Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

إبراهيم الغزّي الشاعر

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر · page 1829, entry [2895]

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر — الطيب بامخرمة

Open narrator profile: ابراهيم الغزي الشاعر
page 1829, entry [2895]Open original source
٢٢٤٠ - [إبراهيم الغزّي الشاعر] (٢) أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى-كذا في «تاريخ اليافعي» (٣)، وفي «كتاب الذهبي»: (إبراهيم بن عثمان) (٤)، ولعل أحدهما نسبه إلى جده (٥) -الكلبي الغزي، الشاعر المشهور. شاعر محسن، ذكره الحافظ ابن عساكر في «تاريخ دمشق» [فقال]: (دخل دمشق وسمع بها من الفقيه نصر المقدسي سنة إحدى وثمانين وأربع مائة، ورحل إلى بغداد، أقام بالمدرسة النظامية عدة سنين، ومدح ورثى غير واحد من المدرسين بها وغيرهم، ثم رحلإلى خراسان، وامتدح بها جماعة من رؤسائها، وانتشر شعره هناك، وذكر له عدة مقاطيع من الشعر وأثني عليه) انتهى كلام الحافظ ابن عساكر (١). قال ابن خلكان: (وله ديوان شعر اختاره بنفسه، وذكر في خطبته أنه ألف بيت) اهـ (٢) قال العماد الكاتب في «الخريدة»: ومدح بكرمان وزيرها مكرم بن العلاء بقصيدته البائية التي أبدع فيها، منها قوله: [من الطويل] حملنا من الأيام ما لا نطيقه ... كما حمل العظم الكسير العصائبا ومنها في قصر الليل، وهو معنى لطيف: وليل رجونا أن يدب عذاره ... فما اختط حتى صار بالفجر شائبا ومن جيد شعره قوله: [من الكامل] قالوا هجرت الشعر قلت ضرورة ... باب الدواعي والبواعث مغلق خلت الديار فلا كريم يرتجى ... منه النوال ولا مليح يعشق (٣) ومنه: [من البسيط] إشارة منك تغنيني وأحسنها ... ردّ السلام غداة البين بالعنم أما ترانا وقد ضمت يد ليد ... عند العناق وقد لاقى فم لفم حتى إذا طاح عنها المرط من دهش ... وانحل بالضم سلك العقد في الظلم تبسمت فأضاء الليل فالتقطت ... حبّات منتثر في ضوء منتظم قيل: والبيت الأخير منها ينظر إلى قول الشريف الرضي: [من البسيط] وبات بارق ذاك الثغر يوضح لي ... مواقع اللّثم في داج من الظّلم توفي الغزي المذكور سنة أربع وعشرين وخمس مائة. ولد بغزة في أرض الشام، وبها ولد أيضا الإمام الشافعي، وبها توفي هاشم جد النبي ﷺ، وفي ذلك يقول مطرود بن كعب الخزاعي يبكيه: [من البسيط] وهاشم في ضريح وسط بلقعة ... تسفي الرّياح عليه بين غزاتقالوا: وإنما جمع وهي غزة واحدة؛ كأنه سمى كل ناحية منها باسم البلدة، وجمعها على غزات، ومن يوم قبر بها هاشم صارت تعرف بغزة هاشم وإلى ذلك أشار أبو نواس الشاعر المشهور لما توجه إلى مصر ليمدح ابن عبد الحميد صاحب «ديوان الخراج»، ذكر المنازل في طريقه فقال: [من الطويل] طوالب بالركبان غزّة هاشم ... وبالفرما من حاجهن شقور والفرماء-بفتح الفاء والراء-المدينة العظيمة التي كانت كرسي الديار المصرية في زمن إبراهيم الخليل صلّى الله على نبينا وعليه وسلم، ومن بعض قراها هاجر أمّ إسماعيل، من قرية تسمى: أمّ العرب، ومن الاتفاق الغريب أن إسماعيل صلّى الله على نبينا وعليه وسلم أبو العرب، وأمّه من قرية تسمى: أمّ العرب. والشقور-بضم الشين المعجمة والقاف-بمعنى الأمور المهمة اللاصقة بالقلب.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    524

    [من البسيط] وبات بارق ذاك الثغر يوضح لي ... مواقع اللثم في داج من الظلم توفي الغزي المذكور سنة أربع وعشرين وخمس مائة. ولد بغزة في أرض الشام، وبها ولد أيضا الإمام الشافعي، وبها توفي هاشم جد

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
805760
Book record
shamela-29560
Source record
toc-2895:3f0190bea2ffeec8
Parser
shamela_29560_qiladat_al_nahr_boundary 1.0.0
Parser confidence
high
Entry type
Person Candidate
إبراهيم الغزّي الشاعر — shamela-29560 · Hadith Research Library