Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الترجمة - ١٣

الإربلي، ابن المستوفي - تاريخ اربل · page 473, entry [365]

تاريخ اربل — الإربلي، ابن المستوفي

page 473, entry [365]Open original source
الترجمة- ١٣ أ- قال القلقشندي: إن العادة جرت «أن أبناء العلماء والرؤساء تثبت عدالتهم على الحكام؛ ويسجل لهم بذلك، ويحكم الحاكم بعدالة من تثبت عدالته لديه، ويشهد عليه بذلك» ( «صبح الاعشى» ١٤/٣٤٦) . ب- عرف حاجي خليفة علم الشروط والسجلات، بأنه «علم باحث عن كيفية ثبت الأحكام الثابتة عند القاضي في الكتب والسجلات على وجه يصح الاحتجاج به عند انقضاء شهود الحال. وموضوعة تلك الاحكام من حيث الكتابة. وبعض مبادئه مأخوذ من الفقه وبعضها من علم الانشاء، وبعضها من الرسوم والعادات والامور الاستحسانية. وهو من فروع الفقه من حيث كون ترتيب معانيه موافقا لقوانين الشرع..» (راجع «كشف الظنون» ) . ت- في الأصل «محمد» ثم صحح بخط مختلف إلى «يحيى» ، وهو الصحيح. ث- نسبة الى «النخع» وهي قبيلة كبيرة من مذحج باليمن. ولقد ذكر ابن الفوطي في نسبه «النخعي» (ابن خلكان- «الوفيات» ١/٦، ابن الفوطي- «معجم الالقاب» - ١/٤٨٥) . ج- ذكر ابن الأثير أن سبب تسمية عماد الدين بأتابك لأنه كان دائما في صحبة الملك السلجوقي ألب أرسلان بن السلطان محمود، وقد كان أتابكه ومربيه، وكان يظهر للخلفاء وللسلطان مسعود وأصحاب الأطراف بأن البلاد التي بيده، أنما هي للملك ألب أرسلان، وأنه نائبه فيها. والأتابك لفظ تركي مركب من «أتا» ومعناه الأب، و «بك» ومعناه الأمير، فيصبح معنى اللقب «الأب الأمير» أو المربي والمرشد والمشير (ابن الأثير- «اتابكية» ص ١٢٦ و ١٥٢، اسنوى «طبقات الشافعية» - ٢/٥٩٠ ثبت الاصطلاحات، الجميلي- «اتابكة الموصل» ص ٢٧) . ح- وردت عبارة «قلت انصره» في الحاشية أيضا، وم أهتد إلى سبب تكرارها. خ- انظر «مسند ابن حنبل» - ٣/٩٩، «سنن الدارمي» ٢/٢٢٠، السيوطي- «الجامع الصغير» ١/٩١، «صحيح مسلم» ٤/٣٣٨. د- لعل المقصود «الطبراني» . ذ- في الأصل «يبغلني» بدلا من يبلغني. ر- في الأصل «من» ، ولكن «بين» أفضل في المعنى وتؤمن استقامة الوزن. ز- في الأصل هكذا « ونضع الامى ... كمال الدين تنصيد المرانح» . س- عبارة «حتى يخسف» مكتوبة في الحاشية ومؤشر موضعها من المتن. ش- كلمة «عمر» أعيد تحبيرها فصارت «حمس» ، وكلمة «نداك» في الشطر الثاني صارت وكأنها «بذلك» . أما «عمر» المقصود هنا فهو عمر الملّاء (ورقة ١٦ ب من المخطوطة) . ص- المقصود هنا الإمام علي بن أبي طالب- رض-. ض- بليدة في أطراف الشام تقع على طريق الحاج بين الشام ووادي القرى (ياقوت «بلدان» ١/٩٠٧) . ط- لم يرو ابن خلكان هذا البيت ضمن القصيدة. ظ- وردت في المتن «النور» ، وفي الحاشية «الشعر» وهذا ما أورده ابن خلكان. ع- القلب سوار المرأة، أو الحية البيضاء على التشبيه بالسوار (انظر «لسان العرب» .) . غ- عجز هذا البيت مضمّن من بيت للمتنبي، وصدره «بليت بلى الاطلال إن لم أقف بها» ، وهو من قصيدة في مدح سيف الدولة (انظر «ديوان المتنبي» ص ٢٩٠) . ف- طسم الطريق اي درس، وطسم الرجل أي أتخم، والطاسم هو الطامس من الآثار، والطسوم هي قطع السحاب، والأخير هو المقصود. (ابن رشيق «العمدة» ١/٢١١» ، «لسان العرب» ، «تاج العروس» ) . ق- عجز هذا البيت مضمّن من بيت للمتنبي، وصدره «قفي تغرم الاولى من اللحظ مهجتي» . كلمة «بثانية وردت في «ديوان المتنبي» «ووفيات ابن خلكان» (ط وستنفيلد واحسان عباس) إلا أن محقق الطبعة المصرية كتبها «تبانية» ومعناها الفطنة والذكاء (انظر «لسان العرب» ) . ك- في المتن «روائمه» وصححت في الحاشية الى «روازمه» وهذا ما رواه ابن خلكان، وقد تقرأ «رواسمه» أيضا وهي الإبل التي تمشي الرسيم من ثقل أحمالها. والروازم من الابل الثابت على الأرض الذي لا يقوم من الهزال، من رزم أي سقط (انظر «لسان العرب» ) . ل- إلى هنا تقف رواية ابن خلكان، وقد قال عنها بأنها قصيدة طويلة، أجاد فيها وقد وازن بها قصيدة المتنبي في سيف الدولة. وذكر أنه استعمل أنصاف أبيات من قصيدة المتنبي على وجه التضمين- كما أشرنا في الحاشيتين ع، غ اعلاه- «ديوان المتنبي» ص ٢٩٠. م- الناقة المسنّة تسمى «النّيّوب» وجمعها نيب (انظر «القاموس المحيط» ) . ن- النهى أي العقل. هـ- اللّوى في الأصل منقطع الرمل، وهو أيضا موضع بعينه، واد لبني سليم. وهناك عدة مواضع باسم اللوى، ومنها «سقط اللوى» الوارد في شعر امرئ القيس. ويكثر وروده في العشر (ياقوت «بلدان» ٤/٣٦٦، الزوزني «المعلقات» ص ٧، ابن الفوطي «معجم الالقاب» ٢/٧٦٣، ٣/٢٩٩) . وفي الأصل «اماهمه» ، ولعل الصحيح ما اثبتنا. والهماهم بمعنى الهموم (لسان العرب) . لا- ليس من المعروف من هو المقصود بابن شيبان، والكلمة في الأصل غير منقوطة. ى- سهم لونه إذا تغير حاله لعارض، والخيل ساهمة أي محمولة على كريهة، وإبل سواهم إذا غيّرها السفر (لسان العرب) . أأ- هنيدة على التصغير اسم علم على المائة، وقيل من الإبل خاصة، أو أنها ١٠٠ سنة، وهند ٢٠٠ سنة (ابن خلكان «وفيات» ١/٢٩٠، «لسان العرب» ) . والإفال هي صغار الإبل، كما في «لسان العرب» . أب- في الأصل «وطيهم» . أت- في الأصل «السماع» . أث- في الأصل «على» . أج- في الأصل «البيتان التي» . أح- بياض بمقدار كلمة للتنبيه على انتهاء فقرة وبداية اخرى. أخ- يمكن قراءتها أيضا «بعدي» . أد- في الأصل «اولا» . أذ- ضبطها السبكي بفتح الحاء والدال وسكون الواو ثم السين ( «طبقات الشافعية» ٥/١٥٦) . أر- في الحاشية كتبت «تهينوني» بخط مختلف وأشر موضعها بعد كلمة «العوام» الواردة في المتن ولكنني لم أهتد إلى المقصود. أز- في الأصل «شيب» . أس- ورد هذا البيت في «ديوان جرير» ، وفيه «تواضعت» بدلا من «تهدمت» (١/١٦١) . أش- هذا البيت وما يليه يلحقان بالبيت الأول وهو «مولاي يا شرف الدين الخ..» . أص- رواه ابن الشعار «يا من سحائب الخ..» وروى «المطر» بدلا من «مطر» كما في الأصل فصححناها ليستقيم الوزن. والثعنجز هو السائل من الماء والدمع والمطر (لسان العرب) . أض- في الأصل «العجز» وصححناها عن ابن الشعار ليستقيم المعنى. أط- في الحاشية كلمة «الحصر» ومؤشر موضعها في المتن بعد كلمة «بي» ، ولم أفهم المراد. هذا وقد روى ابن اشعار عجز البيت كالآتي «أفضى بي الأمر عن عجز إلى حصر» . أظ- في الأصل «و» بدلا من «في» ، والتصحيح عن «وفيات ابن خلكان» . أع- في الأصل «عبد» بدون لام.
Parsing and provenance details
Local passage ID
888483
Book record
shamela-11746
Source record
977384
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain