page 2819, entry [1139]Open original source
حديث أمْغيشيا ١٣٥ - في صفر، وأفاءَها الله ﷿ بغير خيل. حدثنا عبيد الله، قال: حدّثني عمِّي عن سيف، عن محمد، عن أبي عثمان، وطلحة، عن المغيرة، قال: لمَّا فَرَغ خالد من وقعة ألَّيْس؛ نهض فأتى أمْغِيشيا، وقد أعجلهم عَمَّا فيها، وقد جلا أهلها؛ وتفرّقوا في السَّوَاد، ومن يومئذ صارت السَّكرات في السَّواد؛ فأمر خالد بهدم أمْغِيشيَا وكلّ شيء كان في حَيِّزها، وكانت مِصْرًا كالحيرة؛ وكان فرات بادَقْلى ينتهي إليها، وكانت ألَّيْس من مسالحها، فأصابوا فيها ما لم يصيبوا مثله قطّ (٢). (٣: ٣٥٨). ١٣٦ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن بَحْر بن الفُرات العجليّ، عن أبيه، قال: لم يصب المسلمون فيما بين ذات السَّلاسل وأمغيشيامثل شيء أصابوه في أمغيشيا، بلغ سهمُ الفارس ألفًا وخمسمئة، سوى النَّفَل الذي نُفِّلَه أهلُ البلاء. وقالوا جميعًا: قال أبو بكر ﵀ حين بلغه ذلك: يا معشرَ قريش! -يخبرهم بالذي أتاه-: عدا أسدُكم على الأسد فغلَبه على خراذيله؛ أعجزت النساء أن ينسلن مثل خالد؟ ! (١) (٣: ٣٥٨/ ٣٥٩).