Classical source passage
زيارة الرئيس الأمريكي
إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان · page 2600, entry [1075]
تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان — إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن
Open narrator profile: زيارة الرئيس الأمريكيStatements found in this passage
Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.
Critical assessments
- Da'IfDa'If
ا يذهبون لأخذ العمرة والجلوس في مكة والمدينة، ولما أن توسطت روسيا بالصلح تظاهر عدو الله بقبوله الانسحاب من الكويت، كما تفرضه جميع الدول عليه وتباشر الجنود العراقية الذين ثبتهم في الكويت لأذية أهلها وتفتشهم وتشريدهم والتمثيل بهم، ولكنها قليلة وخدعة من خدعه، فعاد إلى ضباطهم ورؤسائهم يطلقون النار عليهم ويلعنونهم، وكانت النتيجة من طلبه للصلح ورض
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- Da'IfDa'If
بتها والنيل منه كعادته في السباب والقذف والشتم، ولا يعلم حقيقة ما الذي حملها على ذلك في هذا الوقت، غير المناسب لتنازلها. مغريات الأردن لما أظهر ملك هذه الدويلة الصغيرة الضعيفة في عداوته للسعودية التي غمرته بنعيمها وأمدته بمئات الملايين قديمًا وحديثًا، وأنقذته من كبواته مرات عديدات، كما في النكسة التي جرت عليه وعلى جمال عبد الناصر عام ١٣٨٧ هـ
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- Da'IfDa'If
بعين المتفرج وتقف وقفة المتفرج، وذلك لثلاثة أمور:أولًا: إن ذلك كحرب داخلية وثورات داخلية نصيبها عدم التدخل في شؤون العراق. ثانيًا: أن أمريكا لا تزهد في تشتيت شمل العراق وضعفه لما سولت لرئيسه نفسه أن تسفر حالته عن أن يكون بارزًا على إسرائيل حليفة أمريكا لأن مما حفظ عنه في حالة طغيانه بأنه يستطيع القضاء على نصف اسرائيل، وفعلًا حصل على ما تمليه
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- MajhulMajhul
ية وطائرات الهلوكبتر على المدينة، وجعلتها أكوامًا من الحجارة، وفرَّ المتبقون من الملايين عنه ميسرةً عن العراق، ولقد ضجت الأمة ولا سيما فرنسا من أعمال صدام الإجرامية الذي لا يعرف عن الحياة إلا القتل والأذى التدمير، نسأل الله العافية، وكانت المعارك ضارية جدًا في العراق بين الأهالي بما انتحله الطاغية، وكأنه لما فشل في حرب إيران وفي هجومه على الكويت
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- MatrukMatruk
م الراشقين وتفجير عبوات المفسدين، وملتقى نقمة المتذرعين أن مكة والمدينة يجب احترامهما وتقديسهما كما قدسهما تعالى، فلا سبيل إلى النيل منهما وإدراك الأغراض الشخصية بدوس كرامتهما، ولقد كانت كرامتهمًا واحترامها وتقديسهما كما قدستهما الحكومة السعودية وطهرتهما وأبعدت كل الأخطار عنهما، ولكن أين من يتكلم بالحقيقة وينطق بالحق يا أولي الألباب؟ ﴿وَمَنْ
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- MatrukMatruk
وات المفسدين، وملتقى نقمة المتذرعين أن مكة والمدينة يجب احترامهما وتقديسهما كما قدسهما تعالى، فلا سبيل إلى النيل منهما وإدراك الأغراض الشخصية بدوس كرامتهما، ولقد كانت كرامتهمًا واحترامها وتقديسهما كما قدستهما الحكومة السعودية وطهرتهما وأبعدت كل الأخطار عنهما، ولكن أين من يتكلم بالحقيقة وينطق بالحق يا أولي الألباب؟ ﴿وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّه
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
Chronology
- Birth Year Ah
1337
شرق موضع القويطير، وتوفى في هذه السنة عن عمر يناهز الرابعة والسبعين لأن ولادته عام ١٣٣٧ هـ، ﵀ وعفا عنه. وفيها في يوم الاثنين ٧/ ٦ أصيبت أمريكا بموجة برد شديدة،
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
Identity attributes
- Nisba
المصري
لعهد وسائر الأسرة السعودية مرحبين بقدومه، كما أنه اجتمع بالرئيس حسني مبارك رئيس الجمهورية المصرية، وكان لجولته هذه أهمية عظيمة، وتأثر لها العراق خوفًا وذعرًا، واهتزت الجزيرة العربية لهذه
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- Place Marker
المصري
لعهد وسائر الأسرة السعودية مرحبين بقدومه، كما أنه اجتمع بالرئيس حسني مبارك رئيس الجمهورية المصرية، وكان لجولته هذه أهمية عظيمة، وتأثر لها العراق خوفًا وذعرًا، واهتزت الجزيرة العربية لهذه
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
Parsing and provenance details
- Local passage ID
- 440144
- Book record
- shamela-145210
- Source record
- dedupe:1075:907716
- Parser
- book_passage_bootstrap v1
- Parser confidence
- medium
- Entry type
- Person Candidate