علي بن المحسن بن علي بن محمد بن أبي الفهم
18th · died 447 AH
- Teachers
- 130
- Students
- 30
- Verdicts
- 5
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 23863
- Review status
- auto
- Match method
- route blocked bridge fill v2
- Confidence
- name only
Narrator profile
[علي بن محمد] أبو القاسم التنوخي
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
علي بن المحسن بن علي بن محمد بن أبي الفهم
18th · died 447 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
مجموعة من المؤلفين - الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
—
محمود بن سليمان الكفوي - كتائب أعلام الأخيار من فقهاء مذهب النعمان المختار
—
أبو الحسنات اللكنوي - الفوائد البهية في تراجم الحنفية - ومعه التعليقات السنية
—
خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
—
ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
[علي بن محمد] أبو القاسم التنوخي من أصحاب الكرخي عن الصيمري أنه كان مقدما في الشعر والعربية عارفا بمذهب أبي حنيفة مات سنة اثنتين وأربعين وثلثمائة. (قال الجامع) ذكره اليافعي في مرآة الجنان فيمن توفي سنة ٣٤٢ وقال كان من أذكياء العالم عارفا بالكلام والنحو وله ديوان شعر ويقال أنهحفظ ستمائة بيت في يوم ول…▸ expand full passage (770 chars)[علي بن محمد] أبو القاسم التنوخي من أصحاب الكرخي عن الصيمري أنه كان مقدما في الشعر والعربية عارفا بمذهب أبي حنيفة مات سنة اثنتين وأربعين وثلثمائة. (قال الجامع) ذكره اليافعي في مرآة الجنان فيمن توفي سنة ٣٤٢ وقال كان من أذكياء العالم عارفا بالكلام والنحو وله ديوان شعر ويقال أنهحفظ ستمائة بيت في يوم وليلة انتهى. وفي بغية الوعاة علي بن محمد بن داود بن إبراهيم التنوخي أبو القاسم القاضي قال ياقوت كان في النحو وعلم الهيئة والعروض قدوة وكان يحفظ من النحو واللغة شيئًا عظيما ويحفظ للطالبيين سبعمائة قصيدة سوى ما يحفظ لغيرهم من الجاهليين والمخضرمين والمحدثين وكان من أهل العلم والأدب بصيرًا بعلم النجوم تقلد قضاء الأهواز وواسط والكوفة وحمص وكان حنفيا انتهى ملخصًا. * والتنوخي ذكر السمعاني أنه بفتح التاء وضم النون المخففة في آخره الخاء المعجمة اسم لعدة قبائل اجتمعوا بالبحرين.— · 1 entry
أبو القاسم التنوخي علي بن المحسن بن علي بن محمد بن أبي الفهم، أبو القاسم التنوخي؛ ولد يوم الثلاثاء نصف شعبان سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، وتوفي في شهور سنة سبع وأربعين وأربعمائة؛ وكان شيعياً معتزلياً، وكان ساكناً وقوراً، وكان يدخله من نيابة القضاء ودار الضرب وغيرهما كل شهر مائتا (٣)دينار فيمر الشهر ولي…▸ expand full passage (1,819 chars)أبو القاسم التنوخي علي بن المحسن بن علي بن محمد بن أبي الفهم، أبو القاسم التنوخي؛ ولد يوم