Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

بقية ما كان في السنة الثانية من سني الهجرة

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 2488, entry [1041]

صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي

Open narrator profile: بقية ما كان في السنة الثانية من سني الهجرة
page 2488, entry [1041]Open original source
ذكر بقية ما كان في السنة الثانية من سني الهجرة ومن ذلك ما كان من صرْف الله ﷿ قِبْلَةَ المسلمين من الشَّام إلى الكعبة، وذلك في السنة الثانية من مقدَم النبيّ ﷺ المدينة في شعبان (٢). (٢: ٤١٥/ ٤١٦). واختلف السَّلَف من العلماء في الوقت الذي صُرفت فيه من هذه السَّنة؛ فقال بعضهم -وهم الجمهور الأعظم-: صُرفت في النّصف من شعبان على رأس ثمانية عشر شهرًا من مقدَم رسول الله ﷺ المدينة (٣). (٢: ٤١٧). ذكر من قال ذلك: ١٠٧ - حدَّثنا موسى بن هارون الهمدانيّ، قال: حدَّثَنا عمرو بن حَمَّاد،قال: حدَّثنا أسْبَاط عن السُّدّيّ - في خبر ذكره - عن أبي مالك، وعن أبي صالح، عن ابن عَبَّاس- وعن مُرة الهمدانيّ، عن ابن مسعود - وعن ناس من أصحاب النبيّ ﷺ: كان النَّاس يصلّون قِبَل بيت المقدس؛ فلما قَدِم النبي ﷺ المدينةَ على رأس ثمانية عشر شهرًا من مُهَاجَره، كان إذا صلَّى رفع رأسه إلى السماء ينظر ما يؤمر، وكان يصلّي قِبَل بيت المقدس؛ فنسختْها الكعبة، وكان النبي ﷺ يحب أن يصلِّيَ قبَل الكعبة، فأنزل الله ﷿: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ... ﴾ الآية (١). (٢: ٤١٦). ١٠٨ - حدَّثنا ابنُ حُمَيد، قال: حدَّثنا سلَمة عن ابن إسحاق، قال: صُرِفت القبلة في شعبان على رأس ثمانية عشر شهرًا من مقدَم رسول الله ﷺ المدينة (٢). (٤١٦: ٢). ١٠٩ - وحُدِّثت عن ابن سعد، عن الواقديّ مثل ذلك. وقال: صرِفت القبلة في الظّهر يوم الثلاثاء للنصف من شعبان (٣). (٢: ٤١٦). قال أبو جعفر: وفي هذه السَّنة فُرِض - فيما ذكر - صومُ رمضان. وقيل: إنَّه فرِض في شعبان منها. وكان النبيّ ﷺ حين قدم المدينة رأى يهود تصوم يومَ عاشوراء؛ فسألهم فأخبروه أنَّه اليوم الذي غَرّق الله فيه آلَ فرعون، ونَجَّى موسى ومن معه منهم؛ فقال: نحنُ أحقُّ بموسى منهم. فصامَ وأمر النَّاس بصومه، فلمّا فُرض صوم شهر رمضان، لم يأمرهم بصوم يوم عاشوراء، ولم ينههم عنه. وفيها أمر الناس بإخراج زكاة الفطر. وقيل: إنَّ النبيّ ﷺ خطب الناس قبل [يوم] الفِطْر بيوم أو يومين، وأمرهم بذلك. وفيها خرَج إلى المُصلَّى فصلَّى بهم صلاة العيد؛ وكان ذلك أولَ خَرْجَةٍ خرجها بالناس إلى المصلَّى لصلاة العيد. وفيها - فيما ذكر - حُمِلت العنزة له إلى المصلَّى، فصلَّى إليها، وكانت للزبير بن العوام -كان النجاشيّ وهبها له- فكانت تحمَلُ بين يديه في الأعياد،وهي اليوم فيما بلغني عند المؤذّنين بالمدينة (١). (٢: ٤١٧/ ٤١٨). ثم اختلفوا في اليومِ الَّذي فيه كانت الحرب بينه وبينهم، فقال بعضهم: كانت وقْعة بدر يوم تسعة عشر من شهر رمضان. ذكر من قال ذلك: ١١٠ - حدَّثنا ابنُ حُميد، قال: حدَّثنا هارون بن المغيرة عن عنْبسة، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن ابن مسعود، قال: التمِسُوا ليلَة القَدْرِ في تِسْع عشرة ليلةً من رمضان؛ فإنها ليلةُ بَدْر (٢). (٢: ٤١٨). ١١١ - حدَّثنا محمد بن عُمارة الأسديّ، قال: حدَّثنا عُبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حُجَير الثعلبيّ، عن الأسود عن عبد الله، قال: التمسوا ليلة القدر في تسعَ عشرة من رمضان، فإنَّ صبيحتَها كانت صبيحة بدر (٣). (٢: ٤١٨/ ٤١٩). ١١٢ - حدَّثنا أبو كُريب، قال: حدَّثنا عُبيد بن محمد المحاربيّ، قال: حدثنا ابنُ أبي الزّناد عن أبيه، عن خارجة بن زيد، عن زيد: أنه كان لا يُحْيِي ليلةً من شهر رمضان كما يحبي ليلةَ تسع عشرة وثلاث وعشرين، ويصبح وجهه مصفرًّا مِنْ أثَر السَّهَر، فقيل له، فقال: إنَّ الله ﷿ فرَق في صبيحتها بين الحقّ والباطل (٤). (٢: ٤١٩). ١١٣ - حدَّثنا الحارث، قال: حدثنا ابنُ سعد، قال: أخبرَنا محمد بن عمر، قال: حدثنا الثوريّ عن الزُّبَيْر بن عديّ، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله، قال: كانتْ بدر صبيحة تسعَ عشرة من رمضان (٥). (٢: ٤١٩). ١١٤ - حدَّثنا الحارث، قال: حدَّثنا ابن سعد، قال: حدَّثنا محمد بنعمر، قال: حدَّثنا الثوريّ عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عبد الله مثله (١). (٢: ٤١٩). ١١٥ - قال الحارِث: قال ابنُ سعد: قال الواقديّ: فذكرتُ ذلك لمحمّد بن صالح، فقال: هذا أعجب الأشياء؛ ما ظننتُ أنّ أحدًا من أهل الدّنيا شَكَّ في هذا؛ إنها صبيحة سبع عشرة من رمضان، يوم الجمعة. قال محمد بن صالح: وسمعتُ عاصم بن عمر بن قتادة ويزيد بن رُومان، يقولان ذلك. قال لي محمد بن صالح: يا بن أخي، وما تحتاج إلى تسمية الرجال في هذا! هذا أبينُ من ذلك؛ ما يجهل هذا النساء في بيوتهنّ. قال الواقديّ: فذكرتُه لعبد الرحمن بن أبي الزّناد، فقال: أخبرني أبي عن خارجة بن زيد، عن زيد بن ثابت: أنه كان يُحْيي ليلةَ سبعَ عشرة من شهر رمضان؛ وإن كان ليُصْبِح وعلى وجهه أثر السَّهَرِ، ويقول: فرَق الله في صَبِيحتها بين الحقّ والباطل، وأعزّ في صُبْحها الإسلام، وأنزل فيها القرآن، وأذلَّ فيها أئمّة الكفر (٢). (٢: ٤١٩/ ٤٢٠). ١١٦ - وكانت وقعة بدر يوم الجمعة. حدَّثنا ابن حميد، قال: حدَّثنا يحيى بن واضح، قال: حدَّثني يحيى بن يعقوب أبو طالب، عن أبي عَوْن محمد بن عبيد الله الثقفيّ، عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي عبد الله بن حبيب، قال: قال الحسنُ بن عليّ بن أبي طالب: كانت ليلة الفُرْقان يوم التقَى الجمعان، لسبع عشْرة من رمضان (٣). (٢: ٤٢٠). وكان الذي هاجَ وقْعة بدر وسائر الحروب التي كانت بين رسول الله ﷺ وبينَ مشرِكي قريش -فيما قال عُرْوة بن الزبير- ما كان من قَتْل واقد بن عبد الله التميميّ عمرَو بن الحضرميّ (٤). (٢: ٤٢٠).
Parsing and provenance details
Local passage ID
339953
Book record
shamela-145435
Source record
dedupe:1041:917575
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
بقية ما كان في السنة الثانية من سني الهجرة — shamela-145435 · Hadith Research Library