page 2755, entry [1184]Open original source
ذكر ما جرى بعد منح الفلسطينيين الحكم الذاتي لما دخل أهالي فلسطين أريحا وغزة رفع العلم الفلسطيني فيها، وهللت الأمة الفلسطينية لذلك بالفرح والاستبشار، ودخلت القوات الفلسطينية بأسلحتهم وقواتهم بدلًا من قوات اليهود ونه ليومٌ خالد الذي يسجله التاريخ لهذه المغلوبة بعدما طردوا فأدخلوا غزة بعد مضي فترة طويلة جدًا. وفي ٦ ذي الحجة تقرر عدم الوفاق وانتشر النزاع بين أرمينيا وأذربيجان، واستمر الخلاف والنزاع وذلك لأن عداوة الدين لا ترجى. كل العداوة قد ترجى مودتها ... إلا عداوة من عاداك في الدين وفي ٤/ ١٢ من هذه السنة أذاعت الإذاعة السعودية أن مسجد رسول الله ﷺ في المدينة المنورة بلغت مساحته مائة ألف متر مربع وسبعين ألف متر مربع بعد توسعته التي قام بها الملك فهد بن عبد العزيز، وهذه التوسعة لم يبلغنا أن مسجد من المساجد بلغت مساحته هذه المساحة، وجعلت في هذه الزيادة ست منارات إضافية إلى أربع قبل ذلك، وكان الداخل في المسجد بعد هذه الزيادة قد لا يهتدي إلىالرواق الجنوبي الذي بعد الحجرة والروضة الشريفة، وكان الملك يقول: "أريد أن أجعل المدينة المنورة أحسن مدينة في العالم، وقد أقبلت الأمة من سائر المعمورة إلى العكوف في المسجد النبوي، ولا سيما الأعاجم من الهند والسند وإيران وأفغانستان وغيرها، ولو قلت أن التوسعة الأخيرة التي اكتملت في سنة ١٤١٤ هـ لم يكن لها نظير في التصميم وحسن الوضع، وقد بلغت تكاليف التوسعة خمسة عشر مليارًا من الريالات، جعلها الله في ميزان حسناته، وكنت أظن أنها قامت جميع البنايات الحديثة ولا سيما المكيفات التي تخرج الراحة من أصول الأعمدة. أما عن توسعة المسجد الحرام توفرت في توجيهات الملك عبد العزيز ﵀، ولها فضلٌ عظيم، وبعدها توسعة الملك فهد بن عبد العزيز الرائعة، ولقد جدت الحكومة السعودية في خدمة المسجدين الشريفين والحرمين المعظمين، كما جدت في بناية المساجد في مشارق الأرض ومغاربها.