Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

من توفي فيها من الأعيان

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان · page 2446, entry [1010]

تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان — إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن

Open narrator profile: من توفي فيها من الأعيان
page 2446, entry [1010]Open original source
ذكر من توفي فيها من الأعيان فهد بن ناصر بن جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل فيصل، كان من الشباب الأشبال توفي في ذي القعدة بعد وفاة والده بأربع سنوات ﵀، وقد حزن عليه أهله وأقرباؤه وأصدقاؤه، وجاءت التعازي من الملك ومن البيت المالك لإخوته وأبنائه، كما جاءت التعازي من الأمة لصاحب الجلالة الملك فهد ولولي العهد عبد الله بن عبد العزيز وللنائب الثاني ووزير الدفاع سلطان بن عبد العزيز. وممن توفي فيها سالم بن محمد بن لادن رحمة الله على أموات المسلمين. وفيها وفاة أكبر معمر في الضفة الغربية من فلسطين وهو الحاج عبد الفتاح القميز عن عمر يناهز المائة والثلاثين عامًا، كانت وفاته في يوم الجمعة ٢٧/ ١٢ في إحدى القرى قرب قرية قضاء الخليل، وكان له نحو من مائة وخمسين ولدًا وحفيدًا، وهو يتمتع في طيلة هذا العمر بكامل قواه العقلية والجسدية، وفي ذلك عبرة لمن يخشى. وفيها في اليوم الثاني من شهر شعبان الموافق ليوم الأحد ٢٠ آذار مارس (١٩٨٨ م) قام الرئيس صدام بعد الزوال من ذلك اليوم بالهجوم على مدينة حلبشة أو حلبجة شمال شرق العراق بطائرات الميج والهليوكبتر وألقت على أهلها الغازات السامة والكيماوية والقنابل فقتلت خمسة آلاف وجرحت عشرة آلاف تركتهم معوقين وأسفر ذلك الهجوم عن خمسة عشر ألفًا بين قتيل وجريح ملقين في الشوارع، ثم عاد وقتلهم وأصبح أولئك الأكرام الضعفاء فريسة بغيه وعدوانه. أما عن فلسطين فحصل ارتباك في الأسواق من فلسطين المحتلة بسبب ثورة أطفال الحجارة، ووقعت خسائر بنسبة ٦٠ % في الخزينة الإسرائيلية من الدخل السياحي.
Parsing and provenance details
Local passage ID
440082
Book record
shamela-145210
Source record
dedupe:1010:907456
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate