page 2973, entry [1181]Open original source
خبر يوم بُرس قال: ثمّ إنْ سعدًا ارتحل بعد الفراغ من أمر القادسيّة كلّه، وبعد تقديم زُهرة بن الحَويّة في المقدّمات إلى اللسان، ثم أتبعه عبد الله بن المعتَمّ، ثم أتبع عبدَ الله شُرحبيل بن السِّمط، ثم أتبعهم هاشم بن عتبة، وقد ولّاه خلافته، عملَ خالد بن عُرْفُطة، وجعل خالدًا على الساقة، ثم أتبعهم وكلّ المسلمين فارس مُؤدٍ قد نقل الله إليهم ما كان في عسكر فارس من سلاح وكُراع ومال، لأيّام بقين من شَوّال، فسار زُهرة حتى ينزل الكوفة -والكوفة كلّ حَصباء حمراء وسهلة حمراء مختلطتين- ثم نزل عليه عبدُ الله وشرحبيل، وارتحل زُهرة حين نزلَا عليه نحو المدائن، فلمّا انتهى إلى بُرْس لقيَه بها بُصْبُهرى في جمع فناوشوه فهزمهم، فهرب بُصْبُهْرى ومن معه إلى بابل وبها فالّة القادسيّة وبقايا رؤسائهم: النَّخيرجان ومِهران الرازيّ والهُرْمزان وأشباههم؛ فأقاموا واستعملوا عليهم الفيرُزان، وقدم عليهم بُصْبُهري وقد نجا بطعنة، فمات منها (٢). (٣: ٦١٩/ ٦٢٠).٤٠٥ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن النّضْر بن السّريّ، عن ابن الرّفيل، عن أبيه، قال: طعن زهرة بُصْبُهرى في يوم بُرْس، فوقع في النهر فمات من طعنته بعد ما لحق ببابل؛ ولما هُزم بُصْبُهرى أقبل بِسطام دِهقان بُرْس، فاعتقد من زُهرة وعقد له الجسور، وأتاه بخبر الذين اجتمعوا ببابل (١). (٣: ٦٢٠).