Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أبو إسحاق القرميسينيّ [- ٣٥٨]

المقريزي - المقفى الكبير · page 107, entry [211]

المقفى الكبير — المقريزي

Open narrator profile: أبو إسحاق القرميسينيّ [- ٣٥٨]
page 107, entry [211]Open original source
١٧٠ - أبو إسحاق القرميسينيّ [- ٣٣٧] (١) إبراهيم بن شيبان، أبو إسحاق، القرميسينيّ. من جملة مشايخ الصوفيّة. صحب شيخه وأستاذه أبا عبد الله محمد بن إسماعيل المغربيّ وأخذ مذهب التصوّف عنه. وصحب إبراهيم بن أحمد الخوّاص. وحكى عن محمد بن حسّان الشاميّ، وسهل بن عبد الله وعلي بن رزين. وحدّث عن عليّ بن الحسن بن أبي الصغير، وسعيد بن جعفر. قال أبو عبد الرحمن السلميّ: أبو إسحاق من جلّة مشايخ الجبل. نزل قرميسين ومات بها. وقبره بها ظاهر يتبرّك بحضوره. (وقال) وهو من جلّة المشايخ وأقرئهم وأحسنهم حالا [٣٥ ب]. وقال: هو شيخ الجبل في وقته. له مقامات في الورع والتقوى يعجز عنها الخلق. وكان شديدا على المبتدعين متمسّكا بالكتاب والسنّة، لازما لطريقة المشايخ والأئمّة. روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد المنصور الطرسوسيّ، وأبو بكر محمد بن عبد الله الرازي، وأبو زيد محمد بن أحمد المروزيّ، وعبد الرحمن بنعبد الله الذبيانيّ، ومحمد بن عبد الله بن شاذان، وعبد الله بن محمّد المعلّم، وأبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن الصفّار، والحسن [بن] إبراهيم القرميسيني، وعبد الرحمن بن عبد الله الدقّاق، ومحمد بن محمّد بن ثوابة، والحسين بن محمّد السلميّ، وأبو عليّ القومسانيّ، وأحمد بن الفضل الصوفيّ. وقال أحمد بن محمد المعروف بابن الطرسوسيّ: سمعت إبراهيم بن شيبان يقول: ما أكلت من طيّبات الدنيا أربعين سنة إلّا أكلة واحدة: خبزا وعدسا بحلب! وأخرجت حتّى ضربت أربعمائة مقرعة: وذلك أني دخلت مسجدا بحلب، فجاءني رجل ودعاني إلى طعامه فأبيت عليه فحلف بالطلاق، فأدخلني منزله وأطعمني ذلك. فلمّاخرجت إذا أنا بحانوت إلى جنب المسجد فيها أواني زجاج فيها شيء أحمر وأصفر وأبيض، فكنت انظر إليها وأتعجّب من حسن الزجاج وشرابه. فقال الرجل: ما تنظر؟ ذلك خمر! فقلت: الخمر إلى جانب المسجد! - فدخلت إلى الحانوت وتناولت أهرق الخمر إلى أن صار إلى ركبتيّ، وأحد لا يجسر عليّ حتى ذهبوا إلى السلطان فأخذني فضربت أربعمائة مقرعة. فعلمت من أين أتيت. وذلك أنّ أستاذي بمصر فارتكنت إلى جاهه عند ابن طولون. فلمّا وقع الخاطر ضربت- ويريد بأستاذه محمد بن إسماعيل المغربيّ. وقدم إبراهيم بن شيبان هذا مصر، وكان بها. ومن كلامه: من أراد أن يتعطّل فليلزم الرخص. وقال: علم الفناء والبقاء يدور على إخلاص الوحدانيّة وصحّة العبوديّة، وما كان غير هذا فهو المغاليط والزندقة. وقال: السفلة من يعصي الله. وعن محمد بن محمد بن ثوابة قال: سمعت إبراهيم بن شيبان يقول: خرجت مع أبي عبد الله المغربيّ على طريق تبوك. فلمّا أشرفنا على معان- وكان له بمعان شيخ يقال له: أبو الحسن المعانيّ- فنزل عليه، وما كنت رأيته قبل ولكن سمعت باسمه. فوقع في خاطري: إذا دخلت إلى معان قلت له: يصلح لنا عدسا بخلّ. فالتفت إليّ الشيخ وقال: احفظ خاطرك! فقلت له: ليس إلّا خير. فأخذ الركوة من يدي فجعلت أتقلّب على الرمضاء، وأقول: لا أعود! فلمّا رضي عنّي ردّ الركوة إليّ. فلمّا دخلنا إلى معان، قال لي الشيخ أبو الحسن المعانيّ، وما رآني قطّ: قد عاد خاطرك على الجماعة: كلّ ما عندنا عدس بخلّ! وقال منصور بن عبد الله: سمعت إبراهيم بن شيبان، وسألته عن الورع. قال: الورع أن تسلم ممّا يختلج منه صدرك من الشبهات، ويسلم المسلمون من شرّ أعضائك ظاهرا وباطنا. وقال الحسن بن إبراهيم القرميسينيّ: دخلت على إبراهيم بن شيبان، فقال لي: لم جئتني؟ قلت: لأخدمك. قال: استأذنت والديك؟ قلت: نعم، وأذنا لي. فدخل قوم من السوقة وقوم من الفقراء. فقال لي: قم واخدمهم! فنظرت في البيت إلى سفرتين، إحداهما جديدة والأخرى خلقة. فقدّمت الجديدة إلى الفقراء، والخلقة إلى السوقة، وجعلت الطعام النظيف إلى الفقراء، وغيره إلى السوقة. فنظر إليّ واستبشر وقال: من علّمك ذا؟ قلت: حسن نيّتي فيك. فقال لي: بارك الله عليك. فما حلفت بعد ذلك بارّا ولا حانثا، وما عققت والديّ، وما عاقني أحد من أولادي. مات إبراهيم بن شيبان [٣٦ أ] سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    36

    حلفت بعد ذلك بارّا ولا حانثا، وما عققت والديّ، وما عاقني أحد من أولادي. مات إبراهيم بن شيبان [٣٦ أ] سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة.

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبو إسحاق القرميسيني

    أبو إسحاق القرميسينيّ [- ٣٥٨]

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Nisba

    الشامي

    ماعيل المغربيّ وأخذ مذهب التصوّف عنه. وصحب إبراهيم بن أحمد الخوّاص. وحكى عن محمد بن حسّان الشاميّ، وسهل بن عبد الله وعلي بن رزين. وحدّث عن عليّ بن الحسن بن أبي الصغير، وسعيد بن جعفر. قال

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    الشامي

    ماعيل المغربيّ وأخذ مذهب التصوّف عنه. وصحب إبراهيم بن أحمد الخوّاص. وحكى عن محمد بن حسّان الشاميّ، وسهل بن عبد الله وعلي بن رزين. وحدّث عن عليّ بن الحسن بن أبي الصغير، وسعيد بن جعفر. قال

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Teacher and student relations

  • أبو بكر أحمد بن محمد · Reports From · أبو إسحاق القرميسينيّ [- ٣٥٨]

    قته. له مقامات في الورع والتقوى يعجز عنها الخلق. وكان شديدا على المبتدعين متمسّكا بالكتاب والسنّة، لازما لطريقة المشايخ والأئمّة. روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد المنصور الطرسوسيّ، وأبو بكر محمد بن عبد الله الرازي، وأبو زيد محمد بن أحمد المروزيّ، وعبد الرحمن بنعبد الله الذبيانيّ، ومحمد بن عبد الله بن شاذان،

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
387863
Book record
shamela-145334
Source record
dedupe:211:908524
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
أبو إسحاق القرميسينيّ [- ٣٥٨] — shamela-145334 · Hadith Research Library