page 3880, entry [1453]Open original source
ثم دخلت سنة أربع وستين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث قال أبو جعفر: فمن ذلك مسيرُ أهل الشام إلى مكة لحرب عبد الله بن الزّبير ومَنْ كان على مثل رأيه في الامتناع على يزيدَ بن معاوية. ولما فرغ مسلم بن عُقْبة من قتال أهل المدينة وإنهاب جندِه أموالهم ثلاثًا، شَخَص بمن معه من الجند متوجّهًا إلى مكة، كالذي ذكر هشام بن محمد عن أبي مخنف، قال: حدّثني عبد الملك بن نوفل: أنّ مسلمًا خرج بالناس إلى مكة يريد ابن الزبير، وخلَّف على المدينة رَوْح بن زِنباع الجُذاميّ. وأما الواقديّ فإنه قال: خلَّف عليها عمرو بن محرز الأشجعيّ؛ قال: ويقال: خلَّف عليها رَوْح بن زِنْباع الجُذاميّ. (٥: ٤٩٦).