Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 340978

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 5996, entry [2156]

صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي

page 5996, entry [2156]Open original source
[ذكر الخبر عن غرق نصير المعروف بأبي حمزة] وفي غد هذا اليوم وهو يوم الأحد لعشر بقين من شعبان من هذه السنة غرق نصير. * ذكر سبب غرقه: ذكر محمد بن الحسن: أنه لما كان غد هذا اليوم، باكر الموفّق محاربة الخبيث، وأمر نصيرًا المعروف بأبي حمزة بالقَصْد لقنطرة كان الخائن عملها بالسياج على النهر المعروف بأبي الخصيب، دون الجسريْن اللذيْن اتخذهما عليه، وأمر زِيرَك بإخراج أصحابه مما يلي دار الجُبّائيّ لمحاربة مَنْ هناك من الفَجَرة، وأخرج جمعًا من قوّادها مما يلي دار أنكلاي لمحاربتهم أيضًا، فتسرّع نُصير، فدخل نهر أبي الخَصِيب في أول المدّ في عدّة من شَذَواته، فحملها المدّ فألصقها بالقنطرة، ودخلت عِدّة من شَذَوات موالي الموفّق وغلمانه ممِنّ لم يكن أمِر بالدخول، فحملهم المدّ فألقاهم على شَذوات نصير، فصكّت الشَّذوات بعضها بعضًا؛ حتى لم يكن للإشتيامين والجذّافين فيها حيلة ولا عمل، ورأى الزّنج ذلك، فاجتمعوا على الشَّذوات، وأحاطوا بها من جانبي نهر أبي الخصيب، فألقى الجذَّافُون أنفسَهم في الماء ذعرًا ووجلًا، ودخل الزَّنج الشّذَوات، فقتلوا بعض المقاتلة، وغرق أكثرُهم، وحاربهم نصير في شَذَواته حتى خاف الأسر، فقذف نفسه في الماء فغرق، وأقام الموفّق في يومه يحارب الفَسَقة، وينهب ويحرق منازلَهم، ولم يزْل باقي يومه مستعليًا عليهم؛ وكان ممّن حامى على قصر الخائن يومئذ وثبت في أصحابه سليمان بن جامع، فلم تزل الحرب بين أصحاب الموفّق وبينه، وهو مقيم بموضعه لم يَزُل عنه إلى أن خرج في ظهره كمين من غلمانِ الموفّق السودان، فانهزم لذلك، واتَّبعه الغلمان يقتلون أصحابه، ويأسرون منهم، وأصابت سليمان في هذا الوقت جراحة في ساقه، فهوى لفيه في موضع؛ قد كان الحريق ناله ببعض جمْر فيه، فاحترقبعض جسَده، وحامى عليه جماعة من أصحابه، فنجا بعد أن كاد الأسر يحيط به، وانصرف الموفّق ظافرًا سالمًا، وضعفت الفسقة، واشتدّ خوفُهم لمّا رأوا من إدبار أمرهم، وعرضت لأبي أحمد عِلّة من وجع المفاصل؛ فأقام فيها بقية شعبان وشهر رمضان وأيامًا من شوال ممسكًا عن حرب الفاسق، فلما استبلّ من عِلّته وتماثل، أمر بإعداد ما يحتاج إليه للقاء الفسَقة، فتأهّب لذلك جميع أصحابه. * * * وفي هذه السنة كانت وفاة عيسى بن الشيخ بن السليل. وفيها لعن ابن طولون المعتمد في دار العامّة، وأمر بلعنه على المنابر، وصار جعفر المفوّض إلى مسجد الجامع يوم الجمعة، ولعن ابن طولون وعقد لإسحاق بن كنداج على أعمال ابن طولون، ووليَ من باب الشماسية إلى إفريقية ووَليَ شُرْطة الخاصة. وفي شهر رمضان منها كتب أحمد بن طولون إلى أهل الشأم يدعوهم إلى نصرِ الخليفة، ووُجد فَيْجٌ يريد ابنَ طولون معه كُتب من خليفته جوّاب بأخبار، فأخِذ جوّاب فحبس وأخِذ له مال ورقيق ودوابّ. وفي شوال منها كانت وقعة بين أبي السَّاج والأعراب، فهزموه فيها، ثم بيّتهم فقتل منهم وأسر، ووجّه بالرؤوس والأسارى إلى بغداد، فوصلت في شوال منها. ولإحدى عشرة ليلة بقيت من شوال منها عقد جعفر المفوّض لصاعد بن مخْلَد على شهرزور وداباذ والصامغان وحلوان وماسِبذان ومهرجانْقَذف وأعمال الفرات، وضمّ إليه قوّاد موسى بن بغا خلا أحمد بن موسى وكَيْغَلغَ وإسحاق بن كُنداجيق وأساتكين، فعقد صاعد للؤلؤ على ما عهد له عليه من ذلك المفوّض يوم السبت لثمان بقين من شوال، وبعث إلى ابن أبي الساج بعقد من قِبَله على العمل الذي كان يتولّاه، وكان يتولى الأنبار وطريق الفرات ورحبة طوق بن مالك من قِبَل هارون بن الموفّق، وكان شخص إليها في شهر رمضان، فلمّا ضُمّ ذلك إلى صاعد أقرّه صاعد على ما كان إليه من ذلك.وفي آخر شوّال منها دخل ابن أبي الساج رحبة طوق بن مالك بعد أن حاربه أهلُها، فغلبهم وهرب أحضد بن مالك بن طَوْق إلى الشأم، ثم صار ابن أبي الساج إلى قرْقِيسياء؛ فدخلها وتنحّى عنها ابن صفوان العُقيليّ. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
340978
Book record
shamela-145435
Source record
dedupe:2156:919362
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain
Passage 340978 — shamela-145435 · Hadith Research Library