Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٩١٢ - القزويني

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية · page 883, entry [928]

تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية — شمس الدين الذهبي

page 883, entry [928]Open original source
٩١٢ - القَزْويني * قاضي القضاة، العلّامة ذو الفُنون، جلال الدين أبو عبد الله، محمد بن عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن عبد الكريم بن حسن بن علي بن إبراهيم بن علي بن أحمد بن دُلَف ابن الأمير أبي دُلَف، العِجْلي، القَزْويني الشافعي. مولده بالمَوصِل في سنة ست وستين وست مئة. وسَكَن الرُّومَ مع والده وأخيه، وولى بها قضاءَ ناحيةٍ وله نحوٌ من عشرين سنة، وتفقَّه وناظرَ وأفتى وأَشغَل بدمشق، وتخرَّج به الأصحاب، ونابَ في القضاء لأخيه قاضي القضاة إمام الدين سنة ست وسبعين بدمشق، وأَخذ المعقول عن الشيخ شمس الدين الأَيْكي وغيره، وسمع من الشيخ عز الدين الفارُوثي وطائفة، ثم ولي خطابةَ البلد مدةً، ثم طلبه ولانا السلطان وشافَهَه بقضاء دمشق، ووَصَلَه بذهبٍ كثير، فحَكَمَ مع الخطابة، ثم طُلِبَ في سنة سبع وعشرين فولىَ قضاءَ المملكة وعَظُمَ شأنُه وبلغ من العزِّ ما لا يُوصَف. وكان فصيحًا حُلوَ العِبارة، مليح الصورة، موطَّأ الأكناف، سَمْحًا جوادًا حليمًا، جمَّ الفضائل، كثير التجمُّل، ثم نُقِلَ في سنة ثمان وثلاثين إلى قضاء الشام، فتَعلَّل وحصل له طرفٌ من فالِج، ثم حَضَرَ الأجلُ. وتُوفِّي في نصف جمادى الأولى سنة تسع، ودُفن بمقبرة الصوفية، وشيَّعَه عالمٌ عظيم إلى الغاية، وكَثُر التأسُّف عليه. وسِيرتُه تحتمل كراريسَ، فالأمرُ الله، وما كلُّ ما يُعلَم يقال، فالأمرُ شديد والرِّشَا قبيح.
Parsing and provenance details
Local passage ID
882103
Book record
shamela-10907
Source record
972151
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain