Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

خبر الصلح بين معاويه وقيس بن سعد

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 3599, entry [1370]

صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي

Open narrator profile: خبر الصلح بين معاويه وقيس بن سعد
page 3599, entry [1370]Open original source
ذكر خبر الصلح بين معاوية وقيس بن سعد وفي هذه السنة جرى الصّلحُ بين معاويةَ وقيس بن سعد بعد امتناع قيس من بيعته. ذكر الخبر بذلك: حدّثني عبد الله بن أحمد، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني سليمان بن الفَضْل، قال: حدّثني عبد الله عن يونس، عن الزُّهريّ، قال: لما كتب عبيدُ الله بنُ عباس حين علم ما يريد الحسن من معاوية من طلب الأمان لنفسه إلى معاوية يسأله الأمان، ويشترط لنفسه على الأموال التي قد أصاب، فشَرَط ذلك له معاوية، بعث إليه معاوية ابنَ عامر في خيلٍ عظيمة، فخرج إليهم عبيد الله ليلًا حتى لحِق بهم، ونزل وترك جندَه الذي هو عليه لا أمير لهم، فيهم قيسُ بن سعد، واشترط الحسنُ ﵇ لنفسه، ثم بايع معاوية، وأمّرت شُرْطةُ الخميس قيسَ بنَ سعد على أنفسهم، وتعاهدوا هو وهم على قتالِ معاوية حتى يشترط لشيعة عليّ ﵇ ولمن كان اتّبعه على أموالهم ودمائهم. وما أصابوا في الفتنة؛ فَخلَص معاويةُ حين فرغ من عبيد الله بن عباس والحسن ﵇إلى مكايدة رجل هو أهمّ الناس عنده مكايدةً، ومعه أربعون ألفًا، وقد نزل معاوية بهم وعمرو وأهل الشام، وأرسل معاوية إلى قيس بن سعد يذكّره اللهَ ويقول: على طاعة مَن تقاتل، وقد بايَعني الذي أعطيتَه طاعتك؟ فأبى قيس أن يَلينَ له، حتى أرسل إليه معاوية بسِجِلٍّ قد ختم عليه في أسفله، فقال: اكتب في هذا السجلّ ما شئتَ، فهو لك. قال عمرو لمعاوية: لا تُعطِه هذا، وقاتِلْه، فقال معاوية: على رِسْلِك! فإنا لا نَخلُص إلى قتل هؤلاء حتى يقتلوا أعدادَهم من أهل الشام، فما خيرُ العيش بعد ذلك! وإني والله لا أقاتله أبدًا حتى لا أجد من قتاله بدًّا. فلما بعث إليه معاوية بذلك السجلّ أشترط قيس فيه له ولشيعة عليّ الأمان على ما أصابوا من الدّماء والأموال، ولم يسأل معاوية في سجلّه ذلك مالًا، وأعطاه معاوية ما سأل، فدخل قيس ومَن معه في طاعته، وكانوا يَعُدّون دهاةَ الناس حين ثارت الفتنة خمسةَ رهْط، فقالوا: ذوو رأي العرب ومكيدتهم: معاوية بن أبي سُفْيان، وعَمرو بن العاص، والمغيرة بن شعبة، وقيس بن سعد؛ ومن المهاجرين عبد الله بن بُدَيل الخُزاعيّ؛ وكان قيس وابن بُدَيل مع عليّ ﵇، وكان المغيرة بن شعبة وعمرو مع معاوية، إلا أنّ المغيرة كان معتزلًا بالطائف حتى حُكّم الحكَمان، فاجتمعوا بأذرُح. وقيل: إنّ الصلح تمّ بين الحَسَن ﵇ ومعاوية في هذه السنة في شهر ربيع الآخر، ودخل معاوية الكوفة في غرّة جمادى الأولى من هذه السنة، وقيل: دَخلَها في شهر ربيع الآخر، وهذا قول الواقديّ (١). (٥: ١٦٣/ ١٦٤/ ١٦٥).
Parsing and provenance details
Local passage ID
340262
Book record
shamela-145435
Source record
dedupe:1370:917884
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate