page 276, entry [304]Open original source
٢٢٥ - [النعمان بن مقرّن] (١) النعمان بن مقرّن، وقيل: ابن عمرو بن مقرن المزني، يكنى: أبا عمرو، وقيل: أبا حكيم. روي عنه: قال: قدمنا على رسول الله ﷺ في أربع مائة راكب من مزينة، ثم سكن البصرة وتحول عنها إلى الكوفة، وقدم المدينة، فلما ورد على عمر اجتماع الفرس بنهاوند .. قدّم النعمان على الجيش وقال: إن قتل النعمان .. فحذيفة، وإن قتل حذيفة .. فجرير، فلما تصافّ القوم بنهاوند .. دعا النعمان الله أن يرزقه الشهادة، وينصر المسلمين، ويفتح عليهم، وقال: إذا هززت اللواء ثلاثا .. فاحملوا مع الثالثة، فلما هزه الثالثة .. حمل الناس معه، فقتل في يوم الجمعة سنة إحدى وعشرين، وأخذ الراية حذيفة ففتح الله على يديه، ولما جاء نعيه إلى عمر .. خرج إلى الناس فنعاه إليهم على المنبر، ووضع يده على رأسه وبكى. وقال ابن مسعود ﵁: إن للإيمان بيوتا، وللنفاق بيوتا، وإن من بيوت الإيمان بيت ابن مقرن، ﵁.