Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خبر الصلح بين معاويه وقيس بن سعد

خبر الصلح بين معاويه وقيس بن سعد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2624, entry [550]2,952 chars
    ذكر خبر الصلح بين معاويه وقيس بن سعد وفي هَذِهِ السنة جرى الصلح بين مُعَاوِيَة وقيس بن سَعْد بعد امتناع قيس من بيعته. ذكر الخبر بِذَلِكَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني سليمان ابن الْفَضْلِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: لَمَ…
    ▸ expand full passage (2,952 chars)
    ذكر خبر الصلح بين معاويه وقيس بن سعد وفي هَذِهِ السنة جرى الصلح بين مُعَاوِيَة وقيس بن سَعْد بعد امتناع قيس من بيعته. ذكر الخبر بِذَلِكَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني سليمان ابن الْفَضْلِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: لَمَّا كَتَبَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ حِينَ عَلِمَ مَا يُرِيدُ الْحَسَنُ مِنْ مُعَاوِيَةَ مِنْ طَلَبِ الأَمَانِ لِنَفْسِهِ إِلَى مُعَاوِيَةَ يَسْأَلُهُ الأَمَانَ، وَيَشْتَرِطُ لِنَفْسِهِ عَلَى الأَمْوَالِ الَّتِي قَدْ أَصَابَ،فشرط ذلك له معاويه، بعث اليه معاويه ابن عَامِرٍ فِي خَيْلٍ عَظِيمَةٍ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ عُبَيْدُ اللَّهِ لَيْلا حَتَّى لَحِقَ بِهِمْ، وَنَزَلَ وَتَرَكَ جُنْدَهُ الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ لا أَمِيرَ لَهُمْ، فيهم قيس بن سعد، واشترط الحسن ع لِنَفْسِهِ، ثُمَّ بَايَعَ مُعَاوِيَةَ، وَأَمَّرَتْ شُرْطَةُ الْخَمِيسِ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ عَلَى أَنْفُسُهِمْ، وَتَعَاهَدُوا هُوَ وَهُمْ عَلَى قِتَالِ مُعَاوِيَةَ حَتَّى يَشْتَرِطَ لِشِيعَةِ على ع وَلِمَنْ كَانَ اتَّبَعَهُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَدِمَائِهِمْ وَمَا أَصَابُوا فِي الْفِتْنَةِ، فَخَلَصَ مُعَاوِيَةُ حِينَ فَرَغَ من عبيد الله ابن عباس والحسن ع إِلَى مُكَايَدَةِ رَجُلٍ هُوَ أَهَمُّ النَّاسِ عِنْدَهُ مُكَايَدَةً، وَمَعَهُ أَرْبَعُونَ أَلْفًا، وَقَدْ نَزَلَ مُعَاوِيَةُ بِهِمْ وَعَمْرٌو وَأَهْلُ الشَّامِ، وَأَرْسَلَ مُعَاوِيَةُ إِلَى قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ يُذَكِّرُهُ اللَّهَ وَيَقُولُ: عَلَى طَاعَةِ مَنْ تُقَاتِلُ، وَقَدْ بَايَعَنِي الَّذِي أَعْطَيْتُهُ طَاعَتَكَ؟ فَأَبَى قَيْسٌ أَنْ يَلِينَ لَهُ، حَتَّى أَرْسَلَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ بِسِجِلٍّ قَدْ خَتَمَ عَلَيْهِ فِي أَسْفَلِهِ، فَقَالَ: اكْتُبْ فِي هَذَا السِّجِلِ مَا شِئْتَ، فَهُوَ لَكَ. قَالَ عَمْرٌو لِمُعَاوِيَةَ: لا تُعْطِهِ هَذَا، وَقَاتِلْهُ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: عَلَى رسلك! فانا لا نخلص الى قتل هؤلاء حتى يقتلوا أَعْدَادُهُمْ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، فَمَا خَيْرُ الْعَيْشِ بَعْدَ ذَلِكَ! وَإِنِّي وَاللَّهِ لا أُقَاتِلُهُ أَبَدًا حَتَّى لا أَجِدُ مِنْ قِتَالِهِ بُدًّا فَلَمَّا بَعَثَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ بِذَلِكَ السِّجِلِ اشْتَرَطَ قَيْسٌ فِيهِ لَهُ وَلِشِيعَةِ عَلِيٍّ الأَمَانَ عَلَى مَا أَصَابُوا مِنَ الدِّمَاءِ وَالأَمْوَالِ، وَلَمْ يَسْأَلْ مُعَاوِيَةَ فِي سِجِّلِهِ ذَلِكَ مَالا، وَأَعْطَاهُ مُعَاوِيَةُ مَا سَأَلَ، فَدَخَلَ قَيْسٌ وَمَنْ مَعَهُ فِي طَاعَتِهِ، وَكَانُوا يَعِدُّونَ دُهَاةَ النَّاسِ حِينَ ثَارَتِ الْفِتْنَةُ خَمْسَةَ رَهْطٍ، فَقَالُوا: ذَوُو رَأْيِ الْعَرَبِ وَمَكِيدَتُهُمْ: معاوية بن أبي سفيان، وعمرو بن العاص، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ، وَقَيْسُ بْنُ سَعْدٍ، وَمِنَ الْمُهَاجِرِينَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُدَيْلٍ الْخُزَاعِيُّ، وَكَانَ قيس وابن بديل مع على ع، وَكَانَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ وَعَمْرٌو مَعَ مُعَاوِيَةَ، إِلا أَنَّ الْمُغِيرَةَ كَانَ مُعْتَزِلا بِالطَّائِفِ حَتَّى حُكِّمَ الْحَكَمَانِ، فَاجْتَمَعُوا بِأَذْرُحَ. وَقِيلَ: إِنَّ الصُّلْحَ تم بين الحسن ع وَمُعَاوِيَةَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الآخَرِ، وَدَخَلَ مُعَاوِيَةُ الْكُوفَةَ فِي غُرَّةِ جُمَادَى الأُولَى مِنْ هَذِهِالسَّنَةِ، وَقِيلَ: دَخَلَهَا فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الآخِرِ، وهذا قول الواقدى .

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3599, entry [1370]2,076 chars
    ذكر خبر الصلح بين معاوية وقيس بن سعد وفي هذه السنة جرى الصّلحُ بين معاويةَ وقيس بن سعد بعد امتناع قيس من بيعته. ذكر الخبر بذلك: حدّثني عبد الله بن أحمد، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني سليمان بن الفَضْل، قال: حدّثني عبد الله عن يونس، عن الزُّهريّ، قال: لما كتب عبيدُ الله بنُ عباس حين علم ما يريد الحسن …
    ▸ expand full passage (2,076 chars)
    ذكر خبر الصلح بين معاوية وقيس بن سعد وفي هذه السنة جرى الصّلحُ بين معاويةَ وقيس بن سعد بعد امتناع قيس من بيعته. ذكر الخبر بذلك: حدّثني عبد الله بن أحمد، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني سليمان بن الفَضْل، قال: حدّثني عبد الله عن يونس، عن الزُّهريّ، قال: لما كتب عبيدُ الله بنُ عباس حين علم ما يريد الحسن من معاوية من طلب الأمان لنفسه إلى معاوية يسأله الأمان، ويشترط لنفسه على الأموال التي قد أصاب، فشَرَط ذلك له معاوية، بعث إليه معاوية ابنَ عامر في خيلٍ عظيمة، فخرج إليهم عبيد الله ليلًا حتى لحِق بهم، ونزل وترك جندَه الذي هو عليه لا أمير لهم، فيهم قيسُ بن سعد، واشترط الحسنُ ﵇ لنفسه، ثم بايع معاوية، وأمّرت شُرْطةُ الخميس قيسَ بنَ سعد على أنفسهم، وتعاهدوا هو وهم على قتالِ معاوية حتى يشترط لشيعة عليّ ﵇ ولمن كان اتّبعه على أموالهم ودمائهم. وما أصابوا في الفتنة؛ فَخلَص معاويةُ حين فرغ من عبيد الله بن عباس والحسن ﵇إلى مكايدة رجل هو أهمّ الناس عنده مكايدةً، ومعه أربعون ألفًا، وقد نزل معاوية بهم وعمرو وأهل الشام، وأرسل معاوية إلى قيس بن سعد يذكّره اللهَ ويقول: على طاعة مَن تقاتل، وقد بايَعني الذي أعطيتَه طاعتك؟ فأبى قيس أن يَلينَ له، حتى أرسل إليه معاوية بسِجِلٍّ قد ختم عليه في أسفله، فقال: اكتب في هذا السجلّ ما شئتَ، فهو لك. قال عمرو لمعاوية: لا تُعطِه هذا، وقاتِلْه، فقال معاوية: على رِسْلِك! فإنا لا نَخلُص إلى قتل هؤلاء حتى يقتلوا أعدادَهم من أهل الشام، فما خيرُ العيش بعد ذلك! وإني والله لا أقاتله أبدًا حتى لا أجد من قتاله بدًّا. فلما بعث إليه معاوية بذلك السجلّ أشترط قيس فيه له ولشيعة عليّ الأمان على ما أصابوا من الدّماء والأموال، ولم يسأل معاوية في سجلّه ذلك مالًا، وأعطاه معاوية ما سأل، فدخل قيس ومَن معه في طاعته، وكانوا يَعُدّون دهاةَ الناس حين ثارت الفتنة خمسةَ رهْط، فقالوا: ذوو رأي العرب ومكيدتهم: معاوية بن أبي سُفْيان، وعَمرو بن العاص، والمغيرة بن شعبة، وقيس بن سعد؛ ومن المهاجرين عبد الله بن بُدَيل الخُزاعيّ؛ وكان قيس وابن بُدَيل مع عليّ ﵇، وكان المغيرة بن شعبة وعمرو مع معاوية، إلا أنّ المغيرة كان معتزلًا بالطائف حتى حُكّم الحكَمان، فاجتمعوا بأذرُح. وقيل: إنّ الصلح تمّ بين الحَسَن ﵇ ومعاوية في هذه السنة في شهر ربيع الآخر، ودخل معاوية الكوفة في غرّة جمادى الأولى من هذه السنة، وقيل: دَخلَها في شهر ربيع الآخر، وهذا قول الواقديّ (١). (٥: ١٦٣/ ١٦٤/ ١٦٥).