Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

حديث يوم المقر وفم فرات بادقلى

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 2820, entry [1140]

صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي

Open narrator profile: حديث يوم المقر وفم فرات بادقلى
page 2820, entry [1140]Open original source
حديث يوم المَقْر وفم فُرات بادَقْلَى ١٣٧ - قال أبو جعفر: كتب إليّ السَّريّ، عن شُعيب، عن سيف، عن محمد، عن أبي عثمان وطلحة، عن المغيرة: أن الآزاذبه كان مرزُبان الحيرة أزمان كسرى إلى ذلك اليوم؛ فكانوا لا يمدُّ بعضُهم بعضًا إلّا بإذن الملك، وكان قد بلغ نصف الشَّرَف، وكان قيمة قَلنْسُوته خمسين ألفًا؛ فلما أخرب خالد أمغيشيا، وعاد أهلها سَكَرات لدهاقين القرى علم الآزاذبه أنَّه غيرُ متروك، فأخذ في أمره وتهيَّأ لحرب خالد، وقدّم ابنه ثم خرج في أثرِه حتى عسكر خارجًا من الحيرة؛ وأمر ابنه بسدّ الفرات، ولما استقلّ خالد من أمغيشيا وحمل الرّجْل في السفن مع الأنفال والأثقال، لم يفجَأ خالدٌ إلّا والسفنُ جوانح، فارتاعوا لذلك، فقال الملّاحون: إن أهلَ فارس فجّروا الأنهار؛ فسلك الماء غير طريقه؛ فلا يأتينا الماء إلّا بسدّ الأنهار، فتعجَّل خالد في خيل نحو ابن الآزاذبه، فتلقَّاه على فمِ العتيق خيلٌ من خيله؛ فجأهم وهم آمنون لغارة خالد في تلك الساعة، فأنامهم بالمقْر، ثم سار من فَوْرِه وسبق الأخبارَ إلى ابن الآزاذبه حتَّى يلقاه وجندَه على فم فرات بادَقْلى؛ فاقتتلوا فأنامهم؛ وفجَّر الفُرات وسدّ الأنهار وسلك الماءُ سبيلَه (٢). (٣٥٩: ٣). ١٣٨ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن محمَّد، عن أبي عثمان، وطلحة عن المغيرة، وبحر عن أبيه، قالوا. وحدّثنا عبيدُ الله، قال: حدّثني عمّي، قال: حدثنا سيفٌ عن محمَّد، عن أبي عثمان، وطلحة عن المغيرة، قالا: لمّا أصابَ خالد ابن الآزاذبه على فم فرات بادَقْلَى، قصد للحيرة، واستلحق أصحابه، وسار حتى ينزل بين الخوَرْنَق والنَّجَف، فقدمخالد الخورنَق، وقد قطع الآزاذبه الفُرات هاربًا من غير قتال؛ وإنَّما حداه على الهَرَب: أنّ الخبر وقع إليه بموت أردشير ومصاب اينه، وكان عسكره بين الغَريين والقصر الأبيض. ولمَّا تتامّ أصحابُ خالد إليه بالخورنق خرج من العسكر حتى يعسكر بموضع عسكر الآزاذبه بين الغريين والقصر الأبيض، وأهلُ الحيرة متحصنون، فأدخل خالد الحيرة الخيلَ من عسكره، وأمر بكلّ قصر رجلًا من قوّاده يحاصر أهلَه ويقاتلهم، فكان ضرار بن الأزور محاصرًا القصر الأبيض، وفيه إياس بن قَبيصة الطائي، وكان ضرار بن الخطاب محاصرًا قصر العدَسيين وفيه عديّ بن عديّ المقتول، وكان ضرار بن مقرّن المزنيّ عاشر عشرة إخوة له محاصرًا قصرَ بني مازن، وفيه ابن أكَّال؛ وكان المثنَّى محاصرًا قصر ابن بُقيلة وفيه عمرو بن عبد المسيح؛ فدعوهم جميعًا، وأجَّلُوهم يومًا، فأبى أهلُ الحيرة ولجُّوا، فناوشهم المسلمون (١). (٣: ٣٥٩/ ٣٦٠). ١٣٩ - حدّثني عبيدُ الله بن سعد، قال: حدّثني عمّي عن سيف، عن الغُصْن بن القاسم، رجل من بني كنانة - قال أبو جعفر: هكذا قال عُبيد الله. وقال السَّريّ فيما كتب به إليّ: حدّثنا شُعيب عن سيف، عن الغصن بن القاسم، عن رجل من بني كنانة - قال: عهد خالد إلى أمرائه أن يبدؤوا بالدّعاء، فإن قَبِلُوا؛ قبلوا منهم، وإن أبْوا؛ أن يؤجّلوهم يومًا، وقال: لا تمكِّنوا عدوّكم من آذانكم، فيتربّصوا بكم الدوائر؛ ولكن ناجزُوهم ولا تُرَدّدُوا المسلمين عن قتال عدوّهم. فكان أوّل القُوّاد أنشب القتال بعد يوم أجلوهم فيه ضرار بن الأزور، وكان على قتال أهل القَصْر الأبيض، فأصبحوا وهم مشرفُون؛ فدعاهم إلى إحدى ثلاث: الإسلام، أو الجِزَاء، أو المنابذة، فاختاروا المنابذة وتنادوا: عليكم الخزازيف، فقال ضرار: تنحَّوْا لا ينالكم الرّمي؛ حتى ننظر في الذي هتفوا به. فلم يلبث أن امتلأ رأسُ القصر من رجال متعلّقي المخالي، يرمون المسلمين بالخزازيف -وهي المداحي من الخَزَف- فقال ضرار: ارشقوهم، فدنوْا منهم فرشقُوهم بالنَّبْل، فأعروْا رؤوس الحيطان، ثم بَثُّوا غارتهم فيمن يليهم، وصبّح أمير كلّ قوم أصحابه بمثل ذلك، فافتتحوا الدُّور والدّيرات، وأكثروا القتل، فنادى القسيسون والرُّهبان: يا أهلَ القصور! ما يقتلنا غيركم. فنادى أهلالقصور: يَا معشرَ العرب! قد قبِلْنا واحدة من ثلاث، فادعوا بنا وكُفّوا عنّا حتَّى تبلغونا خالدًا. فخرج إياس بن قَبيصة وأخوه إلى ضرار بن الأزور، وخرج عديّ بن عديّ وزيد بن عديّ إلى ضرار بن الخطاب -وعديّ الأوسط الذي رثته أمّه وقتل يوم ذي قَار- وخرج عمرو بن عبد المسيح وابن أكَّال، هذا إلى ضرار بن مقرّن، وهذا إلى المثنَّى بن حارثة، فأرسلوهم إلى خالد وهم على مواقفهم (١). (٣: ٣٦٠/ ٣٦١). ١٤٠ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن محمد عن أبي عثمان، وطلحة عن المغيرة قالا: كان أوّل مَنْ طلب الصلح عمرو بن عبد المسيح بن قيس بن حيّان بن الحارث وهو بُقَيْلة - وإنما سُمي بُقَيلة؛ لأنه خرج على قومه في برْدَيْن أخضرين، فقالوا: يا حارِ ما أنت إلا بُقَيلة خضراء - وتتابعوا على ذلك، فأرسلهم الرؤساء إلى خالد، مع كلّ رجل منهم ثقة؛ ليصالح عليه أهلَ الحصن، فخلا خالد بأهلِ كل قصرٍ منهم دون الآخرين، وبدأ بأصحاب عديّ، وقال: ويحكم! ما أنتم! أعرب؟ فما تنقمون من العرب! أو عجم؟ فما تنقمون من الإنصاف والعدل! فقال له عديّ: بل عرب عاربة وأخرى متعرّبة، فقال: لو كنتم كما تقولون لم تحادُّونا وتكرهوا أمرنا، فقال له عديّ: ليَدلّك على ما نقول أنَّه ليس لنا لسان إلّا بالعربية، فقال: صدقتَ. وقال: اختاروا واحدة من ثلاث: أن تدخلوا في ديننا فلكم ما لنا وعليكم ما علينا إن نهضتم وهاجرتم وإن أقمتم في دياركم، أو الجزية، أو المنابذة والمناجزة؛ فقد والله أتيتُكم بقوم هم على الموت أحرصُ منكم على الحياة، فقال: بل نعطيك الجِزْية، فقال خالد: تبًّا لكم، ويحكم! إنّ الكُفْر فلاة مَضَلَّة، فأحمقُ العرب مَن سلكها فلقيه دليلان: أحدهما عربيّ فتركه واستدلّ الأعجميّ. فصالحوه على مئة ألف وتسعين ألفًا؛ وتتابعوا على ذلك، وأهْدَوْا له هَدَايا، وبعث بالفتح والهدايا إلى أبي بكر ﵀ مع الهذيل الكاهليّ، فقبلها أبو بكر من الجِزَاء، وكتب إلى خالد أن احسبْ لهم هديّتهم من الجِزَاء، إلّا أن تكون من الجِزَاء، وخذ بقيَّة ما عليهم فَقوِّ بها أصحَابك. وقال ابنُ بُقَيْلة: أبَعْدَ المُنْذِريْنِ أَرَى سَوامًا ... ترَوَّحُ بَالخوَرْنَق والسَّدير!وَبَعْدَ فَوَارِسِ النُّعْمان أَرْعى ... قلوصًا بين مُرَّةَ والحفيرِ فصِرْنا بعد هلك أبي قُبَيْس ... كجُرْب المَعْز في اليوم المَطِيرِ تَقسَّمُنَا القبائلُ مِنْ مَعَدٍّ ... علانيَةً كأَيْسارِ الجزُورِ وَكُنّا لا يرامُ لنا حَريمٌ ... فنَحْنُ كضَرَّة الضرْع الفَخُورِ نؤدِّي الْخَرْجَ بعد خَراج كِسْرَى ... وخَرْجٍ مِنْ قُرَيْظة والنَّضَيرِ كذاك الدَّهْرُ دَوْلته سجالٌ ... فيَوْمٌ مِنْ مَساءةٍ أو سُرُورِ (١) (٣: ٣٦١/ ٣٦٢). ١٤١ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن الغصن بن القاسم عن رجل من بني كنانة، ويونس بن أبي إسحاق بنحو منه، وقالا: فكانوا يختلفون إليه ويقدَمُون في حوائجهم عمرو بن عبد المسيح، فقال له خالد: كم أتتْ عليك من السنين قال: مئو سنين، قال: فما أعجبُ ما رأيت؟ قال: رأيتُ القرى منظومةً ما بين دمشق والحيرة، تخرجُ المرأة من الحيرة فلا تُزَوّدُ إلا رغيفًا. فتبسّم خالد، وقال: * هل لك من شَيخك إلا عَمَلُهْ * خرفْتَ والله يا عمرو! ثم أقبل على أهل الحيرة فقال: ألم يبلغني أنكم خَبَثَة خَدَعَة مكَرة! فما لكم تتناولون حوائجكم بخرِف لا يدري من أين جاء! فتجاهل له عمرو، وأحبَّ أن يريَه من نفسه ما يَعْرِفُ به عقلَه، ويستدلّ به على صحَّة ما حدّثه به، فقال: وحقِّك أيها الأمير، إنِّي لأعرف من أين جئتُ! قال: فمن أين جئتَ؟ قال: أقْرِب أم أبْعِد؟ قال: ما شئت، قال: من بَطْن أمّي، قال: فأين تريد؟ قال: أمامي، قال: وما هو؟ قال: الآخرة. قال: فمن أين أقصَى أثرِك؟ قال: من صُلْب أبي، قال: ففيم أنت؟ قال: في ثيابي، قال: أتعقل؟ قال: إي والله وأقيِّد. قال: فوجده حين فَرّه عضًّا، وكان أهل قريته أعلم به - فقال خالد: قتلت أرْضٌ جاهلَها، وقَتَل أرْضًا عالمها؛ والقوم أعلم بما فيهم. فقال عمرو: أيُّها الأمير، النملة أعلم بما في بيتها من الجَمل بما في بيت النَّمية (٢) (٣: ٣٦٢/ ٣٦٣).١٤٢ - وشاركهم في هذا الحديث من هذا المكان محمد بن أبي السَّفَر عن ذي الجوشن الضِّبابيّ، وأمَّا الزهريّ فإنه حدثنا به، فقال: شاركهم في هذا الحديث رجل من الضِّباب. قالوا: وكان مع ابن بُقيلة مَنْصفٌ له فعلّق كيسًا في حَقوِه، فتناول خالد الكيس، ونثر ما فيه في راحته، فقال: ما هذا يا عمرو؟ قال: هذا وأمانة الله سَمّ ساعة، قال: لِمَ تحتقب السمّ؟ قال: خشيت أن تكونوا على غير ما رأيتُ، وقد أتيتُ على أجلي، والموت أحبُّ إليّ من مكروه أدخله على قومي وأهل قريتي. فقال خالد: إنَّها لن تَموت نفسٌ حتى تأتيَ على أجلِها، وقال: بسم الله خير الأسماء، ربّ الأرض وربّ السماء، الذي ليس يضرّ مع اسمه داء، الرحمن الرحيم. فأهَوْوا إليه ليمنعوه منه، وبادرهم فابتلعه، فقال عمرو: والله يا معشَر العرب لتملكُنّ ما أردتم ما دام منكم أحد أيّها القَرن! وأقبل على أهل الحيرة، فقال: لم أر كاليوم أمرًا أَوضحَ إقبالًا! وأبى خالد أن يكاتبَهم إلّا على إسلام كرامةَ بنت عبد المسيح إلى شُوَيل؛ فثقُل ذلك عليهم، فقالت: هوّنوا عليكم وأسلموني، فإنّي سأفتدي. ففعلوا؛ وكتب خالد بينه وبينهم كتابًا: بسم الله الرحمن الرحيم. هذا ما عاهد عليه خالد بن الوليد عديًّا، وعمرًا ابنيْ عديّ، وعمرو بنَ عبد المسيح، وإياس بنَ قَبيصة، وحيريّ بن أكّال -وقال عبيد الله: جبريّ- وهم نقباء أهل الحيرة؛ ورضيَ بذلك أهلُ الحيرة، وأمروهم به- عاهدهم على تسعين ومئة ألف درهم، تُقبَل في كلّ سنة جزاءً عن أيديهم في الدنيا؛ رهبانهم وقسّيسهم؛ إلّا مَن كان منهم على غير ذي يدٍ، حبيسًا عن الدنيا، تاركًا لها- وقال عبيدُ الله: إلّا من كان غير ذي يد حبيسًا عن الدنيا، تاركًا لها - أو سائحًا تاركًا للدنيا، وعلى المنَعة، فإن لم يمنعهم فلا شيء عليهم حتى يمنعهم، وإن غدروا بفعل أو بقوْل فالذمَّه منهم بريئة. وكُتِب في شهر ربيع الأول من سنة اثنتي عشرة، ودفع الكتاب إليهم. فلما كفر أهل السَّواد بعد موت أبي بكر استخفُّوا بالكتاب، وضيَّعوه، وكفروا فيمن كفر، وغلب عليهم أهل فارس، فلما افتتح المثنَّى ثانية؛ أدْلَوْا بذلك، فلم يجبْهم إليه، وعاد بشرط آخر؛ فلما غلب المثنَّى على البلاد كَفَرواوأعانوا واستخفُوا وأضاعوا الكتاب. فلمَّا افتتحها سعد، وأدْلَوا بذلك سألهم واحدًا من الشّرْطين، فلم يجيئوا بهما؛ فوضع عليهم وتحرّى ما يرى أنهم مُطيقون، فوضع عليهم أربعمئة ألف سوى الحَرَزة - قال عبيدُ الله: سوى الخرَزة (١) (٣: ٣٦٣/ ٣٦٤). ١٤٣ - حدثنا عبيد الله، قال: حدثني عمي، عن سيف - والسري، عن شُعيب، عن سيف - عن الغُصن بن القاسم الكنانيّ، عن رجل من بني كنانة، ويونس بن أبي إسحاق، قالا: كان جرير بن عبد الله ممنّ خرج مع خالد بن سعيد بن العاصي إلى الشأم، فاستأذن خالدًا إلى أبي بكر؛ ليكلّمه في قومه، وليجمَعهم له -وكانوا أوزاعًا في العرب- وليتخلّصهم، فأذن له، فقدم على أبي بكر، فذكر له عدَةً من النبيّ ﷺ وأتاه على العدَة بشهود، وسأله إنجاز ذلك، فغضب أبو بكر، وقال له: ترى شغلنا وما نحن فيه بغوث المسلمين ممن بإزائهم من الأسديْن فارس والروم، ثم أنْتَ تكلّفني التَّشاغُل بما لا يغني عمَّا هو أرضى لله ولرسوله! دعْنِي وسِرْ نحو خالد بن الوليد حتى أنظر ما يحكم الله في هذين الوجْهيْن. فسار حتى قدِم على خالد وهو بالحيرة، ولم يشهد شيئًا ممَّا كان بالعراق إلّا ما كان بعد الحيرة؛ ولا شيئًا ممَّا كان خالد فيه من أهل الرّدّة. وقال القعقاع بن عمرو في أيام الحيرة: سَقَى اللهُ قَتلَى بالفُراتِ مُقيمَةً ... وأخْرَى بأَثْباِجِ النّجافِ الكوانِفِ فنحْنُ وَطِئنا بالْكواظِم هُرْمزًا ... وبالثِّنْي قَرْنيْ قارنٍ بالجَوارِفِ ويَوْمَ أحَطْنا بالقُصُورِ تتابَعتْ ... على الحيَرَةِ الرَّوحاء إحْدَى المَصَارِفِ حطَطْناهُمُ مِنْها وقَدْ كادَ عَرْشُهُمْ ... يمِيلُ بهم، فِعْلَ الجبانِ المُخَالِفِ رَمَيْنا عَلَيهِم بالْقَبُولِ وقَدْ رَأَوْا ... غبُوقَ المنايا حَوْلَ تِلكَ المَحارِفِ صَبِيحَةَ قالوا نَحْنُ قَوْمٌ تَنَزَّلُوا ... إلى الرِّيفِ من أرضِ العُرَيبِ المقانِفِ (٢) (٣: ٣٦٥).

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • MatrukMatruk

    عضُهم بعضًا إلّا بإذن الملك، وكان قد بلغ نصف الشَّرَف، وكان قيمة قَلنْسُوته خمسين ألفًا؛ فلما أخرب خالد أمغيشيا، وعاد أهلها سَكَرات لدهاقين القرى علم الآزاذبه أنَّه غيرُ متروك، فأخذ في أمره وتهيَّأ لحرب خالد، وقدّم ابنه ثم خرج في أثرِه حتى عسكر خارجًا من الحيرة؛ وأمر ابنه بسدّ الفرات، ولما استقلّ خالد من أمغيشيا وحمل الرّجْل في السفن مع الأنفا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • ThiqaThiqa

    قَيْلة - وإنما سُمي بُقَيلة؛ لأنه خرج على قومه في برْدَيْن أخضرين، فقالوا: يا حارِ ما أنت إلا بُقَيلة خضراء - وتتابعوا على ذلك، فأرسلهم الرؤساء إلى خالد، مع كلّ رجل منهم ثقة؛ ليصالح عليه أهلَ الحصن، فخلا خالد بأهلِ كل قصرٍ منهم دون الآخرين، وبدأ بأصحاب عديّ، وقال: ويحكم! ما أنتم! أعرب؟ فما تنقمون من العرب! أو عجم؟ فما تنقمون من الإنصاف والعد

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
340044
Book record
shamela-145435
Source record
dedupe:1140:917666
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
حديث يوم المقر وفم فرات بادقلى — shamela-145435 · Hadith Research Library