Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابراهيم الغزي الشاعر

ابراهيم الغزي الشاعر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 51, entry [23]5,109 chars
    ابراهيم الغزي الشاعر أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى بن عثمان بن محمد الكلبي الأشهبي، وقال ابن النجار في تاريخ بغداد: هو إبراهيم بن عثمان بن عباس بن محمدابن عمر بن عبد الله الأشهبي، الكلبي، الغزي الشاعر المشهور. شاعر محسن، ذكره الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق، فقال: دخل دمشق وسمع بها من الفقيه نصر المقدسي،…
    ▸ expand full passage (5,109 chars)
    ابراهيم الغزي الشاعر أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى بن عثمان بن محمد الكلبي الأشهبي، وقال ابن النجار في تاريخ بغداد: هو إبراهيم بن عثمان بن عباس بن محمدابن عمر بن عبد الله الأشهبي، الكلبي، الغزي الشاعر المشهور. شاعر محسن، ذكره الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق، فقال: دخل دمشق وسمع بها من الفقيه نصر المقدسي، سنة إحدى وثمانين وأربعمائة، ورحل إلى بغداد وأقام بالمدرسة النظامية سنين كثيرة، ومدح ورثى غير واحد من المدرسين بها وغيرهم، ثم رحل (١) إلى خراسان وامتدح بها جماعة من رؤسائها، وانتشر شعره هناك، وذكر له عدة مقاطيع من الشعر، وأثنى عليه. انتهى كلام الحافظ. وله ديوان شعر اختاره لنفسه، وذكر في خطبته أنه ألف بيت. وذكره العماد الكاتب في الخريدة، وأثنى عليه، وقال: إنه جاب البلاد وتغرب، وأكثر النقل والحركات، وتغلغل في أقطار خراسان وكرمان، ولقي الناس، ومدح ناصر الدين مكرم بن العلاء وزير كرمان بقصيدته البائية التي يقول فيها، ولقد أبدع فيه (٢) : حملنا من الأيام ما لا نطيقه ... كما حمل العظم الكسير العصائبا ومنها في قصر الليل، وهو معنى لطيف: وليل رجونا أن يدب عذاره ... فما اختط حتى صار بالفجر (٣) شائبا وهي قصيدة طويلة. ومن جيد شعره المشهور: قالوا هجرت الشعر، قلت ضرورة ... باب الدواعي والبواعث مغلق خلت الديار فلا (٤) كريم يرتجى ... منه النوال ولا مليح يعشق ومن العجائب أنه لا يشترى (٥) ... ويخان فيه مع الكساد ويسرقومن شعره، وفيه صناعة مليحة: وخز الأسنة والخضوع لناقص ... أمران في ذوق النهى مران والرأي أن يختار فيما دونه ال ... مران وخز أسنة المران ومن شعره أيضاً (١) : من آلة الدست لم يعط الوزير سوى ... تحريك لحيته في حال إيماء إن الوزير ولا أزر (٢) يشد به ... مثل العروض له بحر بلا ماء وله أيضاً: وجف الناس حتى لو بكينا ... تعذر ما يبل به الجفون فما يندى لممدوح بنان ... ولا يندى لمهجو جبين وله في القصائد المطولات كل بديع. ومن شعره أيضاً وهو مما تستملحه الأدباء وتستظرفه قوله من جملة قصيدة: إشارة منك تغنيني وأحسن ما ... رد السلام غداة البين بالعنم حتى إذا طاح عنها المرط من دهش ... وانحل بالضم سلك العقد في الظلم تبسمت فأضاء الليل فالتقطت ... حبات منتثر في ضوء منتظم والبيت الأخير منها ينظر إلى قول الشريف الرضي، من جملة قصيدة: وبات بارق ذاك الثغر يوضح لي ... مواقع اللثم في داج من الظلم وقد ألم به بعض البغاددة في مواليا على اصطلاحهم، فإنهم ما يتقيدون بالإعراب فيه، بل يأتون به كيفما اتفق، وهو:ظفرت ليلة بليلى ظفرة المجنون ... وقلت وافى لحظي طالع ميمون تبسمت فأضاء اللؤلؤ المكنون ... صار الدجى كالضحى فاستيقظ الواشون والأصل في هذا المعنى بيت أبي الطمحان القيني، وهو قوله (١) : أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم ... دجى الليل حتى نظم الجزع ثاقبه وهذا البيت من جملة أبيات، وهي: وإني من القوم الذين هُمُ هُمُ ... إذا مات منهم سيد قام صاحبه نجوم سماء كلما غاب كوكب ... بدا كوكب تأوي إليه كواكبه أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم ... دجى الليل حتى نظم الجزع ثاقبه ويقال: إن هذا البيت أمدح بيت قيل في الجاهلية، وقيل: هو أكذب بيت قيل. وما زال منهم حيث كانوا مسود ... تسير المنايا حيث سارت كتائبه وهذا أبو الطمحان هو: حنظلة بن الشرقي، من شعراء الجاهلية. ولد الغزي المذكور بغزة، وبها قبر هاشم جد النبي ﷺ، سنة إحدى وأربعين وأربعمائة وتوفي سنة أربع وعشرين وخمسمائة مابين مرو وبلخ، من بلاد خراسان، ونقل إلى بلخ ودفن بها، ونقل عنه أنه كان يقول لما حضرته الوفاة: أرجو أن يغفر الله لي لثلاثة أشياء: كوني من بلد الإمام الشافعي، وأني شيخ كبير، وأني غريب، رحمه الله تعالى وحقق رجاءه. وغزة - بفتح الغين وتشديد الزاء المعجمتين وبعدها هاء - وهي البليدة المعروفة في الساحل الشامي، وقد يقع هذا الكتاب في يد من يكون بعيداعن بلادنا، ولا يعرف أين تقع هذه البليدة، ويتشوق إلى معرفة ذلك، فأقول:هي من أعمال فلسطين، على البحر الشامي، بالقرب من عسقلان، وهي في أوائل بلاد الشام من جهة الديار المصرية، وهي إحدى الرحلتين المذكورتين في كتاب الله العزيز في قوله تعالى: رحلة الشتاء والصيف وأتفق أرباب التفسير أن رحلة الصيف بلاد الشام، ورحلة الشتاء بلاد اليمن، وقد كانت قريش في متاجرها تأتي إلى الشام في فصل الصيف لأجل طيبة بلادها في هذا الفصل، وتأتي اليمن في فصل الشتاء، لأنها بلاد حارة لا تستطيع الدخول إليها في فصل الصيف، وقال أبو محمد عبد الملك بن هشام، في أوائل سيرة رسول الله، ﷺ: أول من سن الرحلتين لقريش رحلة الشتاء والصيف هاشم جد النبي، ﷺ، ثم ذكر بعد هذا بقليل: قال ابن إسحاق: ثم هلك هاشم بن عبد مناف بغزة، من أرض الشام، تاجراً ثم قال بعد هذا بقليل: وقال مطرود بن كعب الخزاعي (١) يبكي بني عبد مناف جميعا، وذكر القصيدة، ومن جملتها: وهاشم في ضريح وسط بلقعةٍ ... تسفي الرياح عليه بين غزات قال أهل العلم باللغة: إنما قال غزات، وهي غزة واحدة، كأنه سمى كل ناحية منها باسم البلدة، وجمعها على غزات، وصارت من ذلك الوقت تعرف بغزة هاشم، لأن قبره بها، لكنه غير ظاهر ولا يعرف، ولقد سألت عنه لما اجتزت بها، فلم يكن عندهم منه علم. ولما توجه أبو نواس الشاعر المشهور من بغداد إلى مصر ليمدح (٢) الخصيب بن عبد الحميد، صاحب ديوان الخراج بمصر، ذكر المنازل التي في طريقه، فقال: طوالب بالركبان غزة هاشمٍ ... وبالفرما من حاجهن شعور وفي بيت أبي نواس لفظتان تحتاجان إلى التفسير، إحداهما: الفرما وهي - بفتح الفاء والراء - المدينة العظمى التي كانت كرسي الديار المصرية فيزمن إبراهيم الخليل ﵊، ومن قراها أم العرب التي منها هاجر أم إسماعيل بن الخليل ﵉، والفرما في اول الرمل: بين السائح والقصير، المنزلة المعروفة على يسار المتوجه إلى الشام من مصر، على ساحل البحر، رأيتها وقد خربت، ولم يبق منها سوى الآثار، وموضعها تل عال. ومن الاتفاق الغريب: أن إسماعيل أبو العرب، وأمه من أم العرب: القرية المذكورة؛ واللفظ الثاني قوله في آخر البيت شقور بضم الشين المعجمة والقاف - ويقال بفتح الشين أيضاً، والضم أصح - لأن الشقور بالضم بمعنى الأمور اللاصقة بالقلب المهمة، الواحد شقر، والله أعلم. ١٩ - (١)
  • exact linked passagemedium confidencepage 441, entry [206]363 chars
    إبراهيم الغزي الشاعر (الترجمة رقم: ١٨، ص: ٥٩، س: ٧، بعد قوله: بحر بلا ماء) ومن شعره أيضاً: يا من ذنوبي عنده الفضل الذي ... لولا مزيته لكان مسالمي يشقى القضيب إذا ذوى أما إذا ... أبدى الثمار فكم له من راحم ومن شعره أيضاً: سألت الكويفي في قبلة ... فخر على وجهه وانبطحوقال: فهمت دليل الخطاب ... ومن عشق الدن باس القدح وفائدة الفقه أن تهتدي ... إلى صيغة الغرض المقترح

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 1829, entry [2895]2,330 chars
    ٢٢٤٠ - [إبراهيم الغزّي الشاعر] (٢) أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى-كذا في «تاريخ اليافعي» (٣)، وفي «كتاب الذهبي»: (إبراهيم بن عثمان) (٤)، ولعل أحدهما نسبه إلى جده (٥) -الكلبي الغزي، الشاعر المشهور. شاعر محسن، ذكره الحافظ ابن عساكر في «تاريخ دمشق» [فقال]: (دخل دمشق وسمع بها من الفقيه نصر المقدسي سنة إحدى و…
    ▸ expand full passage (2,330 chars)
    ٢٢٤٠ - [إبراهيم الغزّي الشاعر] (٢) أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى-كذا في «تاريخ اليافعي» (٣)، وفي «كتاب الذهبي»: (إبراهيم بن عثمان) (٤)، ولعل أحدهما نسبه إلى جده (٥) -الكلبي الغزي، الشاعر المشهور. شاعر محسن، ذكره الحافظ ابن عساكر في «تاريخ دمشق» [فقال]: (دخل دمشق وسمع بها من الفقيه نصر المقدسي سنة إحدى وثمانين وأربع مائة، ورحل إلى بغداد، أقام بالمدرسة النظامية عدة سنين، ومدح ورثى غير واحد من المدرسين بها وغيرهم، ثم رحلإلى خراسان، وامتدح بها جماعة من رؤسائها، وانتشر شعره هناك، وذكر له عدة مقاطيع من الشعر وأثني عليه) انتهى كلام الحافظ ابن عساكر (١). قال ابن خلكان: (وله ديوان شعر اختاره بنفسه، وذكر في خطبته أنه ألف بيت) اهـ (٢) قال العماد الكاتب في «الخريدة»: ومدح بكرمان وزيرها مكرم بن العلاء بقصيدته البائية التي أبدع فيها، منها قوله: [من الطويل] حملنا من الأيام ما لا نطيقه ... كما حمل العظم الكسير العصائبا ومنها في قصر الليل، وهو معنى لطيف: وليل رجونا أن يدب عذاره ... فما اختط حتى صار بالفجر شائبا ومن جيد شعره قوله: [من الكامل] قالوا هجرت الشعر قلت ضرورة ... باب الدواعي والبواعث مغلق خلت الديار فلا كريم يرتجى ... منه النوال ولا مليح يعشق (٣) ومنه: [من البسيط] إشارة منك تغنيني وأحسنها ... ردّ السلام غداة البين بالعنم أما ترانا وقد ضمت يد ليد ... عند العناق وقد لاقى فم لفم حتى إذا طاح عنها المرط من دهش ... وانحل بالضم سلك العقد في الظلم تبسمت فأضاء الليل فالتقطت ... حبّات منتثر في ضوء منتظم قيل: والبيت الأخير منها ينظر إلى قول الشريف الرضي: [من البسيط] وبات بارق ذاك الثغر يوضح لي ... مواقع اللّثم في داج من الظّلم توفي الغزي المذكور سنة أربع وعشرين وخمس مائة. ولد بغزة في أرض الشام، وبها ولد أيضا الإمام الشافعي، وبها توفي هاشم جد النبي ﷺ، وفي ذلك يقول مطرود بن كعب الخزاعي يبكيه: [من البسيط] وهاشم في ضريح وسط بلقعة ... تسفي الرّياح عليه بين غزاتقالوا: وإنما جمع وهي غزة واحدة؛ كأنه سمى كل ناحية منها باسم البلدة، وجمعها على غزات، ومن يوم قبر بها هاشم صارت تعرف بغزة هاشم وإلى ذلك أشار أبو نواس الشاعر المشهور لما توجه إلى مصر ليمدح ابن عبد الحميد صاحب «ديوان الخراج»، ذكر المنازل في طريقه فقال: [من الطويل] طوالب بالركبان غزّة هاشم ... وبالفرما من حاجهن شقور والفرماء-بفتح الفاء والراء-المدينة العظيمة التي كانت كرسي الديار المصرية في زمن إبراهيم الخليل صلّى الله على نبينا وعليه وسلم، ومن بعض قراها هاجر أمّ إسماعيل، من قرية تسمى: أمّ العرب، ومن الاتفاق الغريب أن إسماعيل صلّى الله على نبينا وعليه وسلم أبو العرب، وأمّه من قرية تسمى: أمّ العرب. والشقور-بضم الشين المعجمة والقاف-بمعنى الأمور المهمة اللاصقة بالقلب.