الثلاثاء نصف شعبان سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، وتوفي في شهور سنة سبع وأربعين وأربعمائة؛ وكان شيعياً معتزلياً، وكان ساكناً وقوراً، وكان يدخله من نيابة القضاء ودار الضرب وغيرهما كل شهر مائتا (٣)دينار فيمر الشهر وليس معه شيء، كان ينفق على أصحاب الحديث، وكان الخطيب والصولي (١) وغيرهما يبيتون عنده، وكان ثقة في الحديث متحفظاً (٢) في الشهادة، محتاطاً صدوقاً، وتقلد قضاء عدة نواح منه المدائن وأعمالها وأذربيجان والبردان وقرميسين. وكان ظريفاً نبيلاً جيد النادرة، اجتاز يوماَ في بعض الدروب فسمع امرأة تقول لأخرى: كم عمر بنتك يا أختي؟ فقالت: رزقتها يوم صفع القاضي وضرب السياط، فرفع رأسه إليها وقال: يا بظراء صار صفعي تاريخك، ما وجدت تاريخاً غيره! ! وكان أعمش العينين لا تهدأ جفونه من الانخفاض والارتفاع والتغميض والانفتاح، وفيه يقول ابن بابك: إذا التنوخي انتشى ... وغاص ثم انتعشا أخفى عليه إن مشي ... ت وهو يخفى إن مشى فلا أراه قلة ... ولا يراني عمشا ودفع إليه رجل رقعة وهو راكب، فلما فضها وجد فيها: إن التنوخي به أبنة ... كأنه يسجد للفيش له غلامان ينيكانه ... بعلة الترويح في الخيش فقال: ردوا زوج القحبة، فردوه فقال له: يا كشخان يا قرنان يا زوج ألف قحبة، هات زوجتك وأختك وأمك إلى داري وانظر ما يكون مني، وبعد ذلك احكم بما يكون مني، قفاه!! فصفعوه. وكان يوماً نائماً، فاجتاز واحد غث وأزعجه مما يصيح: شراك النعالشراك النعال، فقال لغلامه: اجمع كل نعل في البيت وأعطها (١) لهذا يصلحها ويشتغل بها، ثم نام، وأصلحها الإسكافي واشتغل بها إلى آخر النهار ومضى لشأنه، فلما كان في اليوم الثاني فعل كذلك ولم يدعه ينام، فقال للغلام: أدخله، فأدخله فقال له: يا ماص بظر أمك، أمس أصلحت كل نعل عندنا، واليوم تصيح على بابنا، هل بلغك أننا نتصافع بالنعال ونقطعها؟ ! قفاه قفاه، فقال: يا سيدي أتوب ولا أعود أدخل إلى هذا الدري أبداً. وهذا أبو القاسم من أهل بيت كلهم فضلاء، ذكر ابن خلكان أباه (٢) المحسن وجده القاضي التنوخي الكبير، رحمه الله تعالى وعفا عنهم. ٣٤٩ - (٣)— · 2 entries
أَبُو القاسِم التَّنُوخي (٣٥٥ - ٤٤٧ هـ = ٩٦٦ - ١٠٥٥ م) علي بن المحسن بن علي التنوخي، أبو القاسم: قاض، من علماء المعتزلة. تقلد القضاء في عدة نواح، منها المدائن وأذربيجان وقرميسين. وكان ظريفا نبيلا جيد النادرة. وهو حفيد القاضي التنوخي الكبير (٢) .أَبُو القاسِم التَّنُوخي (٣٤٩ - ٤١٧ هـ = ٩٦٠ - ١٠٢٦ م) محسن بن عبد الله بن محمد بن عمرو ابن سعيد، أبو القاسم التنوخي: لغويّ أديب، من القضاة. له شعر، منه قوله:" وكيف يداري المرء حاسد نعمة ... إذا كان لا يرضيه إلا زوالها " قال ابن تغري بردي: كان من أوعية العلم، وله مصنفات كثيرة. مر بدمشق مجتازا إلى الحج، فمات في الطريق. وحمل إلى المدينة فدفن بالبقيع (١) .— · 4 entries
