page 1452, entry [997]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٦٦٤٢) من طريق أحمد بن خالد الوهبي. وأخرجه أحمد (٣/ ٤٤٩) من طريق إبراهيم بن سعد، وعبد الله بن إدريس، وأبي شهاب، وابن ماجه (١١٣٥) من طريق جرير بن عبد الحميد، وأبي خالد الأحمر، وابن خزيمة (١٨٣٧)، والطبراني في الكبير (٦٦٤٣) (٦٦٤٤) من طريق حماد بن سلمة وسفيان الثوري، وأبو داود (١٠٨٩) من طريق عبدة بن سليمان كلهم عن محمد بن إسحاق به إلا أنهم لم يقولوا (على باب المسجد). هكذا قال محمد بن إسحاق عن الزهري، عن السائب بن يزيدأنه كان يؤذن بين يدَيْ رسول الله ﷺ إذا جلس على المنبر يوم الجمعة على باب المسجد. خالفه جمع من أصحاب الزهري فرووه بهذا الإسناد ولم يقولوا على باب المسجد، منهم: ابن أبي ذئب (¬١)، ويونس بن يزيد (¬٢)، وعقيل بن خالد (¬٣)، وعبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون (¬٤)، وصالح بن كيسان (¬٥)، وسليمان التيمي (¬٦)، وقرة بن خالد (¬٧). تفرد محمد بن إسحاق بذكر أن الأذان الذي كان في زمن النبي ﷺ يوم الجمعة أنه على باب المسجد. وقد أنكر بعض أهل العلم تفرد ابن إسحاق بهذا. قال الألباني: «منكر بزيادة (على باب المسجد)، ففي ثبوتها عندي وقفة وبخاصة أنه قد تابعه سبعة من الثقات على أصل الحديث لم يذكر أحد منهم هذه الزيادة على باب المسجد كما حققه العلامة العظيم آبادي (¬٨) في عون المعبود». وقال الشيخ عبد العزيز بن باز: سنده جيد إلا أن ابن إسحاقمدلس وقد رواه هاهنا بالعنعنة، ولم يتابع على قوله (على باب المسجد) فيكون في صحة هذه الزيادة نظر، وقد رواه أحمد في المسند عنه عن الزهري وصرّح بالسماع ولكنه لم يذكر هذه الزيادة كما ذكر ذلك وأجاد البحث فيه صاحب عون المعبود (¬١). وقال محمد شمس الحق آبادي: «ويدور إسناد حديث السائب ابن يزيد على ابن شهاب الزهري، وروى عن الزهري سبعة أنفس ابن أبي ذئب … لكن هؤلاء السبعة غير محمد بن إسحاق ما ذكروا في روايته موضع الأذان … » (¬٢).