page 1750, entry [689]Open original source
ذكر من توفي فيها من الأعيان فمنهم: إبراهيم بن طاسان رحمة الله عليه على أثر مرض استدعى سفره إلى بيروت ثم إلى لندن، وقد توفي بعد رجوعه في جدة بعد أن تأكد من عدم فائدة العلاج. ولله در القائل: وإذا المنية أنشبت أظفارها ... ألفيت كل عزيمة لا تنفع وكان لموته أسف ورنة أسى في المجتمع لما له من خدمات وإخلاص لهذه الدولة ومليكها ولا سيما بين عارفيه ومقدري فضله. وقد أبلى بلاء حسنًا في جهاد اليهود في فلسطين بحيث كان قائد القوات السعودية وشوهدت منه شجاعة وتقدم وبسالة خدم بها شعبه وأمته، وله منظر يفيض حماسة وتقدمًا وأبدى في معركة فلسطين شجاعة وبطولة سجلها له التاريخ. نسأل الله تعالى أن يثيبه على جهاده. وقد بعث الملك سعود برقية إلى أبنائه صالح بن إبراهيم الطاسان وإخوانه معربًا عن تعازيه بوفاة والدهم إبراهيم ما نصها: (جدة: بلغنا وفاة والدكم إبراهيم الطاسان فتأثرنا كثيرًا لما نعرفه عنه من رجولة ومحبة وإخلاص وتفاني للعمل سائلين الله تعالى أن يتغمدهبرحمته وأن يلهمكم جميعًا جميل الصبر وحسن العزاء وسنكون عوضكم فيه إن شاء الله).