Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خبر توجيه عبد الملك الحجاج لقتال ابن الزبير

خبر توجيه عبد الملك الحجاج لقتال ابن الزبير

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3254, entry [679]2,310 chars
    خبر توجيه عبد الملك الحجاج لقتال ابن الزبير وفي هذه السنة وجه عبد الملك الحجاج بن يوسف إلى مكة لقتال عبد الله ابن الزبير، وكان السبب في توجيهه الحجاج إليه دون غيره- فيما ذكر- أن عبد الملك لما أراد الرجوع إلى الشام، قام إليه الحجاج بن يوسف فقال. يا أمير المؤمنين، إني رأيت في منامي أني أخذت عبد الله ب…
    ▸ expand full passage (2,310 chars)
    خبر توجيه عبد الملك الحجاج لقتال ابن الزبير وفي هذه السنة وجه عبد الملك الحجاج بن يوسف إلى مكة لقتال عبد الله ابن الزبير، وكان السبب في توجيهه الحجاج إليه دون غيره- فيما ذكر- أن عبد الملك لما أراد الرجوع إلى الشام، قام إليه الحجاج بن يوسف فقال. يا أمير المؤمنين، إني رأيت في منامي أني أخذت عبد الله بن الزبير فسلخته، فابعثني إليه، وولني قتاله فبعثه في جيش كثيف من أهل الشام، فسار حتى قدم مكة، وقد كتب إليهم عبد الملك بالأمان إن دخلوا في طاعته. فحدثني الحارث، قال: حدثني مُحَمَّد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا مصعب بن ثابت، عن أبي الأسود، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قال: بعث عبد الملك بن مروان حين قتل مصعب ابن الزبير الحجاج بن يوسف إلى ابن الزبير بمكة، فخرج في ألفين من جند أهل الشام في جمادى من سنة اثنتين وسبعين، فلم يعرض للمدينة، وسلك طريق العراق، فنزل بالطائف، فكان يبعث البعوث إلى عرفة في الخيل، ويبعث ابن الزبير بعثا فيقتتلون هنالك، فكل ذلك تهزم خيل ابن الزبير وترجع خيل الحجاج بالظفر ثم كتب الحجاج إلى عبد الملك يستأذنه في حصار ابن الزبير ودخول الحرم عليه، ويخبره أنشوكته قد كلت، وتفرق عنه عامة أصحابه، ويسأله أن يمده برجال، فجاءه كتاب عبد الملك، وكتب عبد الملك إلى طارق بن عمرو يأمره أن يلحق بمن معه من الجند بالحجاج، فسار في خمسة آلاف من أصحابه حتى لحق بالحجاج وكان قدوم الحجاج الطائف في شعبان سنة اثنتين وسبعين فلما دخل ذو القعدة رحل الحجاج من الطائف حتى نزل بئر ميمون وحصر ابن الزبير. وحج الحجاج بالناس في هذه السنة، وابن الزبير محصور، وكان قدوم طارق مكة لهلال ذي الحجة، ولم يطف بالبيت، ولم يصل إليه وهو محرم، وكان يلبس السلاح، ولا يقرب النساء ولا الطيب إلى أن قتل عبد الله بن الزبير ونحر ابن الزبير بدنا بمكة يوم النحر، ولم يحج ذلك العام ولا أصحابه لأنهم لم يقفوا بعرفة. قال محمد بن عمر: حدثني سعيد بن مسلم بن بابك، عن أبيه، قال: حججت في سنة اثنتين وسبعين فقدمنا مكة، فدخلناها من أعلاها، فنجد أصحاب الحجاج وطارق فيما بين الحجون إلى بئر ميمون، فطفنا بالبيت وبالصفا والمروة، ثم حج بالناس الحجاج، فرأيته واقفا بالهضبات من عرفة على فرس، وعليه الدرع والمغفر، ثم صدر فرأيته عدل إلى بئر ميمون، ولم يطف بالبيت وأصحابه متسلحون، ورأيت الطعام عندهم كثيرا، ورأيت العير تأتي من الشام تحمل الطعام، الكعك والسويق والدقيق، فرأيت أصحابه مخاصيب، ولقد ابتعنا من بعضهم كعكا بدرهم، فكفانا إلى أن بلغنا الجحفة وإنا لثلاثة نفر. قال مُحَمَّد بن عمر: حدثني مصعب بن ثابت، عن نافع مولى بني أسد، قال- وكان عالما بفتنة ابن الزبير- قال: حصر ابن الزبير ليلة هلال ذي القعدة سنة اثنتين وسبعين

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4741, entry [1671]2,689 chars
    خبر توجيه عبد الملك الحجَّاج لقتال ابن الزبير (٢) وفي هذه السنة وجَّه عبدُ الملك الحجَّاجَ بن يوسفَ إلى مكة لقتال عبد الله بنالزّبير، وكان السبب في توجيهه الحَجَّاجَ إليه دونَ غيره - فيما ذُكر - أن عبدَ الملك لمَّا أراد الرّجوع إلى الشام، قام إليه الحجَّاج بنُ يوسفَ فقال: يا أمير المؤمنين، إني رأيتُ…
    ▸ expand full passage (2,689 chars)
    خبر توجيه عبد الملك الحجَّاج لقتال ابن الزبير (٢) وفي هذه السنة وجَّه عبدُ الملك الحجَّاجَ بن يوسفَ إلى مكة لقتال عبد الله بنالزّبير، وكان السبب في توجيهه الحَجَّاجَ إليه دونَ غيره - فيما ذُكر - أن عبدَ الملك لمَّا أراد الرّجوع إلى الشام، قام إليه الحجَّاج بنُ يوسفَ فقال: يا أمير المؤمنين، إني رأيتُ في منامي أني أخذتُ عبدَ الله بن يوسفَ فقال: يا أميرَ المؤمنين، إني رأيتُ في منامي أني أخذتُ عبدَ الله بن الزبير فسلَخْته، فابْعثْني إليه، وولّني قتالَه، فبعثه في جيش كثيف من أهل الشام، فسار حتَّى قَدِم مكَّة، وقد كتب إليهم عبدُ الملك بالأمان إنْ دخلوا في طاعتِه. فحدّثني الحارثُ، قال: حدّثني محمَّد بن سَعْد، قال: أخبَرَنا محمَّد بن عمرَ، قال: حدّثنا مُصعَب بنُ ثابت، عن أبي الأسودَ، عن عبَّاد بن عبدِ الله بن الزبير، قال: بعث عبدُ الملك بنُ مروان حين قُتِل مُصعَب بن الزبير الحجَّاجَ بنَ يوسف إلى ابن الزّبير بمكَّة. فخرج في ألفين من جُندِ أهل الشام في جُمادى من سنة اثنتين وسبعين، فلم يَعرِض للمدينة، وسلَك طريقَ العراق، فنزل بالطَائف، فكان يبْعَث البُعوثَ إلى عَرَفة في الخيل، ويبعث ابن الزّبير بَعْثًا فيقتتِلون هنالك، فكلّ ذلك تُهزَم خيل ابنِ الزّبير وتَرجع خيلُ الحجَّاج بالظَّفر، ثمّ كتب الحجَّاج إلى عبدِ الملك يستأذنه في حصار ابن الزبير ودخولِ الحَرَم عليه، ويُخبِره أن شوكَتَه قد كَلَّت، وتفَرَّق عنه عامَّة أصحابه، ويَسأله أن يمِدّه برجال، فجاءَه كتابُ عبدِ الملك، وكتب عبدُ الملك إلى طارِق بن عَمْرو يأمره بأن يَلحق بمن معه من الجُنْد بالحَّجاج، فسار في خمسة آلاف من أصحابه حتَّى لحق بالحَجَّاج، وكان قُدومُ الحَجَّاجِ الطائفَ في شعبان سنة اثنتين وسبعين، فلمَّا دخل ذو القعدة رَحَل الحجَّاج من الطائف حتّى نزل بئرَ مَيْمون وحصرَ ابن الزّبير. حجّ الحجَّاجُ بالناس في هذه السنة، وابن الزبير محصور، وكان قدومُ طارق مكَّة لهلالِ ذي الحِجَّة، ولم يَطُف بالبَيْت، ولم يصل إليه وهو مُحرِم، وكان يَلبَس السلاح، ولا تقرَب النساء ولا الطيب إلى أن قُتل عبدُ الله بن الزبير، ونَحَر ابنُ الزّبير بُدْنًا بمكَّة يوم النحر، ولم يحجَّ ذلك العامَ ولا أصحابه لأنَّهم لم يَقِفوا بعَرَفة. (٦/ ١٧٤ - ١٧٥). قال محمَّد بنُ عمر: حدثني سعيد بنُ مسلم بن بابك، عن أبيه، قال: حجَجتُ في سنة اثنتين وسبعين فَقدِمْنا مكَّة، فدخَلناها من أعلاها، فنجدُ أصحابَ الحَّجاج وطارق فيما بين الحَجون إلى بئرِ مَيْمون، فطفْنا بالبيت وبالصَّفاوالمَرْوة، ثمّ حجّ بالناس الحجَّاجُ، فرأيتُه واقفًا بالهَضَبات من عَرَفة على فرس، وعليه الدِّرع والمِغفرَ، ثم صَدَر فرأيتهُ عَدَل إلى بئر ميمون، ولم يَطفْ بالبيت وأصحابه متسلّحون، ورأيتُ الطَّعام عندهم كثيرًا، ورأيت العير تأتي من الشام تحمل الطَّعام؛ الكعْك والسَّويق والدَّقيق؛ فرأيتُ أصحابَه مخاصيبَ، ولقد ابْتعْنا من بعضهم كعكًا بدرْهم، فكفانا إلى أن بَلغنا الجُحْفة وإنَّا لثلاثة نفر. (٦/ ١٧٥). قال محمَّد بن عمر: حدّثني مصعب بنُ ثابت، عن نافع مَولى بني أسَد، قال: - وكان عالمًا بفتنة ابنِ الزّبير - قال: حُصر ابنُ الزبير ليلةَ هلالِ ذي القعدة سنة اثنتين وسبعين. (٦/ ١٧٥).