page 210, entry [235]Open original source
[٢٣٢] العالية بنت أيفع بن شراحيل، امرأة أبي إسحاق السَّبِيعي: روت عن: عائشة ﵂: وروى عنها: زوجُها أبو إسحاق السَّبِيعي، وابنه يونس بن أبي إسحاق. قال عبد الرزاق في المصنف (٨/ ١٨٤ - ١٨٥ رقم ١٤٨١٢): "أخبرنا معمر والثوري، عن أبي إسحاق، عن امرأته؛ أنها دخلت على عائشة في نسوة. فسألتها امرأة، فقالت: يا أم المؤمنين، كانت لي جارية، فبعتها من زيد بن أرقم بثمانمائة إلى أجل، ثم اشتريتُها منه بستمائة، فنقدتُه الستمائة، وكتبت عليه ثمانمائة. فقالت عائشة: بئس والله ما اشتريت! وبئس ما اشترى! أخبري زيد ابن أرقم أنه قد أبطل جهاده مع رسول الله ﷺ، إلا أن يتوب. فقالت امرأةٌ لعائشة: أرأيتِ إن أخذتُ رأس مالي ورددتُ عليه الفضل؟ قالت: ﴿فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى﴾ [البقرة: ٢٧٥]، أو قالت: ﴿وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ﴾ [البقرة: ٢٧٩] ". وأخرجه الدارقطني في السنن (٣/ ٥٢)، والبيهقي في الكبرى (٥/ ٣٣٠ - ٣٣١). وقال الدارقطني عقبه عن العالية: "مجهولة، لا يُحتَجُّ بها". وقال ابن حزم في المحلّى (١/ ٢٤٠): "لا يدري أحدٌ من الناس من هي".وقال ابن عبد البر في التمهيد (١٨/ ٢٠): "مجهولة". لكن ذكرها ابن حبان في الثقات (٥/ ٢٨٩). وقال ابن الجوزي في التحقيق (٢/ ١٨٤ رقم ١٤٥٤): "قالوا: العالية امرأة مجهولة، فلا يُقبل خبرها. قلنا: بل هي امرأة جليلة القدر معروفة، ذكرها محمَّد بن سعد في كتاب الطبقات ... ". وقال ابن عبد الهادي -كما في نصب الراية للزيلعي (٤/ ١٦) -: "هذا إسناد جيّد، وقول من قال في العالية: مجهولة، فيه نظر، فقد خالفه غيره". وقال ابن التركماني في الجوهر النقي (٥/ ٣٣٠): "العالية معروفة، روى عنها ابنها وزوجها، وهما إمامان .. وذهب إلى حديثها هذا الثوري والأوزاعي وأبو حنيفة ومالك وابن حنبل ... ". وقال الغُماري في الهداية (٧/ ٢٢٥ رقم ١٣٦٧): "وهذا عجيب من الدارقطني جدًّا ... ولهذا أحجم البيهقي عن نقل كلام الدارقطني، مع أنه ينقل كل ما أعلّ به الأحاديث في سننه". وانظر ترجمتها في: طبقات ابن سعد (٨/ ٤٨٧)، والمؤتلف والمختلف للدارقطني (٤/ ١٩٦٦)، والإكمال لابن ماكولا (٧/ ١٧٩).