page 3600, entry [1371]Open original source
دخول الحسن والحسين المدينة منصرفين من الكوفة وفي هذه السنة دخل الحسنُ والحسين ابنا عليّ ﵇ منصرِفَين من الكوفة إلى المدينة. ذكر الخبر بذلك: ولما وقع الصلح بين الحسن ﵇ وبين معاوية بمسكِن، قام - فيما حُدّثت عن زياد البَكّائيّ، عن عوانة - خطيبًا في الناس فقال: يا أهلَ العراق، إنهسَخَّى بنفسي عنكم ثلاث: قتلُكم أبي، وطعنُكم إيّاي، وانتهابُكم مَتاعي. قال: ثم إن الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر خرجوا بحَشَمهم وأثقالهم حتى أتَوا الكوفة، فلما قَدِمها الحسن وبَرَأ من جِراحته، خرج إلى مسجد الكوفة فقال: يا أهل الكوفة، اتقوا الله في جِيرانكم وضِيفانكم، وفي أهل بيتِ نبيِّكم ﷺ الذين أذهبَ الله عنهم الرجسَ وطهّرهم تطهيرًا. فجعل الناسُ يَبكون، ثم تحمَّلوا إلى المدينة. قال: وحال أهلُ البصرة بينه وبين خَراج دارابجرد؛ وقالوا: فيئنا، فلما خرج إلى المدينة تلقّاه ناسٌ بالقادسيّة فقالوا: يا مُذِلّ العَرَب (١)! (٥: ١٦٥).