page 2617, entry [1076]Open original source
ذكر الطمأنينة والأمن في السعودية لما أن كان في منتصف شهر شعبان من هذه السنة صدر الأمر بفتح قصور الأفراح التي كانت مهيأة للفرح وولائم الزواج بعدما أمر بتغليقها لحادث الطوارئ وإخماد أنوارها ليلًا، وعادت الأمور في جميع أنحاء المملكة إلى طبيعتها، وبما أن الحكومة الكويتية قد قامت بعد عودة الكويت بعد احتلالها إلى حالتها الأولى فاستعملت جزية التطهير والتنظيف لها من جميع الألغام التي ودعت فيها، فإن الحكومة السعودية رأت الإبقاء على الكويتيين وأن يلبثوا في السعودية حتى تتاح الفرصة بالإذن لهم من حكومتهم بالعودة سالمين غانمين، وكانت تلك العاطفة من الحكومة السعودية عليهم تعتبر من أعظم الحسنات والله لا يضيع أجر من أحسن عملًا.