Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عمر بن الخطاب

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر · page 276, entry [305]

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر — الطيب بامخرمة

Open narrator profile: عمر بن الخطّاب
page 276, entry [305]Open original source
٢٢٦ - [عمر بن الخطاب] (٢) عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزّى بن رياح-بالمثناة من تحت-ابن عبد الله بن قرط بن رزاح-براء مفتوحة ثم زاي-ابن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدويأمير المؤمنين أبو حفص، أمه: حنتمة بنت هاشم، ويقال: هشام بن المغيرة أخت أبي جهل، أو بنت عمه. ولد ﵁ بعد الفيل بثلاث عشرة سنة، وكان من أشراف قريش، وإليه كانت السفارة في الجاهلية، إذا وقعت الحرب بين قريش أو بينهم وبين غيرهم .. بعثوه رسولا. ولما بعث رسول الله ﷺ .. كان عمر شديدا عليه، ثم لطف الله به فأسلم في السادسة من النبوة بعد أربعين رجلا وإحدى عشرة امرأة، فلما أسلم .. كبّر المسلمون فرحا بإسلامه، فلما أسلم .. نادى بإسلامه فضربه الكفار وضربهم حتى أجاره خاله، ولم تطب نفسه حين رأى المسلمين يضربون وهو لا يضرب، فرد على خاله جواره، فكان يضاربهم ويضاربونه إلى أن أظهر الله الإسلام. قال علي ﵁: ما علمت أحدا هاجر إلا مختفيا إلا عمر؛ فإنه لمّا هم بالهجرة .. تقلد سيفه، وتنكب قوسه، وانتضى في يده أسهما، وطاف بالكعبة والملأ من قريش بفنائها، ثم صلّى ركعتين عند المقام، ثم أتى حلقهم واحدة واحدة فقال: شاهت الوجوه، ومن أراد أن تثكله أمه، ويؤتم ولده، وترمل زوجته .. فليلقني وراء هذا الوادي، فما تبعه منهم أحد. وشهد عمر بدرا وما بعدها من المشاهد مع رسول الله ﷺ، وكان شديدا على الكفار والمنافقين، وهو الذي أشار بقتل أسارى بدر، ونزل القرآن على وفق قوله في ذلك وغيره، وأجمعوا على كثرة علمه، ووفور فهمه وزهده وتواضعه، ورفقه بالمسلمين، وإنصافه ووقوفه مع الحق، وتعظيمه آثار رسول الله ﷺ، وشدة متابعته له، واهتمامه بمصالح المسلمين، وإكرامه أهل الفضل والخير، وفضائله مشهورة. استخلفه أبو بكر على الأمة، فقام بأمرها أحسن قيام وأتمه. ومن كراماته المشهورة قضية سارية بن حصن، وهو أول من سمي بأمير المؤمنين، وله محاسن في الإسلام لا تحصى. وعن حذيفة ﵁ قال: لما أسلم عمر .. كان الإسلام كالرجل المقبل لا يزداد إلا قربا، فلما قتل عمر .. كان الإسلام كالرجل المدبر لا يزداد إلا بعدا. وختم الله له بالشهادة، فطعنه عبد المغيرة بن شعبة أبو لؤلؤة حين أحرم لصلاة الصبحبسكين مسمومة ذات طرفين، فضربه في كتفه وخاصرته، وطعن العلج مع عمر ثلاثة عشر رجلا، مات منهم سبعة. وتوفي ﵁ لثلاث بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين، وجعل الخلافة شورى بين عثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف، وقال: لا أعلم أحدا أحق بها من هؤلاء الذين توفي رسول الله ﷺ وهو عنهم راض، وقال: يؤمّر المسلمون أحد هؤلاء الستة، فاتفق رأيهم على عثمان، ﵁.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    23

    ضربه في كتفه وخاصرته، وطعن العلج مع عمر ثلاثة عشر رجلا، مات منهم سبعة. وتوفي ﵁ لثلاث بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين، وجعل الخلافة شورى بين عثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
803745
Book record
shamela-29560
Source record
toc-305:657b2c473be4db7e
Parser
shamela_29560_qiladat_al_nahr_boundary 1.0.0
Parser confidence
high
Entry type
Person Candidate
عمر بن الخطاب — shamela-29560 · Hadith Research Library