Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ثم دخلت سنة (١٣٨٥ ه

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان · page 2173, entry [900]

تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان — إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن

Open narrator profile: ثم دخلت سنة (١٣٨٥ ه
page 2173, entry [900]Open original source
ثم دخلت سنة (١٤٠٠ هـ) في هذه السنة وقعت فتنة جهيمان بن محمد بن سيف العتيبي، وذلك بأنه لا يزال يبرم حبال الفتنة فاستقوى وأناسًا انقادوا له وتسموا فرقة الحديث وأتى برجل جميل الصورة يدعى بمحمد بن عبد الله يزعمون أنَّه المهدي الموعود به في آخر الزمان. وكان قد حدث منهم اجتماعات قبل شهر رمضان من العام الماضي ووزعت من قبلهم منشورات تدل على خروجهم بأشياء مُخَالفَةُ لكثير من الأحاديث والقواعد الشرعية الإسلامية مما لفت النظر إلى خروجهم عما هو عليه إجماع العلماء ويحضر هذه الاجتماعات عدد منهم وقد عقدوا عزمهم في ٢٥ ذي الحجة من العام الماضي أن يقرروا دخول الحرم والقتال فيه كما أنهم قرروا أن هذا الرجل الذي ادعوا أنَّه المهدي تنطبق عليه صفات المهدي وأنهم رأوا ذلك في المنام وقالوا أن أشخاصًا شهدوا بأنه من سلالة فاطمة بنت الرسول ﵊، وهذا لا يستند إلى أي حقيقة بدليل اعتراف والد هذا الرجل الذي زعموا أنَّه المهدي. فلما كان في فجر يوم الثلاثاء غرة محرم من هذه السنة دخلوا الحرم أثناء تأديةصلاة الفجر وبما أن الحرم لم يكن عند أَبوابه أي حراسة لا في الماضي ولا في الآخر بل هو مفتوح طوال الوقت ومنذ أن بنى الخليل ﵇ الكعبة ويقول الله تعالى: ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ (١) فإنهم أدخلوا الذخيرة بسيارة بواسطة مدخل مفتوح بدون بوابة يؤدي إلى الأقبية السفلية وقد دخلت هذه السيارة قبل صلاة الفجر من مكان ليس متواجد فيه أشخاص لأنه يدخل إليه أي شخص له علاقة بالأقبية وليس عليه أي حراسة، ويمكن أن تدخل معه السيارات أو سيارات المقاول المسئول عن صيانة وإصلاحات الحرم الشريف، وبهذا تمكن الجناة من إدخال زادهم الذي هو مريس التمر وقد تمكنوا من إدخال بقية الأسلحة بأن جعلوها في نعوش مغطاة على هيئة الجنائز أحضرت للصلاة عليها وهي أسلحة مميتة كالرشاشات المتنوعة ومنها صناعة شرقية وصناعة غربية وبنادق معروفة وقديمة مستعملة في البلد إلى جانب المسدسات وكان من بين هذه الفئة الباغية عشر نساء واثنا عشر صبيًّا وقد وجد بعض من لهم علاقة بأبواب الحرم أنهم ساعدوا هذه الفئة الباغية في تسهيل دخولهم إلى الحرم كما وجدت بعض الذخيرة وقطع السلاح القليلة في بعض سياراتهم الموجودة قرب الحرم، ولما أن دخلوا تمكنوا من استعمال مكبر الصوت يلقون فيه ضلالهم. وفر إمام الحرم محمد بن سبيل مستخفيًا بفنيلة وسراويل قصير لينجو بنفسه حتَّى تمكن من الهرب من الحرم بنفسه وجعلوا يتلون على الأمة الواجمة من شدة الهول قصة المهدي وما توحيه إليهم غوايتهم واستعملوا الكثير من إطلاق النار على أهداف وبدون أهداف وكانوا رماة مدربين فيلتقطون جندي الحكومة من مسافة بعيدة وارتكبوا أعمالًا وخيمة في حرَم الله أمام بيت الله.
Parsing and provenance details
Local passage ID
439973
Book record
shamela-145210
Source record
dedupe:900:907347
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate