page 383, entry [294]Open original source
ثناء أهل العلم عليه: قال يحيى القطان: ما رأيت أحسن حديثاً من سفيان بن عيينة (¬٥). وقال عبد الرحمن بن مهدي: كان سفيان بن عيينة من أعلم الناس بحديث الحجاز (¬٦). وقال علي بن المديني: سفيان بن عيينة أحسن حديثاً من سفيان وشعبة (¬٧).وقال أيضاً: ما في أصحاب الزهري أتقن من ابن عيينة (¬١). وقال أحمد بن حنبل: سفيان أثبت الناس في عمرو بن دينار وأحسن حديثاً (¬٢). وقال البخاري: سفيان بن عيينة أحفظ من حماد بن زيد (¬٣). وقال عبد الرحمن بن مهدي: كنت أسمع الحديث من ابن عيينة فأقوم فأسمع شعبة يحدِّث به فلا أكتبه (¬٤). وقال ابن سعد: كان ثقة ثبتاً كثير الحديث حجة (¬٥). وقال أبو حاتم: سفيان بن عيينة: إمام ثقة، وأثبت أصحاب الزهري: مالك وابن عيينة، وكان أعلم بحديث عمرو بن دينار من شعبة (¬٦). وقال العجلي: كوفي ثقة ثبت في الحديث، وكان بعض أهل الحديث يقول: هو أثبت الناس في حديث الزهري وكان حسن الحديث، وكان يُعَدُّ من حكماء أهل الحديث، وكان حديثه نحواً من سبعة آلاف ولم تكُن له كتب (¬٧). وقال علي بن المديني: قال لي يحيى بن سعيد (القطان): ما بقي من معلِّمي الذين تعلمت منهم غير سفيان بن عيينة. فقلت: يا أباسعيد، سفيان إمام في الحديث؟ قال: سفيان إمام القوم منذ أربعين سنة. وقال أيضاً: سمعت بشر بن المفضل يقول، وقال بيده على الأرض: ما بقي على وجه الأرض أحد يشبه سفيان بن عيينة (¬١). وقال أحمد بن حنبل: ما رأينا مثله (¬٢). وقال ابن حبان: كان سفيان بن عيينة من الحفّاظ المتقنين وأهل الورع في الدين ممَّن عَنَى بعلم كتاب الله وكثرة تلاوته له وسهره فيه، وعَنَى بعلم السُّنن وواظب على جمعها والتفقه فيها إلى أن مات.