Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٣٥ - (ع) حميد بن عبد الرحمن بن عوف أبو إبراهيم الزهري أخو أبي سلمة.

علاء الدين مغلطاي - قطعة من إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق · page 230, entry [206]

قطعة من إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق — علاء الدين مغلطاي

page 230, entry [206]Open original source
٣٥ - (ع) حُميد بن عبد الرحمن بن عَوْف أبو إبراهيم الزُّهري أخو أبي سلمة. قال محمد بن سعد (¬٦): وسمعت مَنْ يذكر أنه مات سنة خمس ومائة، وهذا غلط كذا ذكره المزيُّ، ويفهم منه أنه هو الذي غلطه، فإن كان ابن سعد هو قائله فقد أغفل من كلامه تعليل الغلط على جاري عادة المصنفين لا كما يعتمده الشيخ، قال ابن سعد (¬٧): هذا غلط وخطأ، ليس يمكن أن يكون ذلك في سِنِّه ولا في روايته وكان عالمًا. ولما ذكره ابن حِبَّانَ في الثقات (¬١) كناه أبا عبد الله قال: وهو أخو إبراهيم وأم حُمَيْد، مات قبل عُمَرَ بن عبد العزيز. وخرج حديثه في «صحيحه» (¬٢)، وكذلك أبو عوانة (¬٣) والحاكم (¬٤)، وقول ابن سعد: سنة خمس ومائة غلط، وإغفاء المزيِّ على ذلك فيه نظر. فإن القائل: سنة خمس أئمة أعلام لا يتوجه عليهم في قولهم ملام. منهم: أبو حفص عمرو بن عليِّ الفلّاسُ (¬٥)، وأبو إسحاق الحربي، وعلي بن المَدينيِّ، والإمامُ أحمدُ في «تاريخه الكبير» رواية ابن بُكَيْر، وأحمد بن يحيى بن جابر البلاذُريُّ في كتابه «أنساب الأشراف» (¬٦) قال: وكان فقيها ذا مال. ومن إخوته: عمر والمسَرَّر وسهل، ومن ولده عبد الرحمن بن حُمَيْد. والهيثم بن عدي في «تاريخه الأوسط»، وإسحاق القراب، وابنُ حِبَّانَ (¬٧)، وابن أبي عاصم. وعلي بن عبد الله التميمي في «تاريخه» الآخذ فيه عن أتباع التابعين زاد: وله سبعون سنة. وأبو بشر هارون بن حاتم التَّميمي صاحب أبي بكر بن عياش وأبو بشر الدُّولابي في «تاريخه الكبير». وفي كتاب الكلاباذيّ (¬١): وقال الذُّهليُّ: حدثنا يحيى قال: مات سنة خمس ومائة. وخليفةُ بن خيّاطٍ شيخ البخاريّ في «تاريخه» (¬٢). ويعقوبُ بنُ سُفيانَ الفَسويُّ في «تاريخه الكبير». وأبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد المتوفَّى بعد السِّتّين وثلاثمائة في كتابه «التعريف بصحيح التاريخ». وعبد الباقي بن قانع وغيره من المتأخرين الآخذين عن الأئمة المذكورين كابن شِيرانَ وابن أقسانَ الدَّيْلَمِيِّ وشبههما. انظُرْ إلى هَذِي النُّقُولِ فَإِنَّهَا … كَالشَّمْسِ فِي إِيضَاحِهَا بَلْ أَنْوَرُ زَعَمَ الجَهُولُ بأَنَّ قَوْلَكَ فَيْصَلٌ … هَذَا لَعَمْرُ و أَبِيكَ قولٌ مُنكَرُ وفي كتاب «العقد» (¬٣) كان يكتب على ديوان المدينة أيام يزيد بن معاوية ومروان بن الحكم. وذكره مسلم (¬٤) في الطبقة الأولى من أهل المدينة. وفي كتاب الزُّبَيْر بن أبي بكر (¬٥) وهو أخو محمد وسالم الأكبر وأم القاسم وإسماعيل وعروة وسالم الأصغر وأبي بكر وعبد الله الأكبر وعبد الرحمن ومصعب والقاسم وأبي عثمان عبد الله بن عبد الرحمن، ومن ولد حميد: المغيرة. وفي كتاب «أولاد المحدثين» لابن مَرْدويِه: والقاسم بن حُمَيْد. فتبين بمجموع ما ذكرناه أن قول هؤلاء الأئمةِ هو الصواب؛ لتواردهم كلهم على شيء واحد. وأن مَنْ رضيَ بقول من خطأهم هو المخطئ؛ لأن المتأخر عليه التفتيش والتنقيب والنظر في كتب العلماء على الترتيب، الأقدم فالأقدم، على أن المزِّيَّ لم ير كلام ابن سعد إذ لو رآه لما أغفل منه ما أسلفناه، إنما قلَّد صاحب «الكمال» (¬١)، فالإيراد يتوجه في ذلك عليهما؛ لعدم تنبيههما على صواب ذلك من خطئه ولكنهما آثرا الراحة، وركنا إلى الاستراحة. تُرِيدِينَ إِدْرَاكَ الْمَعَالِي رَخِيصَةً … وَلَا بُدَّ دُونَ الشَّهْدِ مِنْ إِبَرِ النَّحْلِ
Parsing and provenance details
Local passage ID
1029347
Book record
shamela-30191
Source record
1063618
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
٣٥ - (ع) حميد بن عبد الرحمن بن عوف أبو إبراهيم الزهري أخو أبي سلمة. — shamela-30191 · Hadith Research Library