page 233, entry [207]Open original source
٣٦ - (ع) حُمَيْد بن عبد الرحمن الحِمْيَرِيُّ البصريُّ قال الحافظ أبو موسى المَدِينِيُّ: في كتاب «التنفل» ليس له في الصحيح إلا هذا الحديث الواحد. يعني: الصلاة بعد المفروضة. ولما ذكره ابنُ خَلَفون في «الثقات» قال: كان رجلًا صالحًا فاضلًا. وفي «تاريخ البخاري» (¬٢) عن ابنِ سيرينَ: كان أعلمَ أهل مصرنا (¬٣). وقال محمد بن سعد (¬٤): روى عن علي بن أبي طالب، وكان ثقة، وله أحاديث. وردَّ أبو الوليد الباجيُّ (¬٥) على أبي نصرٍ الكَلاباذيِّ (¬٦) الذي قلَّدَه المزِّيُّ فيما أرى كونَه زعم أن البخاريَّ خرج حديثه، وقال: لم أجد له في كتاب البخاريِّذِكْرًا، ولم يذكره أبو الحسن يعني: الدَّارقطني في رجال البخاري، وذكره أبو عبد الله الحاكم فيمن انفرد بالإخراج عنه مسلم. انتهى كلامه. وكذا ذكره أيضًا أبو إسحاق الحبال وأبو إسحاق الصريفيني، فيُنظرُ، والله تعالى أعلم. انتهى. وفي روايتنا من كتاب البخاري في كتاب الحج: عن محمد بن سيرين عن عبد الرحمن ورجل أفضل في نفسى من عبد الرحمن، حميد بن عبد الرحمن عن أبي بكرة فذكر حديثًا (¬١). قال فيه الدارقطني في كتاب «العلل» (¬٢) وابن بطال وغيرهما: هو ابن عبد الرحمن الحميري. وقال أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصُّوريُّ: لم يخرج البخاري لحميد بن عبد الرحمن شيئًا. وفي ابن منجويه: حميد بن عبد الرحمن الزهريُّ روى عن أبي بكرة. ووهم في ذلك حيث اعتقد أنه الحميريُّ. وقال أبو عُبيدة مَعمرُ بن المثنى: كان أبوه عِلجًا من فارس، فزعم بنوه أنه صلبة من حمير. وفي «التاريخ الكبير» لابن أبي خيثمة: عن ابن عون قال: اجتمعوا عند حميدٍ الحِميري فذكروا السري فقال حميد: إنما هو الجدول. فقال الحسن بن أبي الحسن: لهذا كنا نُعدُّك. وفي رواية: إنا لنشتهي مجالستك لمثل هذا، ولكن الأمراء غلبونا عليك. وعن قرة قال: حدثني رجل من بني ضبة قال: مررت على حميد الحميري وهوبالسلسلة فلم يذرني أجوز حتى استخلفني على ما في السفينة. وقال عبد العزيز بن المختار لعبد الله الداناج: الخضاب فريضة هو؟ فقال: والله لقد رأيت حميدًا الحميري وكان لا يخضب.