page 208, entry [234]Open original source
[٢٣١] حفصة بنت عبيد بن عازب، وقيل: حفصة بنت البراء ابن عازب، وقيل: أم حفص بنت عبيد بن عازب، وقيل: حفصة بنت عازب: روت عن: أبيها وعمّها: عبيد والبراء، أو عن أحدهما. روى عنها: محمَّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. ترجم لها ابن سعد في الطبقات (٨/ ٤٧٩ - ٤٨٠)؛ باسم: (أم حفص بنت عبيد بن عازب)؛ ثم أخرج من طريق عيسى بن المختار، عن ابن أبي ليلى، عن أم حفص بنت عبيد، عن عمّها البراء بن عازب، عن رسول الله ﷺ، قال: "مَنْ تَسمَّى باسمي، فلا يكتني بكنيتي". وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٤/ ٣٣٨)، وابن عدي في الكامل -ترجمة قيس بن الربيع- (٦/ ٤٢)؛ من طريق قيس بن الربيع، عن ابن أبي ليلى، عن حفصة بنت عبيد، عن عمّها البراء .. بنحوه. كذا جاء في مطبوع شرح معاني الآثار، وفي إتحاف المهرة لابن حجر (٢/ ٥٣٨ رقم ٢٢١٧). بينما زعم العيني أن الصواب في رواية الطحاوي أنها (عن حفصة بنت البراء، عن عمها عبيد بن عازب)، كما تجده في تراجم الأحبار للمظاهري (١/ ٣٦٧ - ٣٦٨)، وانظر مغاني الأخيار للعيني (٣/ ١٣٢٢).وأخرجه الطبراني في الكبير، ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٦٦ / ب)؛ من طريق قيس بن الربيع، عن ابن أبي ليلى، عن حفصة بنت البراء بن عازب، عن عمّها عبيد بن عازب .. به. وقال أبو نعيم عقبه: "ورواه بعض المتأخرين، فقال: عن حفصة بنت عازب عن عمها عبيد بن عازب، وإنما هي حفصة بنت البراء ابن عازب". ووافقه ابن الأثير في أسد الغابة (٣/ ٥٤٣)، وسمَّى ذلك المتأخّر الذي وهّمه أبو نعيم، بأنه ابن منده في (الصحابة). ولها حديث آخر: أخرجه ابن أبي خيثمة في تاريخه -أخبار المكيين- (٢١٤ - ٢١٥ رقم ١٢٠)، وأبو يعلى في مسنده (رقم ١٦٧٩)؛ من طريق أبي معاوية الضرير، عن ابن أبي ليلى، عن حفصة بنت عازب، عن البراء، قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ يسأله عن مواقيت الصلاة؛ فأمر بلالًا، فقدّم وأَخَّر، وقال: "الوقت ما بينهما". ولمّا قال البرقاني للدارقطني في سؤالاته (رقم ١٢٣): "حفصة بنت عازب؟ فقال: هي بنت عبيد بن عازب، عن البراء. لا يكاد يحدّث عنها غير ابن أبي ليلى، يُخَرَّجُ حديثُها". وهذه عبارة عن تجهيل، لكنه يبيّن أنها في حيّز الاعتبار.