Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

قتل صالح الحسن بعد إجلائه

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان · page 463, entry [160]

تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان — إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن

Open narrator profile: قتل صالح الحسن بعد إجلائه
page 463, entry [160]Open original source
ذكر قتل صالح الحسن بعد إجلائه إن صالح الحسن والحق يقال يجب عليه أن يكون سامعًا مطيعًا لأوامر ابن سعود ويدين له بذلك لأنه أمير من أمرائه خادم من خدمه، غير أنه غره الأعداء وسولت له نفسه الاستقلال والاستبداد. ولما أن قدم ابن سعود إلى بريدة اجتمع بزعمائها وكبرائها وشكى إليهم خيانة صالح وتمرده ونفاقه وعدائه، فبينوا خطأه وطلبوا عزله لأنه تعدى طوره، فقبض عليه ابن سعود وعلى أخيه مهنا وأجلاهما إلى الرياض، وأقام مكانه ابن عمه محمد بن عبد الله آل أبي الخيل أميرًا على بريدة، وعاد ابن سعود بعد ذلك إلى الرياض وجد صالحًا وأخاه قد فرا من الرياض، وذلك لأنهما أودعا في السجن للنظر في شأنهما، ولما وجدا من السجان غفلة خرجا وقتلا السجان وعذبا المراقب وفرا على وجهيهما لأنه وسع لهما هناك، فتتبعهما الأمير محمد بن عبد الرحمن في الفضاء حتى أدركهما فقتلهما جزاءً وفاقا وما ربك بظلامٍ للعبيد، وكان صالح هذا شجاعًا وذا شخصية بارزة وله مقامات في واقعة البكيرية، ولكنها تكررت خيانته مع ما يتوقع من شره، فقد تمرد على ابن سعود ولبته مطير وجعل يجيز الجوائز السنية، أضف إلى ذلك أن الشاعر العوني جعل يؤلب عليه ابن سعود ويهيجه، وقد قال الشاعر العوني في تألبة لابن سعود عليه: لا تأمن محمد بن عبد الله أبا الخيل فإنه ابن عم صالح وطريقتهما واحدة، وقد وقع ما أشار به هذا الشاعر، غير أن ابن سعود أقره على إمارته تسكينًا للثوائر، ولكن العوني وإن كان ناصحًا بهذه المشورة والنصيحةفقد أسرَّ أيضًا لمحمد بن عبد الله آل أبي الخيل عدم الثقة بابن سعود والركون إليه، فأصبح مهيجًا وجرى عليه ما سنذكره فيما بعد. ولما أن قدم ابن سعود إلى الرياض ما كاد أن يستريح من الأسفار حتى جاءه مخبر يقول أن الأتراك في أطراف القصيم يحاولون استمالة بعض البادية إليهم، وأن الدويش فيصلًا له يد في المسألة، فنهض عبد العزيز بن عبد الرحمن يريد قتال الدويش الذي ظهرت خيانته، فاغار على بعض قبائله وأخذها، ثم عاد إلى بريدة وجهز من فيها من آل سعود الذين قدموا من حائل، فسيرهم إلى الرياض ولم يبق هناك معه فيها غير حاشيته، فاطمأن أهل القصيم وسكن المناوئون، ولكن هنا أمرًا جديدًا أزعج جلالة الملك عبد العزيز، وهو أن ابن رشيد كان يفاوض الأتراك في الشحية ويزين لهم الانسحاب إلى حائل، وكان قصده في هذا أن يأخذ ما كان معهم من عتاد الحرب والذخيرة، كأنه يقول أعطونا سلاحكم إذا كنتم لا تحاربون، وذلك لأن الدولة سخطت خطة القائد صدقي باشا حيث لا حرب ولا صلح ولا مسالمة ولا مفاوضات، فأمرت قائدًا آخر من كبار جيشها وسياستها يدعى سامي باشا الفاروقي الذي كان يومئذٍ بالمدينة، أن يسافر إلى حائل للمفاوضة مع ابن رشيد، فجاء سامي باشا مرغيًا مزبدًا واجتمع بالأمير متعب في سميرا قرية من قرى حائل، فاتفق وإياه على أن يكون القصيم في حوزة الدولة وهذا يعد من تغفيل الأمير متعب كيف يعطي ما لا يملكه.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • ThiqaThiqa

    أشار به هذا الشاعر، غير أن ابن سعود أقره على إمارته تسكينًا للثوائر، ولكن العوني وإن كان ناصحًا بهذه المشورة والنصيحةفقد أسرَّ أيضًا لمحمد بن عبد الله آل أبي الخيل عدم الثقة بابن سعود والركون إليه، فأصبح مهيجًا وجرى عليه ما سنذكره فيما بعد. ولما أن قدم ابن سعود إلى الرياض ما كاد أن يستريح من الأسفار حتى جاءه مخبر يقول أن الأتراك في أطراف الق

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
439320
Book record
shamela-145210
Source record
dedupe:160:906011
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate