Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

وَقَالَ سعيد بن الْعَاصِ ... ثَلَاثَة رَهْط شاربو كأس علقم ... بقتل إِمَام بِالْمَدِينَةِ محرم هم قتلوا عُثْمَان من غير ردة ... وَلَا رجم أحصان وَلَا قتل مُسلم تَعَالَوْا فعايونا فَإِن كَانَ قَتله ...

المقريزي - المقفى الكبير · page 1687, entry [2296]

المقفى الكبير — المقريزي

Open narrator profile: وَقَالَ سعيد بن الْعَاصِ ... ثَلَاثَة رَهْط شاربو كأس علقم ... بقتل إِمَام بِالْمَدِينَةِ محرم هم قتلوا عُثْمَان من غير ردة ... وَلَا رجم أحصان وَلَا قتل مُسلم تَعَالَوْا فعايونا فَإِن كَانَ قَتله ...
page 1687, entry [2296]Open original source
[نماذج من تفسير ابن عبّاس] وقال سعيد بن جبير: وجد ناس من المهاجرين على عمر بن الخطّاب ﵁، في إدنائه ابن عبّاس دونهم. فقال عمر: أما إنّي سأريكم اليوم منه ما تعرفون [٢٠٢ ب] به فضله- فسألهم عن هذه السورة: إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ [النصر: ١] فقال بعضهم: أمر الله نبيّه ﷺ إذا رأى الناس يدخلون في دين الله أفواجا أن يحمده على ذلك ويستغفره. فقال عمر: يا ابن عبّاس، تكلّم! فقال: أعلمه أنّه ميّت، يقول: إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ* وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً فهي آيتك في الموت. ثم سألهم عن ليلة القدر فأكثروا القول فيها، فقال بعضهم: ليلة إحدى وعشرين، وقال بعضهم: ليلة ثلاث وعشرين، وقال بعضهم: ليلة سبع وعشرين. فقال لابن عبّاس: تكلّم! فقال ابن عبّاس: إنّ الله وتر يحبّ الوتر: خلق السماوات سبعا، والأرضين سبعا، وجعل عدّة الأيّام سبعة، وجعل الإنسان من سبع فقال: وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ* ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ* ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ [المؤمنون: ١٢ - ١٤]. ثمّ جعل رزق الإنسان من سبع فقال: أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا* ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا* فَأَنْبَتْنا فِيها حَبًّا* وَعِنَباً وَقَضْباً* وَزَيْتُوناً وَنَخْلًا* وَحَدائِقَ غُلْباً* وَفاكِهَةً وَأَبًّا* مَتاعاً لَكُمْ وَلِأَنْعامِكُمْ [عبس: ٢٥ - ٣٢]، فأمّا السبعة فمتاع لبني آدم، وأمّا الأبّ فهو ما تنبت الأرض للأنعام. وما نراها إن شاء الله إلّا لثلاث وعشرينتمضي ولسبع يبقين. فقال عمر: كيف تلومونني على ابن عبّاس؟ وقال عوانة بن الحكم (١) عن أبيه: قيل لعبد الله بن عبّاس: أرجل كثير الذنوب كثير الحسنات أحبّ إليك أم رجل قليل الذنوب قليل الحسنات؟ فقال: ما أعدل بالسلامة شيئا. وقال الحسن: أوّل من عرّف بالبصرة ابن عبّاس. وكان كثير العلم: قرأ سورة البقرة ففسّرها آية آية وحرفا حرفا. وقال يزيد بن هارون (٢) عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة (٣) عن ابن عبّاس أنّه قال: وجدت عامّة حديث رسول الله ﷺ عند الأنصار. فإن كنت لآتي الرجل منهم فأجده نائما، ولو أشاء أن يوقظ لي لأوقظ. فأجلس على بابه تسفي الريح على وجهي التراب حتّى [٢٠٣ أ] يستيقظ متى استيقظ فأسأله عمّا أريد ثم أنصرف. وقال بقية بن الوليد الحمصيّ عن سليمان الأنصاريّ: إنّ ابن عبّاس كان يقول: من حلم ساد، ومن تفهّم ازداد. وقال إسماعيل بن عليّة (٤) عن أبي عون (٥) عن عكرمة أنّ عليّا ﵁ أحرق ناسا ارتدّوا عن الإسلام، فبلغ ذلك ابن عبّاس فقال: ما كنت لأحرقهم، فإنّ رسول الله ﷺ قال: «لا تعذّبوا بعذاب الله». ولكنّي أقتلهم، فإنّ رسول الله ﷺ قال: من بدّل دينه منكم فاقتلوه. فبلغ ذلك عليّا فقال: لله درّ ابن عبّاس! وقال ابن عليّة عن عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن عن أبيه عن ابن عبّاس أنّه نعي إليه أخوه قثم (١*) وهو في سفر، فاسترجع ثمّ عدل عن الطريق فأناخ راحلته وصلّى ركعتين أطال فيهما، ثمّ عاد إلى راحلته فركبها. فقيل له: ما رأينا كما فعلت. فقال: أما سمعتم الله يقول: وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ [البقرة: ٤٥]. وقال طاوس عن ابن عبّاس أنّ معاوية قال له: أنت على ملّة عليّ. قال: لا، ولا على ملّة عثمان. ولكنّي على ملّة محمّد رسول الله ﷺ. وعن قتادة أنّ عليّا، ﵁، قال في قوله تعالى: وَالْعادِياتِ ضَبْحاً [العاديات: ١]: هنّ الإبل. وقال ابن عبّاس: هي الخيل. فبلغ ذلك عليّا فقال: صدق والله ابن عبّاس. وعن جرير بن عبد الحميد عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحرث قال: كان رسول الله ﷺ يصفّ عبد الله وعبيد الله وكثيرابني العبّاس ويقول: «من يسبق إليّ فله كذا! » فيستبقون إليه ويقعون على صدره وظهره فيقبّلهم ويلتزمهم. وقال مصعب بن عبد الله الزبيريّ عن ابن الدراورديّ عن جعفر بن محمّد (٢*) عن أبيه: لم يبايع رسول الله ﷺ ممّن لم يبلغ منّا (٣*) إلّا عبد الله بن العبّاس، والحسن، والحسين،وعبد الله بن جعفر ﵃. وقال وكيع (١) عن سفيان عن عبد الرحمن بن عابس أنّه قال: قلت لابن عبّاس: أشهدت العيد مع رسول الله ﷺ؟ فقال: نعم، ولولا مكاني منه ما شهدته. وقال سفيان عن سلمة بن كهيل (٢) عن الحسن العزفيّ عن ابن عبّاس قال: قدمنا [٢٠٣ ب] ونحن أغيلمة من بني عبد المطّلب على حميّراتنا ليلة المزدلفة فجعل النبيّ ﷺ يلطخ على أفخاذنا ويقول: لا ترموا الجمرة حتّى تطلع الشمس! وقال طاوس: ما رأيت ابن عبّاس مفطرا جمعة تامّة قطّ. وقال يزيد عن عكرمة: كان ابن عبّاس في العلم بحرا. فلمّا عمّر أتاه ناس من أهل الطائف معهم علم من علمه- أو قال: كتب من كتبه- فجعلوا يستقرئونه وجعل يقدّم ويؤخّر. فلمّا رأى ذلك قال: إنّي قد بلهت من مصيبتي هذه: فمن كان علم من علمي شيئا فليقرأه عليّ، فإنّ إقراري له به كقراءتي إيّاه عليه. (قال) فتروّوا عليه. وقال سفيان عن نافع عن أبي مليكة: كان ابن عبّاس يجلس في الصفّة. وكان الناس يتصدّعون عن فتياه فيقول السقاة: كأنّه رسول الله ﷺ إلّا أنّه لم يبعث. وعن عمير بن بشر الخثعميّ قال: قال ابن عمر ﵁: ابن عبّاس أعلم الناس بما أنزل على محمد ﷺ.
Parsing and provenance details
Local passage ID
389912
Book record
shamela-145334
Source record
dedupe:2296:912261
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate