Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ثم دخلت سنة خمس وسبعين

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم · page 2943, entry [2382]

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم — ابن الجوزي

Open narrator profile: ثم دخلت سنة خمس وسبعين
page 2943, entry [2382]Open original source
ثم دخلت سنة خمس وسبعين ومائة فمن الحوادث فيها: عقد الرشيد لابنه محمد من بعده ولاية [١] العهد، فأخذ له بيعة القواد والجند ببغداد/، وسماه: الأمين، وله يومئذ خمس سنين، فقدّمه على المأمون، والمأمون أكبر ٥/ أمنه، لأن [٢] أمه زبيدة [٣] . وقد روى أبو بكر الصولي قَالَ: حدثنا سليمان بن داود [المهلبي قَالَ:] [٤] حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ، عن أَبِيهِ قَالَ: كان الرشيد يَقُولُ: إني لأتعرف في عبد الله حزم المنصور، ونسك المهدي، وعزة نفس الهادي، فلو أشاء أن أنسبه إلى الرابعة في لنسبته، وإني لأرضى سيرته، وأحمد طريقته، واستحسن سياسته، وأرى قوته وذهنه، وأمن ضعفه ووهنه، وإني لأقدم محمدا عَلَيْهِ، وأعلم أنه منقاد لهواه، متصرف في طريقه، مبذر لما حوته يده، مشارك للنساء والإماء في رأيه، ولولا أم جعفر وميل بني هاشم إليه لقدمت عبد الله عليه [٥] .قال الصولي: ثم جعل يرى فضل المأمون، وعقله فيندم [١] على تقديمه محمدا، فقال: لقد بان وجه الرأي لي غير أنني ... غلبت على الأمر الذي كان أحزما فكيف يرد الذر في الضرع بعد ما ... توزع حتى صار نهبا مقسما / أخاف التواء الأمر بعد انصداعه [٢] ... وأن ينقض الأمر الذي كان أبرما [٣] وكان السبب في التقدم لمحمد: أن جماعة من بني العباس مدوا أعناقهم إلى الخلافة بعد الرشيد، إذ لم يكن له ولي عهد، فمضى عيسى بن جعفر إلى الفضل بن يحيى، فقال لَهُ: أنشدك الله لما عملت في البيعة لابن أختي- يعني محمد بن زبيدة- فإنه ولدك، وخلافته لك. فوعده أن يفعل، فلما صار الفضل إلى خراسان فرق فيهم أموالا وأعطى [الجند] [٤] عطيات متتابعة، ثم أظهر البيعة لمحمد، فبايع الناس لَهُ، وكتب إلى الآفاق فبويع لَهُ، فأنكر قوم البيعة لصغر سنه [٥] . وفيها: [٦] عزل الرشيد العباس بن جعفر عن خراسان، وولاها خاله الغطريف بن عطاء [٧] . وفيها: صار يحيى بن عبد الله بن حسن بن حسن إلى الديلم، فتحرك هناك [٨] . وفيها: غزا الصائفة [٩] عبد الرحمن بن عبد الملك بن صالح [١٠] .[قال الواقدي: الذي غزاها عبد الله بن صالح] [١] . قَالَ: وأصابهم في هذه الغزاة [٢] برد قطع أيديهم وأرجلهم [٣] . / وفيها [٤] : حج بالناس الرشيد [٥] . وقيل: بل سليمان بن المنصور.
Parsing and provenance details
Local passage ID
378134
Book record
shamela-12406
Source record
dedupe:2382:443793
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate