Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو إسحاق القرميسينيّ [- ٣٥٨]

أبو إسحاق القرميسينيّ [- ٣٥٨]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 60, entry [79]423 chars
    ٤٦ - أبو إسحاق القرميسينيّ [- ٣٥٨] (٢) إبراهيم بن أحمد بن الحسن بن مهران، أبو إسحاق القرميسينيّ، المقرئ، الصوفيّ، الخيّاط. طوّف البلاد شرقا وغربا. وسمع بمصر أبا عبد الرحمن النسائيّ، والحسين بن حميد العكّي، وأحمد ابن إبراهيم بن مرزوق، وأحمد بن داود الحرّاني، وبدمشق وصور وتنيس وعسقلان وبيت المقدس، وبخراسان وأصبهان والعراق، من جماعة.روى عنه الدارقطنيّ وغيره، وكان ثقة صالحا. استوطن الموصل ومات بها سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة.
  • exact linked passagemedium confidencepage 107, entry [211]3,276 chars
    ١٧٠ - أبو إسحاق القرميسينيّ [- ٣٣٧] (١) إبراهيم بن شيبان، أبو إسحاق، القرميسينيّ. من جملة مشايخ الصوفيّة. صحب شيخه وأستاذه أبا عبد الله محمد بن إسماعيل المغربيّ وأخذ مذهب التصوّف عنه. وصحب إبراهيم بن أحمد الخوّاص. وحكى عن محمد بن حسّان الشاميّ، وسهل بن عبد الله وعلي بن رزين. وحدّث عن عليّ بن الحسن ب…
    ▸ expand full passage (3,276 chars)
    ١٧٠ - أبو إسحاق القرميسينيّ [- ٣٣٧] (١) إبراهيم بن شيبان، أبو إسحاق، القرميسينيّ. من جملة مشايخ الصوفيّة. صحب شيخه وأستاذه أبا عبد الله محمد بن إسماعيل المغربيّ وأخذ مذهب التصوّف عنه. وصحب إبراهيم بن أحمد الخوّاص. وحكى عن محمد بن حسّان الشاميّ، وسهل بن عبد الله وعلي بن رزين. وحدّث عن عليّ بن الحسن بن أبي الصغير، وسعيد بن جعفر. قال أبو عبد الرحمن السلميّ: أبو إسحاق من جلّة مشايخ الجبل. نزل قرميسين ومات بها. وقبره بها ظاهر يتبرّك بحضوره. (وقال) وهو من جلّة المشايخ وأقرئهم وأحسنهم حالا [٣٥ ب]. وقال: هو شيخ الجبل في وقته. له مقامات في الورع والتقوى يعجز عنها الخلق. وكان شديدا على المبتدعين متمسّكا بالكتاب والسنّة، لازما لطريقة المشايخ والأئمّة. روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد المنصور الطرسوسيّ، وأبو بكر محمد بن عبد الله الرازي، وأبو زيد محمد بن أحمد المروزيّ، وعبد الرحمن بنعبد الله الذبيانيّ، ومحمد بن عبد الله بن شاذان، وعبد الله بن محمّد المعلّم، وأبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن الصفّار، والحسن [بن] إبراهيم القرميسيني، وعبد الرحمن بن عبد الله الدقّاق، ومحمد بن محمّد بن ثوابة، والحسين بن محمّد السلميّ، وأبو عليّ القومسانيّ، وأحمد بن الفضل الصوفيّ. وقال أحمد بن محمد المعروف بابن الطرسوسيّ: سمعت إبراهيم بن شيبان يقول: ما أكلت من طيّبات الدنيا أربعين سنة إلّا أكلة واحدة: خبزا وعدسا بحلب! وأخرجت حتّى ضربت أربعمائة مقرعة: وذلك أني دخلت مسجدا بحلب، فجاءني رجل ودعاني إلى طعامه فأبيت عليه فحلف بالطلاق، فأدخلني منزله وأطعمني ذلك. فلمّاخرجت إذا أنا بحانوت إلى جنب المسجد فيها أواني زجاج فيها شيء أحمر وأصفر وأبيض، فكنت انظر إليها وأتعجّب من حسن الزجاج وشرابه. فقال الرجل: ما تنظر؟ ذلك خمر! فقلت: الخمر إلى جانب المسجد! - فدخلت إلى الحانوت وتناولت أهرق الخمر إلى أن صار إلى ركبتيّ، وأحد لا يجسر عليّ حتى ذهبوا إلى السلطان فأخذني فضربت أربعمائة مقرعة. فعلمت من أين أتيت. وذلك أنّ أستاذي بمصر فارتكنت إلى جاهه عند ابن طولون. فلمّا وقع الخاطر ضربت- ويريد بأستاذه محمد بن إسماعيل المغربيّ. وقدم إبراهيم بن شيبان هذا مصر، وكان بها. ومن كلامه: من أراد أن يتعطّل فليلزم الرخص. وقال: علم الفناء والبقاء يدور على إخلاص الوحدانيّة وصحّة العبوديّة، وما كان غير هذا فهو المغاليط والزندقة. وقال: السفلة من يعصي الله. وعن محمد بن محمد بن ثوابة قال: سمعت إبراهيم بن شيبان يقول: خرجت مع أبي عبد الله المغربيّ على طريق تبوك. فلمّا أشرفنا على معان- وكان له بمعان شيخ يقال له: أبو الحسن المعانيّ- فنزل عليه، وما كنت رأيته قبل ولكن سمعت باسمه. فوقع في خاطري: إذا دخلت إلى معان قلت له: يصلح لنا عدسا بخلّ. فالتفت إليّ الشيخ وقال: احفظ خاطرك! فقلت له: ليس إلّا خير. فأخذ الركوة من يدي فجعلت أتقلّب على الرمضاء، وأقول: لا أعود! فلمّا رضي عنّي ردّ الركوة إليّ. فلمّا دخلنا إلى معان، قال لي الشيخ أبو الحسن المعانيّ، وما رآني قطّ: قد عاد خاطرك على الجماعة: كلّ ما عندنا عدس بخلّ! وقال منصور بن عبد الله: سمعت إبراهيم بن شيبان، وسألته عن الورع. قال: الورع أن تسلم ممّا يختلج منه صدرك من الشبهات، ويسلم المسلمون من شرّ أعضائك ظاهرا وباطنا. وقال الحسن بن إبراهيم القرميسينيّ: دخلت على إبراهيم بن شيبان، فقال لي: لم جئتني؟ قلت: لأخدمك. قال: استأذنت والديك؟ قلت: نعم، وأذنا لي. فدخل قوم من السوقة وقوم من الفقراء. فقال لي: قم واخدمهم! فنظرت في البيت إلى سفرتين، إحداهما جديدة والأخرى خلقة. فقدّمت الجديدة إلى الفقراء، والخلقة إلى السوقة، وجعلت الطعام النظيف إلى الفقراء، وغيره إلى السوقة. فنظر إليّ واستبشر وقال: من علّمك ذا؟ قلت: حسن نيّتي فيك. فقال لي: بارك الله عليك. فما حلفت بعد ذلك بارّا ولا حانثا، وما عققت والديّ، وما عاقني أحد من أولادي. مات إبراهيم بن شيبان [٣٦ أ] سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 60, entry [79]229 chars
    حميد العكّي، وأحمد ابن إبراهيم بن مرزوق، وأحمد بن داود الحرّاني، وبدمشق وصور وتنيس وعسقلان وبيت المقدس، وبخراسان وأصبهان والعراق، من جماعة.روى عنه الدارقطنيّ وغيره، وكان ثقة صالحا. استوطن الموصل ومات بها سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة