Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

حالة الفريقين

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان · page 2669, entry [1107]

تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان — إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن

Open narrator profile: حالة الفريقين
page 2669, entry [1107]Open original source
ذكر حالة الفريقين أما عن صدام وشيعته فكانوا في غيهم وضلالهم ولا يزال في كل يوم قد قتل جزءممن كانوا في معيته لأنهم يريدون التخلص منه، فيقتل من يخاف منهم وينكل بهم، ولا تزال أمريكا بعد هزيمة العراق تبعث الوفود لمراقبة أسلحته الكيماوية، والقضاء عليها، وإن كان جادًا في إيجادها والاستمرار بأعماله الوحشية يتهدد ويتوعد، وإن كان مشلول الحركة، لا ريب أن أعماله جنونية لا تصدر من عاقل، أما عن الكويت وأنهم بعد رجوعهم إلى بلدهم ورؤيته والجلوس فيه وهم يدعون الله على صدام حسين، لم يحدث لهم ذلك عبرةً ولا موعظةً بل كان جلهم على المعاصي والدعارة رغم أن الخطيب فيها القطان كان ينذرهم ويحذرهم من مغبة الذنوب والمعاصي، وكيف وقد رأوا فكيف لا يعتبرون قال الله تعالى خطابًا للذين لا يتفكرون ولا يتذكرون وذمًا لحالتهم: ﴿قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ (١٠١)﴾ [يونس: ١٠١]، ويقول الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ (٤) حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ (٥)﴾ [القمر: ٤، ٥].
Parsing and provenance details
Local passage ID
440174
Book record
shamela-145210
Source record
dedupe:1107:907746
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate