page 5452, entry [9525]Open original source
(ابْن أبي الْعَرَب المغربي) عَتيق بن حسان بن خلف لأبي الْعَرَب أورد لَهُ ابْن رَشِيق فِي الأنموذج قَوْله (ولت بشاشة ذَاك الْعَيْش فَانْصَرَفت ... فَلَيْسَ لي غير أشواقي وتذكاري) (وَقد رَأَيْت بَيَاض الشيب يزجرني ... عَن الصِّبَا وَبِه وعظي وإنذاري) (وَحسب نَفسِي أَن تَأتي بموعظتي ... مَا بَين ظَاهر أفعالي وإقراري) (جلى عماية ذَاك الغي عَن بَصرِي ... حَتَّى تبصرت خوف الله وَالنَّار) (كأنني بِيَقِين مِنْك وازرني ... فحط عني أَبَا الْعَبَّاس أوزاري) مِنْهَا (رفضت دنياك رفض المستقل لَهَا ... وَلم تكن لِتَبِيع الدَّار بِالدَّار) (هَذَا وَأَنت بدهر لَا جَوَاز بِهِ ... كَأَنَّك الْخَيْر مَقْرُونا بأشرار) (لَوْلَا التضادد فِي الْأَشْيَاء مَا ظَهرت ... فِي ظلمَة اللَّيْل مسرى الْكَوْكَب الساري) وَقَوله فِي هَذَا الْمَعْنى (يزْدَاد فِي ظلم الخطوب ضياؤه ... كالبدر مُعظم نوره فِي الحندس)وَقَوله (من كل مُشْتَمل بمنصل عزمه ... ذِي همة يطَأ السماك همام) (نشوان من خمر الندى صَاحب الندى ... رَيَّان من مَاء المحامد ظام) من مديحها (وتقلدت مِنْهُ الرّقاب قلائداً ... قد أَصبَحت نعما على الْأَجْسَام) (وتوالت البركات فِي أَيَّامه ... حَتَّى دَعُوهَا أحسن الْأَيَّام) ) قلت أَيْن هَذَا من قوا أبي تَمام الطَّائِي (ويضحك الْمَوْت مِنْهُم عَن غطارفة ... كَأَن أيامهم من حسنها جمع) وَمن شعر أبي الْعَرَب يهجو (يستر الْقبْح مِنْهُ وَهُوَ منكشف ... جسم حطام وَوجه لَونه شحبا) (يمْضِي السِّوَاك على ثغر بِهِ قلح ... لَو مج ريقته فِي النّيل مَا شربا) ٣ -