page 1991, entry [2819]Open original source
[قدرته على الإفتاء منذ الصغر] وقال عبد الله بن الزبير الحميديّ: سمعت مسلم بن خالد الزنجيّ يقول للشافعيّ محمد بن إدريس: أفت أبا عبد الله، فقد آن لك أن تفتي! - وهو ابن ستّ عشرة سنة- وفي رواية: وكان ابن خمس عشرة سنة. [وفي رواية: سمعت مسلم بن خالد الزنجيّ- ومرّ على الشافعيّ، وهو يفتي، وهو ابن خمس عشرة سنة، فقال: يا أبا عبد الله، أفت، فقد آن لك أن تفتي! ] (٣). قال الخطيب: هكذا ذكر في هذه الحكاية أنّه سمع مسلم بن خالد، ومرّ على الشافعيّ وهو ابن خمس عشرة يفتي فقال له: «أفت! » وليس ذلك بمستقيم لأنّ الحميديّ كان يصغر عن إدراك الشافعيّ وله تلك السنّ، والصواب ما أخبرنا عليّ بن الحسين: حدّثنا محمد بن إسحاق الصفّار: ثنا عبد الله بن محمد بن جعفر القزوينيّ قال: سمعت الربيع بن سليمان يقول: سمعت عبد الله بن الزبير الحميديّ (٤) يقول: قال مسلم بن خالد الزنجيّ للشافعيّ: يا أبا عبد الله، أفت الناس، آن لك والله أن تفتي- وهو ابن دون عشرين سنة.وعن الربيع: كان الشافعيّ معي يفتي وهو ابن خمس عشرة سنة. وكان يحيي الليل إلى أن مات. وقال أبو نعيم الحافظ: سمعت سليمان بن أحمد- يعني الطبرانيّ- يقول: سمعت أحمد بن محمد الشافعيّ يقول: كانت الحلقة في الفتيا بمكّة في المسجد الحرام لابن عبّاس. وبعد ابن عبّاس لعطاء ابن أبي رباح. وبعد عطاء، لعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج. وبعد ابن جريج لمسلم بن [١٤٩ أ] خالد الزنجيّ. وبعد مسلم لسعيد بن سالم القدّاح. وبعد سعيد، لمحمّد بن إدريس الشافعيّ، وهو شابّ.