page 1454, entry [998]Open original source
الدلالة الفقهية: استدل بعض أهل العلم بهذا الحديث أن الأذان يوم الجمة الذي يسبق الخطبة وبعد طلوع الخطيب المنبر يكون على باب المسجد. قال ابن عبد البر: وفي حديث ابن إسحاق هذا ما يدل على أن الأذان كان بين يدَيْ رسول الله ﷺ الأذان الأول، والثاني عند باب المسجد، والثالث أحدثه عثمان على الزوراء، والله أعلم لأن الاضطراب في ذلك كثير عن ابن شهاب (¬٣). وقال العيني: في رواية أبي داود كان يؤذن بين يدَيْ رسول الله ﷺ على باب المسجد وأبي بكر وعمر، وكذا في رواية الطبراني (¬٤).وقال صاحب عون المعبود: فهذا ابن عبد البر قد قيّد الأذان الذي يكون بين يدَيْ الإمام أن يكون عند باب المسجد، وهذا هو الصحيح، ولم يثبت حرف واحد في الأذان مستقبل الإمام محاذياً به عند المنبر كما هو متعارف الآن (¬١).