Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حالة الفريقين

حالة الفريقين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2669, entry [1107]979 chars
    ذكر حالة الفريقين أما عن صدام وشيعته فكانوا في غيهم وضلالهم ولا يزال في كل يوم قد قتل جزءممن كانوا في معيته لأنهم يريدون التخلص منه، فيقتل من يخاف منهم وينكل بهم، ولا تزال أمريكا بعد هزيمة العراق تبعث الوفود لمراقبة أسلحته الكيماوية، والقضاء عليها، وإن كان جادًا في إيجادها والاستمرار بأعماله الوحشية…
    ▸ expand full passage (979 chars)
    ذكر حالة الفريقين أما عن صدام وشيعته فكانوا في غيهم وضلالهم ولا يزال في كل يوم قد قتل جزءممن كانوا في معيته لأنهم يريدون التخلص منه، فيقتل من يخاف منهم وينكل بهم، ولا تزال أمريكا بعد هزيمة العراق تبعث الوفود لمراقبة أسلحته الكيماوية، والقضاء عليها، وإن كان جادًا في إيجادها والاستمرار بأعماله الوحشية يتهدد ويتوعد، وإن كان مشلول الحركة، لا ريب أن أعماله جنونية لا تصدر من عاقل، أما عن الكويت وأنهم بعد رجوعهم إلى بلدهم ورؤيته والجلوس فيه وهم يدعون الله على صدام حسين، لم يحدث لهم ذلك عبرةً ولا موعظةً بل كان جلهم على المعاصي والدعارة رغم أن الخطيب فيها القطان كان ينذرهم ويحذرهم من مغبة الذنوب والمعاصي، وكيف وقد رأوا فكيف لا يعتبرون قال الله تعالى خطابًا للذين لا يتفكرون ولا يتذكرون وذمًا لحالتهم: ﴿قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ (١٠١)﴾ [يونس: ١٠١]، ويقول الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ (٤) حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ (٥)﴾ [القمر: ٤، ٥].