page 1960, entry [789]Open original source
التهديد بحرب عالمية لما اعتدت الهند على باكستان اعتداء صارخًا دوى في كل أصقاع الدنيا أن الهند تحاول إقامة دولة شيوعية لا دينية في باكستان الشرقية المسلمة التي تبلغ حوالي ستين مليون مسلم وذلك بتأييد من موسكو ولا تريد الهند وقف إطلاق النار ولا العودة لحدودها بل تريد تحقيق هدفها العدواني. أعلن ذو الفقار علي بهوتو نائب رئيس وزراء الباكستان ووزير الخارجية في طهران بأن النزاع الهندي الباكستاني سوف يتحول إلى حرب عالمية إلا إذا اتخذت جميع الشعوب الخطوات الضرورية إزاءه وكان بهوتو قد توقف في طهران وهو في طريقه إلى نيويورك لحضور مناقشة مجلس الأمن الدولي حول الحرب لإطلاع السلطات الإيرانية حول الأمور الدائرة في بلاده. وقال أن الحرب سوف تستمر إلى آخر قطرة دم حتى ولو زالت باكستان من الوجود، هذا وقد عجزت الأمم المتحدة عن إيقاف الغزو الهندي، فقد نشرتفي واشنطن وثائق سرية للبيت الأبيض الأميركي جاء فيها أن المسؤولين الأمريكيين لم يكن لديهم أمل في أن تستطيع الأمم المتحدة وقف الحرب الهندية الباكستانية وكان ترتيب الجبهات هي أربع فرق هندية وثمان فرق هندية وأربع عشرة فرقة هندية وتسعمائة ألف وثمانين جندي، أما الباكستان فكانت ثلاث فرق وثماني فرق وأربع عشرة فرقة وثلاثمائة ألف واثنين وتسعين ألف جندي وكانت الهند تقوم في غالب الأيام بمائة غارة على الباكستان وقد صمدت الباكستان ووقفت تجاهد حتى قال بعض الأدباء في أحد أعداد جريدة المدينة من أيام شوال ليتنا نحن العرب نيأس من مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة ووساطات يارنج ويوثانت ولا نستجدي الحلول السلمية من أعدائنا أحباء إسرائيل وحلفائها ومباركي قيامها وبقائها واعتدائها علينا ونقتدي بباكستان المؤمنة المجاهدة المدافعة عن عقيدتها وأرضها وشعبها وحريتها واستقلالها فنثبت ونصبر ولا نطلب الهدنة ولا نقبل وقف إطلاق النار حتى تتحرر أرضنا من أرجاس العدوان اليهودي اللئيم.