Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 340915

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 5790, entry [2082]

صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي

page 5790, entry [2082]Open original source
[شغب الجند والعامة ببغداد وولاية سليمان بن عبد الله بن طاهر عليها] ولثلاث عشرة خلت من شهر رمضان منها فتح السجن ببغداد، ووثبت الشاكرية والنائبة ببغداد من جندها بمحمد بن أوس البلخيّ: * ذكر الخبر عن سبب ذلك وما آل الأمر إليه فيه: ذكر أنَّ السبب في ذلك كان أنّ محمد بن أوس، قدِم بغداد مع سليمان بن عبد الله بن طاهر وهو على الجيش القادمين من خُراسان مع سليمان والصعاليكالذين تألّفهم سليمان بالرّيّ، ولم تكن أسماؤهم في ديوان السلطان بالعراف، ولا أمِر سُليمان فيهم بشيء؛ وكانت السنّة فيهم أن يقام لمن قدم معه من خراسان بالعراق حسب ما يُقام بخُراسان لنظرائهم من مال ضياع وَرَثة ذي اليمينين ويكتب بذلك إلى خُراسان ليُعارض الوَرثة هناك من مال العامة" بدل ما كان دُفع من مالهم بالعراق، فلما قدم سُليمان بن عبد الله العراق، وجد بيت مال الوَرَثة فارغًا وعبيد الله بن عبد الله بن طاهر قد تقدّم عندما صحّ عنده من الخبر بتصيير الأمر فيما كان يتوّلاه إلى أخيه سليمان بن عبد الله؛ فأخذ ما كان حاصلًا لورثة أبيه وجدّه في بيت مالهم، واستسلف على ما لم يرتفع، وتعجّل من المتقبّلين أموال نجوم لم تحلّ حتى استنظفت ذلك أجمع، وشخص فأقام بالجُوَيْث في شرقيّ دِجْلة، ثم عَبَر حتى صار في غربيّها، فضاقت بسليمان الدّنيا، ولحرّك الشاكرية والجُند في طلب الأرزاق، وكتب سليمان إلى أبي عبد الله المعتزّ بذلك وقدَّر أمر مالهم، وأدخل في المال تقدير القادمين معه؛ ووجّه محمد بن عيسى بن عبد الرحمن الكاتب الخراساني كاتبه في ذلك، فأجيب بعد مناظرات إلى أن سُبِّبَ له على عمال السَّواد مالٌ صودر عليه لطمع مَنْ بمدينة السلام وشِحَنِ السواد لا يقوم بما يجب للنائبة فضلًا عن القادمين مع النائبة؛ فلم يتهيّأ لسُليمان الوصولُ إلى شيء من المال، وقدم ابنُ أوس والصعاليك وأصحابه، فقصّر المال عنه وعمن كان يقدّر وصوله إليه من النائبة، فوقفوا على ذلك وعلى السبب المضرّ بهم فيه، وكان القادمون مع سليمان من الصَّعاليك وغيرهم لما قدِموا بغداد أساؤوا المجاورة لأهلها، وجاهروا بالفاحشة وتعرَّضوا للحُرَم والعبيد والغِلْمان، وعادوْهم لمكانهم من السلطان؛ حتى امتلؤوا عليهم غيظًا وحَنقًا، وقد كان سليمان بن عبد الله وحَرَ على الحسين بن إسماعيل بن إبراهيم بن مصعب بن رزيق؛ لمكانه من عُبيد الله بن عبد الله [بن طاهر] ونصرته له وكفايته وانصرافه عن سليمان وأسبابه، فلما انصرف الحسين بن إسماعيل إلى بغداد بعقب ما كان يتولّاه لعبيد الله من أمر الجند والشاكرية، فحبس كاتبه في المطبَق وحاجبه في سجن باب الشام، ووكّل بباب الحسين بن إسماعيل جندًا من قِبَل إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم؛ لأنّ سليمان ولَّى إبراهيم ما كان الحسين بن إسماعيل يتولّاه لعبيد الله من أمر جسرَيْ بغداد وطساسيج قطربُلّ ومسكن والأنبار؛ فلما حدث ما حدث من بيعة المهتدي وشَغَب الجند والشاكرية بمدينةالسلام، ووقعت الحرب في تلك الأيام، شدّ محمد بن أوس على رجل من المراوزة، كان من الشيعة، فضربه في دار سليمان ثلثمئة سوط ضربًا مبرِّحًا، وحبسه بباب الشأم؛ وكان هذا الرّجلُ من خاصة الحسين بن إسماعيل؛ فلمّا حدث هذا الحادث احتيج إلى الحُسين بن إسماعيل، لفضل جَلَدِه وإقدامه فنُحِّىَ من كان ببابه موكّلًا فظهر، فتراجع أصحابُه من غير أمر؛ وقد كانوا فُرّقوا على القوَّاد وضُمّ منهم جمع كبير إلى محمد بن أبي عون القائد؛ فذُكِر أن المضمومين إلى ابن أبي عون لما صاروا إلى بابه، فرّق فيهم من مالهم؛ للرّاجل عشرة دراهم، وللفارس دينارًا؛ فلما رجعوا إلى الحسين رفع ابن أبي عون بذكر ذلك؛ فلم يخرج في ذلك تعيين ولا أمر؛ فلم يزل الحال على هذا والجند والشاكريّة يصيحون في طلب مال البيعة وما بقيَ لهم من مال الطمع المتقدّم، وقد ردّ أمرهم في تَقسيط مالهم، وقبضهم إلى الحسين على ما كان الأمر عليه أيام عبيد الله بن عبد الله بن طاهر، وكان الحسين لا يزال يلقي إليهم ما عليه محمد بن أوس ومَنْ قدم مع سليمان من القَصْد لأخذ أموالهم والفوز بها دونهم؛ حتى امتلأت قلوبهم، فلمّا كان يومُ الجمعة لثلاث عشرة خلتْ من شهر رمضان، اجتمع جماعة من الجند والشاكريّة، ومعهم جماعة من العامة حتى صاروا إلى سجن باب الشأم ليلًا، فكسروا بابه، وأطلقوا في تلك الليلة أكثرَ مَنْ كان فيه، ولم يبقَ فيه من أصحاب الجرائم أحدٌ إلا الضعيف والمريض والمثقَل؛ فكان ممن خرج في تلك الليلة نفرٌ من أهل بيت مساور بن عبد الحميد الشاري، وخرج معهم المروزيّ مضروب محمد بن أوس وجماعة ممن قد لزم السلطانَ إلى أن صاروا إلى قبْضته زُهاء خمسين ألفًا، وأصبح الناس في يوم الجمعة وباب الحبس مفتوح؛ فمَنْ قدر أن يمشيَ مشى، ومَنْ لم يقدر اكترى له ما يركبه؛ وما يمنع من ذلك مانع، ولا يدفع دافع؛ فكان ذلك من أقوى الأمور التي بعثت الخاصّة والعامة على دفع الهيْبة بينهم وبين سليمان بن عبد الله وسُدّ باب السجن بباب الشآم بآجرٍّ وطين؛ ولم يعلم أنه كان لإبراهيم بن إسحاق في هذه الليلة ولا لأحد من أصحابه حركة أصلًا؛ فتحدّث الناس أن الذي جُنِيَ على سجن باب الشأم بمكان المروزيّ الذي ضربه ابن أوس فيه حتى يخلص، ثم لم يمض بعد ذلك خمسة أيام، حتى نافر ابن أوس الحسينَ بن إسماعيل في أمر مال النائبة أراده محمد بن أوس لأصحابه ومنعه الحسين، وتجاريا في ذلك كلامًا غلظ بينهما،فخرج محمد متنكرًا؛ فلما كان الغد من ذلك اليوم غدَا محمد بن أوس إلى دار سليمان، وغدا الحسين بن إسماعيل والشاه بن ميكال مولى طاهر، وحضر الناس باب سليمان؛ وكان بين مَنْ حضر من أصحاب ابن أوس وبين النائبة محادثة، علت فيها الأصوات؛ فتبادر أصحابُ ابن أوس والقادمون إلى الجزيرة، وعبر إليهم ابن أوس وولده؛ وتصايح الناس بالسلاح، وخرج الحسين بن إسماعيل والشاه بن ميكال والمظفر بن سيسل في أصحابهم، وصاح الناس بالعامة: مَنْ أراد النَهب فليلحق بنا؛ فقيل: إنه عبر الجسرين من العامة في ذلك الوقت مئة ألف إنسان في الزَّواريق، وتوافَى الجند والشاكرية بالسلاح؛ فوافى أوائل الناس الجزيرة؛ فلم يكن إلّا قدر اللحظة حتى حمل رجل من أهل سَرَخس على الكبير من ولد محمد بن أوس، وطعنه فأرْداه عن شهريّ كان تحته؛ ثم أخذته السيوف فانهزم عنه أصحابه، فلم يعمل أحد منهم شيئًا، وسُلب الجريح وحمل في زورق، حتى عُبِر به إلى دار سليمان بن عبد الله بن طاهر، فألقي هناك. فذكر بعضُ مَنْ حضر سليمانَ، أنه لما رآه اغرورقت عيناه من الدمع، ومهّد له، وأحضِر له الأطباء، ومضى ابن أوس من وجهه إلى منزله؛ وكان ينزل في دار لآل أحمد بن صالح بن شيرزاد بالدّور، مما يلي قصر جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك، وجدّ أهلُ بغداد في آثارهم والموّاد معهم حتى تلقوْهم، فكانت بينهم وقعة بالدور؛ أولها في آخر الساعة الثانية وآخرها في أوّل الساعة السابعة؛ فلم يزالوا يتراشقُون بالنّشاب، ويتطاعنون بالرِّماح، ويتخابطون بالسيوف، وأعان ابنَ أوس جيرانه من أهل سويقة قُطوطا وأصحاب الزَّواريق من ملَّاحي الدور، واشتدَّت الحرب ووجّه أهلُ بغداد يطلبون نفَّاطين من دار سليمان، فذكروا أنّ حاجبه دخل، فأعلمه ذلك؛ فأمر بمنعهم منه؛ وقاتل ابنُ أوس قتالًا شديدًا، فناله جِراحٌ من سهام وطعن، فانهزم وأصحابه؛ وقد كان أخرج حرمه من داره؛ فلم يزل أهلُ بغداد يتبعونهم حتى أخرجوهم من باب الشّماسية، ووصل الناس إلى منزل ابن أوس؛ فانتهبوا جميعَ ما كان فيه؛ فذُكِر أنه انتهب له بقيمة ألفي ألف درهم؛ والمقلِّل يقول: ألف ألف وخمسين ألفًا؛ وأنه انتهب له زُهاء مئة سرأويل مبطّن بسمّور؛ سوى ما كان مبطَّنًا بغيره من الوبَر مما يشاكل ذلك؛ وانتهب له من الفرش الطبريّ الخام والمقصور والمدرج والمقطوعما يكون قيمته ألف ألف درهم؛ وانصرف الناس، فجعل الجند يدخلون دار سليمان، وهم يكثرون ومعهم النهب وهم يصيحون، وما لهم مانع ولا زاجر، وأقام ابنُ أوس ليلتَه تلك بالشَّماسية مع من لحق به من أصحابه، وقد كان أهل بغداد وثبوا بمنازل الصَّعاليك التي كانوا فيها سكَّانًا، فنهبوها، وتعرّضوا لمن كان تخلّف منهم، فتلاحق القومُ هُرّابًا، ولم يبق منهم في اليوم الثاني ببغداد أحد ظاهرًا. فذُكر أنّ سليمان وجّه تلك الليلة إلى ابن أوْس ثيابًا وفرشًا وطعامًا؛ فيقال: إنّ محمدًا قبِله، وقيل: إنه ردّه وأصبح الناس في اليوم الثاني وغَدا الحُسين بن إسماعيل والمظفر بن سيسل إلى دار الشاه بن ميكال، ولحق به وجوهُ الشاكرية والنائبة وغيرهم؛ فأقاموا هناك مُراغمين سليمان بن عبد الله بن طاهر، وخلت دار سليمان فلم يحضرها إلا جُميّعة، فبعث إليهم سليمان مع محمّد بن نصر بن حمزة بن مالك الخُزاعيّ وهو لا يعلم ما عليه عقد القوم يُعلمهم قبح ما ركبوا من محمد بن أوس، وما يجب لمحمد بحُرمته وقديمه، وأنّهم لو أنهوْا إليه ما أنكروا منه لتقدّم في ذلك بما يكفيهم معه الحال التي ركِبوها، فضجّ الشاكريّة الذين حضروا دار الشاه جميعًا وقالوا: لا نرضى بمجاورة ابن أوس ولا بمجاورة أحدٍ من أصحابه ولا من الصعاليك المنضمين إليه؛ وإنهم إن أكرِهوا على ذلك تعاقدوا مباينته، وخلع مَنْ يسومهم إياه، وأحال الشاه بن ميكال والحسين بن إسماعيل والمظفَر بن سيسل على كراهة القوم، فرجع الرَّسول بذلك إلى سليمان، فردّه إليهم بكلام دون ذلك، ووعدهم وقال: أنا أثِق بقولكم وضمانكم دون أيمانكم وعهودِكم، ثمّ استوى جالسًا. وذكر أنه لم يزل مستثقلًا محمد بن أوس ومَنْ لحق به من الصعاليك وغيرهم، عارفًا بسوء رغبتهم ورداءة مذاهبهم، وبسَوْم محمد بن أوس في نفسه خاصّة ومحبّته وشروعه في كلّ ما دعا إلى خلاف وفرقة، وأسبغ هذا المعنى، وكثر فيه حتى خرج به إلى الإغراق فيه؛ إلى أن قال: لقد كنت أدخلُ في قُنوتي في الصلاة طلب الراحة من ابن أوس، ثم التفت إلى محمد بن عليّ بن طاهر، فأمره بالمصير إلى ابن أوس، والتقدّم إليه في العزم على الانصراف إلى خُراسان، وأنيعلمَه أنه لا سبيل له إلى الرجوع إلى مدينة السلام؛ ولا إلى تولّي شيء من الأمور التي يتولّاها لسليمان. فلمّا تناهى الخبرُ إلى ابن أوْس رحل من الشّماسيّة فصار في رَقّةِ البرَدان على دجْلَة، فأقام بها أيامًا حتى اجتمع إليه مَنْ تفرّق من أصحابه، ثم رحل فنزل النَّهروان؛ فلم يزل بها مقيمًا، وقد كان كتب إلى بايكباك وصالح بن وصيف يعرِض عليهما نفسه، ويشكو إليهما ما نزل به؛ فلم يجد عندهما شيئًا مما قصد؛ وقد كان محمد بن عيسى بن عبد الرحمن مقيمًا بسامرّا لينجز أمورَ سليمان، وكان كارهًا لابن أوْس، منحرفًا عنه، وكان ابن أوْس مضطرب الأمر لسوء محْضر محمد بن عيسى الكاتب؛ فلما انقطعت عن ابن أوس وأصحابه المادّة، تعبَّثوا بأهل القُرى والسابلة، وأكثروا الغارات والنهب، ورحل حتى نزل النّهروان. فذُكِر عن بعض مَنْ قصدوه لينتهبوه، فذكّرهم المعاد، وخوّفهم الله: أنهم ردّوا عليه أن قالوا له: إن كان النهب والقتل جائزًا في مدينة السلام؛ وهي قبّة الإسلام ودار عز السلطان، فما استنكارُ ذلك في الصحاري والبراري! ثم رحل ابنُ أوس عن النَّهروان بعد أن أثَّر في تلك الناحية آثارًا قبيحة، وأخذ أهلَ البلاد بأداء الأموال، وحمل منها الطعام في السفن في بطن النّهروان إلى إسكاف بني جنيد لبيعه هناك. وكان محمد بن المظفّر بن سيسل بالمدائن، فلمّا بلغه مصيرُ ابنِ أوس إلى النَّهروان صيّر إقامته بالنّعمانية من عمل الزوابي خوفًا على نفسه منه لحضور أبيه كان في يوم الوقعة. فذُكِر عن محمد بن نصر بن منصور بن بسام - وعبرتا ضيعتُه -: أنّ وكيله انصرف عنها هاربًا بعد أن أدّى إلى ابن أوس تحت العذاب وخوف الموت قريبًا من ألف وخمسمئة دينار؛ ولم يزل ابن أوس مقيمًا هناك، يقرّب ويباعد، ويقبض ويبسط، ويشتدّ ويلين، ويرهب؛ حتى أتاه كتاب بايكباك بولاية طريق خراسان من قِبَله، فكان من وقت خروجه من مدينة السلام إلى وقت ورود الكتاب عليه بالولاية شهران وخمسة عشر يومًا. وذُكر عن بعض ولد عاصم بن يونس العِجليّ أن أباه كان يتولّى ضياعًاللنوشريّ بناحية طريق خُراسان، وأنه كتب إلى النوشريّ يذكر ما عاين من قُوّة عسكر ابن أوس وظاهر عدتهم، ويشير بأن يذكر ذلك لبايكباك، ويصف خلاء طريق خُراسان من سلطان يتولّاه ويحوط أهلَه وأنّ هذا عسكر مشْحَنٌ بالرّجال والعُدّة والعتاد، مقيم في العمل، وأن النوشري ذكر ذلك لبايكباك، وأشار عليه بتوليته طريق خراسان، وتخفيف المؤنة عن السلطان فقبِل ما أشار به عليه، وأمر بكتُبه فكتبت وولّي طريق خراسان في ذي القعدة من هذه السنة - وهي سنة خمس وخمسين ومئتين - وكان موسى خليفة مساور بن عبد الحميد الشاري مقيمًا بالدَّسكَرة ونواحيها في زهاء ثلثمئة رجل، قد ولّاه مُساور ما بين حُلوان إلى السوس على طريق خُراسان وبطن جُوخى وما قرب ذلك من طساسيج السواد. * * * وفيها أمر المهتدي بإخراج القِيان والمغنين والمغنيات من سامُرّا ونفيهم منها إلى بغداد؛ بعد أمرٍ كان قد تقدّم من قبيحة في ذلك قبل أن ينزل بابنها ما نزل، وأمر بقتل السباع التي كانت في دار السلطان وطَرْد الكلاب وإبطال الملاهي وردّ المظالم، وجلس لذلك للعامة، وكانت ولايته والدّنيا كلها من أرض الإسلام مفتونة. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
340915
Book record
shamela-145435
Source record
dedupe:2082:919139
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain
Passage 340915 — shamela-145435 · Hadith Research Library