Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وَقَالَ سعيد بن الْعَاصِ ... ثَلَاثَة رَهْط شاربو كأس علقم ... بقتل إِمَام بِالْمَدِينَةِ محرم هم قتلوا عُثْمَان من غير ردة ... وَلَا رجم أحصان وَلَا قتل مُسلم تَعَالَوْا فعايونا فَإِن كَانَ قَتله ...

وَقَالَ سعيد بن الْعَاصِ ... ثَلَاثَة رَهْط شاربو كأس علقم ... بقتل إِمَام بِالْمَدِينَةِ محرم هم قتلوا عُثْمَان من غير ردة ... وَلَا رجم أحصان وَلَا قتل مُسلم تَعَالَوْا فعايونا فَإِن كَانَ قَتله ...

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الجلال السيوطي - تاريخ الخلفاء - ط المنهاج

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 395, entry [268]811 chars
    [شدة ذكائه وسرعة جوابه] وقال سعيد بن مسلم الباهلي: (دخل عبد الله بن حسن على السفاح مرة والمجلس غاص ببني هاشم والشيعة ووجوه الناس، ومعه مصحف، فقال: يا أمير المؤمنين؛ أعطنا حقنا الذي جعله الله لنا في هذا المصحف. فقال له: إن عليا جدك كان خيرا مني وأعدل، ولي هذا الأمر فأعطى جديك الحسن والحسين - وكانا خي…
    ▸ expand full passage (811 chars)
    [شدة ذكائه وسرعة جوابه] وقال سعيد بن مسلم الباهلي: (دخل عبد الله بن حسن على السفاح مرة والمجلس غاص ببني هاشم والشيعة ووجوه الناس، ومعه مصحف، فقال: يا أمير المؤمنين؛ أعطنا حقنا الذي جعله الله لنا في هذا المصحف. فقال له: إن عليا جدك كان خيرا مني وأعدل، ولي هذا الأمر فأعطى جديك الحسن والحسين - وكانا خيرا منك - شيئا، وكان الواجب أن أعطيك مثله؟ فإن كنت فعلت .. فقد أنصفتك، وإن كنت زدتك .. فما هذا جزائي منك، فانصرف ولم يحر جوابا، وعجب الناس من جواب السفاح) (¬٢). قال المؤرخون: (في دولة بني العباس افترقت كلمة الإسلام، وسقط اسم العرب من الديوان، وأدخل الأتراك في الديوان، واستولت الديلم، ثم الأتراك، وصارت لهم دولة عظيمة، وانقسمت ممالك الأرض عدة أقسام، وصار بكل قطر قائم يأخذ الناس بالعسف، ويملكهم بالقهر. قالوا: وكان السفاح سريعا إلى سفك الدماء، فاتبعه في ذلك عماله بالمشرق والمغرب، وكان مع ذلك جوادا بالمال) (¬٣).

المالقي، أبو عبد الله - التمهيد والبيان في مقتل الشهيد عثمان

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 165, entry [77]4,190 chars
    وَقَالَ سعيد بن الْعَاصِ ... ثَلَاثَة رَهْط شاربو كأس علقم ... بقتل إِمَام بِالْمَدِينَةِ محرم هم قتلوا عُثْمَان من غير ردة ... وَلَا رجم أحصان وَلَا قتل مُسلم تَعَالَوْا فعايونا فَإِن كَانَ قَتله ... لوَاحِدَة مِنْهَا فَحل لكم دمي وَإِلَّا فاعظم بِالَّذِي جئْتُمْ بِهِ ... وَمن يَأْتِ مَا لم يرضه ال…
    ▸ expand full passage (4,190 chars)
    وَقَالَ سعيد بن الْعَاصِ ... ثَلَاثَة رَهْط شاربو كأس علقم ... بقتل إِمَام بِالْمَدِينَةِ محرم هم قتلوا عُثْمَان من غير ردة ... وَلَا رجم أحصان وَلَا قتل مُسلم تَعَالَوْا فعايونا فَإِن كَانَ قَتله ... لوَاحِدَة مِنْهَا فَحل لكم دمي وَإِلَّا فاعظم بِالَّذِي جئْتُمْ بِهِ ... وَمن يَأْتِ مَا لم يرضه الله يظلم فَقَالُوا قتلنَا كَافِرًا حل قَتله ... وَلَا شَيْء أعمى للقلوب من الدَّم فَلَا يهنئن الشامتين مصابه فقصدهم من قَتله حَرْب جرهم ... وَقَالَ عَمْرو بن الْعَاصِ ... أَتَتْنِي امور فصدقتها وَكنت لَهَا إِذْ أَتَت قَائِلا بِأَن الزبير رمى رمية ... وَطَلْحَة هدا بهَا الكاهلا وَإِن عليا يُدِير الْأُمُور ... أيقتل أم يمْنَع القاتلا وَكَيف يؤمل نصر الْقَتِيل ... وَكَانَ لعثماننا خاذلا سيسحب فِيهَا لَهُم ذيله ... وَيَمْشي لَهُم حافيا ناعلا ...وَقَالَ مَرْوَان بن الحكم ... أَن تكن يَا عَليّ لم تصب الْمَقْتُول ... جَهرا أصبته أَنْت سرا إِن عمارا الَّذِي قتل الشَّيْخ ... وَهَذَا مُحَمَّد قد أقرا بِالَّذِي يُوجب الْقصاص على النَّاس ... وَلَو حاذر الْقصاص لفرا يَا بن أبي طَالب جدعت بِهِ الْأنف وأبقيت بعد شرا شمرا قتلوا وَالَّذِي يحجّ لَهُ النَّاس ... بريا من الْفَوَاحِش برا أقرب النَّاس بِالْمَدِينَةِ خيرا ... لقريب وَأبْعد النَّاس شرا أَن أعش أَو يَعش مُعَاوِيَة الْعَام ... تذق طعم مَا جنوا لَك مرا ... وَقَالَ صَفْوَان بن أُميَّة بن صَفْوَان الجُمَحِي يُخَاطب عليا ... إِن بني عمك عبد الْمطلب هم قتلوا عُثْمَان من غير كذب ظلما وعدوانا بِلَا دم طلب ... وَأَنت أولى النَّاس بالوثب فثب ... قَالَ والروافص تشهد أَن عليا رض = سم أَبَا بكر ودس لعمر أَبَا لؤلؤة حَتَّى قَتله وَقَالُوا دجى بِهِ وَقَالُوا لَهُ سر طوى الله لَك الْبعيد وَإنَّهُ جاهر فِي أمرر عُثْمَان حَتَّى قتل فيمدحونه بذلك ويجعلونه منقبة وديانة وفضيلة لعَلي رض = فَأَما أَصْنَاف الْخَوَارِج والزيدية فأنهم يُنكرُونَ أَمر أبي بكر وَعمر رض = ويبرئونه مِنْهُمَا ويثبتون قتل عُثْمَان رض = عَلَيْهِ ويصححونه وَيَقُولُونَ نَحن كُنَّا أعوانه على قَتله عُثْمَان رض = وإخوانه ويتقلدون دَمه ويجعلونه أفضل أَعْمَالهم وأعماله وَقَالُوا لَو لم يقْتله لغلب الدّين وَذهب الأسلام وَقَالُوا هَذَا بعد تحريق الْمَصَاحِف وتمزيقها وَبعد تَعْطِيل الْحُدُود وَالْأَحْكَام الَّتِي فِي الْقُرْآن والحمى والقطائع والجوائز وإيواء الطريد وَأخذ الْفَيْء وَأكله وَمنع الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار حُقُوقهم وتفرقهم خَاصَّة وَقتل الرِّجَال وتسيير الصَّحَابَة من دِيَارهمْ شَيْء يخَاف مِنْهُ على الأسلاموَقَالَت الْخَوَارِج فِي قتال الفئة الباغية نسير فيهم بالاكفار وَقَالَت المرجئة لَا قتال بَين الْمُؤمنِينَ وَلَا امْتنَاع بسلاح لأَنهم أهل لَا إِلَه إِلَّا الله وَقَالَت الْمُعْتَزلَة بِإِيجَاب الْقِتَال على جِهَة الدّفع لَا على جِهَة الْقَصْد لِلْقِتَالِ والسبي قَالَ الجاحظ وَهُوَ خير الْأَقَاوِيل وأعدلها وأرضاها عِنْد الله قَالَ الله ﴿فبشر عباد الَّذين يَسْتَمِعُون القَوْل فيتبعون أحْسنه﴾ الزمر ١٧ ١٨ قَالَ وَالْأَصْل الَّذِي عندنَا فِيمَن لَيْسَ كعلي رض وسابقيه وتكامل خصاله بل فِي أدنى رجل أَلا يسْتَحل أَن يظنّ بِهِ ذَلِك وَإِن كَانَ النَّاس قد قرفوه بقتل عُثْمَان وَأَنه قد أَوَى قتلته ومنعهم وَقد أختلف النَّاس فِي الله وَصِفَاته أَشد الأختلاف فَكيف بعلي وَعُثْمَان رض = الله عَنْهُمَا وعَلى أَن بعض أهل الْعلم قد قَالَ لقد عجز عَن معرفَة أَمر عُثْمَان رض = من شهده فَكيف من غَابَ عَنهُ لِأَنَّهُ أَمر مُشكل قَالَ وَلَو كَانَ مُعَاوِيَة الْقَائِم بثأره الطَّالِب بدمه هُوَ الْقَائِم بعده بالحجاز وَالْعراق لوجدت من يَقُول أَنه كَانَ دسيسا مِنْهُ وَهُوَ الَّذِي أفسد عَلَيْهِ الْأَمر فَإِن لم تَجِد ذَلِك فاشيا ظَاهرا فَفِي الْخفية وَهَكَذَا النَّاس مُنْذُ كَانُوا وَأعظم مَا أَبْتَلِي بِهِ عَليّ دم عُثْمَان والتهمة لَهُ بِهِ فِيهِ أَن دهماء الْأمة كَانُوا يعظمون شَأْن دَمه ويرئون عليل رض = مِنْهُ مَا خلا قُريْشًا كلهَا فَإِنَّهَا تلْزمهُ دَمه وَكَانُوا هم أَكثر أجناد الْخلَافَة والقواد والرؤساء فَكَانَ رض = أَن هُوَ أظهر الْولَايَة الصَّحِيحَة فِي البرائت من قَاتله خَافَ أَن يفْسد عَلَيْهِ جنده ويفارقوه إِلَى غَيره لِأَن أَكْثَرهم كَانَ مِمَّن فِي قلبه عَليّ عُثْمَان رض = حنق فَكَانَ يكره أَن يبوح بِهِ وَكَانَ يمسك عَن ذكره مَا أمكنه فَإِذا أضطر القَوْل قَالَ قولا يحْتَمل رضَا الْفَرِيقَيْنِ ويعلق قَوْله تَعْلِيقا يحْتَمل التَّأْوِيل نَحْو قَوْله نَحن دليناه للمقتل وَكَقَوْلِه أَيهَا السَّائِل عَن دم عُثْمَان دم عُثْمَان فِي جمجمتي هَذِه وَمَا أمرت بقتْله وَلَا نهيت عَنهُ وَكَقَوْلِه وَالله مَا سرني قَتله وَلَا سَاءَنِي فِي كَلَام طَوِيلوَكَقَوْلِه ويل لي أَن قتلت عُثْمَان وويل لعُثْمَان أَن قتلته مَعَ أَنه بَرِيء من دَمه ٧١ -

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1579, entry [2207]5,015 chars
    [شيء من أخباره] وقال سعيد بن العلاء: دعاني المأمون يوما، فوجدته جالسا على شاطئ البذندون، والمعتصم عن يمينه، وهما قد دلّيا أرجلهما في الماء. فأومأ إليّ أن أضع رجلي في الماء، وقال: «ذقه! هل رأيت أعذب منه أو أصفى أو أشدّ بردا؟ » ففعلت وقلت: ما رأيت قطّ مثله يا أمير المؤمنين. فقال: أيّ شيء يطيب أن يؤكل …
    ▸ expand full passage (5,015 chars)
    [شيء من أخباره] وقال سعيد بن العلاء: دعاني المأمون يوما، فوجدته جالسا على شاطئ البذندون، والمعتصم عن يمينه، وهما قد دلّيا أرجلهما في الماء. فأومأ إليّ أن أضع رجلي في الماء، وقال: «ذقه! هل رأيت أعذب منه أو أصفى أو أشدّ بردا؟ » ففعلت وقلت: ما رأيت قطّ مثله يا أمير المؤمنين. فقال: أيّ شيء يطيب أن يؤكل ويشرب عليه؟ فقلت: أمير المؤمنين أعلم. فقال: الرطب الأ [خضر]. فبينا هو يقول إذ سمعت وقع لجم البريد فالتفتّ فإذا بغال البريد [١٢٥ ب] عليها الحقائب فيها الألطاف. فقال لخادم له: انظر إن كان في هذه الألطاف رطب فائت به. فمضى وعاد ومعه سلّتان فيهما [ ... ] كأنّما جني تلك الساعة، فأظهر شكر الله تعالى. وتعجّبنا جميعا. وأكلنا، وشربنا من ذلك الماء. فما قام منّا أحد إلّا وهو محموم، وكانت ميتة المأمون في تلك العلّة. ولم يزل المعتصم مريضا حتّى دخل العراق، وبقيت أنا مريضا مدّة.ولمّا مرض المأمون أمر أن تكتب إلى البلاد الكتب «من عبد الله المأمون أمير المؤمنين، وأخيه من بعده أبي إسحاق، ابن هارون الرشيد». وأوصى إلى المعتصم بحضرة ابنه العبّاس، وبحضرة الفقهاء والقضاة والقوّاد. وكانت وصيّته بعد الشهادة والإقرار بالوحدانيّة والبعث والجنّة والنار، والصلاة على النبيّ ﷺ والأنبياء ﵈: إنّني مقرّ بذنب أرجو معه وأخاف، إلّا أنّي إذا ذكرت عفو الله رجوت. فإذا متّ فوجّهوني وغمّضوني، واسبغوا وضوئي وطهوري وأجيدوا كفني. ثم أكثروا حمد الله على الإسلام ومعرفة حقّه عليكم في محمد ﷺ إذ جعلنا من أمّته المرحومة. ثم أضجعوني على سريري، وعجّلوا بي. وليصلّ عليّ أقربكم بي نسبا وأكبركم سنّا، وليكبّر خمسا (١). ثم احملوني وابلغوا بي حفرتي. ولينزل بي أقربكم قرابة وأودّكم محبّة، وأكثروا من حمد الله وذكره. وضعوني على شقّي الأيمن، واستقبلوا بي القبلة، وحلّوا كفني عن رأسي ورجليّ. ثم سدّوا اللحد، واخرجوا عنّي وخلّوني وعملي فكلّكم لا يغني عنّي شيئا ولا يدفع عنّي مكروها. ثم قفوا بأجمعكم فقولوا خيرا إن علمتم، وأمسكوا عن ذكر سيّئ إن كنتم عرفتم. فإنّي مأخوذ من بينكم بما تقولون. ولا تدعوا ناعية عندي فإنّ المعول عليه يعذّب. يرحم الله عبدا اتّعظ وفكّر فيما حتّم الله على خلقه من الفناء وقضى عليهم من الموت الذي لا بدّ منه. والحمد لله الذي توحد بالبقاء وقضى على جميع خلقه بالفناء. ثمّ لينظر ما كنت فيه من عزّ الخلافة، هل أغنى ذلك عنّي شيئا إذ جاء أمر الله؟ لا والله! ولكن أضعف به على الحساب. فيا ليت عبد الله بن هارون لم يكن بشرا! بل ليته لم يكن خلق! يا أبا إسحاق، ادن منّي! واتّعظ بما ترى، وخذ بسيرة أخيك في القرآن، واعمل في الخلافة التي طوّقكها الله عمل المريد لله الخائف من عقابه وعذابه، ولا [١٢٦ أ] تغترّ بالله ومهلته، ولا تغفل عن أمر الرعيّة. الرعيّة! الرعيّة! العوامّ! فإنّ قوّة الملك بهم وبتعهّدك لهم. الله الله فيهم وفي غيرهم من المسلمين! ولا ينهينّ إليك أمر فيه صلاح المسلمين ومنفعهم إلّا قدّمته وآثرته على غيره من هواك. وخذ من أقويائهم لضعفائهم، ولا تحمل عليهم في شيء، وأنصف بعضهم من بعض بالحقّ. وعجّل الرحلة عنّي والقدوم إلى دار ملكك بالعراق. وانظر إلى هؤلاء القوم الذين أنت متاخمهم فلا تغفل عنهم في كلّ وقت. والخرّمية فأعرهم ذا حزامة وصرامة وجلد، وأسعفه بالأموال والسلاح والجنود، فإن طالت مدّتهم فتجرّد لهم بمن معك من أنصارك وأوليائك، واعمل في ذلك عمل مقدّم النيّة فيه، راجيا ثواب الله عليه. ثم دعا المعتصم حين اشتدّ به الوجع وأحسّ مجيء أمر الله فقال: يا أبا إسحاق، عليك عهد الله وميثاقه وذمّة رسول الله ﷺ لتقومنّ بحقّ الله في عباده، ولتؤثرنّ طاعة الله على معصيته، إذا أنا نقلتها من غيرك إليك. قال: اللهمّ نعم. قال: هؤلاء بنو عمّك ولد أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، فأحسن صحبتهم، وتجاوز عن مسيئهم، واقبل من محسنهم، ولا تغفل عن صلاتهم في كلّ سنة عند محلّها، فإنّ حقوقهم تجب من جهات شتّى. اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [آل عمران: ١٠٢]. اتّقوا الله واعملوا له، اتّقوا الله في أمروكم كلّها. أستودعكمالله ونفسي، وأستغفر ممّا سلف منّي إنّه كان غفّارا. فإنّه ليعلم كيف ندمي على ذنوبي، فعليه توكّلت من عظيمها وإليه أنيب، ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم. حسبي الله ونعم الوكيل، وصلّى الله على محمّد نبيّ الهدى. ولمّا مات حمله ابنه العبّاس وأخوه المعتصم إلى طرسوس فدفناه بدار [ ... ] خادم الرشيد بعد ما صلّى عليه المعتصم، ووكّلوا به حرسا من أهل طرسوس وغيرهم مائة رجل، وأجري لكلّ رجل منهم مبلغ تسعين درهما. وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسيّ: صلّيت العصر في الرصافة خلف المأمون في المقصورة يوم عرفة. فلمّا سلّم كبّر الناس فرأيت المأمون خلف الدرابزين، وعليه كمّة (١) بيضاء وهو يقول: لا يا غوغاء! لا يا غوغاء! غدا سنّة أبي القاسم ﷺ. فلمّا كان يوم الأضحى حضرت الصلاة فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال: الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا [١٢٦ ب]، وسبحان الله بكرة وأصيلا. حدّثنا هشيم بن بشير أنبأنا ابن الشبرمة عن الشعبيّ عن البراء بن عازب عن أبي بردة بن نيار قال: قال رسول الله ﷺ: من ذبح قبل أن يصلّي فقد أصاب السنّة (٢). الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا. اللهمّ أصلحني واستصلحني وأصلح على يدي! وقال أحمد بن إبراهيم الموصليّ: كنت بالشمّاسيّة والمأمون يجري الحلبة، فسمعته يقول ليحيى بن أكثم، وهو ينظر إلى كثرة الناس: «أما تنظر؟ » ثم قال: حدّثنا يوسف بن عطيّة الصفّار عن ثابت عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: الخلق كلّهم عيال الله ﷿، فأحبّ خلقه إليه أنفعهم لعياله. (قال) وكنّا عند المأمون بالبذندون فقام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين، قال رسول الله ﷺ: الخلق كلّهم عيال الله، فأحبّ عيال الله إلى الله أنفعهم لعياله. فقال المأمون: أمسك! أنا أعلم بالحديث منك. حدّثنيه يوسف بن عطيّة الصفّار عن ثابت عن أنس بن مالك أنّ رسول الله ﷺ قال: «الخلق عيال الله فأحبّ عيال الله إليه أنفعهم لعياله».
  • exact linked passagemedium confidencepage 1687, entry [2296]4,458 chars
    [نماذج من تفسير ابن عبّاس] وقال سعيد بن جبير: وجد ناس من المهاجرين على عمر بن الخطّاب ﵁، في إدنائه ابن عبّاس دونهم. فقال عمر: أما إنّي سأريكم اليوم منه ما تعرفون [٢٠٢ ب] به فضله- فسألهم عن هذه السورة: إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ [النصر: ١] فقال بعضهم: أمر الله نبيّه ﷺ إذا رأى الناس يدخلون ف…
    ▸ expand full passage (4,458 chars)
    [نماذج من تفسير ابن عبّاس] وقال سعيد بن جبير: وجد ناس من المهاجرين على عمر بن الخطّاب ﵁، في إدنائه ابن عبّاس دونهم. فقال عمر: أما إنّي سأريكم اليوم منه ما تعرفون [٢٠٢ ب] به فضله- فسألهم عن هذه السورة: إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ [النصر: ١] فقال بعضهم: أمر الله نبيّه ﷺ إذا رأى الناس يدخلون في دين الله أفواجا أن يحمده على ذلك ويستغفره. فقال عمر: يا ابن عبّاس، تكلّم! فقال: أعلمه أنّه ميّت، يقول: إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ* وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً فهي آيتك في الموت. ثم سألهم عن ليلة القدر فأكثروا القول فيها، فقال بعضهم: ليلة إحدى وعشرين، وقال بعضهم: ليلة ثلاث وعشرين، وقال بعضهم: ليلة سبع وعشرين. فقال لابن عبّاس: تكلّم! فقال ابن عبّاس: إنّ الله وتر يحبّ الوتر: خلق السماوات سبعا، والأرضين سبعا، وجعل عدّة الأيّام سبعة، وجعل الإنسان من سبع فقال: وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ* ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ* ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ [المؤمنون: ١٢ - ١٤]. ثمّ جعل رزق الإنسان من سبع فقال: أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا* ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا* فَأَنْبَتْنا فِيها حَبًّا* وَعِنَباً وَقَضْباً* وَزَيْتُوناً وَنَخْلًا* وَحَدائِقَ غُلْباً* وَفاكِهَةً وَأَبًّا* مَتاعاً لَكُمْ وَلِأَنْعامِكُمْ [عبس: ٢٥ - ٣٢]، فأمّا السبعة فمتاع لبني آدم، وأمّا الأبّ فهو ما تنبت الأرض للأنعام. وما نراها إن شاء الله إلّا لثلاث وعشرينتمضي ولسبع يبقين. فقال عمر: كيف تلومونني على ابن عبّاس؟ وقال عوانة بن الحكم (١) عن أبيه: قيل لعبد الله بن عبّاس: أرجل كثير الذنوب كثير الحسنات أحبّ إليك أم رجل قليل الذنوب قليل الحسنات؟ فقال: ما أعدل بالسلامة شيئا. وقال الحسن: أوّل من عرّف بالبصرة ابن عبّاس. وكان كثير العلم: قرأ سورة البقرة ففسّرها آية آية وحرفا حرفا. وقال يزيد بن هارون (٢) عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة (٣) عن ابن عبّاس أنّه قال: وجدت عامّة حديث رسول الله ﷺ عند الأنصار. فإن كنت لآتي الرجل منهم فأجده نائما، ولو أشاء أن يوقظ لي لأوقظ. فأجلس على بابه تسفي الريح على وجهي التراب حتّى [٢٠٣ أ] يستيقظ متى استيقظ فأسأله عمّا أريد ثم أنصرف. وقال بقية بن الوليد الحمصيّ عن سليمان الأنصاريّ: إنّ ابن عبّاس كان يقول: من حلم ساد، ومن تفهّم ازداد. وقال إسماعيل بن عليّة (٤) عن أبي عون (٥) عن عكرمة أنّ عليّا ﵁ أحرق ناسا ارتدّوا عن الإسلام، فبلغ ذلك ابن عبّاس فقال: ما كنت لأحرقهم، فإنّ رسول الله ﷺ قال: «لا تعذّبوا بعذاب الله». ولكنّي أقتلهم، فإنّ رسول الله ﷺ قال: من بدّل دينه منكم فاقتلوه. فبلغ ذلك عليّا فقال: لله درّ ابن عبّاس! وقال ابن عليّة عن عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن عن أبيه عن ابن عبّاس أنّه نعي إليه أخوه قثم (١*) وهو في سفر، فاسترجع ثمّ عدل عن الطريق فأناخ راحلته وصلّى ركعتين أطال فيهما، ثمّ عاد إلى راحلته فركبها. فقيل له: ما رأينا كما فعلت. فقال: أما سمعتم الله يقول: وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ [البقرة: ٤٥]. وقال طاوس عن ابن عبّاس أنّ معاوية قال له: أنت على ملّة عليّ. قال: لا، ولا على ملّة عثمان. ولكنّي على ملّة محمّد رسول الله ﷺ. وعن قتادة أنّ عليّا، ﵁، قال في قوله تعالى: وَالْعادِياتِ ضَبْحاً [العاديات: ١]: هنّ الإبل. وقال ابن عبّاس: هي الخيل. فبلغ ذلك عليّا فقال: صدق والله ابن عبّاس. وعن جرير بن عبد الحميد عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحرث قال: كان رسول الله ﷺ يصفّ عبد الله وعبيد الله وكثيرابني العبّاس ويقول: «من يسبق إليّ فله كذا! » فيستبقون إليه ويقعون على صدره وظهره فيقبّلهم ويلتزمهم. وقال مصعب بن عبد الله الزبيريّ عن ابن الدراورديّ عن جعفر بن محمّد (٢*) عن أبيه: لم يبايع رسول الله ﷺ ممّن لم يبلغ منّا (٣*) إلّا عبد الله بن العبّاس، والحسن، والحسين،وعبد الله بن جعفر ﵃. وقال وكيع (١) عن سفيان عن عبد الرحمن بن عابس أنّه قال: قلت لابن عبّاس: أشهدت العيد مع رسول الله ﷺ؟ فقال: نعم، ولولا مكاني منه ما شهدته. وقال سفيان عن سلمة بن كهيل (٢) عن الحسن العزفيّ عن ابن عبّاس قال: قدمنا [٢٠٣ ب] ونحن أغيلمة من بني عبد المطّلب على حميّراتنا ليلة المزدلفة فجعل النبيّ ﷺ يلطخ على أفخاذنا ويقول: لا ترموا الجمرة حتّى تطلع الشمس! وقال طاوس: ما رأيت ابن عبّاس مفطرا جمعة تامّة قطّ. وقال يزيد عن عكرمة: كان ابن عبّاس في العلم بحرا. فلمّا عمّر أتاه ناس من أهل الطائف معهم علم من علمه- أو قال: كتب من كتبه- فجعلوا يستقرئونه وجعل يقدّم ويؤخّر. فلمّا رأى ذلك قال: إنّي قد بلهت من مصيبتي هذه: فمن كان علم من علمي شيئا فليقرأه عليّ، فإنّ إقراري له به كقراءتي إيّاه عليه. (قال) فتروّوا عليه. وقال سفيان عن نافع عن أبي مليكة: كان ابن عبّاس يجلس في الصفّة. وكان الناس يتصدّعون عن فتياه فيقول السقاة: كأنّه رسول الله ﷺ إلّا أنّه لم يبعث. وعن عمير بن بشر الخثعميّ قال: قال ابن عمر ﵁: ابن عبّاس أعلم الناس بما أنزل على محمد ﷺ.