٢٢٩٢ - أَبو القاسم التنوخي * النحوي: عليّ بن محمّد بن أبي الفهم داود بن إبراهيم بن تميم بن جَابر بن هانيء التنوخي، أَبو القاسم. ولد: سنة (٢٧٨ هـ) ثمان وسبعين ومائتين. من مشايخه: الحسن بن أحمد بن حبيب الكرماني، وأحمد بن خليد الحلبي وغيرهما. من تلامذته: أَبو حفص بن الآجري، وأَبو القاسم بن الثلاج وغيره…▸ expand full passage (1,711 chars)٢٢٩٢ - أَبو القاسم التنوخي * النحوي: عليّ بن محمّد بن أبي الفهم داود بن إبراهيم بن تميم بن جَابر بن هانيء التنوخي، أَبو القاسم. ولد: سنة (٢٧٨ هـ) ثمان وسبعين ومائتين. من مشايخه: الحسن بن أحمد بن حبيب الكرماني، وأحمد بن خليد الحلبي وغيرهما. من تلامذته: أَبو حفص بن الآجري، وأَبو القاسم بن الثلاج وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "وكان يعرف الكلام في الأصول على مذاهب المعتزلة، ويعرف بالنجوم وأحكامها معرفة ثاقبة، ويقول الشعر الجيد" أ. هـ. * المنتظم: "تفقه على مذهب أبي حنيفة، وكان يعرف الكلام على مذهب المعتزلة، وكان يعرف النحو ويقول الشعر" أ. هـ. * معجم الأدباء: "نحلها عليه بعض العلويين وهي مثبتة في ديوانه ثم ذكر بعضها" أ. هـ. * اللباب: "وكان معتزليًا" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "وكان شاعرًا محسنًا خليعًا معاشرًا يحضر المجالس المذمومة والله يسامحه ... أنه حفظ قصيدة لدعبل تتألف من ستمائة بيت في يوم وليلة". وقال: "وكان موصوفًا بالجود والأفضال. قال ولده أَبو عليّ: كان أبي يحفظ للطالبيين سبعمائة بيت قصيدة، وكان يحفظ من النحو واللغة شيئًا عظيمًا، وكان في الفقه والشروط والمحاضر بارعًا مع التقدم في الهيئة والهندسة والمنطق وعلم الكلام. قال: وكان مع ذلك يحفظ ويجيب في فوق عشرين ألف حديث، ما رأيت أحدًا أحفظ منه ولولا أن حفظه تفرق في علوم عدة لكان أمرًا هائلًا". ثم قال: "وكان عارفًا بأقوال المعتزلة وبالنجوم وله ديوان شعر" أ. هـ. * قلت: وقد ذكر له النجفي في "الغدير" قصيدة فيها ذكر بعض عقائد الرافضة فمن مطلعها: من ابن رسول الله وابن وصيِّه ... إلى مدغل في عقدة الدين ناصب وقد اتفقت جميع المصادر على أنه يرمى بالاعتزال. وكان يشرب الخمر ويحضر المجالس المذمومة المحرمة، وبعضهم رماه بالتشيع والله أعلم. * ميزان الاعتدال: "كان يرمى بالإعتزال وينادمعلى الشراب ولا يتورع وحفيده أمثل منه" أ. هـ. وفاته: سنة (٣٤٢ هـ) اثنتين وأربعين وثلاثمائة. من مصنفاته: كتاب في العروض، وكتاب في علم القوافي، و"الفرج بعد الشدة".٢٢٩٢ - أَبو القاسم التنوخي * النحوي: عليّ بن محمّد بن أبي الفهم داود بن إبراهيم بن تميم بن جَابر بن هانيء التنوخي، أَبو القاسم. ولد: سنة (٢٧٨ هـ) ثمان وسبعين ومائتين. من مشايخه: الحسن بن أحمد بن حبيب الكرماني، وأحمد بن خليد الحلبي وغيرهما. من تلامذته: أَبو حفص بن الآجري، وأَبو القاسم بن الثلاج وغيره…▸ expand full passage (1,711 chars)٢٢٩٢ - أَبو القاسم التنوخي * النحوي: عليّ بن محمّد بن أبي الفهم داود بن إبراهيم بن تميم بن جَابر بن هانيء التنوخي، أَبو القاسم. ولد: سنة (٢٧٨ هـ) ثمان وسبعين ومائتين. من مشايخه: الحسن بن أحمد بن حبيب الكرماني، وأحمد بن خليد الحلبي وغيرهما. من تلامذته: أَبو حفص بن الآجري، وأَبو القاسم بن الثلاج وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "وكان يعرف الكلام في الأصول على مذاهب المعتزلة، ويعرف بالنجوم وأحكامها معرفة ثاقبة، ويقول الشعر الجيد" أ. هـ. * المنتظم: "تفقه على مذهب أبي حنيفة، وكان يعرف الكلام على مذهب المعتزلة، وكان يعرف النحو ويقول الشعر" أ. هـ. * معجم الأدباء: "نحلها عليه بعض العلويين وهي مثبتة في ديوانه ثم ذكر بعضها" أ. هـ. * اللباب: "وكان معتزليًا" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "وكان شاعرًا محسنًا خليعًا معاشرًا يحضر المجالس المذمومة والله يسامحه ... أنه حفظ قصيدة لدعبل تتألف من ستمائة بيت في يوم وليلة". وقال: "وكان موصوفًا بالجود والأفضال. قال ولده أَبو عليّ: كان أبي يحفظ للطالبيين سبعمائة بيت قصيدة، وكان يحفظ من النحو واللغة شيئًا عظيمًا، وكان في الفقه والشروط والمحاضر بارعًا مع التقدم في الهيئة والهندسة والمنطق وعلم الكلام. قال: وكان مع ذلك يحفظ ويجيب في فوق عشرين ألف حديث، ما رأيت أحدًا أحفظ منه ولولا أن حفظه تفرق في علوم عدة لكان أمرًا هائلًا". ثم قال: "وكان عارفًا بأقوال المعتزلة وبالنجوم وله ديوان شعر" أ. هـ. * قلت: وقد ذكر له النجفي في "الغدير" قصيدة فيها ذكر بعض عقائد الرافضة فمن مطلعها: من ابن رسول الله وابن وصيِّه ... إلى مدغل في عقدة الدين ناصب وقد اتفقت جميع المصادر على أنه يرمى بالاعتزال. وكان يشرب الخمر ويحضر المجالس المذمومة المحرمة، وبعضهم رماه بالتشيع والله أعلم. * ميزان الاعتدال: "كان يرمى بالإعتزال وينادمعلى الشراب ولا يتورع وحفيده أمثل منه" أ. هـ. وفاته: سنة (٣٤٢ هـ) اثنتين وأربعين وثلاثمائة. من مصنفاته: كتاب في العروض، وكتاب في علم القوافي، و"الفرج بعد الشدة".٢٦٣٧ - أبو القاسم التَّنُوخِي * النحوي، اللغوي: مُحَسن بن عبد الله بن محمّد بن عمرو بن سعيد، أبو القاسم التنوخي، الحنفي. ولد: سنة (٣٤٩ هـ) تسع وأربعين وثلاثمائة. كلام العلماء فيه: • تاج التراجم: "قال الذهبي: كان من أوعية العلم .. " أ. هـ. • الأعلام: "لغوي أديب من القضاة وله شعر وله مصنفات كثيرة .. " أ. هـ. من أقواله: وفي مختصر تاريخ دمشق: وكل أداويه على حسب دائه ... سوى حاسدي فهي التي لا أنالها وكيف يُداوي المرء حاسد نعمةٍ ... إذا كان لا يرضيه إلا زوالها وفاته: سنة (٤١٧ هـ)، وقيل: (٤١٩ هـ) سبع عشرة، وقيل: تسع عشرة وأربعمائة. من مصنفاته: له مصنفات كثيرة.٢٦٣٧ - أبو القاسم التَّنُوخِي * النحوي، اللغوي: مُحَسن بن عبد الله بن محمّد بن عمرو بن سعيد، أبو القاسم التنوخي، الحنفي. ولد: سنة (٣٤٩ هـ) تسع وأربعين وثلاثمائة. كلام العلماء فيه: • تاج التراجم: "قال الذهبي: كان من أوعية العلم .. " أ. هـ. • الأعلام: "لغوي أديب من القضاة وله شعر وله مصنفات كثيرة .. " أ. هـ. من أقواله: وفي مختصر تاريخ دمشق: وكل أداويه على حسب دائه ... سوى حاسدي فهي التي لا أنالها وكيف يُداوي المرء حاسد نعمةٍ ... إذا كان لا يرضيه إلا زوالها وفاته: سنة (٤١٧ هـ)، وقيل: (٤١٩ هـ) سبع عشرة، وقيل: تسع عشرة وأربعمائة. من مصنفاته: له مصنفات كثيرة.— · 4 entries
[٢١٢ - أبو القاسم التَّنُوخِي (¬٢)] أبو القاسم علي بن محمَّد التَّنُوخِي. من أصحاب أبي الحسن الكَرْخي. عن الصَّيْمَري (¬٣): أنه كان مقدمًا في العربية والشعر، وكان عارفًا بمذهب أبي حنيفة. وتولى الحكم، فهجره الكَرْخي على عادته، وقطع مكاتبته، وكان يدخل إلى بغداد فلا يمكنه الدخول عليه، فإذا سئل عنه يقول: كان معاشري على الفقر والفاقة، وبلغني الآن أنه ينفق على مائدته في كل يوم دينارين، وما علمته ورث ميراثًا، ولا اتَّجر فربح، وما أعرف لهذه النفقة وجهًا. مات سنة اثنتين وأربعين وثلاثمئة. * * *[٢١٢ - أبو القاسم التَّنُوخِي (¬٢)] أبو القاسم علي بن محمَّد التَّنُوخِي. من أصحاب أبي الحسن الكَرْخي. عن الصَّيْمَري (¬٣): أنه كان مقدمًا في العربية والشعر، وكان عارفًا بمذهب أبي حنيفة. وتولى الحكم، فهجره الكَرْخي على عادته، وقطع مكاتبته، وكان يدخل إلى بغداد فلا يمكنه الدخول عليه، فإذا سئل عنه يقول: كان معاشري على الفقر والفاقة، وبلغني الآن أنه ينفق على مائدته في كل يوم دينارين، وما علمته ورث ميراثًا، ولا اتَّجر فربح، وما أعرف لهذه النفقة وجهًا. مات سنة اثنتين وأربعين وثلاثمئة. * * *٥٢٨ - أبو القاسم التَّنُوخي (¬١) إمام (¬٢) عالم بارع فقيه أديب محدِّث مفسِّر. أخذ الفروع عن الإمام حميد الدِّين الضَّرير، وقرأ عليه "الهداية"، وهو تلميذ شمس الأئمَّة محمَّد بن عبد السَّتَّار الكَرْدَري، وهو تلميذ صاحب "الهداية"، وراوي "كتاب الهداية" عنه. وتفقَّه عليه العلَّامة الزَّاهد الكبير شمس الدِّين الخطيب الدَّلري، وملك العلماء بدلي سراج الثَّقفي الدِّلِّي، والإمام الزاهد وجيه الدِّين الدِّلِّي البَالِكي، والإمام العلامة ركن الدِّين البدواني. * * *٥٢٨ - أبو القاسم التَّنُوخي (¬١) إمام (¬٢) عالم بارع فقيه أديب محدِّث مفسِّر. أخذ الفروع عن الإمام حميد الدِّين الضَّرير، وقرأ عليه "الهداية"، وهو تلميذ شمس الأئمَّة محمَّد بن عبد السَّتَّار الكَرْدَري، وهو تلميذ صاحب "الهداية"، وراوي "كتاب الهداية" عنه. وتفقَّه عليه العلَّامة الزَّاهد الكبير شمس الدِّين الخطيب الدَّلري، وملك العلماء بدلي سراج الثَّقفي الدِّلِّي، والإمام الزاهد وجيه الدِّين الدِّلِّي البَالِكي، والإمام العلامة ركن الدِّين البدواني. * * *