» إذا أحكمه (لسان العرب) . هـ- جبل في بلاد بني نمير بنجد به ماء ونخيل (ياقوت- «بلدان» ١/٩٤١) . وفي الأصل «يطع» وأشر في الحاشية إزاءها بعلامة الغلط، ومعنى «هطع» أقبل على الشيء ببصره فلم يرفعه عنه، أو نظر إليه بخشوع، وأهطع البعير في سيره إذا أسرع (لسان العرب) . لا- بياض في الأصل بقدر كلمة، ولعل المقصود انتهاء الكلام على الارجوزة واستئنافه على أبيات الشعر التي سبق للمؤلف أن أوردها (ورقة- ١٨ ب من المخطوطة) . ى- لاحظ الفرق بين هذه الرواية وما ورد في (ورقة- ١٨ ب من المخطوطة) . أأ- في الأصل «صفيحة» فصححناها، كذلك وردت في الأصل «تلقى» بدلا من «يلقى» . أب- ليس معروفا من هو المقصود بمحي الدين، ولعله محي الدين الشهرزوري القاضي الشهير واسمه محمد بن كمال الدين، وقد ولي قضاء الشام وتدبير مملكة حلب ثم عاد إلى الموصل حيث تمكن عند صاحبها واستولى على جميع الامور، وكان من الشخصيات البارزة في عصره، وعرف بالجود والكرم، وله صلات جمة: للفقهاء والأدباء والشعراء وذوي الحاجات. وكانت له مشاركة في الأدب ولا سيما الشعر، وتوفي بالموصل سنة ٥٨٦ هـ عن ٧٦ سنة. ولعله هو المقصود بهذين البيتين (ابن خلكان- «الوفيات» ترجمة- ٦١٠) . أت- لم أجد حديثا بهذا المعنى في الكتب المعتمدة، الا انه ورد في كتاب «الاسرار المرفوعة في الاخبار الموضوعة» ص ١٩٢ حديث «خير البر عاجله» ، وقال المؤلف «لا يصح مبناه، وقد ورد عن العباس في معناه» . أث- لعله يقصد الجزازة المنوه عنها في (الورقة- ١٩ أمن هذه المخطوطة) . أج- في الأصل «عوار» غير منقوطة، أما «غوار» فمن الغارة فيقال «رجل مغوار بيّن الغوار» أي مقاتل كثير الغارات (لسان العرب) . أح- بياض في الأصل، ولعل المقطوعة مخمسة. أخ- بياض في الأصل بقدر ثلاث كلمات. أد- لعل كلمة «في» زائدة. أذ- سبق ورويت هذه الأبيات في (ورقة- ١٨ ب من المخطوطة) . أر- في الأصل «فقلت» ، فصححناها ليستقيم الوزن. أز- هو عرق في الذراع يعرف بعرق البدن، وأصل الكلمة يوناني (راجع «قاموس البستان» ) . أس- قرقف الخمر وهو اسم لها لأنها ترعد شاربها، والقرقفة الرعدة (لسان العرب) . أش- تصغير «يوم» مجموعا. أص- في الأصل «الاداني» والصحيح ما ذكرنا نسبة إلى «أوانا» وهي بليدة كثيرة البساتين من نواحي دجيل بينها وبين بغداد عشرة فراسخ من جهة تكريت (ياقوت- «بلدان» ١/٣٩٥) . أض- العميد هو الحاكم الإداري أو رئيس البلدية لمدينة ما. والعميد هو الرئيس وسيد القوم (ابن الفوطي «معجم الالقاب» ٢/٩٤٢، «لسان العرب» ، «قاموس دوزي» ) . أط- الرّوق هو القرن من كل ذي قرن، كقرن الثور (لسان العرب) . أظ- بياض بمقدار كلمة للتنبيه على انتهاء فقرة وبداية أخرى. أع- الواو غير موجودة في الأصل. أغ- الأيم الحية (لسان العرب) . أف- أشر بالحاشية ازاء البيت بعلامة الغلط «ط» . أق- كذا بالأصل والصحيح «نسبة» .
Parsing and provenance details
Local passage ID
888484
Book record
shamela-11746
Source record
977385
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain