Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

خبر ولايه سلم بن زياد على خراسان وسجستان

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 3861, entry [1447]

صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي

Open narrator profile: خبر ولايه سلم بن زياد على خراسان وسجستان
page 3861, entry [1447]Open original source
ذكر خبر ولاية سَلْم بن زياد على خراسان وسجستان وفي هذه السنة وَلَّى يزيد بن معاوية سَلْمَ بن زياد سِجستانَ وخُراسان. ذكر سبب توليته إياه: حدّثني عمر، قال: حدّثني عليّ بن محمد، قال: حدّثنا مسلَمة بن مُحارب بن سلم بن زياد، قال: وفد سَلْم بن زياد على يزيدَ بن معاوية وهو ابن أربع وعشرين سنة، فقال له يزيد: يا أبا حرْب! أولّيك عمل أخوَيك: عبد الرحمن وعبّاد؟ فقال: ما أحَبَّ أميرُ المؤمنين. فولّاه خُراسان وسجِستان، فوجَّه سلْم الحارثَ بن معاوية الحارثيّ جدّ عيسى بن شبيب من الشام إلى خُراسان، وقَدِم سلم البصرة، فتجهز وسار إلى خراسان، فأخذ الحارث بن قيس بن الهيثم السُّلمِيّ فحبسه، وضرب ابنه شبيبًا، وأقامه في سراويلَ، ووّجه أخاه يزيد بن زياد إلى سجستان، فكتب عبيد الله بن زياد إلى عبّاد أخيه -وكان لهصديقًا- يخبره بولاية سَلْم، فقسم عبّاد ما في بيت المال في عبيده، وفَضلَ فضلٌ فنادَى مناديه: من أراد سلفًا فليأخذ، فأسلف كلّ من أتاه، وخرج عبّاد عن سِجِسِتْان، فلمْا كان بجِيرَفْت بلغه مكانُ سَلْم -وكان بينهما جبل- فعدل عنه، فذهب لعبّاد تلك الليلة ألف مملوك، أقلُّ ما مع أحدهم عشرة آلاف، قال: فأخذ عبّاد على فارس، ثمّ قدم على يزيد، فقال له يزيد: أين المال؟ قال: كنتُ صاحبَ ثغر، فقسمتُ ما أصبتُ بين الناس، قال: ولما شخَصَ سَلْم إلى خُراسانَ شخص معه عمران بن الفَصِيل البُرْجمي، وعبد الله بن خازم السلَميّ، وطلحة بن عبد الله بن خَلَف الخُزاعيّ، والمهلّب بن أبي صُفْرَةَ، وحنظلة بن عَرَادة، وأبو حُزّابة الوليد بن نَهيك أحد بني ربيعة بن حنظلة، ويحيى بن يَعْمَر العَدْوانيّ حليف هُذَيل، وخلْق كثير من فُرسان البصرة وأشرافهم، فقَدِم سَلْم بن زياد بكتاب يزيدَ بن معاوية إلى عبيد الله بن زياد بنُخْبَةِ ألفَي رجل ينتخبهم -وقال غيره: بل نُخبةِ ستة آلاف- قال: فكان سلْم ينتخب الوجوهَ والفرسان، ورغب قوم في الجهاد فطلبوا إليه أن يُخرجهم، فكان أول من أخرجه سلم حنظلة بن عَرَادة، فقال له عُبيد الله بن زياد: دعه لي؛ قال: هو بيني وبينك، فإن اختارك فهو لك، وإن اختارني فهو لي، فاختار سَلْمًا؛ وكان الناس يكلّمون سلمًا ويطلبون إليه أن يكتبهم معه، وكان صلة بن أشْيَم العَدوِيّ يأتي الديوان فيقول له الكاتب: يا أبا الصّهباء، ألا أثبتُ اسمك، فإنه وجهٌ فيه جهادٌ وفَضل؟ فيقول له: أستخير الله وأنظرُ، فلم يزل يدافع حتى فرغ من أمرِ الناس، فقالت له امرأته مُعاذة ابنة عبد الله العَدوّية: ألَا تكتب نفسك؟ قال: حتى أنظر، ثم صلى واستخار الله؛ قال: فرأى في منامه آتيًا أتاه، فقال له: أخرج فإنك تَرْبَح وتُفلِح وتنجح؛ فأتى الكاتب فقال له: أثبتني؛ قال: قد فرغْنا ولن أدعَك، فأثبته وابنه، فخرج سلْم فصيَّره سلم مع يزيد بن زياد فسار إلى سِجِستان. (٥: ٤٧١ - ٤٧٣). قال عليّ بن محمد: ذكر الحسن بن رشيد الجُوزَجانيُّ عن شيخ من خُزاعة، عن أبيه، عن جدّه، قال: غزوت مع سَلم بن زياد خُوارَزْم، فصالحوه على مال كثير، ثم عبر إلى سمرقند فصالحه أهلُها، وكانت معه امرأته أمّ محمد، فولدتْ له في غزاته تلك ابنًا، وأرسلتْ إلى امرأة صاحب الصُّغْد تستعير منها حليًّا، فبعثتْ إليها بتاجها؛ وقَفَلوا، فذهبتْ بالتاج. (٥: ٤٧٣ - ٤٧٤).
Parsing and provenance details
Local passage ID
340334
Book record
shamela-145435
Source record
dedupe:1447:917956
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
خبر ولايه سلم بن زياد على خراسان وسجستان — shamela-145435 · Hadith Research Library