Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أحمد بن عبد الله بن سليمان أبو العلاء المعري

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 489, entry [791]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

Open narrator profile: أحمد بن عبد الله بن سليمان أبو العلاء المعري
page 489, entry [791]Open original source
٧٣٥ - أحمد بن عبد الله بن سليمان أبو العلاء المعرى اللغوى الشاعر • أحمد بن عبد الله بن سليمان أبو العلاء المعري. روى عن يحيى بن مسعر، عن أبي عروبة الحراني. متهم في دينه، يتفلسف. [ديوان الضعفاء (ص ٦)]. • أحمد بن عبد الله أبو العلاء بن سليمان المعري. روى جزءاً عن يحيى بن مسعر. متهم في دينه. [المغني في الضعفاء (١/ ٧٤)]. • أحمد بن عبد الله بن سليمان أبو العلاء المعرى اللغوى الشاعر. روى جزءا عن يحيى بن مسعر، عن أبى عروبة الحرانى. له شعر يدل على الزندقة، سقت أخباره في تاريخي الكبير. [ميزان الاعتدال (١/ ١٣٧)]. • أحمد بن عبد الله بن سليمان أبو العلاء المعري اللغوي الشاعر. روى جزءًا عن يحيى بن مسعر، عَن أبي عَرُوبَة الحراني. له شعر يدل على الزندقة سقت أخباره في تاريخي الكبير انتهى. هو أحمد بن عبد الله بن سليمان بن محمد بن سليمان بن أحمد بن سليمان بن داود بن المطهر بن زياد بن ربيعة أبو العلاء المعري اللغوي الشاعر المشهور وكان عجبا من الذكاء المفرط والاطلاع على اللغة. ولد سنة ثلاث وستين وثلاث مِئَة وجدر في السنة الثالثة من عمره فعمى منه فكان يقول: لا أعرف من الألوان الا الأحمر وأخذ العربية عن أصحاب ابن خالويه وعلى والده، ومُحمد بن عبد الله بن سعد النحوي. وكان قانعا باليسير له وقف يحصل منه في العام نحو ثلاثين دينارا قرر منها لمن يخدمه النصف وكان غذاؤه العدس وحلاوته التين ولباسه القطن وفراشه لبادا. وكان لا يحمل منة أحدا ولو تكسب بالمدح والشعر لنال دنيا ورياسة. وسافر الى بغداد سنة ٣٩٩ فسمعوا منه ديوانه المعروف بسقط الزند وعاد الى المعرة سنة أربع مِئَة فلزم منزله وسمى نفسه رهن المحبسين يعني منزله وبصره وقصد من النواحي ويقال: إنه كان يحفظ ما يمر بسمعه. وسمع من يحيى بن مسعر التنوخي صاحب أبي عَرُوبَة جزءا ومن أبي الفتح محمد بن الحسين صاحب خيثمة وصار يملي تصانيفه ومكث بصعًا وأربعين سنة لا يأكل اللحم. ويروى أن صالح بن مرداس قصد المعرة وحاصرها فعصى أهلها عليه ثم فتحها فخرج اليه أبو العلاء ومدحه بأبيات فوهبها له وكان لا يأكل الا في مغارة وحده منفردا وكان يعتذر الى من يرحل اليه من الطلبة بأنه كان ليس له سعة وأهل اليسار بالمعرة يعرفون بالبخل. وقال غرس النعمة بن الصابئ: حدثني الوزير أبو نصر بن جهير، حَدَّثَنا أبو نصر المنازي الشاعر قال: اجتمعت بأبي العلاء المعري فقلت له: ما هذا الذي يروى عنك ويحكى؟ قال حسدوني وكذبوا علي فقلت: على ماذا حسدوك وقد تركت لهم الدنيا والآخرة؟ فقال: والآخرة أيضًا! وتألم. قال السلفي: من عجيب رأي أبي العلاء تركهتناول كل مأكول لا تنبته الأرض شفقة على الحيوانات حتى نسب الى التبرهم وإنه يرى رأي البراهمة في إثبات الصانع وإنكار الرسل وفي شعره ما يدل على هذا المذهب وفيه ما يدل على غيره وكان لا يثبت على نحلة، وَلا يبقى على قانون واحد بل يجري مع القافية إذا حصلت كما تجيء قال: فأنشدني رئيس أبهر أبو المكارم الأسدي أنشدنا أبو العلاء لنفسه: أقروا بالإله وأثبتوه وقالوا: لا نبي، وَلا كتاب ووطء بناتنا حل مباح رويدكم فقد بطل العتاب تمادوا في الضلال فلم يتوبوا فمذ سمعوا صليل السيف تابوا قال السلفي: ومما يدل على صحة عقيدته ما سمعت الخطيب حامد بن بختيار النميري سمعت القاضي أبا المهذب عبد المنعم بن أحمد السروجي سمعت أخي أبا الفتح دخلت على أبي العلاء بالمعرة في وقت خلوة بغير علم منه فسمعته ينشد شيئا ثم تأوه مرات وتلا آيات ثم صاح وبكى وطرح وجهه على الأرض ثم رفع رأسه ومسح وجهه وقال: سبحان من تكلم بهذا في القدم فصبرت ساعة ثم سلمت عليه فرد وقال: متى أتيت؟ فقلت: الساعة، فقلت: أرى في وجهك أثر غيظ فقال: لا يا أبا الفتح بل تلوت شيئا من كلام الخالق وأنشدت شيئا من كلام المخلوق فلحقني ما ترى فتحققت صحة دينه وقوة يقينه. قال السلفي: وسمعت أبا المكارم بأبهر - وكان من أفراد الزمان ثقة مالكي المذهب - قال: لما توفي أبو العلاء اجتمع على قبره ثمانون شاعرا وختم في أسبوع واحد عند القبر مئتا ختمة. قال السلفي: سمعت أبا زكريا التبريزي يقول: لما قرأت على أبي العلاء بالمعرة قوله: يد بخمس مئٍ من عسجد فديت ما بالها قطعت في ربع دينار تناقض ما لنا الا السكوت له وأن نعوذ بمولانا من النار سألته عن معناه فقال: هذا مثل قول الفقهاء: عبارة لا يعقل معناها. قال السلفي: إن كان قال هذا الشعر معتقدا معناه: فالنار مأواه وليس له في الإسلام نصيب هذا الى ما يحكى عنه في كتاب الفصول والغايات وكأنه معارضة منه للسور والآيات فقيل له: ليس هذا مثل القرآن فقال: لم تصقله المحاريب أربع مِئَة سنة. قال السلفي: وفي الجملة كان من أهل الفضل الوافر والأدب الباهر والمعرفة بالنسب وأيام العرب قرأ القرآن بروايات وسمع الحديث بالشام على ثقات وله في التوحيد وإثبات النبوة وما يحض على الزهد شعر كثير والمشكل منه - على زعمه - له تفسير. روى عنه أبو القاسم التنوخي وهو من أقرانه والخطيب أبو زكريا التبريزي وغالب بن عيسى الأنصاري والخليل بن عبد الجبار القزويني وأبو طاهر بن أبي الصقر وآخرون. وقال ابن الجوزي: حدثت، عَن أبي زكريا التبريزي قال: قال لي المعري مرة: ما الذي تعتقد؟ قال: فقلت: اليوم يظهر ما يخفيه، فقلت له: ما أنا الا شاك قال: وهكذا شيخك. وقال أبو يوسف عبد السلام القزويني: اجتمعت به مرة فقال لي: لم أهج أحدا قط قال: فقلت له: صدقت الا الأنبياء فتغير وجهه. وقال التبريزي: لما مات أنشد على قبره أربعةوثمانون شاعراً بمراثي فيه من جملتها لعلي بن همام: إن كنت لم ترق الدماء زهادة فلقد أرقت اليوم من جفني دما وقال هلال بن الصابئ في تاريخه: بقي خمسا وأربعين سنة لا يأكل اللحم، وَلا البيض، وَلا اللبن ويقتصر على ما تنبت الأرض ويلبس خشن الثياب ويديم الصوم. قال: ولقيه رجل فقال مالك لا تأكل اللحم؟ قال: أرحم الحيوان قال: فما تقول في السباع التي لا غذاء لها الا الحيوان؟ فإن كان ذلك من جهة الخالق فما أنت بأرأف منه وإن كان من جهة الطبيعة فما أنت بأحذق منها، وَلا أتقن عملا. قلت: ومعنى هذا الكلام دار بين المعري وبين أبي نصر بن أبي عمران الإمامي وكان الداعي الى مذهب الفاطميين فراسل المعري يسأله عن سبب تركه اللحم فأجابه بما ذكر من الرأفة فرد عليه بنحو ذلك. وقد طالعت ما دار بينهما واستفدت منه فيما يتعلق بترجمة المعري أنه ذكر عن نفسه قال: قضي علي وأنا ابن أربع لا أفرق بين البازل والربع قال: ومنيت في آخر عمري بالإقعاد وحكم الله علي بالإزهاد فصرت من العدا في جهاد. وقال في جوابه عن تركه أكل اللحم: قالوا: إن كان ربنا لا يريد الا الخير فالشر لا يخلو من أمرين: إما أن يكون علمه أولا وعلى الأول فإن كان يريده فيجب أن ينسب الفعل اليه وإن كان بغير إرادته جاز عليه ما لا يجوز على أصغر الأمراء لأنه لا يرضى أن يفعل في ولايته مالا يريد وهذه عقدة قد اجتهد المتكلمون في حلها فأعوزهم. وقال في هذه الرسالة: إنه لما بلغ ثلاثين عاما سأل ربه أن يرزقه صوم الدهر ففعل وظن أن اقتناعه بالنبات يثبت له جميل العاقبة ثم قال: والذي حثني على ذلك أن لي في السنة نيفا وعشرين دنيارا فإذا أخذ خادمي نصفه بقي لي ما لا يفي الى أن قال: ولست أريد في رزقي زيادة، وَلا أوثر لسقمي عيادة. ومات في ربيع الأول سنة تسع وأربعين وأربع مِئَة ومن شعره المؤذن بانحلاله في كتابه لزوم مالا يلزم: قران المشتري زحلا يرجى لإيقاظ النواظر من كراها تقضي الناس جيلاً بعد جيل وخلفت النجوم كما تراها تقدم صاحب التوراة موسى وأوقع بالخسار من اقتراها فقال رجاله: وحي أتاه وقال الآخرون: بل افتراها وما حجي الى أحجار بيت كؤوس الخمر تشرب في ذراها إذا رجع الحكيم الى حجاه تهاون بالشرائع وازدراها ومنه: وإنما حمل التوراة قارئها كسب الفوائد لا حب التلاوات وهل أبيحت نساء الروم عن عرض للعرب الا بأحكام النبوات؟! ومنه: أتى عيسى فبطل شرع موسى وجاء محمد بصلاة خمس وقالوا: لا نبي بعد هذا فضل القوم بعد غد وأمس ومهما عشت في دنياك هذيفما تخليك من قمر وشمس إذا قلت المحال رفعت صوتي وإن قلت الصحيح أطلت همسي ومنه: هفت الحنيفة والنصارى ما اهتدت ويهود حيرى والمجوس مضللة اثنان أهل الأرض: ذو عقل بلا دين وآخر دين لا عقل له ومنه: دين وكفر وأنباء يقال وفر قان ينص وتوراة وإنجيل في كل جيل أباطيل يدان بها فهل تفرد يوما بالهدى جيل وأشعاره في المدح والغزل والرثاء التي في سقط الزند في نهاية الجودة وأما في لزوم ما لا يلزم وفي استغفر واستغفري فمتوسط وتصانيفه في اللغة والأدب أكثر من مئتي مجلد. [لسان الميزان (١/ ٥١١)].

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • MatrukMatruk

    لمعري. روى عن يحيى بن مسعر، عن أبي عروبة الحراني. متهم في دينه، يتفلسف. [ديوان الضعفاء (ص ٦)]. • أحمد بن عبد الله أبو العلاء بن سليمان المعري. روى جزءاً عن يحيى بن مسعر. متهم في دينه. [المغني في الضعفاء (١/ ٧٤)]. • أحمد بن عبد الله بن سليمان أبو العلاء المعرى اللغوى الشاعر. روى جزءا عن يحيى بن مسعر، عن أبى عروبة الحرانى. له شعر يدل على الزندق

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • MatrukMatruk

    ٧٣٥ - أحمد بن عبد الله بن سليمان أبو العلاء المعرى اللغوى الشاعر • أحمد بن عبد الله بن سليمان أبو العلاء المعري. روى عن يحيى بن مسعر، عن أبي عروبة الحراني. متهم في دينه، يتفلسف. [ديوان الضعفاء (ص ٦)]. • أحمد بن عبد الله أبو العلاء بن سليمان المعري. روى جزءاً عن يحيى بن مسعر. متهم في دينه. [المغني في الضعفاء (١/ ٧٤)]. • أحمد بن ع

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • ThiqaThiqa

    يا أبا الفتح بل تلوت شيئا من كلام الخالق وأنشدت شيئا من كلام المخلوق فلحقني ما ترى فتحققت صحة دينه وقوة يقينه. قال السلفي: وسمعت أبا المكارم بأبهر - وكان من أفراد الزمان ثقة مالكي المذهب - قال: لما توفي أبو العلاء اجتمع على قبره ثمانون شاعرا وختم في أسبوع واحد عند القبر مئتا ختمة. قال السلفي: سمعت أبا زكريا التبريزي يقول: لما قرأت على أبي ال

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبو العلاء المعري

    أحمد بن عبد الله بن سليمان أبو العلاء المعري

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Nisba

    الحراني

    الشاعر • أحمد بن عبد الله بن سليمان أبو العلاء المعري. روى عن يحيى بن مسعر، عن أبي عروبة الحراني. متهم في دينه، يتفلسف. [ديوان الضعفاء (ص ٦)]. • أحمد بن عبد الله أبو العلاء بن سليمان الم

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    الحراني

    الشاعر • أحمد بن عبد الله بن سليمان أبو العلاء المعري. روى عن يحيى بن مسعر، عن أبي عروبة الحراني. متهم في دينه، يتفلسف. [ديوان الضعفاء (ص ٦)]. • أحمد بن عبد الله أبو العلاء بن سليمان الم

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Teacher and student relations

  • أحمد بن عبد الله بن سليمان أبو العلاء المعري · Heard From · يحيى بن (عُمر بن ساج)

    د الى المعرة سنة أربع مِئَة فلزم منزله وسمى نفسه رهن المحبسين يعني منزله وبصره وقصد من النواحي ويقال: إنه كان يحفظ ما يمر بسمعه. وسمع من يحيى بن مسعر التنوخي صاحب أبي عَرُوبَة جزءا ومن أبي الفتح محمد بن الحسين صاحب خيثمة وصار يملي تصانيفه ومكث بصعًا وأربعين سنة لا يأكل اللحم. ويروى أن صالح بن مرداس قصد المعرة وحاصرها

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • [علي بن محمد] أبو القاسم التنوخي · Reports From · أحمد بن عبد الله بن سليمان أبو العلاء المعري

    آن بروايات وسمع الحديث بالشام على ثقات وله في التوحيد وإثبات النبوة وما يحض على الزهد شعر كثير والمشكل منه - على زعمه - له تفسير. روى عنه أبو القاسم التنوخي وهو من أقرانه والخطيب أبو زكريا التبريزي وغالب بن عيسى الأنصاري والخليل بن عبد الجبار القزويني وأبو طاهر بن أبي الصقر وآخرون. وقا

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • أحمد بن عبد الله بن سليمان أبو العلاء المعري · Reports From · يحيى بن (عُمر بن ساج)

    ٧٣٥ - أحمد بن عبد الله بن سليمان أبو العلاء المعرى اللغوى الشاعر • أحمد بن عبد الله بن سليمان أبو العلاء المعري. روى عن يحيى بن مسعر، عن أبي عروبة الحراني. متهم في دينه، يتفلسف. [ديوان الضعفاء (ص ٦)]. • أحمد بن عبد الله أبو العلاء بن سليمان المعري. روى جزءاً عن

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
5730
Book record
shamela-10438
Source record
342800
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
أحمد بن عبد الله بن سليمان أبو العلاء المعري — shamela-10438 · Hadith Research Library