Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

خبر توجيه عبد الملك الحجاج لقتال ابن الزبير

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 4741, entry [1671]

صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي

Open narrator profile: خبر توجيه عبد الملك الحجاج لقتال ابن الزبير
page 4741, entry [1671]Open original source
خبر توجيه عبد الملك الحجَّاج لقتال ابن الزبير (٢) وفي هذه السنة وجَّه عبدُ الملك الحجَّاجَ بن يوسفَ إلى مكة لقتال عبد الله بنالزّبير، وكان السبب في توجيهه الحَجَّاجَ إليه دونَ غيره - فيما ذُكر - أن عبدَ الملك لمَّا أراد الرّجوع إلى الشام، قام إليه الحجَّاج بنُ يوسفَ فقال: يا أمير المؤمنين، إني رأيتُ في منامي أني أخذتُ عبدَ الله بن يوسفَ فقال: يا أميرَ المؤمنين، إني رأيتُ في منامي أني أخذتُ عبدَ الله بن الزبير فسلَخْته، فابْعثْني إليه، وولّني قتالَه، فبعثه في جيش كثيف من أهل الشام، فسار حتَّى قَدِم مكَّة، وقد كتب إليهم عبدُ الملك بالأمان إنْ دخلوا في طاعتِه. فحدّثني الحارثُ، قال: حدّثني محمَّد بن سَعْد، قال: أخبَرَنا محمَّد بن عمرَ، قال: حدّثنا مُصعَب بنُ ثابت، عن أبي الأسودَ، عن عبَّاد بن عبدِ الله بن الزبير، قال: بعث عبدُ الملك بنُ مروان حين قُتِل مُصعَب بن الزبير الحجَّاجَ بنَ يوسف إلى ابن الزّبير بمكَّة. فخرج في ألفين من جُندِ أهل الشام في جُمادى من سنة اثنتين وسبعين، فلم يَعرِض للمدينة، وسلَك طريقَ العراق، فنزل بالطَائف، فكان يبْعَث البُعوثَ إلى عَرَفة في الخيل، ويبعث ابن الزّبير بَعْثًا فيقتتِلون هنالك، فكلّ ذلك تُهزَم خيل ابنِ الزّبير وتَرجع خيلُ الحجَّاج بالظَّفر، ثمّ كتب الحجَّاج إلى عبدِ الملك يستأذنه في حصار ابن الزبير ودخولِ الحَرَم عليه، ويُخبِره أن شوكَتَه قد كَلَّت، وتفَرَّق عنه عامَّة أصحابه، ويَسأله أن يمِدّه برجال، فجاءَه كتابُ عبدِ الملك، وكتب عبدُ الملك إلى طارِق بن عَمْرو يأمره بأن يَلحق بمن معه من الجُنْد بالحَّجاج، فسار في خمسة آلاف من أصحابه حتَّى لحق بالحَجَّاج، وكان قُدومُ الحَجَّاجِ الطائفَ في شعبان سنة اثنتين وسبعين، فلمَّا دخل ذو القعدة رَحَل الحجَّاج من الطائف حتّى نزل بئرَ مَيْمون وحصرَ ابن الزّبير. حجّ الحجَّاجُ بالناس في هذه السنة، وابن الزبير محصور، وكان قدومُ طارق مكَّة لهلالِ ذي الحِجَّة، ولم يَطُف بالبَيْت، ولم يصل إليه وهو مُحرِم، وكان يَلبَس السلاح، ولا تقرَب النساء ولا الطيب إلى أن قُتل عبدُ الله بن الزبير، ونَحَر ابنُ الزّبير بُدْنًا بمكَّة يوم النحر، ولم يحجَّ ذلك العامَ ولا أصحابه لأنَّهم لم يَقِفوا بعَرَفة. (٦/ ١٧٤ - ١٧٥). قال محمَّد بنُ عمر: حدثني سعيد بنُ مسلم بن بابك، عن أبيه، قال: حجَجتُ في سنة اثنتين وسبعين فَقدِمْنا مكَّة، فدخَلناها من أعلاها، فنجدُ أصحابَ الحَّجاج وطارق فيما بين الحَجون إلى بئرِ مَيْمون، فطفْنا بالبيت وبالصَّفاوالمَرْوة، ثمّ حجّ بالناس الحجَّاجُ، فرأيتُه واقفًا بالهَضَبات من عَرَفة على فرس، وعليه الدِّرع والمِغفرَ، ثم صَدَر فرأيتهُ عَدَل إلى بئر ميمون، ولم يَطفْ بالبيت وأصحابه متسلّحون، ورأيتُ الطَّعام عندهم كثيرًا، ورأيت العير تأتي من الشام تحمل الطَّعام؛ الكعْك والسَّويق والدَّقيق؛ فرأيتُ أصحابَه مخاصيبَ، ولقد ابْتعْنا من بعضهم كعكًا بدرْهم، فكفانا إلى أن بَلغنا الجُحْفة وإنَّا لثلاثة نفر. (٦/ ١٧٥). قال محمَّد بن عمر: حدّثني مصعب بنُ ثابت، عن نافع مَولى بني أسَد، قال: - وكان عالمًا بفتنة ابنِ الزّبير - قال: حُصر ابنُ الزبير ليلةَ هلالِ ذي القعدة سنة اثنتين وسبعين. (٦/ ١٧٥).
Parsing and provenance details
Local passage ID
340540
Book record
shamela-145435
Source record
dedupe:1671:918379
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
خبر توجيه عبد الملك الحجاج لقتال ابن الزبير — shamela-145435 · Hadith Research Library